الأخبار
أخبار إقليمية
ضغوط سياسية تنقذ البشير من المحكمة الجنائية..البشير عمد إلى تحدي المجتمع الدولي والجنائية
ضغوط سياسية تنقذ البشير من المحكمة الجنائية..البشير عمد إلى تحدي المجتمع الدولي والجنائية
ضغوط سياسية تنقذ البشير من المحكمة الجنائية..البشير عمد إلى تحدي المجتمع الدولي والجنائية


محللون اعتبروا ما جرى رسالة من المجتمع الدولي للبشير أن ملف الجنائية يمكن إثارته
06-16-2015 04:09 AM

أطل شبح المحكمة الجنائية الدولية في مواجهة الرئيس السوداني، عمر البشير، من جديد، بإثارة المحكمة العليا لجنوب أفريقيا قضية اعتقاله وتسليمه للجنائية إبان مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي، التي بدأت في جوهانسبرغ، السبت، لكن البشير استطاع التنصّل من هذا الأمر، وعاد، أمس، إلى الخرطوم.

تحركات المحكمة الجنوب أفريقية جاءت نتيجة ضغط منظمات حقوقية، رأت ضرورة التزام جوهانسبرغ بتسليم البشير للجنائية باعتبارها من الدول الموقّعة والمصادقة على ميثاق روما الذي بموجبه أنشئت المحكمة.

وأصدرت المحكمة الجنائية في عام 2009 مذكرة توقيف في حق البشير لارتكابه جرائم حرب في دارفور، وفي 2010 ألحقتها بتهم تتصل بالإبادة الجماعية. ومنذ ذلك الوقت باتت حركة البشير وأسفاره محدودة، خصوصاً إلى الدول الأعضاء في الجنائية، كما سبق وألغيت بعض رحلات الرئيس السوداني بسبب رفض بعض الدول السماح له بالعبور عبرها باعتباره مطلوباً دولياً.

وفي تحدٍ كبير، حزم البشير قراره بالذهاب إلى جنوب أفريقيا والمشاركة في القمة الأفريقية، وهو يعي تماماً القرارات التي أصدرتها الحكومة هناك، في وقت سابق، فيما يتصل بموقفها المؤيد للجنائية، وتأكيدها أنها لن تتردد في تسليمه في حال وصوله إلى أراضيها، لكن لجنة مختصة عكفت على دراسة الزيارة وأوصت البشير بالقيام بها بعد أن فنّدت جميع المحاذير الأمنية، وهو أمر لاقى قبولاً لدى البشير.


ورأى مراقبون أن البشير عمد من خلال زيارته إلى جوهانسبرغ، إلى تحدي المجتمع الدولي والجنائية معاً، بتأكيد قدرته على الوصول حتى إلى الدول الأعضاء في الجنائية، ولا أحد يمكنه الحد من حركته، فضلاً عن أنها محاولة لإعادة الالتفاف الشعبي حوله، وهو ما فقده بعد تظاهرات سبتمبر/أيلول 2013 التي راح ضحيتها نحو 500 شخص بين قتيل وجريح، لا سيما أن الانتخابات الأخيرة أظهرت تراجع شعبيته بشكل قوي. ويدرك البشير، تماماً، أن زيارته إلى جوهانسبرغ ستخلق ضجة، ولكنها تقتصر عند حد بعض التظاهرات ليعود ويحتفل بعد عودته إلى الخرطوم بانتصاره على المحكمة الجنائية، لكن وتيرة الأحداث في جنوب أفريقيا كانت أسرع وخالفت توقعات الرئيس السوداني بعد أن استجابت المحكمة العليا في بريتوريا لمطالبات المحكمة الجنائية بتوقيف البشير، وعقدت جلسة محاكمة منعت بموجها البشير من مغادرة البلاد إلى حين البت في قضية تسليمه إلى الجنائية من عدمه.

لكن السياسة أطلت برأسها في قضية البشير، إذ عمدت حكومة جنوب أفريقيا إلى المطالبة بإمهالها أربعاً وعشرين ساعة لإعداد مرافعتها، وهي فترة كانت كافية للبشير لمغادرة البلاد. وأكد مصدر لـ"العربي الجديد" أن خطوة محاولة منع البشير من مغادرة جوهانسبرغ أثارت سخط القادة الأفارقة المشاركين في القمة الأفريقية، وكادت تنسف اجتماعات القمة، مشيرة إلى أن الدولة المضيفة تعرّضت لضغوط قوية لوقف الإجراء وعدم الامتثال لقرار المحكمة الجنائية حول منع البشير من المغادرة، ما وضع الحكومة هناك في إحراج كبير.

ورأى محللون أن الخطوة من شأنها أن تؤثر داخلياً في جنوب أفريقيا، وتنتقص من حظوظ الرئيس الحالي، جاكوب زوما، في الفوز في الانتخابات المقبلة، باعتبار أن الشارع سينظر إليها كإحدى آليات كسر قرارات القضاء، كما أن المعارضة ستستغل هذا الموضوع ضد زوما.

وقال سفير السودان في جوهانسبرغ، إن حكومة جنوب أفريقيا، أبلغت البشير أن الخطوة أثارتها المعارضة في جوهانسبرغ بشكل مقصود، مؤكدة التزامها بتوفير الحماية للبشير وكل القادة الأفارقة ومغادرتهم البلاد متى شاؤوا من دون أي قيود.

ورفعت السفارات الغربية في الخرطوم درجة استعدادها الأمني تخوّفاً من ردة الفعل جراء ما جرى مع البشير في جوهانسبرغ، وعمّمت السفارة الأميركية تحذيرات لرعاياها وطالبتهم بتجنب أماكن التجمعات تحاشياً لأي تداعيات محتملة.

في المقابل سخر الرئيس البشير من المحكمة الجنائية الدولية، وقال في تصريح لوكالة "الأناضول" إن "الجنائية انتهت وقمة جوهانسبرغ ما هي إلا مراسم لتشييعها ودفنها".

وانقسم السودانيون ما بين مؤيد ورافض للخطوة، وخرجت تظاهرات في عدد من الدول الغربية وفي جنوب أفريقيا نفسها تحثّ الحكومة على اعتقال البشير وتسليمه إلى الجنائية بسبب الفظائع التي ارتكبها في إقليم دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وسارعت "الحركة الشعبية قطاع الشمال" على لسان أمينها العام ياسر عرمان لتأييد الخطوة. وقال عرمان، إن مشاركة البشير في القمة تمثّل تحدّياً للقضاء المستقل في جنوب أفريقيا، ولكل تاريخ وإرث هذا البلد. معتبراً أن "البشير مجرم حرب لا تختلف سياساته عن نظام الأبرتهايد، وهو عنصري بامتياز، ويجب ألا يصدّق أحدٌ في جنوب أفريقيا أن البشير يخوض معارك ضد الغرب أو مستهدف من الغرب بسبب سياساته الوطنية".

في المقابل، حذر رئيس حزب الأمة السوداني، الصادق المهدي، قمة الاتحاد الأفريقي ودولة جنوب أفريقيا من خطوة اعتقال البشير وتسليمه إلى المحكمة الجنائية وفق محاولات المحكمة الجنوب أفريقية، وقال، إن هناك حاجة لمواءمة العدالة الجزائية والعدالة الإصلاحية وعدم التضحية بالاستقرار في المستقبل.

وذكر في رسالة بعث بها إلى تلك الأطراف عنونها بصفته آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، أن المخرج السياسي هو في المادة 16 من ميثاق روما والمتعلّق بتعليق قرار الجنائية في حال صادق البشير على اتفاقية السلام الشامل العادل والتحوّل الديمقراطي الحقيقي بإشراف الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن.


لكن محللين اعتبروا ما جرى رسالة من المجتمع الدولي للرئيس السوداني، أن ملف الجنائية يمكن إثارته في أي وقت باعتباره ورقة ضغط، إضافة إلى أن جوهانسبرغ يصعب عليها اعتقال البشير بسبب ثقلها الأفريقي وحساباتها المتصلة بمحاولات إيجاد مقعد دائم في مجلس الأمن.

ورأى هؤلاء أن الخطوة برمتها محاولة للضغط على البشير لتقديم تنازلات أكبر حيال التسوية السياسية الشاملة داخل بلاده، مرجحين أن تقود الخطوة البشير إلى واحد من خيارين، إما المواجهة مع المجتمع الدولي والعودة للمربع الأول، أو المهادنة والمضي قدماً في قضية التسوية وتطبيع العلاقات، فيما من شأن الخطوة داخلياً أن تحدث هزة داخل الحزب الحاكم الذي ينظر بعض قادته إلى البشير كعبء على الحزب.

افلعربي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 11990

التعليقات
#1286955 [ابو مصعب]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2015 01:14 PM
تحياتي لجميع المعلقين ،،
ولكن شتان بين تعليق الأخ إبراهيم #1286632 ( والزول أبو جلمبوا ) #1286617.
متى نستفيد من تلك الصفحات فيما يخدم الوطن .
تحياتي / أبو مصعب

[ابو مصعب]

#1286908 [cool]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2015 12:32 PM
رئيس همو الغاء قرار المحكمه الجنائيه باى
وسيله حتى ولو على جماجم ابناء شعبو ولو
قعد فى الحكم 70سنه

[cool]

#1286907 [الناهة]
5.00/5 (2 صوت)

06-16-2015 12:32 PM
مما لاشك فيه ان موضوع المحكمة الجنائية الدولية يسبب الارق والصداع النصفي لحزب المؤتمر الوطني والرئيس البشير وبقية المطلوبين لعلمهم المسبق ان مطاردة المحكمة الجنائية الدولية ستكون مستمرة وان التهم لا تسقط عنهم بالتقادم ولن تسقط الا بالوفاة فقط
ولوتعالى حزب المؤتمر الوطني وزايد وغالط حول هذه الحقيقة واطلاق عبارات مثل ان المحكمة الجنائية انتهت وشيعت الى مثواها الاخير وان المحكمة الجنائية لا انياب لها ولن نسلمها ولا كديس وغيرها من عبارات التحدي المسموعة والمتداولة الا ان حقيقة الامر بان المحكمة مصدر خوف ورعب ومهدد رئيس للنظام الحاكم وسبب لهمومه
ارى فيما ارى ان المحكمة الجنائية الدولية امر واقع ولا بد من قيام الرئيس البشير وبقية المطلوبين بالمثول امامها مثل ما فعل الرئيس الكيني وقبله ابوقردة حتى ياكدوا براءتهم منالتهم الموجهه لهم والا سيظلوا مطاردين ويؤخذ عليهم هروبهم منها قرينة تثبت الجرائم ضدهم مما يستصعب حصولهم على ضمانات بالافراج المؤقت عنهم بعد القبض عليهم بوسيلة ما قد تعمد اليها المحكمة الجنائية او مجلس الامن فليست هنالك ثوابت وضمانات ان يبقى الحال على ماهو عليه من فر وكر الى ما لانهاية

[الناهة]

#1286783 [gaberil odol]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2015 10:47 AM
حمدلله لسلامة لوصولك الى البلادك يارئيسة بس حاجة واحد ملطوب منك فى حياتيك الرئاسية / عمل بالعدلة والمساواة بين شعبك ووقف الحرب مع شعبك يالسيد الزعيم.
اثبت لعالم بان انت رجل صحاب علاقات دبلوماسية

[gaberil odol]

#1286770 [احمد البقاري]
5.00/5 (2 صوت)

06-16-2015 10:28 AM
لو أن هناك حسنة واحدة مما ترتب على الضجة التي أثارتها المحكمة العليا لجنوب أفريقيا بحكمها القاضي بمنع البشير من مغادرة جنوب أفريقيا، توطئة لأعتقاله وتسليمه لمحكمة الجنائيات الدولية، فهي فضح الصادق المهدي وكشفه كجاسوس للمؤتمر الوطني وعمر البشير مزروع في أحشاء الجبهة الثورية بإرادتها ومعرفتها المسبقة بماهية هذا الجاسوس.

نحن في كيان الأنصار وشباب حزب الأمة، لطالما ناشدنا قادة الجبهة الثورية حتى بحا صوتنا، بأنهم يرتكبون خطأ فادح وغير مغفور عندما يسمحون لجواجسيس عمر البشير وعلى رأسهم العميل الأنقاذي الصادق المهدي ومعاونيه بالتلصص على ثوارنا والأطلاع على خططهم العسكرية وزرع جواسيسهم وسط المتحركات العسكرية للثوار.

من هنا نعيد ونكرر مطالبتنا لقادة الجبهة الثورية ونخص بالذكر الدكتور جبريل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة، أن أرواح شبابنا لا تقبل المجاملات والرهانات الزائفة. قومية الجبهة الثورية ليس رهينة لأمثال هؤلاء الجواسيس ... هذه المجاملات ظلت تسبب في أخطاء فداحة، ليس أقلها مقتل قائد ومؤسس العدل والمساواة دكتور خليل إبراهيم، ما جرى في النخارة وقوز دنقو.

الجبهة الثورية التي تمثل مظالم أكثر من 80% من النسيج الأجتماعي السوداني، إذا كان هؤلاء الـ 80% لم يمنحوها القومية والشرعية، فأننا لا نرغب في قومية يمنحها الجواسيس والعملاء من أمثال الصادق المهدي ورهطه.

[احمد البقاري]

#1286725 [عبدالله]
5.00/5 (2 صوت)

06-16-2015 09:40 AM
جكوب زوما او يعقوب ود الزومة اصلو يكون رباطابي كيف يمسك ود عمو

[عبدالله]

#1286632 [إبراهيم]
2.00/5 (4 صوت)

06-16-2015 08:51 AM
البشير بطل شاء أشباه الرجال أم أبو . نحن كدا و إنتو كيف ؟
دا فى موضوع الجنائية والحركات المسلحة لكن نختلف معه كديكتاتور و يجب أن يقدم تنازلات للمعارضة السلميةو يكون حكومة وفاق وطنى حقيقى حتى لو أدى لفقدان كرسى السلطة. 25 سنة كفاية حتى لو كنت ناجح ناهيك عن فشلك.
ملحوظة : موضوع الجنائية دا قلة أدب من الخواجات و أذنابهم ناس الرويبضة و الدبرة و عيال دارفور. على فكرة هؤلاء العيال يسيؤا لدرافور الإباء و الشموخ . درفور فيها رجال عظماء و إرث حضارى و تقليد قل أن تجدة فى العالم.
مفتاح الحل أيها المشير بيدك و الله العظيم و يبدأ بإستقالة و هذا حق دستورى لك و تكوين حكومة إنتقالية و بعدها دستور قومى يحدد فية أهل السودان كيف يكون الحكم و بعدها تترشح زيك زى أى حزب و إن فزت لا غضاضة.

[إبراهيم]

ردود على إبراهيم
Russian Federation [موتمر وطني وافتخر] 06-16-2015 10:01 AM
لا فض فوك نقد بناء وعقليه متفتحه بعيدا عن المهاترات والحقد الاعمي انت يا (ابراهيم ) سوداني اصيل هكذا تكون المعارضه


#1286620 [البطل النميري]
5.00/5 (1 صوت)

06-16-2015 08:41 AM
نحن كسودانيين لا نقبل المهانة والذلّة مهما كان سوء الادارة، نعم نتمنى للبشير الزوال أو حتى أن تنسف طائرته من فوق أو يغتال، لكن أن يُقبض عليه، أعتقد أي سوادني لديه ذرة من النخوة والكرامة والرجولة لا يقبل أن يُهان حتى ولو وكيل وزارة، وأكبر دليل على ما أقول هو تحذير الإمام الصادق المهدي الذي لا أحد يشك في حنكته في السياسة ولا اعتقد أحد تأذّى بثورة البشير مثله، لا عرمان ولا سجمان، فهؤلاء لا يعرفون معنى الغيرة والنخوة والكرامة.

[البطل النميري]

#1286617 [ابو جلمبو]
5.00/5 (1 صوت)

06-16-2015 08:36 AM
ايو يووووووو يووووووو
بشة طهرو يا ناس الليلة من الطيارة نزلو
ابشرن

[ابو جلمبو]

#1286589 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2015 08:06 AM
Bashir arrest order comes too late

June 15 2015 at 04:17pm
By Zelda Venter Comment on this story
iol afr_SAFRICA-SUMMIT-BASHIR-ICC_0614_11
REUTERS

Pretoria - It was President Omar al-Bashir's lucky day. As the high court
in Pretoria ordered government to immediately arrest him with the aim of
prosecution, the president was already half way to Sudan to the International Criminal Court (ICC) for



Rumours ran rife on Monday that al-Bashir had left South Africa via Waterkloof Airforce Base shortly after noon on Monday. This in spite of an interim court order prohibiting his departure, pending the outcome of Monday's proceedings

Judge President Dunstan Mlambo, who headed a full bench (three judges) repeatedly asked counsel for the government, William Mokhari SC, whether al-Bashir was still in the country. The judge made it clear that this court did not have jurisdiction to hear the application launched by the Southern African Litigation Centre if the president was no longer in South Africa.

Mokhari repeatedly stated that he did not listen to media reports and as far as he was concerned. al-Bashir was still in the country.

He said that he will await the final word from the director-general of home affairs as to what the true position was, but said the legal arguments should in the meantime proceed.

Confirmation came more than three hours later, after Judge Mlambo ruled that it was the South African government's duty in terms of the Rome Statute to arrest and detain al-Bashir.

He ordered that this must be done without first obtaining a warrant for his arrest.

But this was too late, as Mokhari, as soon as the judge issued his order, said it was now confirmed that the president had already left the country. Mokhari said government undertook to launch a full investigation as to the circumstances under which al-Bashir left the country.

Judge Mlambo ordered government to, within seven days, file an affidavit with the court, setting out the circumstances, including the time of departure and from where.

The court earlier on Monday heard that Waterkloof Airforce Base was among the ports of entry and exit which was notified of the interim order that the president may not leave the country pending the final word from the court.

Pretoria News

الخلاصة:

واضح أن حكومة زوما ماطلت في تأكيد وجود البشير للقاضي الذي رأى بأنه لا يمكنه قانوناً اصدار أمر القبض الا حال تاكيد السلطات للمحكمة وجود البشير وعدم مغادرته،،، الخبر يقول ان البشير غادر عبر قاعدة ووترلوك الجوية ،، أي عملية تهريب ،،، القاضي سيصدر أمر في حق الجهات الرسمية المعنية للإدلاء بالشهادة بشأن كيفية مغادرة البشير والجهات التي ساعدت في ذلك والزام الحكومة بالبدء في تحقيق شامل بشأن كيفية مغادرة البشير،،، حكومة زوما ستواجه مشكلة كبيرة مع المعارضة لاسيما أن الشعب الجنوب افريقي يعتبر احترام القانون من أهم الاولويات الحكومية،، الخلاصة أن البشير جعل بزيارته هذه حكومة جنوب افريقيا حكومة غير محترمة حسب تعليقات القراء الجنوب افريقيين في الفيسبوك وغيره من المواقع الافتراضية على الانترنت...

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1286575 [abu saleh]
5.00/5 (1 صوت)

06-16-2015 07:55 AM
لا كرامة لمن لا سفيه له!

غاب الصدق، وغار العدل، وفقدت المصداقية، وعلا صوت الدهماء، وأحضر السفهاء، وأُقصيَ العقلاء، وأبعد الحكماء، ولم يبق مكانٌ للطيبين البسطاء، ولا للمخلصين الأمناء، ولا للصادقين الأصلاء، عندما تسيد المبطلون، وتحكم المتنفذون،

[abu saleh]

#1286574 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2015 07:54 AM
بعد الحادثة دي أتوقع أن البشير امبارح صحى من النوم مذهووور يهضرب
الحقوني أوكامبو جا,,, باسوندة جات؟؟
خلاس الرررووووب أنا ما اسد افريقيا انا فار جربان بس أنا تاني مابجي

[quickly]

#1286555 [المظلوم]
5.00/5 (1 صوت)

06-16-2015 07:36 AM
جاكوب زوما الكافرأعطى موثقا وألتزم به ياكيزان حيث لم يسلم البشير ولكن أنتم ياتجار الدين من قبل أعطيتم مواثيق ولم تلتزمو بهافقدسلمتم كارلوس الإرهابي لفرنسا بعد أن أعطيتوه موثقاو التنظيمات الأرهابية بعد تعاونكم معها وأيضا أعطيتموهم مواثيق ثم نهبتم أموالهم وتعاونتم مع الأمريكان ضدهم. حيرتونا يا كيزان من أنتم وإلى أي طائفة من المسلمين تنتمون.

[المظلوم]

ردود على المظلوم
European Union [ahmed] 06-16-2015 11:33 AM
يا أخوى زوما أعطي موثقاً وأخذ حقه بالدولار كاش .. جاكوب زوما وتوما بيكي كلهم مرتشون يعملون لصالح نظام الخرطوم .. والحكومة توزع دولاراتها للزعماء الأفارقة كما كان يفعل القذافي .. كلهم إدريس دبي والرئيس الأثيوبي والارتيري والكيني والجنوب أفريقي كل الاتحاد الأفريقي .. بايعين أنفسهم بالدولار عشان يوقفوا التعامل مع الجنائية الدولية.

وسبب تفاعل الزعماء الأفارقة مع البشير ورفضهم للجنائية مرجعه إلى أن الرؤساءالافارقة جميعهم أو أغلبهم قتلة ومصاصي دماء وانقلابيون .. لو البشير اتلحس في يد الجنائية بكرة السوط يلحقهم.

واتهامهم للمكمة الجنائية بمعاداة الأفارقة وتميزهم لا مبرر لأنه ما في في العالم زعيم بقتل 10 آلاف من شعبة إلا في أفريقيا .. كلهم مطلوبون للجنائية الله يبلاهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة