الأخبار
أخبار إقليمية
«عفيف» تنفذ مشاريع تعليمية بالسودان
«عفيف» تنفذ مشاريع تعليمية بالسودان
«عفيف» تنفذ مشاريع تعليمية بالسودان


بدأتها بمدرسة نموذجية بولاية الجزيرة
06-17-2015 02:04 AM

الدوحة - العرب

شرعت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية «عفيف» في تنفيذ مشروعات تعليمية بالسودان، واستهلتها ببناء وتمويل مدرسة بأربجي بولاية الجزيرة بجمهورية السودان والتي سيدرس فيها قرابة 210 طالبات في المرحلة الأساسية.
وقال الدكتور محمود عبدالوهاب السمان، رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط: «إن تنفيذ المشاريع التعليمية في عدد من الدول، ومنها السودان، يأتي تنفيذاً لرؤية «عفيف» القائمة على دعم القطاعات الأكثر فاعلية في المجتمع وهما التعليم والصحة.
ودعا المساهمين والداعمين في المجال الخيري لإحداث قفزة نوعية في العمل الخيري القائم على عدم إطعام الجسد فقط وإنما التوجه لإطعام العقول التي تبني وتستطيع فيما بعد من إطعام نفسها بنفسها».
وقال السمان: «إن الاهتمام بالتعليم يأتي ضمن أهدافنا الاستراتيجية والتي تتمثل في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي للأسرة الفقيرة ونركز بشكل أساسي على الأطفال والنساء. لذا نعمل في مجال التعليم من أجل بناء مجتمع متعلم وواعٍ يخدم نفسه وأمته من خلال الاهتمام بمنظومة التعليم بشكل متكامل لتضم الطلاب، المدرسة والمدرسين المؤهلين. تعتبر الأوقاف من أهم موارد التمويل الخيري «صدقة جارية» ونرى أن توظيف تلك الموارد في بوتقة واتجاه صحيح يجعل من العمل الخيري فائدة أعظم.
من جانبه، ذكر إبراهيم محمد، مدير البرامج والمشاريع الخارجية: «بدأت «عفيف» في تشييد مدرسة نموذجية بمنطقة أربجي بولاية الجزيرة بالسودان، مبيناً أن أهمية هذه المدرسة تأتي ضمن ما توفره للطالبات من بيئة مدرسية آمنة تجنبهن العبور من خلال طريق المرور السريع الذي يمر بالمنطقة، ويساهم في التقليل من تكدس التلاميذ بالمدارس القائمة حالياً والتي يصل متوسط عدد التلاميذ بالفصل الواحد إلى أكثر من 70 تلميذا».
وقال: «إن موقع المدرسة التي اختارتها «عفيف» يأتي متناسباً مع عدد السكان والحاجة الملحة لمركز تعليمي أساسي هناك، كما أن هذه المدرسة بمشيئة الله تعالى ستوفر فرص التعليم الأساسي لأطفال بعض القرى المجاورة أيضا، وهو ما يعني تحقيق حلم العشرات من التلاميذ والتخفيف من العناء على أسرهم».
وعن المساحة التقديرية للمدرسة، قال: «تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 13452 متراً مربعاً، وقد أعدت التصاميم الهندسية لمدرستين في هذه المساحة واحدة للبنين وأخرى للبنات، تحوي الفصول والمكاتب وقاعات المناشط المختلفة ودورات المياه وبقية الخدمات والمعالجات الأخرى».


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1797

التعليقات
#1287588 [AHMED]
0.00/5 (0 صوت)

06-17-2015 09:48 AM
بالتوفيق انشاء الله وربنا يجعلها في ميزان الحسنات لكل المساهمين فيها وهي صدقة جارية في بلد افقرها حكامها وجعل شعبها يتسول في بلدان الاخرين وسمعنا بان بعض حكامنا قد حجزوا لهم شقق في الجزر القطرية العائمة والتي اعدت خصيصا لاثريا العالم من اروبا وغيرها من الدول التي اكتفي اهلها من العيش علي البسيطة اصبحوا يبحثون عن الملذات في اماكن اخري من الدنيا الدنيئة ...

[AHMED]

ردود على AHMED
[المغبون] 06-17-2015 11:44 AM
يقول الحديث الشريف ( الكيس من دان نفسه الى آخر الحديث )اضافة لكلام الاخ احمد للذين غرتهم الدنيا من حكامنا .

وللاستفادة للجميع ونحن على ابون رمضان الشهر الكريم اليكم هذا الشرحمن المقصود بكلمة الكيس .

(والمراد بالكيس، هو: الإنسان العاقل الحازم، الذي يحسن تدبير الأمور، وينظر في العواقب، ويحترز الاحتراز المطلوب، وبخلافه ذلك الإنسان قصير النظر الذي يتبع هواه، ولا يجاوز نظره أنفه، كلما عرضت له شهوة تبعها، وكلما دعاه هواه إلى شيء ارتكبه، فهذا خلاف الكيّس؛ لأن الإنسان العاقل يعلم أن هذه الدنيا عرض زائل، وأن الآخرة نعيم باق لا يزول ولا يحول، فليس من العقل أن يقدم الإنسان العرض الزائل على النعيم الباقي، ليس هذا من العقل، وليس هذا من المروءة، وقد مثل بعض أهل العلم ذلك بمثال لربما ذكرته قديماً في بعض التعليقات على بعض الأحاديث، أو في بعض المناسبات، مثلوا ذلك بإنسان قد انطلق هارباً يطارده سبع فتعلق بغصن شجرة، فبينما هو كذلك إذ نظر أسفل منه فوجد حفرة، وهذه الحفرة فيها تنين قد فغر فاه ينتظر متى يسقط حتى يلتقمه، ثم نظر في أصل هذا الغصن، فوجد فأرين أسود وأبيض، يقرضانه قرضاً مستمراً دائماً لا يفتأان من قرضه، ثم نظر فيما حوله، فوجد خلية فيها عسل، فذاقه فأعجبته حلاوته، فصار يلعق من هذا العسل، فنسي الفأرين ونسي الحفرة، فالحفرة هي القبر، والفأران الأسود والأبيض هما الليل والنهار، يقرضان عمر الإنسان دائماً، كل لحظة هي نقص، وسينكسر هذا الغصن الذي هو العمر، لابد أن ينكسر.

فالعاقل ما يغتر بحلاوة هذا العسل الذي هو لذة الدنيا، وإنما يفكر كيف الخلاص، وكيف المخرج، وهذا الإنسان الذي يتصرف هذا التصرف، ويجلس يلعق من هذا العسل ليس كيِّساً، وليس عاقلاً، وتصرفه ينبئ عن سفه.

هذا مثال يقرب لنا الحال التي نحن عليها في هذه الحياة الدنيا، من الناس من أعجبته واستهوته لذاتها وشهواتها، فجعلها همته وغايته، فصار من أجلها يسعى، ومن أجلها يعمل، ومن أجلها يكدح، من أجلها يؤمل ويرجو، ويقوم ويقعد، فهذا لا شك أنه نقص وقصور في العقل.

العاقل حتى لو عرض له شيء من الشهوات فإنه يعرف أنه سيدفع الثمن غالياً، وأن هذه الشهوة لها ثمن يدفعه في يوم القيامة، وقد يدفعه في الدنيا، فاللذة تعقبها حسرة، فلذات هذه الحياة الدنيا المحرمة منغصة تتلوها الحسرات، فهي مكدرة، ولذلك فإن الإنسان يؤثر ما عند الله -عز وجل-؛ لأنه صبر قليل ثم يفضي به بعد ذلك إلى سعة رحمة الله -عز وجل- وبحبوحة الجنة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة