الأخبار
أخبار سياسية
السعودية تنفي رواية حوثية عن استهدافها لصنعاء القديمة
السعودية تنفي رواية حوثية عن استهدافها لصنعاء القديمة
السعودية تنفي رواية حوثية عن استهدافها لصنعاء القديمة


06-12-2015 10:40 PM


وكالة 'سبأ' الخاضعة للحوثيين: الغارات تسفر عن مقتل عن عدد من الأشخاص وتدمير جزء من المدينة المدرجة على مواقع التراث العالمي.


ميدل ايست أونلاين

الوضع يزداد تعقيدا وغموضا

الرياض - نفت السعودية التي تقود تحالفا عربيا يشن غارات على المتمردين في اليمن، الاغارة على الوسط التاريخي للعاصمة صنعاء الجمعة.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، قالت الجمعة إن غارات جوية شنها تحالف تقوده السعودية على مدينة صنعاء القديمة أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل ودمرت جزءا من المدينة المدرجة على مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

وصرح المتحدث باسم التحالف العميد ركن احمد العسيري "بالتأكيد لم نشن أي غارة داخل المدينة".

وأضاف العسيري "نعرف أن هذه المواقع مهمة للغاية"، مؤكدا ان المتمردين ربما كانوا يخفون اسلحة او ذخائر في تلك المنطقة.

وتابع "قبل ايام وقع انفجار في واحد من مخازنهم (الحوثيين) ولذلك ربما يكون ذلك احد هذه الانفجارات".

وذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان صاروخا استهدف حي القاسمي حيث الاف المنازل التي شيدت قبل القرن الحادي عشر.

واضافوا ان الصاروخ لم ينفجر الا انه ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم امراة وطفل وتدمير ثلاثة منازل كل منها بثلاث طبقات.

وبدأ التحالف العربي بقصف المتمردين الحوثيين والموالين لهم في اواخر اذار/مارس لوقف توسعهم في اليمن.

ونفى التحالف اتهامات من نشطاء حقوقيين والامم المتحدة بانه يشن قصفا "عشوائيا".

وقال العسيري ان طياري التحالف لا يقصفون مناطق مدنية حتى لو اطلقت عليهم نيران مضادة للطائرات منها. واضاف "نامر طيارينا بتجنب تلك المواقع لتجنب التعرض لاطلاق النار".

وقالت وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيون إن الغارات التي بدأت في الساعات الأولى من صباح الجمعة أسفرت أيضا عن إصابة عدد من الأشخاص ودمرت خمسة منازل وألحقت أضرارا بمبان أخرى.

ويمتد عمر المدينة القديمة في صنعاء نحو 2500 عام وبها العديد من المنازل الفريدة المبنية بالطوب اللبن وأسواق متشعبة ومساجد وحمامات.

وقال عبد الله أحد سكان المدينة القديمة "سمعنا صراخا الساعة الثالثة صباحا تقريبا (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) بعد أن ضربت الغارات السعودية المنطقة وهرعنا للخارج لنجد ثلاثة منازل وقد دمرت بالكامل."

وأضاف "بدأنا الحفر لننتشل الضحايا وبعد ست ساعات تمكنا من انتشال خمس (جثث) فقط جميعهم من نفس العائلة."

وشجبت اليونسكو القصف وأشارت إلى أن المباني التاريخية والمعالم والمتاحف والمواقع الأثرية في جميع أنحاء البلاد عانت جميعا منذ بداية الصراع.

وقالت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو في بيان على موقع المنظمة "أشعر بأسى عميق لخسارة أرواح بشرية وللاضرار التي لحقت بواحدة من أقدم درر تراث العمارة الإسلامية في العالم."

ويقصف تحالف عسكري عربي تقوده السعودية الحوثيين في اليمن منذ أكثر من 11 أسبوعا سعيا لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة ودعما لمقاتلين محليين في أنحاء متفرقة بالبلاد.

ومن المقرر إجراء محادثات برعاية الأمم المتحدة في جنيف يوم الأحد في محاولة لإيجاد حل للأزمة التي جعلت 80 في المئة من سكان اليمن بحاجة إلى شكل ما من أشكال المساعدات الإنسانية.

ومن جهتها أكدت مصادر سعودية، أن مدنيين قتلا في مسجد بمدينة نجران خلال صلاة الجمعة عند سقوط صاروخ اطلق من الاراضي اليمنية على المدينة الحدودية، بحسب ما اعلن التحالف الذي تقوده السعودية الجمعة.

وصرح المتحدث باسم التحالف العميد ركن احمد العسيري ان المتمردين اليمنيين "اطلقوا صاروخ كاتيوشا على نجران وقت صلاة الجمعة".

وأضاف ان المسجد اصيب "وقتل مدنيان".

ومنذ بدء غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في 26 اذار/مارس قتل 39 شخصا في السعودية على الاقل في القصف والمناوشات الحدودية.

وتأتي هذه التطورات بينما تعلو نبرات التشاؤم من "الآفاق القاتمة" التي تنتظر محادثات السلام اليمنية برعاية الأمم المتحدة في جنيف، وفقا لما ذهبت اليه أغلب التحاليل.

ويتوجه طرفا الصراع في اليمن إلى جنيف لإجراء محادثات برعاية الأمم المتحدة الأحد لكن دون إشارات تذكر على استعداد أي منهما لتقديم التنازلات المطلوبة لإبرام اتفاق.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن المحادثات قد تنهي الصراع الذي بدأ منذ أكثر من شهرين وراح ضحيته قرابة 2600 شخص وإنها قد تنقذ اليمن من الانقسام الدائم.

لكنه أضاف الجمعة أن الطرفين لن تجمعهما مائدة تفاوض واحدة.

وقال المحلل اليمني عبدالباري طاهر إن كل الأطراف مازالت متمسكة بمواقفها وتراهن على الحرب بدلا من التسوية السياسية.

وقد يكون السبب في هذا هو إصرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على أن تقتصر المحادثات على مناقشة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المدن اليمنية الرئيسية والاعتراف بسلطته.

لكن ربما يكون السبب أيضا هو أن الحوثيين المتحالفين مع إيران لا يجدون سببا يدعوهم إلى التنازل بعد أن وسعوا الأراضي التي يسيطرون عليها رغم القصف الجوي الذي يشنه تحالف عسكري عربي تقوده السعودية منذ 11 أسبوعا خشية اتساع نفوذ إيران.

وسيطر المقاتلون الحوثيون وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح على أجزاء كبيرة من اليمن بينها العاصمة صنعاء وأجزاء كثيرة من مدينة عدن الساحلية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1683


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة