الأخبار
أخبار سياسية
أمريكا ستظل على خلاف مع تركيا بشأن سوريا على الأرجح بعد عثرة إردوغان البرلمانية
أمريكا ستظل على خلاف مع تركيا بشأن سوريا على الأرجح بعد عثرة إردوغان البرلمانية
أمريكا ستظل على خلاف مع تركيا بشأن سوريا على الأرجح بعد عثرة إردوغان البرلمانية


06-09-2015 10:14 PM
واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون إن ضياع الأغلبية البرلمانية من حزب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لا يرجح أن يضع حدا للخلافات بين واشنطن وأنقرة خاصة ما يتعلق منها بسوريا.

وفقد حزب العدالة والتنمية الأغلبية التي تمتع بها لأكثر من عشر سنوات لتبدأ مرحلة من التقلبات مع سعي الأحزاب لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأيا كانت النتيجة فإن مسؤولين ومحللين يقولون إن الخطوط العريضة للسياسة الخارجية التي تنتهجها تركيا لن يطرأ عليها على الأرجح تحول كبير. ولا يزال العدالة والتنمية أكبر الأحزاب التركية ولا يزال لإردوغان تأثير ضخم.

وبين أنقرة وواشنطن خلاف حاد حول سوريا حيث يسعى إردوغان لخلق مناطق عازلة داخل هذا البلد لإيقاف تدفق اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية إلى داخل الأراضي التركية ودفع الولايات المتحدة لمزيد من التحرك باتجاه إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد من على مقعد الحكم.

ورفضت إدارة الرئيس باراك أوباما أي تدخل عسكري أمريكي ضد الأسد وضغطت على إردوغان لفعل المزيد من أجل منع تدفق المقاتلين الأجانب من الأراضي التركية إلى سوريا حيث يمكنهم الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية ومن ثم تشكيل تهديد محتمل للغرب.

كما يختلف البلدان -الولايات المتحدة وتركيا وكلاهما عضو في حلف شمال الأطلسي- في الموقف من مصر حيث تدعم تركيا محمد مرسي الرئيس الذي عزله الجيش المصري في 2013. ويختلفان أيضا حول الموقف من إسرائيل التي توترت علاقتها بتركيا منذ مقتل تسعة أتراك في هجوم للقوات الإسرائيلية على سفينة تركية تحمل مساعدات لقطاع غزة في 2010.

وبينما انضمت تركيا للتحالف ضد مقاتلي الدولة الإسلامية فإنها رفضت السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها لقصف معاقل هذا التنظيم الذي يستحوذ على مساحات واسعة من أراضي العراق وسوريا.

وقال مسؤول أمريكي مشترطا عدم الكشف عن اسمه إن البعض في واشنطن ربما أسعدهم ضياع الأغلبية من العدالة والتنمية ويظنون أن "إردوغان قد سقط.. لكن هذا ليس صحيحا."



وقال هنري باركي وهو مسؤول بإدارة وضع السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية إن أي تحالف يضم حزب العدالة والتنمية سيواصل تطبيق السياسات الحالية.

وأضاف مشيرا لتاريخ إردوغان في تشكيل السياسات الأمنية مع وكالات المخابرات "لو تشكلت حكومة ائتلافية معادية لإردوغان فسيقع صدام.. لأنه سيواصل على الأرجح القيام بما يريد القيام به."

وأكد مسؤول أمريكي ثان اشترط بدوره عدم الكشف عن هويته وجهة النظر ذاتها وقال إن السياسات التركية لا يرجح أن تتغير لكنه قال إن أحزابا أصغر حجما في التحالف مع العدالة والتنمية قد تمارس بعض التأثير على طريقتها.

وقال المسؤول الكبير بإدارة أوباما "لو شكل (إردوغان) تحالفا فقد يكون لبعض هؤلاء الأشخاص مطالب.. بينها أن يتعامل مع إسرائيل بطريقة أقل أو أكثر عداء.. وأن يقل نشاطه تجاه الدولة الإسلامية أو يكثر.. وكذلك حيال الأسد في سوريا


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2356


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة