الأخبار
أخبار إقليمية
بوتسوانا تدعو الاتحاد الافريقي الى ان «يكون مثالا» ويتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية «لضمان محاسبة البشير على الفظاعات التي ارتكبها في دارفور».
بوتسوانا تدعو الاتحاد الافريقي الى ان «يكون مثالا» ويتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية «لضمان محاسبة البشير على الفظاعات التي ارتكبها في دارفور».
بوتسوانا تدعو الاتحاد الافريقي الى ان «يكون مثالا» ويتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية  «لضمان محاسبة البشير على الفظاعات التي ارتكبها في دارفور».


القضاء يطالب السلطات في جنوب أفريقيا بتفسير أسباب سماحها بمغادرة البشير
06-16-2015 09:48 PM
جوهانسبرغ- أ ف ب

قررت محكمة في جنوب افريقيا اليوم (الثلاثاء) منح الحكومة مهلة أسبوع، لتقديم تفسير لاسباب تحديها قرارها منع الرئيس السوداني عمر البشير من مغادرة البلاد. وغادر البشير جنوب افريقيا أمس، قبل انتهاء قمة قادة «الاتحاد الافريقي» رغم حكم اصدرته المحكمة بعدم السماح له بالسفر. وامرت المحكمة الحكومة بتقديم اسباب سماحها للبشير بالمغادرة، وانتقدت قرار الحكومة ووصفته بانه يتعارض مع دستور البلاد. وكان البشير، المطلوب لدى «المحكمة الجنائية الدولية» بتهم الابادة وارتكاب جرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور، وصل الى جنوب افريقيا (السبت) للمشاركة في قمة «الاتحاد الافريقي». وقالت حكومة جنوب افريقيا انها ستحقق في الملابسات المحيطة في مغادرة البشير على متن طائرته الرئاسية من قاعدة عسكرية. وذكرت في بيان «سنلتزم كذلك بأمر المحكمة المتعلق بتقديم افادة توضح هذه الظروف». وحذر خبير في القانون الدستوري من ان «قرار جنوب افريقيا تحدي قرار المحكمة بشان البشير، يضر بالنظام القضائي في البلاد». وقال بيار دي فوس من جامعة كيب تاون «عندما تخالف حكومة منتخبة ديموقراطياً اوامر محكمة، فانها تقوض الثقة العامة في المحاكم وتقوض النظام القانوني بشكل عام».

واضاف أن «قرار الحكومة يشكل ازدراء متعمداً ومقصوداً إلي المحكمة». وطغى حضور البشير على القمة التي عقدت في جوهانسبرغ، لكنه جلب للحكومة الانتقادات. وجنوب افريقيا من الدول الموقعة على ميثاق «المحكمة الجنائية الدولية» التي طالما وجهت اليها الانتقادات على اعتبار انها لا تستهدف سوى القادة الافارقة. واصدرت المحكمة مذكرتي توقيف في حق الرئيس السوداني، الأولى في العام 2009، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، والثانية في العام2010 بتهمة ارتكاب ابادة في اقليم دارفور غرب السودان. وكانت الخرطوم اطلقت حملة دموية بمشاركة الجيش وميليشيات حليفة في مواجهة حركة «التمرد» في دارفور. ووفق «الامم المتحدة» فان النزاع في دارفور اسفر عن مقتل 300 الف شخص وتشريد 2,5 مليون.

و تقول الخرطوم ان «حصيلة القتلى لا تتخطى عشرة آلاف». وقال مدير الابحاث في منظمة العفو الدولية في افريقيا نيتسانيت بيلاي أن «قرار جنوب افريقيا عدم اعتقال البشير يؤكد التوتر بين الاتحاد الافريقي والمحكمة الجنائية الدولية، التي تغلي تحت السطح منذ فترة». وأضاف ان «منظمة العفو الدولية كانت تامل في ان جنوب افريقيا، نظراً لانها دولة ديموقراطية، ستنفذ واجباتها وتعتقل البشير (...) لقد كانت توقعاتنا كبيرة». وتابع «لكن قرار المحكمة اللاحق يطمأننا».

ومنذ صدور مذكرة الاعتقال في حقهن لم يسافر البشير سوى للدول غير الموقعة على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، وقالت جنوب افريقيا في السابق انها ستعتقله. واعربت بوتسوانا، جارة جنوب افريقيا، عن خيبة املها بسبب «تجنب البشير لاعتقاله، عندما اختصر زيارته وفر الى بلاده خوفاً من الاعتقال».

وافاد بيان اصدره مكتب رئيس بوتسوانا إيان خاما «لقد قلنا باستمرار انه اذا جاء الرئيس البشير الى بوتسوانا، فاننا سنطبق القانون الذي ينص عليه ميثاق روما». ودعت بوتسوانا الاتحاد الافريقي الى ان «يكون مثالا» ويتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية «لضمان محاسبة الرئيس البشير على الفظاعات التي ارتكبها في دارفور».

وينقسم موقف الدول الافريقية حول دور المحكمة الجنائية الدولية. ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي هو احد القادة الذين دعوا الى انسحاب الدول من المحكمة، علماً ان بلاده ليست عضواً فيها. وانضم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى الاصوات المنتقدة لجنوب افريقيا، لعدم اعتقالها البشير، وقال ان «مذكرة الاعتقال هي امر اخذه على محمل الجد، ويجب احترام سلطة المحكمة الجنائية الدولية». وهدد «مركز جنوب افريقيا للمقاضاة» الحقوقي الذي رفع الدعوى القضائية لاعتقال البشير، باتخاذ مزيد من الخطوات القانونية ضد الدولة، بسبب تعاملها مع القضية.



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 8450

التعليقات
#1288256 [الشفت]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2015 10:35 AM
لماذا تم تأجيل جلسة المحكمة لساعة ؟ القضاء فى جنوب افريقيا ايضا متواطئ ولكنه يتظاهر بعكس ذلك اكرر لماذا تم تاجيل الجلسه لمده ساعه ؟؟؟؟

[الشفت]

#1287663 [karkaba]
5.00/5 (3 صوت)

06-17-2015 11:00 AM
شكرا بتسوانا الشعب السوداني لن ينسي من يقف معة للقبض علي المجرم الجيان المدعو عمر بشير

[karkaba]

#1287525 [ظلال النخيل]
5.00/5 (2 صوت)

06-17-2015 08:49 AM
الفار الهاااااااااااااااااارب

[ظلال النخيل]

#1287342 [متابع]
5.00/5 (2 صوت)

06-17-2015 12:24 AM
زوما الذى أثبت عدم قناعته بمبادىء الديمقراطية و مساعديه الغير مؤهلين وجدو أنفسهم فى مواجه وتحدى أمام الجهاز القضائى الذى تعاملوا معه بكل استهتار وعنجهية وكأنهم يفرضون سلطتهم تحت نظام ديكتاتورى شمولى لهم فيه دائما اليد العليا, الآن ستبدأ ملابسات قضية البشير وتداعياتها فى الهيمنة على الساحة السياسية والقانونية فى جنوب أفريقيا وما ستفرزه من مآلات, بوتسوانا تعتبر من أكثر الدول ديمقراطية وتقدما فى القارة السوداء حسب مؤسسة الشفافية العالمية لذا موقفها هذا لا يدعو للاستغراب.

[متابع]

#1287334 [adel]
5.00/5 (2 صوت)

06-16-2015 11:49 PM
والله يابشه غملتها شينه فال اسد افريقيا

[adel]

#1287324 [الزومبا]
5.00/5 (5 صوت)

06-16-2015 11:33 PM
عمك (زوما) اخد (دولاراتو) وما عادت تهمه الرئاسة
خلاص الزول بقى (معاش) .. فكر في مستقبلو
يبقى زي العجوز امبيكي وسيط يلم في باقي الدولارات المشتته ويحوم بطائرات الاتحاد الافريقي الجعان .
وراتبو بجيهو من الخرطوم لي جوهانسبرج في بيتو زيو وزي امبيكي الاخد مشورتو في (الشغلانية) وهو الاداهو
الضو (الاخدر) وقال ليهو خليك مع المؤتمر (الوطنى) ديل بدفعوا صح مالك ومال بانكي مون وبنت (سودا) ديل

[الزومبا]

#1287299 [مجهول]
5.00/5 (2 صوت)

06-16-2015 10:34 PM
والله جاب ليكم هوا

[مجهول]

#1287288 [ابن جلاء]
5.00/5 (3 صوت)

06-16-2015 10:04 PM
يبقى القانون هو القانون واحترامه زاجب سواء من رئيس السلطة التنفيذيو او غيره ويجب ان لبا تخالف اولامر اى محكمة حرة في قرارها .. والمتهم برئ حتى تثبت ادانته
واعجبنى ما قاله بيار في السطور التالية ...............

وقال بيار دي فوس من جامعة كيب تاون «عندما تخالف حكومة منتخبة ديموقراطياً اوامر محكمة، فانها تقوض الثقة العامة في المحاكم وتقوض النظام القانوني بشكل عام».

[ابن جلاء]

ردود على ابن جلاء
[عتمني] 06-17-2015 07:48 AM
as you said it is facts, here to tell you one jock...in port Sudan city one candidate promised his people (Hedendwa)if they give him their votes and succeed he will build along bridge in the world crossing red sea to the Saudi Arab country from city port Sudan to Jeddah. Hedandwa believed and the candidate succeed, He left to Khartoum and disappeared, hedandawa waiting and finally decided to travel to Khartoum, when they reached Khartoum they found him living in nice villa with bodyguard, they call for him he opened the window, they asked his where is the bridge he answered America it self can't build that bridge how can I build it

European Union [Kori Ackongue] 06-16-2015 11:45 PM
As Africans, we are quite far from the governments of democracy, respect of their people values of struggle for freedom, liberty, human rights, justice, respecdt of their people and institutions opinions, but we think as we are guided by the entrusted powers of our leaders that leadership is far beyond peoples interests, not save gurading their same values which had created these leaders initially.
The president Robert Mugabe of the Republic of Zimbabwe had visited Sudan to attend the enthronement of the king of thefts, king of rapping facilities, the king of human trafficking, the king of lies whose election results on rigging basis were globally denied and the king of the new scaling of genocide in Sudan. What did the former president of AU did there? What did he receive from the king of money and resources laundry ever from Sudan? The guarantees which Mugabe gave to AL Basher are the elements which had tied the hands and the mind of the president of the symbol of freedom and struggle against Apartheid in South Africa Jacob Zooma, forgetting that what Al Basher is doing here in Sudan and has done in the Republic of the Central Africa is more than what the Apartheid regime had done there, compared to what civilization acceleration is seen today. That is the nature of the African leaders, who are fighting the white men as they think it through their people souls, confronting them and helping their colleagues in such crimes against humanity to go ahead, without simple and single sympathy to their countries principles of judgement and as said the people's constitution as well. That is Africa in fact and that is why to kill on ethnic basis and on racial basis, 800,000, 200,000, 300,000 or 1,500,000 people it does not matter but supporting the sovereignty according to their own understanding is the issue of the highest importance unfortunately. I don't know till when the governments in Africa can be from people, of people and entirely set a symbolic standards of the rule of law and human rights respect. During the struggles times, they cry and work hard to get the support of the peoples as grass roots of success, but as soon as they jump over the wall of ruling then the fence is so tiddly ordered under the grim of restrictions, closed ears, atrocity nature of barbaric control and legalizing the killing of the voters and the sacrificed bodies whom on their bones and shoulders they could be enabled to be there in that quite luxurious places and palaces. In the same time if needed and pushed to create sort of havoc and justification for mass killings then they plot against the same people and creat differences and go ahead to call for eradicating the tails of the colonizers and the attempting to over throw their entrusted to care for their people not for for the governments’ personnel. That is exactly our leaders examples in this Third World Continent (Africa), but mostly this Africa is still gloomy in its ruling feature, and on pre-text of being on the climax of everything bad, as leaders I think towards their most poor and backward societies within the globe nations at all. After all, for the sake of such kinds of the clear deserted and suspected honesty and obligatory adherence to which background they were from that relations of people, from people and to people, in good faith and dignified status of rulers on their steadfast credibility not controversial acts, which enormously disposed the principles of independence and democracy they bowed and have had oaths’ celebrations for. We greatly missed you Nelson Mandela, who for same freedom justice principles never visited Sudan; one day the largest country in Africa, one of the earliest countries across the continents to get that poor independence at all in 1956.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة