الأخبار
أخبار إقليمية
سيظل العار يسكننا ما لم نثور لكرامتنا..نحن وحدنا من بيدنا الحل
سيظل العار يسكننا ما لم نثور لكرامتنا..نحن وحدنا من بيدنا الحل
 سيظل العار يسكننا ما لم نثور لكرامتنا..نحن وحدنا من بيدنا الحل


06-15-2015 02:47 AM
مصطفى عمر

سبق وأعلن مركز التقاضى بجنوب افريقيا (SALC ) يوم 22 مايو الماضي ، أنً حكومة بلادهم لديها التزام بالقبض على عمر البشير اذا زار جنوب افريقيا لحضور قمة الاتحاد الافريقى. . ما جعل المجرم يتراجع في البداية ، لكن حدث شئ ما جعله يمضي..و كان قاضي محكمة بريتوريا العليا هانس فابريسيوس قد أصدر أمراً مؤقتاً يمنع عمر البشير من مغادرة جنوب افريقيا حتى يطبق بصورة عاجلة أمر قبضه ..حتى الآن لم يحدث شئ..إن حدث و تم القبض على عمر البشير فهذه فرصة لنا للثورة على نظام الاخوان المسلمين المتهالك بعد أن يفقد تماسكه و إن لم يحدث فهى فرصة لنا للضغط على النظام.. .أمًا الشعور بالاحباط و الخيبة عندما نعلم بأنً دولة مثل جنوب افريقيا قد سمحت للمجرم الهارب بالدخول لاراضيها و لم تنفذ السلطات بها أمر القبض الصادر بحقه ،علينا أن نجعل منه دافعاً يحرك بداخلنا العزيمة على الفعل و نزداد يقيناً بأنًنا وحدنا من يمكننا الفعل عندما نرى بأنً الدول الأعضاء في نظام روما و منها جنوب افريقيا نفسها غير حريصة على تطبيق تعهداتها بالقبض على هذا المجرم و تسليمه للعدالة، ....فالراجح أنً هذا المجرم سيعود سالماً لأنًه من الجبن لدرجة أنًه لم يكن ليخاطر بالذهاب إلى جوهانسبيرج ما لم يكن متأكداً بنسبة 100% أنً العدالة لن تنال منه...، قطعاً لا يمكننا أن نلوم الدول التي تتعاون مع النظام ، لكن على من يدعون أنًهم قادة مهتمون بقضايانا و يقودون الاحزاب السياسيًة أن يعترفوا بفشلهم في أبسط ما يفترض قيامهم به و ليفسحوا المجال لغيرهم إن كانوا فعلاً يهتمون لأمر الوطن لأنً عزل النظام خارجيًا من صميم واجباتهم التي تحتمها عليهم مواقعهم و خبرتهم في شؤون السياسة الدولية و منظمات المجتمع المدني.... و في الجانب الآخر علينا القيام بواجبهم الذي تقاعسوا عنه لأنًه ينعكس سلباً علينا و كرامتنا و قضيتنا و مصير وطننا..في الواقع بعض هذه القيادات مدوا لسانهم لنا لدرجة أن يكون الابن الذي يعمل في جهاز أمن النظام و يدرب قوات الجنجويد ، هو من نراه واقفاً خلف والده "بودي جارد" عندما يكون الوالد متقمصاً دور المخاطب لمنظمات المجتمع الدولي لعزل النظام...وصل بنا الحد من الهوان هذه الدرجة...و لنا أن ننكأ جراحنا النازفة و نتساءل أي الوظيفتين يؤديها الابن.. هذا هو الحال الذي وصل إليه أفضل أحزابنا.. إذاً و الحال كذلك ما الذي يمنع جنوب افريقيا من استقبال المجرم؟ العيب فينا نحن.. و الخلل لا يحتاج لجدال ، علينا اصلاحه.

حتى محكمة الجنايات الدولية لا تمتلك شئ لأنًها مغضوب عليها من راعية الامبريالية الولايات المتحدة و هذه معروفة، اذاً هى لا تمتلك الآليًات التي تعينها على أداء واجباتها المهنيًة، و تعتمد كلياً على تعاون الدول معها في تنفيذ مهامها...حيث طالبت المحكمة الجنائية الدول الأطراف مراراً "الوفاء بالتزاماتها بتنفيذ مذكرتي التوقيف بحق عمر البشير، و هذه المرة طالبت جنوب افريقيا التي تستضيف المؤتمر، و لكن من المرجح أن السلطات هناك لن تستجيب من تلقاء نفسها ما لم تتعرض لضغوط من منظمات حقوق الانسان و المجتمع المدني.. نفس جنوب افريقيا هذه التي سبق و أن صرح قادتها بأنهم لا يضمنون سلامة المجرم إن حضر اليها عند تشييع جثمان الراحل مانديلا، و لم يذهب وقتها..إذاً ما الذي تغير الآن في موقف جنوب افريقيا؟ فنفس المجرم لم يتغير و نفس جرائمه ازدادت و تزداد كل يوم يقضيه في السلطة..في الواقع لم يتغير شئ.. فالنظام حريص على تسويق مثل هذه الأحداث على أنها نجاح له في سياسته الخارجيًة أو اختراق كما يحلو لهم القول. أمًا الحقيقة فهى انً النظام لا يزال منبوذاً من الكل و معزولاً داخليًا.. و الأدلة تربو على الحصر.. ثم أنًه حتًى و ان قبضت جنوب افريقيا على المجرم و سلمته للعدالة الدولية ، هذا لن يحل مشكلتنا لأنً المشكلة مع نظام كامل و ليس أشخاص مهما كانوا يمثلون.

على الرغم من أنً القمة المقررة من المرجح أن تركز على قضايا العنف في افريقيا ،و تحديداً العنف الدائر في بوروندي على خلفية إعلان الرئيس بيار نكورونزيزا ترشحه لولاية ثالثة،..اي نفس ما نفذه عمر البشير و اجرى انتخابات صممت لتمنحه شرعية زائفة..و لكن لم يحدث أي رد فعل يذكر من الشارع السوداني الذي لا يهتم بقضاياه مثلما فعل البورنديون..، و السؤال هنا اذا لم نهتم نحن بقضايانا هل نتوقع أن يهتم بها الآخرون؟ قطعاً لا، فحتى منظمات المجتمع المدني و الأفراد و القوى المحبة للسلام و المهتمون بقضايا الانسانيًة يمكن أن يهتموا لما يحدث لنا لأنًنا ببساطة انطبق علينا المثل القائل "جو يساعدوه في حفر قبر أبوهو..دسً المحافير"..نحن لا نهتم بقضايا، ما الذي يجعل غيرنا يهتمون بها؟ النظام الآن يقتل أهالي الجريف و يلصق التهم بالمختلين و يسوق لأنهم ينتحلون شخصيًة الشرطة..و نفس الشئ فعله عندما قتل شهداء سبتمبر...و كلنا نقف متفرجين "ندين" و "نشجب" و نتوعًد و نقف عند هذا الحد...يبطش بأهل لقاوة..و نفس الشئ يحدث، يبطش بأهل كجبار، أم دوم...الشجرة...الخ..تطول القائمة..مشكلتنا أنًنا لا نتفاعل مع قضايانا و لا ننصر بعضنا، سمحنا للنظام بأن يجعل منا قوم متشرذمون...علينا معالجة الخلل قبل فوات الأوان..أوضحت بصفتي الشخصيًة مراراً كيف يمكننا معالجة الخلل و لن أتوقف طالما القلب ينبض بالحياة.. حتى و إن لم يتغير شئ إلاً أنً الواجب في هذه الحالة يتطلب منًا عدم الخنوع أو الوقوف موقف المتفرج .. و أضعف الايمان الكتابة و التعبير عمًا يجيش بالقلب ، و أدنى ما نبلغه من هذا هو القيام بما يمليه علينا الواجب الأخلاقي في أدنى حدوده..

واحدة من عيوب الأنظمة الرأسماليًة المعروفة أنًها تجعل الثروة متداولةً بين الأقليات، التي تتحكم عن طريق الثروة في السلطة فمثلاً في أمريكا 42% من الثروة يملكها 1% من السكان و هؤلاء الـ1% هم من يسيطرون على السلطة فعليًا و بأموالهم يستطيعون شراء الولاءات و يتحكمون في سياسة الحكًام و النواب في غياب الأخلاقيات و الضمير غالباً..، و كذا الحال في كل الدول الرأسماليًة مثل جنوب افريقيا ، الغالبية العظمى من الشعوب ترزح تحت الفقر و الأمراض، و الأقلية تتحكم فيها.. لذلك حتى أمريكا نفسها تشهد الكثير من الاحتجاجات التي تتعامل معها السلطة بقوة باطشة، و أيضاً جنوب افريقيا في عهد رئيسها الحالي زوما و منها على سبيل المثال مذبحة ماريكانا التي قتلت فيها الشرطة بدم بارد 34 من عمال المناجم المحتجين لتحسين أوضاعهم.. و كذلك حركة "احتلوا وول ستريت" في نيويورك و التي استخدمت الشرطة وسائل وحشية لقمعها.. إن تأملنا هذه الأمثلة سنجد أنً الحكومات في الدول الراسماليًة لا تتمتع بالاخلاقيات، لذلك من الطبيعي أن تستقبل جنوب افريقيا الديكتاتور طريد العدالة الدولية، و لا نستغرب ان رأينا أمريكا قد فعلت نفس الشئ لأنً الموضوع ببساطة شديدة أنً الأنظمة في الدول الرأسماليًة رغم أنها منتخبة ديموقراطيًا ألاً أنًها لا تتمتع بالاخلاقيات و القيم التي تنادي بها الانسانيًة لذلك من الطبيعي أن تكون تلك الدول مسرحاً للاضطرابات التي تستخدم فيها السلطات العنف حد القتل بين الفينة و الأخرى..

لكل فرد منا دور من الممكن أن يؤديه في اسقاط النظام، و محاصرته خارجيًاً.. هذا أمر ضروري جداً و فرض عين ، ففي حدوده الدنيا مثلاً على كل من يستطيع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أن يؤديه ، ففي غياب من يقومون بهذا الدور ممن يتولون أمر الاحزاب السياسية الوطنية علينا أن نعتمد فقط على أنفسنا نحن المتضررين الفعليين من هذا النظام، أن نهتم بقضايانا المعروفة، و ننصر بعضنا بعضاً.. و أن نوصل صوتنا لشعوب العالم التي يمكنها التأثير على حكوماتها التي تمنحها أصواتها و تدفع لها الضرائب، و كذلك منظمات المجتمع المدني في تلك الدول التي يمكنها التأثير في محيطها المحلي و المنظمات الدولية، فالمعرفة وحدها في عصرنا الحالي هى التي تغير المجتمعات و تقوم على أساسها العلاقات بين الدول و تحدد اتجاهات السياسات الخارجية لها.. لكنها في المقابل – المعرفة – لا تحدد الأخلاقيًات في التعامل ، هذه يحددها اهتمام أهل المصلحة بقضاياهم و مخاطبة الضمير الحي الذي يمكنه أن يضغط على حكوماته و المجتمع الدولي...

العالم ليس غافلاً عمًا يعمل النظام ، و يعلم كل صغيرة و كبيرة عنه أكثر مما يعلم أهل النظام أنفسهم، و لكن المصيبة أنًنا نحن أصحاب المصلحة لا نتحرك بالقدر الكافي لمعاقبة المتسببين في مصيبتنا، و لا نقوم بما يمليه علينا أضعف الايمان سواء عن قصد أم دونه...، شعوب العالم و منظمات المجممع المدني و الناشطين في حقوق الانسان يعرفون تماماً – مثلما تعلم حكوماتهم - أنً الشعب السوداني مغلوب على أمره ، لكن الخبر السيئ هو أنًه لا أحد يتوقًع أن يكون الشعب السوداني بهذه الدرجة من الضعف بحيث أنًه إن ضربه جلاده في خده الأيسر أدار له خده الأيمن ليضربه عليه، و إن ركب جلاده فوق ظهره لم يفعل شئ ما لم ينزل جلاده من تلقاء نفسه...هذا هو الواقع الذي يحتاج لتغييره ، و لن يتغيًر ما لم نغيره نحن بأنفسنا.

صحة الحديث عن المعرفة التي يستبصر بها العالم من حولنا لا يختلف عليها اثنان.. أحدث دليل على ذلك تقرير المعرفة العربي للعام 2014 الذي لا يستطيع النظام انكاره أو تكذيبه لأنًه دون سواه صادر عن جهة عربيًة لا يستطيع أن يطعن في مصداقيتها و هى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، و الذي أثبت بأنً سودان الانقاذ هو الأسوأ .. ففى مدركات الفساد ، و مؤشرات السيطرة عليه ، و فعاليًة الحكومة، ، جاء السودان ثانى الأسوأ ، (فقط أفضل حالاً من الصومال)، وفى مقياس سيادة القانون ، و مقياس جودة التشريعات (ثالث الأسوأ ، تليه سوريا و الصومال، أمًا فى نسب البطالة جاء السودان (الأسوأ على الاطلاق بنسبة 14.8% و23.8% وسط الشباب ...يمكن الاطلاع على التقرير كاملاً فهو متاح من 290 صفحة

الملاحظ أنً جميع الدول التي ورد السودان أفضل منها في موضع ما من كامل التقرير بطوله و عرضه إمًا أنًها سيطرت عليها داعش بالكامل أو تفككت و الطامة الكبرى أنًه حتى الدول التي تفككت و غابت فيها السلطة بصورة كاملة مثل الصومال هى أفضل للعيش من سودان اليوم بدليل أنً نسبة البطالة فيها وسط الشباب أفضل ، أي أنً السودان اليوم أسوأ من الصومال التي يحذرنا ديناصورات السياسة من مصيرها.

هذه الأحزان تقودنا لحتميًة التغيير و التفاعل مع قضايانا بأنفسنا ، افراداً و بصورة جماعيًة منظمة حتى نمتلك المقدرة على التأثير، أو دفن كرامتنا و الاستعداد لدفن جثة الوطن من بعدها.. ، رغم هذا كله يحدونا التفاؤل للتغيير.. رغم الحزن و الاحباط.، فلا شئ نمتلكه غير المحاولة و الاستماته في المحاولة، و حتى تكون المحاولات ناجحة لا بد من المعرفة أولاً ...

طالما أنًنا الأسوأ عالميًا، إذا من الطبيعي جدًا رداءة البنية التحتيًة للاتصالات بالداخل، ، و على الرغم من ذلك هنالك ما يبعث على التفاؤل إذ أنً معظم الناشطين و المهتمين بالتغيير من المتواجدون بالخارج و الداخل على حد السواء يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، فمثلاً عرف العالم بأحداث تابت عندما تولى بعض الناشطون حملة في موقع تويتر...و مثال آخر موقع الراكوبة على الفيسبوك يتجاوز عدد عضويته 350 ألف ، دعونا نقول أنً عشرة بالمائة منهم فقط مهتمون بمخاطبة ضمير العالم الحي، و حريصون على التغيير ( لننحفظ هذا الرقم جيداً بغرض هذا الحديث و حديث آخر كنت قد بدأت في الكتابة عنه..) ..كل واحد منهم شخص من لحم و دم يمكنه أن يساهم في التغيير بنفسه، هذا العدد كافي جداً لاسقاط نظام متهالك لا يملك شئ من مقومات البقاء..كل واحد من هؤلاء الخمسة و ثلاثون ألف يمكن أن يمتلك المعلومة أي المعرفة الموثقة، و يساعد في نشرها ووصولها للعالم الخارجي..و المتلقي المستهدف من القوة المحبة للسلام.. فقط علينا أن نعمل ذلك بطريقة منظمة و مستمرة، و هذا لا يكلف شئ لكنه سيعود بالكثير لقضيتنا و يضمن عزل النظام خارجيًا و دعم قضيًتنا كثيراً..

إذاً نحن مطالبون بالاستفادة مما توفره التقنية لمخاطبة منظمات المجتمع المدني و الأفراد الخيرون حول العالم حتى يتفاعلون ايجاباً مع قضايانا التي تمس الانسانيًة و حقوق الانسان في المقام الأول، لا أحد يمكنه ايصال صوتنا غيرنا ، على سبيل المثال يمكننا الاستفادة من الميزات التي يوفرها موقع تويتر في ايصال صوتنا للعالم. ..كذلك مطالبون بالعمل بأنفسنا على ذلك و أن يتأكد كل منا أنًه قام بدوره ..، ربما لا يمكننا عمل شئ في زيارة المجرم لجنوب افريقيا، لكن يمكننا أن نجعلها الأخيرة لدولة يسود فيها القانون...كل الذين يديرون الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي واجبهم أن يقودوا هاشتاقات في تويتر باللغتين الانجليزيًة و العربيًة لعمل حملات منظمة تستهدف عزل النظام خارجيًاً ، و التبصير بجرائمه..كما يمكننا الاستفادة من مواقع الرأي العام مثل موقع آفاز و غيره لقيادة حملات رأي عام عالمي و حشد الدعم لقضيتنا.

مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 9127

التعليقات
#1286353 [عمار]
1.00/5 (1 صوت)

06-15-2015 10:08 PM
اي عايزين الاسبوع الجاي اجازة عامة ويا ريت لمدة 3 او 4 ايام عشان نعبر عن رفضنا القاطع بسبب قرارات المحكمة الجنائية , بس اهم حاجة الاجازة تكون طويلة عشان نساند البشير كويس ونقيف معاهو هههههههاي

[عمار]

#1286338 [BIT ALNOOBA]
5.00/5 (2 صوت)

06-15-2015 09:35 PM
من أجمل ما قرأت. اقتباس (.كل واحد منهم شخص من لحم و دم يمكنه أن يساهم في التغيير بنفسه، هذا العدد كافي جداً لاسقاط نظام متهالك لا يملك شئ من مقومات البقاء..كل واحد من هؤلاء الخمسة و ثلاثون ألف يمكن أن يمتلك المعلومة أي المعرفة الموثقة، و يساعد في نشرها ووصولها للعالم الخارجي..و المتلقي المستهدف من القوة المحبة للسلام.. فقط علينا أن نعمل ذلك بطريقة منظمة و مستمرة، و هذا لا يكلف شئ لكنه سيعود بالكثير لقضيتنا و يضمن عزل النظام خارجيًا و دعم قضيًتنا كثيراً..)

المشكلة نحن كلنا قاعدين خلف الكيبورد و الواتساب و نحكي عن قصص المجرمين و عمايلم لكن ما قادرين ننظم نفسنا الناس ديل باين ما عندهم حاجة لكن مشكلتنا نحن كل واحد متكل علي التاني يعمل حاجة
غايتو بي طريقتنا دي نستعد لي دفن الوطن زي ما قال الاستاذ مصطفى
اسمعت لو ناديت حياً

[BIT ALNOOBA]

ردود على BIT ALNOOBA
[صلاح حامد] 06-16-2015 06:48 PM
الكاتب للاسف غير محايد فى طرحه ولم يتحدث عن حركات التمرد
التى تسعى لتقسيم السودان وان شاء الله هذا لن يحدث ويدعو
الى الخروج والشغب وحرق البلاد حتى يرتاح الكاتب وطبعا هو
وعائلته خارج السودان ولا يهمه اذا حرق السودان او راح فى
ستين داهية لا يا عزيزى يجلس البشير الى ان يفعل الله امرا
كان مفعوله هو من يعطى الحكم وهو من ويأخذه لا نريد ما
حدث للاخوان فى سوريا واليمن ومصر وتونس ان يحدث لنا
والحمدلله ونحمد الله على نعمة الامن والامان وبلادنا احسن
من بلاد كثيرة حول العالم وخليك من الدراسات الكاذبة
للذين تؤمن بهم وكانهم انبياء نحن نؤمن ان بلادنا
احسن من بلاد كثيرة فقط التمرد والجشع والطمع للسودانى
نفسه وغياب الوطنية وموت الضمير


#1286336 [BIT ALNOOBA]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2015 09:33 PM
من أجمل ما قرأت. اقتباس (.كل واحد منهم شخص من لحم و دم يمكنه أن يساهم في التغيير بنفسه، هذا العدد كافي جداً لاسقاط نظام متهالك لا يملك شئ من مقومات البقاء..كل واحد من هؤلاء الخمسة و ثلاثون ألف يمكن أن يمتلك المعلومة أي المعرفة الموثقة، و يساعد في نشرها ووصولها للعالم الخارجي..و المتلقي المستهدف من القوة المحبة للسلام.. فقط علينا أن نعمل ذلك بطريقة منظمة و مستمرة، و هذا لا يكلف شئ لكنه سيعود بالكثير لقضيتنا و يضمن عزل النظام خارجيًا و دعم قضيًتنا كثيراً..)

المشكلة نحن كلنا قاعدين خلف الكيبورد و الواتساب و نحكي عن قصص المجرمين و عمايلم لكن ما قادرين ننظم نفسنا الناس ديل باين ما عندهم حاجة لكن مشكلتنا نحن كل واحد متكل علي التاني يعمل حاجة
غايتو بي طريقتنا دي نستعد لي دفن الوطن زي ما قال الاستاذ مصطفى
اسمعت لو ناديت حياً

[BIT ALNOOBA]

#1286199 [ود البقعة]
4.75/5 (5 صوت)

06-15-2015 05:44 PM
التحية للمناضل مصطفى عمر،
لاقتلاع هؤلاء يجب ان يعرف الشعب السوداني انه محتل من قبل تنظيم (ديني) عالمي وليس حزبا سياسيا سودانيا ، فالوطن عندهم هو التنظيم والتشريعات عندهم التي جاء بها حسن البنا وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذلك تجدهم يخالفون تعاليم السنة النبوية في كثير من افعالهم ، وقد بينت يا استاذ مصطفى في احدى مقالاتك مخالفتهم لكتاب الله وذكرت كثير من الايات التي تؤيد مقالك .
الان اضف الى ذلك اقوال علماء اهل السنة والجماعة وعلى رأسهم العلامة ناصر الدين الالباني وهو من اكبر علماء الحديث في العصر الحديث بإجماع علماء الامة وكتبه في الحديث قد تصل المرتبة الثالثة بعد البخاري ومسلم ، وانظر ماذا قال عن الاخوان :
https://www.youtube.com/watch?v=OwL8DILXA5I
وهنا يبين ان جماعة الاخوان قد يكون ضررها اكثر من اليهودي والنصارى:
https://www.youtube.com/watch?v=tIyVjuN0KvM
وهنا يبين لك منهج الاخوان بالتفصيل ومخالفتهم للكتاب والسنة :
https://www.youtube.com/watch?v=jxDRhCNFcaE

وقد سئل الشيخ الاخواني يوسف القرضاوي السؤال التالي : هل يجوز استهداف من يؤيد النظام السوري القاتل وعلى رأسهم علماء السلطة ؟ وهل يجوز قتل عامة العسكريين الذين مازالوا واقفين مع النظام مع العلم ان فيهم من ينوي الانشقاق ولم يتمكن من ذلك ؟ وافتى بجواز قتل جميع من يعملون مع السلطة من عسكريين ومدنيين وعلماء وجاهلين ، الذي يكون مع هذه السلطة المتجبرة الجائرة في الارض والتي قتلت الناس بغير حق هو ظالم مثلها ويأخذ حكمها ، وكل من يستطيع ان يقاتل فليقاتل هؤلاء.
https://www.youtube.com/watch?v=O71tJN8D_Yk
(مع العلم ان النظام السوري هو اكثر حلفاء البشير الاخواني ، وكلاهما من القتلة وكلاهما من المعذبين وكلاهما يدعم من نفس الداعم وهو ايران ) فهل لا تنطبق عليهم فتوى القرضاوي الاخواني؟ السؤال موجه لكل شخص يستطيع ان يوجهه لعلماء السلطان .

[ود البقعة]

#1286072 [الجقود ود بري]
4.93/5 (12 صوت)

06-15-2015 03:07 PM
الخزي والعار علي عمر البشير الشعب السوداني كله معتقل بسببه
الخزي والعار علي عمر البشير احرج جنوب افريقيا وخيارها اصبح صعب هل يخسر السياسيون موقع جنوب افريقيا واحترامها من بقية العالم الحر ويطلقوه ام يحترموا القانون المفروض يكون فوق السياسه ؟
الخزي والعار علي جنوب افريقيا التي لم تسلم المجرم للجنائيه وخزلت العالم كله خاصة افريقيا التي اصبح لا امل لها في قول الحق واتباعه !!!!
الخزي والعارعلي ما يسمي الحركه الاسلاميه لدعمها الفرعون البشير
الخزي والعار علي الشعب السوداني علي رضاه بالذل من البشير وعصابته

[الجقود ود بري]

#1285668 [المستعرب الخلوي]
4.41/5 (6 صوت)

06-15-2015 09:00 AM
دي لحظة مفصلية بينا و بين إنسانيتنا لحظة تاريخية عشان نعمل على تحقيق العدالة لمئات الألف الذين قتلوا على يد عمر البشير و بتعليمات مباشرة منه أوامر عسكرية بالإبادة الجماعية والاغتصاب وإهدار الكرامة الانسانية لاهلنا في دارفور في خلال الساعات القادمة لو استطعنا خلال ان ندعم مجهودات المعارضة الجنوب افريقية وخاصة حزب التحالف والوطني بقيادة الشاب مموسي مايمان زعيم المعارضة هنالك والذي يمثل أمل جديد لجنوب افريقيا وإفريقيا لتحقيق العدالة ومناهضة العنصرية وحزب التحالف الوطني يحتاج الى دعمنا من اجل الوصول تحقيق العدالة والوقوف في وجه رؤوساء الاتحاد الأفريقي وعلى رأسهم جاكوب زووما و الذين يقومون بحماية عمر البشير المتهم بالإبادة الجماعية وعدم تنفيذ مذكرة التوقيف الخاصة به والصادرة من قبل المحكمة الجنائية الدولية ...
توجه هذا الخطاب في الصفحة الشخصية ل مموسي مايمان في الفيس بوك
وفي صفحة الحزب ايضاً
ثلاثة دقائق منك تصنع الفارق في تاريخنا وتقوى موقف مايمان في وجه الطغاة
وننشر على أوسع نطاق أمامنا ساعات فقط
...
دي صفحة الحزب
https://m.facebook.com/DemocraticAlliance?ref=context_row
دي صفحة ماميان
https://m.facebook.com/mmusimaimaneforjohannesburg
ده الخطاب باللغة الانجليزية


June 14, 2015

Open letter to H.E. Mmusi Maimane

Chairman of the Democratic Alliance

South Africa

Dear Sir,

We are addressing your Excellency regarding the decision of the supreme court of the Republic of South Africa to abandon President Omer Hassan Ahmed Al-Bashier from leaving South Africa’s territories until the court decides the request of detention made against him made by the ICC. And there by we would highlight the following:

1. We as Sudanese believe that general Omer Hassan Ahmed Al- Bashir, and during his period in office as a president of Sudan is responsible of committing war crimes, ethnic cleansing, genocide and crimes against humanity, especially in Darfur, Nuba Mountains and other parts of Sudan. These allegations against him are proved by many committees formed by the ICC and other independent entities.

2. As far as we know that the republic of South Africa is part of the Rom Declaration, and there by the decision made by the Supreme Court is in line with South Africa commitment and policies.

3. Based on this, we would to express our appreciation to the decision of the court and we as Sudanese activists believes that, this decision serves justice and by the end of the day general Al-Bashoer should face the justice where it could be to defend himself against all atrocities that he and his government made in Sudan since the 30th of June 1989.

4. Finally, we believe that justice will prevail, and all South African people and its political forces are committed to serve justice, prevalence of human rights and peace in Africa. In Addition we know that the judiciary system in South Africa is independent and this decision is taken upon its commitment to justice, and we hope that the court will stick to its commitment and hand General Al- Bashier to the ICC.

Signatories

[المستعرب الخلوي]

#1285664 [فاروق بشير]
5.00/5 (2 صوت)

06-15-2015 08:58 AM
حتى المحكمة الجنائية لاهاي تكون اكثر ارتياحا لو تمكن السودان من محاكمة البشير داخليا. ليت هذا ظل طموحنا الوطني بناء دولة القانون والمؤسسات.
لكن للاسف لاتري شيئا فى الافق القريب.

[فاروق بشير]

#1285545 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2015 06:42 AM
ارجو من الكاتب مراجعة ما جاء بصحيقة حريات حول القرارات التي اصدرتها المحكمة الجنائية في الايام الفائتة في هذا الشان وان حكومة جنوب افريقيا لا تسطيع عصيان امر المحكمة الجنائية وان الموضوع محكم قانونا .

تبقى الخيارات السياسية ضيقة وتطبيق القانون الاعلى للبلاد هو الاول ثم تاتي المعاهدات بعد الدستور مباشرة وفي دولة حرة مثل جنوب افريقيا يهمها راي الدستور والناخب في المقام الاول فاذا خالفت الادارة القوة التشريعية والقضائية فهذا بداية الانهيار الدستوري .

[محي الدين الفكي]

ردود على محي الدين الفكي
European Union [علوي] 06-15-2015 11:24 AM
المشكلة الحقيقية التي تواجه الموضوع كله هي عدم اقتناع الاتحاد الأفريقي ولا حتى جنوب أفريقيا نفسها بالمحكمة الدولية، ويعتبرونها أداة سياسية لإخضاع أفريقيا، ومن دفوعاتهم أن مجلس الأمن الدولي هيئة سياسية ولا تحيل الدول غير الموقعة على ميثاق روما إلا على أساس سياسي، ومن حججهم أيضا أن قرار إحالة السودان للمحكمة كان قد تضمن خللا قانونيا كبيرا، حيث تضمن قرار الإحالة"أنه لا يجوز التعرض لمواطن أمريكي بسب تلك الإحالة" بمعنى أنه إذا كان هناك سودانيان ارتكبا جريمة حرب في دارفور أحدهما يحمل الجواز الأمريكي والآخر لا يحمله، فإنه يحاكم السوداني ولا يحاكم حامل الهوية الأمريكية، وأدخل هذا التعديل في الإحالة بواسطة ممثلي أمريكا في مجلس الأمن، الأمر الذي اعتبر دليلا قويا على أن الموضوع ليس موضوع عدالة ولذلك يتحفظون على إطلاق صفة " عدالة دولية"على المحكمة، وغير ذلك من التحفظات.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة