الأخبار
أخبار إقليمية
إعدامات الإخوان.. هل ضلت رسالة الصادق المهدي للسيسي بالعفو عن قيادات الإخوان الطريق
إعدامات الإخوان.. هل ضلت رسالة الصادق المهدي للسيسي بالعفو عن قيادات الإخوان الطريق
إعدامات الإخوان.. هل ضلت رسالة الصادق المهدي للسيسي بالعفو عن قيادات الإخوان الطريق


06-11-2015 01:10 PM
القاهرة: صباح موسى

الخطاب المفتوح الذي وجهه الصادق المهدي زعيم حزب الأمة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يطالبه فيه بالعفو عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام في مصر مؤخرا آثار موجات من الغضب الحاد في أوساط بعض النخب المصرية وعبروا عن ذلك بالرفض العلني، متهمين المهدي بأنه يتدخل في الشأن المصري وفي أحكام قضائه، في حين لامس هذا الطلب رغبات كثير من المصريين الذين يرون أن حقن الدماء لن يتأتى إلا بالعفو والمصالحة.

ليست الأولى

لم تكن دعوة الصادق المهدي بالعفو عن قيادات الإخوان، هي الأولى من نوعها، فقد سبقها مطالبات عديدة من بعض الأطراف العربية وأطراف دولية، طالبت بإصدار قرارات عفو عن الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات الجماعة، ومنهم همام سعيد المراقب العام لجماعة الإخوان في الأردن والذي أرسل خطابا للسعودية للإفراج عن قيادات الإخوان، حيث وجه إخوان الأردن منذ 4 شهور خطابا إلى العاهل السعودي عبر السفارة السعودية فى الأردن طالبوه فيها بالتدخل لدى السلطات المصرية لوقف الأحكام الصادرة ضد قيادات الجماعة، وأيضا رجب طيب أردوغان الرئيس التركي والذي أعلن أن أي تطور فى العلاقات بين مصر وتركيا سيبنى على الإفراج عن مرسي، وطالب أردوغان فى تصريحات له قبل زيارته للسعودية بالإفراج عن مرسي، وأن هذا شرط لتحسين العلاقات مع مصر، وكذلك راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية والذي خاطب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بالتدخل للإفراج عن قيادات جماعة الإخوان، بل والتوسط للمصالحة من أجل عودة الجماعة للمشهد السياسي من جديد.

أخطأ العنوان

وتأتي أهمية خطاب الصادق المهدي من أنه موجه مباشرة للرئيس المصري، ولم يوجه كما فعل الآخرون للقيادة السعودية، إلا أن هناك من هاجموا الإمام وقالوا إن خطابه أخطأ عنوانه وإنه تدخل في الشأن المصري..

وقالت أمينة النقاش الكاتبة المصرية ردا على خطاب المهدي إنه كان الأجدر بالمهدي، وهو العارف بتاريخ الجماعة وأهدافها، أن يتوجه برسالته تلك إلى جماعة الإخوان نفسها كي توقف العنف والإرهاب والخراب الذي تمارسه وترعاه وتشارك فيه بفاعلية مع العناصر المتشددة والمتطرفة التي تمدها بالمال والسلاح لتخرب محطات الكهرباء والمياه، وخطوط السكك الحديدية والمترو، وتهدد المستثمرين العرب والأجانب بالقيام بأعمال عنف ضد منشآتهم وسفاراتهم، وتعطل العمليات التعليمية في الجامعات، وتروع المواطنين، ثم تزعم بفجر قارح، أنها تقود كل هذا الخراب باسم الدين.

لن تكف عن الازدواجية

وأضافت: إذا كان المهدي قد لاحظ أن الإخوان في السودان ما كادوا يتولون السلطة حتي احتكروا التحدث باسم الإسلام وأقصوا الآخرين وقدموا سلطة الحكم على الواجبات الدينية، وقدسية التنظيم على الواجبات الدعوية والمناورة واللجوء للعنف تعبيرا عن الموقف السياسي وكان هو كما قال أحد ضحايا السلطة ذات المرجعية الإخوانية، فلماذا لم يقل صراحة إنهم ارتكبوا نفس الأخطاء التي أضاعت الدنيا والدين والوطن حين تولوا حكم مصر؟، وكيف يتوهم أن مجرد إلغاء أحكام الإعدام هو الذي سيعيد جماعة الإخوان إلى وسطيتها؟، وتابعت: وهل الإيجابيات التي ترصدها رسالته لحركة الإخوان بجذب قطاعات من القوى الحديثة للأجندة الإسلامية وربط البرامج السياسية ببرامج اجتماعية وتنزيل العمل السياسي إلى الأوساط الشعبية والتصدي للنفوذ الشيوعي، قد عادت على أوطاننا بأية فوائد؟

وزادت: إدماج جماعة الإخوان في العملية السياسية، كما يطالب الغربيون والأمريكيون، والرسالة المذكورة، لن تجعلها تكف عن لعبة إزدواجية الحكم، كما كان الرئيس (مرسي) في قصر الاتحادية، بينما صاحب الرأي النهائي هو القاطن في مبنى الإرشاد بالمقطم، وهو الذي أفشل للسيد الصادق مبادرته المذكورة، مؤكدة أن تيار الإسلام السياسي هو الذي ضرب أوطاننا وقسمها شيعا ومذاهب، وأشعل فيها نيران حرب طائفية بين الشيعة والسنة، وبين القوميات والإثنيات والثقافات، وفتح أبواب هذه الأوطان واسعة أمام التدخلات الخارجية لنهب ثرواتها النفطية والطبيعية والتراثية واحتلالها، وقالت: لهذا كله ولغيره، فإن رسالة المهدي، كان يمكن قبولها والترحيب بها، لو أنها أرسلت إلى من ينبغي أن توجه إليه بدلا من أن ترسل للرئيس (السيسي) لأنه كما قال هو نفسه أكثر من مرة، هذا أمر ليس في يده، بل في يد الشعب المصري.

ضغوط للإفراج

وقال طارق أبو السعد، القيادي السابق في جماعة الإخوان، إن الجماعة خاطبت جهات عديدة بأن تتدخل للإفراج عن قياداتها المحبوسين، موضحا أن الجماعة سعت لاستعطاف دول عديدة بل والتهديد في حال تنفيذ هذه الأحكام. وأضاف أبو السعد: هناك بعض رؤساء الدول الذين يرون من مصلحتهم عدم اختفاء الإخوان عن المشهد السياسى، وكذلك هناك مقربون من الإخوان يسعون لإنقاذ قياداتهم فى السجون، في ظل أن تلك القيادة تمثل الصفوف الأولى داخل التنظيم. وقال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن جماعة الإخوان أطلقت حملات دولية عديدة للإفراج عن مرسي، بجانب رفع قضايا دولية تطالب بضرورة الإفراج عنه، إلى جانب وجود فروع للتنظيم تساهم بعمل تلك الحملات للضغط من أجل الإفراج عن تلك القيادات، وأضاف: لا يجوز التدخل في الشأن القضائي المصري لأنه شأن مستقل، لافتا إلى ضرورة أن تقوم مصر بحملة لتوضيح أن مثل هذه القضايا ما زالت درجة أولى وليس نهائية.

بعيدة المدى

من جانبه قال محمد جمال عرفة الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المصري إنه من المعروف أن الصادق المهدي بعيد عن الإخوان، وأضاف عرفه لـ (اليوم التالي): دعوة المهدي يجب أن ينظر لها على أنها بعيدة عن الضغوط، بل ينظر إليها بأنه لدى المهدي نظرة بعيدة المدى، وأنه يقرأ المشهد بصفته مفكرا وأن هذه الإعدامات يمكن أن تفجر مصر مستقبلا، ولم يستبعد عرفه قيام ثورة بعدها، وقال: من الممكن أن تكون هناك ثورة جديدة في مصر بعد هذه الإعدامات، محذرا من أن الثورة في مصر هذه المرة ستكون أشد، وأنها ستطال مؤسسات أخرى غير الأمنية كالمؤسسة العسكرية، وتابع: دعوات العفو عن قيادات الإخوان لا ترتبط ببعضها في الغالب بقدر ما تستند على موقف حقوقي إنساني، لافتا إلى أن هذه الدعوات عندما تصدر من خصوم الإخوان تكون نصيحة للقيادة المصرية حتى لا تنفجر الأوضاع.

غير مقبول

ورفض رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع المصري مطالبة المهدي بالعفو عن الإخوان، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر تدخلا فى الشأن الداخلي المصري وأنه غير مقبول بالمرة. وقال السعيد إن الصادق لا يمثل أي شيء للسودان حاليا، وإنه فقد احترام الكثيرين داخل السودان وخارجه بسبب تلاعبه السياسي، وعليه أن يركز أكثر في مشاكل السودان الكثيرة بدلا من التدخل فى شؤون الآخرين.

مصالحنا متداخلة

ويرد الصادق المهدي على التعليقات على رسالته قائلا ببساطة شديدة: أنا مشفق على مصر، وأضاف المهدي لـ (اليوم التالي): نعم نحن بلاد مستقلة بالنسبة لبعض، ولكن مصيرنا ومصالحنا مختلطة ومتداخلة، ولذلك يهمنا جدا نجاح التجربة المصرية، عندما قامت الثورة في مصر نحن أيدناها، ورأينا أنه شيء مفيد لنا ولمصر، وعندما حدث تعثر وجاءت حركة الإخوان وحكومة مرسي اهتممنا جدا بالتجربة وحاولنا أن ننصحها، خصوصا عندما رأينا أن مرسي جمع القوى السياسية وعمل معهم اتفاقا، وهذا معناه سلوك عريض وليس حزبيا، بإشراك الآخرين، وتابع: في رأينا كان ذلك خطا أقرب للخط التونسي، وكان سليما، ولكن عندما حدث انحراف عن هذا، وصدر الإعلان الدستوري والذي به تحصين قرارات الجهاز التنفيذي عن القضاء، شعرنا أن هذا فيه خطر كبير جدا، ولذلك ذهبنا لمرسي واتصلنا بجبهة الإنقاذ وقدمنا مقترحا كان مقبولا لوجود مخرج وفعلا كان سيؤدي لمخرج بإلغاء الإعلان الدستوري وعمل حكومة عريضة، ومراجعة المسائل المختلف عليها في الدستور، وزاد: نفتكر مصر شأننا ولذلك قدمنا اقتراحاتنا، ولم تقبل، ومافي شك أن الشعب المصري استفزه الخط التمكيني الحزبي ولذلك ثار، وجاءت 30 يونيو وأدت إلى ما أدت إليه، ووجدنا أن ذلك تصحيح لا مفر منه، لأن الشعب المصري رفض هذا التمكين الحزبي، وتمت المحاكمات التي تمت..

ويرى المهدي أن هذا الموقف يحتاج إلى مراجعات من الإخوان المسلمين، ولكن الإعدامات ستغلق الباب، وقال: كتبت رسالتي للسيسي، حتى لا يفتح باب استقطاب حاد جدا في مصر، فالإخوان لديهم وجود شعبي في مصر، ودولي خارجها وستظل الآلة الأمنية المصرية مشغولة عن البناء والتنمية كأولويات، فمثلما حاولنا نصح الرئيس السابق بأن يسير في خط يحقق الوحدة الوطنية، الآن نحن حريصون على ذلك.. مؤكدا أن التماسه ليس تدخلا في شؤون القضاء المصري، وأن رأس الدولة ورئيس الجمهورية عنده حق دستوري في الإعفاء، لافتا إلى أنه لم يكتب هذه الرسالة إلا من زاوية الحرص على الاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية في مصر، وقال: أعلم أن هناك من سيرفضها في السودان وفي مصر، ولكن في ناس سيقبلونها، وهذا الموضوع بيد السيسي يسمع مني ومن الآخرين ويقرر في ذلك.. ووصف من يتحدث بأن السيسي لا يملك العفو بأنه حديث تهريجي، وقال: إن الشعب المصري عنده دستور، وهناك مصريون يريدون معاقبة الإخوان وآخرون لا يريدون، ولكنني أفكر بطريقة استراتيجية، ولمستقبل مصر وللمخاطر الموجودة، مضيفا: لا يمكن أن نقول إن هذه المسألة في يد الشعب المصري، فهو غير موجود بالشارع، عنده دستور وعنده رئيس وهذا الرئيس هو الذي يقرر، وتمسك المهدي بخطابه ودافع عنه، وقال إن هذا الخطاب هناك ناس كثيرون ضده، وهناك أيضا كثيرون معه وأترك للسيسي القرار.

ليبقى السؤال: هل بالفعل ضلت رسالة الصادق المهدي عنوانها أم أن الحكمة والوعي السياسي في مصر يستلزمان النظر إليها باهتمام ربما تكون مخرجا لمستقبل أكثر ظلمة على المحروسة؟

اليوم التالي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4117

التعليقات
#1283986 [على]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2015 06:46 PM
اصلا الرسالة لم يكن لها داعى لان الموقف المصرى من السودان على كل المستويات فكيف تاتى نصيحة من سودانى لمصرى غير مقبولة كما يقول مايسمى باليسار الانتهازى النقاش والسعيد وهما سبب مشاكل مصر ايام تحالفهم مع حسنى مبارك وفضيحة حزبهم الاخيرة فى مهرجان سيد درويش ماثلة للعيان هؤلاء مطبلاتية السلطان نصيحة لوجه الله ان يبتعد اى سودانى عن ابداء النصيحة لهم وتجاربنا معهم خير دليل اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1283636 [ابو عبدالله]
5.00/5 (2 صوت)

06-11-2015 08:36 PM
الاستاذة صباح
طالما ثبتت جرائمهم التي ارتكبوهاقتلا و تفجيرا طال حتى بيوت الله فاليحاكموا على كل جرائمهم دون تردد فقد حكم القضاء باعدامهم فمن يقتل فردا كانما قتل الناس جميعا و الملايين التي خرجت ضدهم كانت تريد الخلاص منهم
اي دين هذا ... الذي يدعو الى استبعاد الشعوب ... و اذلال افرادها
اي دين هذا الذي بدعو الى عبادة الافراد .. وتقديس ما يفعلونه و ما يقولونه دون الله
اي دين هذا ... الذي يدعو الى تمكين افرادهم لحكم الناس و فرض شعاراتهم الضالة و المضلة للشعوب فتنة و تفرقة للعباد
مالذي يجعل فردا ملتحي يهلل ويكبر و يرمي بالاطفال واحدا تلو الاخر من اعلى المباني
مالذي يجعل فردا ملتحي يحمل سكينا و يذبح بالافراد كالشياه
ما الذي يجعل ملتحي يحمل قنابلا و يفجروها في المساجد و الكنائس و الطرقات
ان النظرية الاخوانية جرثومة ضد البشرية جميعها و ضد حياة البشر اهدافها و جرائمها ضد الانسانية
لقد انقذ الله شعب مصر من الهلاك و العذاب و ارادة الله جعلت قيادة الجيش تقف مع مع الشعب للخلاص
فاليحاكم الاخوان على جرائمهم فهم قد ارتكبوا من الكبائر
ما يشيب له الولدان ليس منذ ثورة يناير و انما سجلهم حافل بالجرائم فاليحاكموا بالقانون كما حاكمهم الزعيم عبدالناصر فقد ارتاح العالم منهم طوال 20 عاما او يزيد
فالياخذ الشعب المصري العظة و العبرة مما يحدث في السودان !!!
ولواخبر الصادق المهدي شعب السودان بالحقيقة و تامر صهره غراب الشؤم الترابي و كلابه ما كانت حصلت هذه الكارثة في السودان منذ 26 عاما .

[ابو عبدالله]

#1283630 [النور]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2015 08:19 PM
بنفس التهاون الذى واجه به الصادق المهدى الاخوان فى السودان وما نتج عن ذلك بألاطاحة به وتمزيق وحدة تراب السودان , يود من الحكومة المصرية أن تسلك نفس الطريق الانهزامى الذى سلكه والذى قد يعنى نهاية مصر كدولة متماسكة قوية, الصادق يجب أن يكون أخر من يفتى فى ذلك , لفشله فى التعامل الجاد والحازم لايقاف عبث الاسلاميين فى السودان والذى أدى الى الكارثة التى نعيشها اليوم.

[النور]

#1283602 [منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2015 06:37 PM
الاخوان المسلمين هم عماد الاسلام ،، الاخوان عن الذين يرفعون راية الجهاد عالية خفاقة،، الاخوان هم هم هم من تحمل مسئولين عودة الفريضة الغائبة ،، حركة الاخوان لن تموت بموت مرسي او بديع،،،،

[منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب]

ردود على منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب
European Union [Wahid] 06-13-2015 01:30 AM
سيادة القانون بلا كلام فارغ بلا تجار دين. اخوان شنو هؤلاء نصابين وتسببوا في دمار الشعوب وتسببوا ايضا في احداث الفوضى واثاروا الفتن.


#1283591 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2015 06:21 PM
اقتباس { ورفض رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع المصري مطالبة المهدي بالعفو عن الإخوان، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر تدخلا فى الشأن الداخلي المصري وأنه غير مقبول بالمرة. وقال السعيد إن الصادق لا يمثل أي شيء للسودان حاليا، وإنه فقد احترام الكثيرين داخل السودان وخارجه بسبب تلاعبه السياسي، وعليه أن يركز أكثر في مشاكل السودان الكثيرة بدلا من التدخل فى شؤون الآخرين.} انتهى

ياشيخ الصادق قلنا ليك شوف لينا مخرج من البشير والكيزان وله قلنا ليك شوف
مخرج لمرسى واخوان مصر .. غايتو الله يصبّر الشعبين السودانى والمصرى عليك
يا فضيلة الامام المهدى ..منه العوض وعليه العوض

[علاء سيداحمد]

#1283546 [ساره عبداالله]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2015 04:57 PM
انت إلى عملك فيك الكيزان ان من أهان ربنا لطف عمر البشير ما واك الغصله يالصادق تخلينا فى السودان عندما قتل الأنصار غردون كان المهدى عايز اسبيه و لفك يصفى ياخى ديل دمار إلى العالم السيسى عفارم عليه فى تنصيب البشير حذر الكوز ان يشفى الكييزان يا أخرى الحبيب الامام المؤتمر حسب التقارير الان منهى والأيام القادم لعب كاوتش سوف رئيس البرلمان بقول شنوا عبدالرحيم برك والرئيس قرب

[ساره عبداالله]

ردود على ساره عبداالله
United States [الدنقلاوي] 06-11-2015 10:17 PM
وأنا اتفق معك؛ أن الغصلة اسيبه يشفي حسب الأيام القادم كاوتش والرئيس قرب
والآن منهى


#1283545 [الناهة]
5.00/5 (2 صوت)

06-11-2015 04:54 PM
يا فضيلة الامام الصادق المهدي
دع اخوان مصر فان لهم سيسي يتولى امرهم
دعك في اخوان السودان وابنك الذي اتبعهم

[الناهة]

#1283416 [ود فور]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2015 01:58 PM
النار تلد الرماد والرماد يخموهو بين مصر وفرنسا ، رحم الله الامام محمد احمد المهدي ويهدي الرماد ، ورمضان على الابواب ، يعني خلاااااااااااص حليت مشاكل السودان في فرنسا وجيت تحل مشاكل مصر ، دنيا دبنقة .... دنيا فرندقس

[ود فور]

#1283372 [المظلوم]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2015 01:15 PM
هوووي يا السيسي ماتسمع الكلام دا وتغلط الغلطة التي إرتكبها جعفر نميري وخلت السودان غرقان حتي في حيص بيص

[المظلوم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة