الأخبار
أخبار إقليمية
الميناء البري: سوق التذاكر الأسود والسفر بالشريحة
الميناء البري: سوق التذاكر الأسود والسفر بالشريحة
الميناء البري: سوق التذاكر الأسود والسفر بالشريحة


06-13-2015 06:57 PM
الخرطوم - تنزيل عبد المنعم

يبلغ الازدحام داخل الميناء البري بالخرطوم أشده يوم الخميس من كل أسبوع، فالمسافرون إلى ولاياتهم البعيدة أو القريبة يتجمهرون خميساً أمام بوابته باحثين عن تذاكر تمكنهم من السفر دون أن يجابههم ما يعكر صفوهم، ويجعلهم يفكرون (ألف مرة) قبيل التوجه إلى الميناء البري من أجل الحصول على تذاكر دونها خرط القتاد بسبب الاحتكار، تسرب من نوافذ البيع إلى السماسرة الذين يحتكرونها بحيث لا يحصل عليها إلاّ من يدفع أكثر من ضعف ثمنها الحقيقي.

عجز وصمت مريبين

ما يرفع حاجبي الدهشة أكثر مما هي عليه، هو اعتياد المواطنين على حالة استغلالهم البشع رغم معرفتهم التامة بمن يستغلونهم، ووقوفهم عاجزين ومستسلمين لمستغليهم، لا يفعلون شيئاً سوى الصمت.

هذا ما التمسته (اليوم التالي) خلال جولتها داخل الميناء البري – الخميس المنصرم - حيث وقفت على معاناة المسافرين، واستطلعت عينة منهم، ضمنهم (مجدي صديق) أحد المسافرين إلى مدينة الحصاحيصا، إذ أشار إلى أنه وبعض أقربائه كانوا ينوون السفر بالبصات، لكنهم اضطروا إلى التراجع لفرط سوء مقاعدها واهترائها، وأضاف: "فضلنا أن يتم استغلالنا من قبل أصحاب السيارات الصغيرة التي تعرف (مينائياً) بالـ(شريحة) على أن (نركب) هذه البصات (التعبانة)، وأن ندفع مبلغا أكبر من أجل راحتنا وسلامتنا".

من جهته ذهب (محمد عوض) مذهب سلفه، قبل أن يضيف: "نحن نعرف أننا مستغلون، لكن ليس لدينا مفر إلا نحو (الشريحة)". فيما وصف (محمد إبراهيم) الميناء البري بأنه أصبح بؤرة لاستغلال المواطنين خاصة (ناس الجزيرة) الذين يعودون إلى مناطقهم كل خميس نسبة لقربها من العاصمة حيث يعملون، وأردف: "جراء هذا الاستغلال بتنا نسافر كل أسبوعين فالتذاكر ترتفع (كل خميس) بصورة جنونية والسفر بالبصات متعب للغاية فصرنا نسافر (خميساً) ونستعيض عن الآخر بمكالمة هاتفية نطمئن خلالها على أسرنا".

إلى ذلك عزا أحد سائقي الحافلات الصغيرة "الهايسات" لجوء المسافرين إلى (الشرائح) لسوء أوضاع البصات السفرية خاصة بالنسبة لأولئك الذين يرديون السفر إلى مناطق بعيدة، وأردف: "أنا مثلاً أريد السفر إلى القضارف التي بلغ سعر تذكرتها (75) جنيهاً"، وعندما سألته: (ما كتيرة؟) ردّ: "(ما كتيرة) فداخل الميناء البري لا توجد بصات وإن وجدت فهي في الغالب غير مريحة فالمسافر يفضل أن يدفع مبلغ 75 جنيها كي يتفادى المشقة ويشعر بالأمن

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3039

التعليقات
#1284529 [azaldeenahmed]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2015 11:07 PM
كاتب هذا الموضوع ما اظنه مشى المينا البرى المشكله اضخم من ذالك بكثير
بلادت تصميم المينا وضيق افق وفكر المخطط نحن يااخى نعانى فى المقام
كيف ندخل ولو انتى سمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماعارف الا ينطيطوق بسير العفش الهزيل
التصميم دوشت السماسره منبات البصات التطلق لتاذى اذان الناس
ناهيك عن الاسفذاذ الذي يصدر من اصحاب عبات للذ..........الكثير ما كتبته
اسف على الايطاله

[azaldeenahmed]

#1284442 [هاني]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2015 07:23 PM
كضاب يا بتاع الهايس التذكرة للقضارف في البصات ب 73 الف لكن عندكم ب 100 الف وبعد دا بتحشوها حشي زي قفص الجداد

[هاني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة