الأخبار
أخبار إقليمية
دراما جوهانسبرج.. العدالة الجنائية الدولية وسيادة الدولة القُطْرية
دراما جوهانسبرج.. العدالة الجنائية الدولية وسيادة الدولة القُطْرية
دراما جوهانسبرج.. العدالة الجنائية الدولية وسيادة الدولة القُطْرية


06-20-2015 02:42 AM
محجوب محمد صالح

انشغل العالم بأسره الأسبوع الماضي بتداعيات الأحداث في مدينة جوهانسبرج؛ حيث حاولت منظمة حقوقية أن تحمل حكومة جنوب إفريقيا على الالتزام بتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية المتعلقة بتوقيف رئيس جمهورية السودان فيما كانت حكومة جنوب إفريقيا -رغم عضويتها في تلك المحكمة- تتمسك بحصانة رؤساء الدول وبالتزامها القانوني تجاه الاتحاد الإفريقي والذي أمر الدول الأعضاء فيه بعدم تنفيذ تلك القرارات، فلم تنفذ الحكومة الحكم الأول بمنع المغادرة وبالتالي لا سبيل لتنفيذ الحكم الثاني الذي يأمرها بتنفيذ التوقيف، وقد احتل هذا الصراع المكان الأول في أجهزة الإعلام والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي على مدى ثلاثة أيام وكان مثار جدل وتعليقات وتخمينات كثيرة لا نريد أن نخوض في تفاصيلها، ثم بدأت موجة الاهتمام بالحدث تتراجع غير أن الإشكالية التي فجرتها تلك الدراما ما زالت مطروحة وسيظل موضوع العدالة الجنائية الدولية مكان مناقشات متصلة في العديد من المنابر الدولية والإقليمية ومواقع الجدل السياسي والقانوني بصرف النظر عن تداعيات أحداث مدينة جوهانسبرج ومآلاتها داخل جنوب إفريقيا وفي أروقة الاتحاد الإفريقي.

مفهوم العدالة الجنائية الدولية الذي انبثق منه مبدأ «التدخل من أجل الحماية»، مفهوم مستحدث تحيط به مشاكل عديدة لأنه يقوم على افتراضين لم تثبت صحة أي منهما:

الافتراض الأول أن هناك مجتمعاً دولياً متجانساً ومنسجماً وموحد الرؤى حول كافة القضايا وأنه قادر على أن يجمع على قرار ما وأن ينفذه بالتزام شامل، هذا افتراض يكذبه الواقع وإذا كانت الأمم المتحدة تجسد ذلك المجتمع الدولي المفترض فهي أبعد ما تكون عن وحدة الرؤى ووحدة الإرادة وهي أصلا نشأت كتحالف للمنتصرين بعد الحرب العالمية الثانية واستبعد منها المهزومون ونال قادة التحالف المنتصر حق الانفراد بالقيادة عبر حق (الفيتو) للخمسة الكبار، ثم اختلف الخمسة الكبار فكانت الحرب الباردة، وما زال الخمسة الكبار يحظون بسلطة الفيتو حتى بعد أن استقلت المستعمرات وأصبحت دولاً كاملة السيادة وكاملة العضوية في الأمم المتحدة وحتى بعد أن خرج (المنهزمون) -ألمانيا واليابان- من القمقم وتجاوزتا اقتصادياً كل الدول المنتصرة، ولكنهما ما زالتا مهمشتين في نظام الأمم المتحدة الذي استحال عليه عملياً توحيد الرؤى بين الدول ذات المصالح المتعارضة.

أما الافتراض الثاني الذي يقوم على أساس تحجيم سيادة الدولة القومية وفق منظور مثالي يفترض أن السيادة للشعوب وأن الحكومات التي تنتهك حقوق شعوبها يتولى أمر محاسبتها المجتمع الدولي، فإن الكبار هم أول من يتنكرون لهذه القاعدة فالولايات المتحدة هي التي رفضت أن يحاكم مواطنوها العاملون في قوات حفظ السلام في أي بلد على الجرائم التي يرتكبونها في ذلك البلد أمام أي محكمة دولية أو أي محكمة أجنبية بل ورفضت أن تنضم لمحكمة الجنايات الدولية لهذا السبب، وفرضت أن يحاكم جنودها في أراضيها ووفق قوانينها وبالتالي هي -وبمنطق القوة- منحتهم حصانة ضد العدالة الدولية.

ولذلك فإذا كانت محكمة الجنايات الدولية هي تجسيد لمفهوم التدخل من أجل الحماية فهي تعاني من الضعف الذي يكتنف مفهوم العدالة الجنائية فهي مؤسسة ضعيفة لا تملك قدرات تنفيذية لقراراتها ولا تجد دعماً حتى من الدول الأعضاء فيها، علماً بأن أكثر من ثلث دول العالم لم تنضم لها أصلاً وليست معنية بأمرها وأول الذين رفضوا الانضمام إليها كانت الولايات المتحدة الدولة الأعلى صوتاً في مساندة المحكمة الدولية، وحجة الولايات المتحدة في عدم الانضمام هو أنها لا تريد لمواطنيها أن يتعرضوا لمحاكمات خارج بلادهم وبقوانين غير قوانين وطنهم وهذا يعني أنها الدولة الأكثر تمسكاً بالمفهوم التقليدي لسيادة الدولة القٌطْرية، بينما تريد من الآخرين أن يتخلوا عن ذلك. وهي بذلك تجسد ازدواج المعايير في أسوأ صوره!
كل الحكومات القُطْرية التي تنتهك حقوق مواطنيها بسلطاتها وحتى التي تنضم للمحكمة الدولية لا تنوي أن تتخلى عن تلك السلطة وستظل حماية الشعوب هي مسؤولية الشعوب التي تعاني من الانتهاكات من جانب حكوماتهم وهذا هو السبب في انتشار حالات تمرد المجتمعات على الحكومات وسيادة ثقافة العنف في مواجهة السلطة.

[email protected]
العرب


تعليقات 26 | إهداء 1 | زيارات 11250

التعليقات
#1290151 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 08:53 PM
استاذ محجوب لا يوجد اختلاف في تنفيذ قرارات المحكمة الدولية . ارجو الاطلاع على النظام الاساسي للمحكمة حتى تعرف التنفيذ والاجراءات الجنائية في المحكمة وهو موضوع ليس سياسي وليس له دخل بالمساس بسيادة الدول بالعكس القانون الجنائي اين ما كان هو شيئ واحد وقد بني على احترام السيادة لكل الدول .

النقطة محل الاختبار تعريف سيادة الدولة في القران الكريم الفرد هو السيد وكل مواطن في اي ارض على الكرة الارضية يملك السطة والسيادة وحرية القرار في المكان الجغرافي الذي يقيم فيه بصفة دائمة وحيث انه لايمكن لكل الافراد في دولة ما ان يمثلوا السيادة الكاملة للاقليم او الدولة جاء نظام التمثيل عن طريق انتخابات حرة بعقد اجتماعي لفترة معينة يحددها دستور الدولة القانون الاعلى لهذه الارض والفرد لا يتنازل عن سيادته اطلاقا بل في حدود معينة يقررها الدستور والذي يمثل الارادة الحرة فهذا الشعب .

اذن السيادة هي حق الفرد والمواطن والعالم الحر متفق ومتجانس في هذا الحق ومن ثم نشأت محكمة العدل الدولية لتمثيل سيادة الانسان اين ما كان . مثلا اذا قام حكم بدون اراده حرة لهذا الشعب فان هذا الحكم غير دستوري ولا يملك سلطة او سيادة وهنا ينتهي اللون المظهري للدولة نهائيا ولا توجد سيادة لتلك الدولة تمثل ناخبيها وبالتالي ما تقوم به محكمة العدل الدولية هو حماية سيادة الانسان عندما تتدخل لانصاف المرتكبين لجرائم تمس سيادة الانسان في جسده وماله , اذن انهار ماكتبه الاستاذ اما هذه الحقوق القانونية التي خلقها الله مع الانسان عند خلقه .

الموضوع كبير كما ذكر استاذنا لكن جنوب افريقيا الان تعاني من انهيار دستوري في القانون الاعلى للارض والمعاهدات تعتبر الاعلى بعد الدستور وتداعيات هذا الموضوع ستلعب دورا كبيرا في جنوب افريقيا وعالميا اصبحت جنوب افريقيا كدولة حرة تحت نيران الانتقاد الدولي .

اما الولايات المتحدة سبب عدم انضمامها لان قوانينا اشد جزاءا من المحكمة الجنائية بكثير ولك في السوابق الفضائية شأن اخر ....

[محي الدين الفكي]

#1290128 [Khalid ali]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 07:41 PM
انت ياستاذ تربيتم وتعلمتم على حساب تيه وحوه فى جبال النوبه وملوال وخليل وآدم وادروب هولاء من دفع من عرق جبينهم لتتعلم مجانا وتأكل فى داخليات وزاره المعارف مجانا ، بالله عليك تذكر فضلهم على كل جيلك وبس

[Khalid ali]

#1290021 [ابن كردفان]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 03:07 PM
اعتقد ان رد الناهة على بعض نقاط المقال كان شافيا وكافيا

والناس ما تقعد تلف حول الموضوع وابعاده القانونية واعتقد

ان القانون في جنوب افريقيا اخذ خط العدالة ولكن الاستخبارات

والامن لعبت دورا كبيرا في تدخمست الموضوع وادخاله في محصلة بورما
و القواعد العسكرية

فإذا كنت لا تدري باسرار وخفايا القواعد العسكرية وطريقة السفر منها

لا يمكنه ان تتناول الموضوع بطريقته الصحيحة لأنه يمس السلطة التنفيذية

بشئ من خرق دستور البلاد

[ابن كردفان]

#1289950 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 01:40 PM
أرجو أن تحترم عقول الاخرين يا محمجوب

[ظفار]

#1289864 [هاشم علي الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 11:44 AM
اذا لم يكن هناك تفعيل اقوي من جانب الامم المتحده في انتهاكات حقوق المواطنين سوف تزيد ظاهره التمرد المسلح مؤديه الي تفاقم المشاكل كما يحدث الان في سوريا التي وصلت مرحله الحرب الاهليه

[هاشم علي الجزولي]

#1289706 [صاقعه هجايم الليل]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 07:51 AM
انا اعتقد انو الاستاذ محجوب لم يقل رائه بعد. هذا فقط تحليل لواقع و تبيان لحال المحكمة الجنائية الدوليه. المحكمه ساميه الهداف و المرامي ولكنها ضعيفه وعاجزه عن تحقيقها. ارجو ان يعقب هذا المقال باخر ينير السبيل لتقويه المحكمة الدولية.

[صاقعه هجايم الليل]

#1289635 [المستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 01:23 AM
هذا المقال لا يشبه مقالات الأستاذ محجوب التي عرفناها ولا رأيه في الوضع السياسي السوداني والذي كان واضحا في جميع مقالاته السابقة ، ويبدو إنه أصبح يتعرض لضغوط من إثنيته المتنفذة لتغيير موقفه لدواعي مصالح ذاتية وقبلية وعنصرية ، فهناك أصحاب مصالح مستعدون لوضعه خلف الشمس وخاصة إنه أصبح شيخا كبيرا في السن ويريد أن ينهي حياته مستورا بدون بهدلة وجرجرة !!!!!!!

[المستغرب]

ردود على المستغرب
European Union [ibrahim] 06-21-2015 11:53 AM
يا ايها المستغرب انا افتكر انو المقال دا مقال تحليلي لواقع المحكمة وبعدين اتنشر في جريدة خارج السودان غالبا الجرايد الكبيرة بتكون الخط التحريري بتاعها تحليل اكثر من مقالات سياسية شان كدا لغة انو الاستاذ محجوب اتعرض لضغوط اثنية دا كلام فطير وعنصري ممكن يكون يشبه تماما طريقة تفكيرك انت لانها فيها شئ من الاستغراب


#1289633 [امين الشريف]
4.00/5 (1 صوت)

06-21-2015 01:21 AM
يعني بمقالك دا يا استاذ محجوب عاوز توصل لينا انه البشير يتحاكم في السودان ؟؟؟؟
منذ ان سرق المجرم البشير ولصوصه السلطه ودمروا البلد وارتكبوا كل الموبقات بالله يوم واحد شفت ليك مسؤول قدموه لي محاكمة او تعرض لمساءلة ؟؟؟
هلي توجد عدالة في السودان؟؟؟؟
هل قتل النظام اخوك ولى ابوك ولى اباد قرية من قرى اهلك ؟؟؟ والله لو كتلو واحد بس من اسرتك مقالك ما حيكون بالطريقة دي ..
الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل صحابته في الهجرة الاولى للحبشة تفتكر لشنو؟؟؟ لان حاكمها ملك عرف بالعدل رغم انه نصراني - اها نحن بنبحث عن العدالة اينما كانت حتى لو في اسرائل لان كل دول العالم العربي وخاصة الاسلامية والافريقيةلا يتوافر فيها الحد الادنى للعدالة والعقاب لذا سنظل متمسكين بالجنائية اللهم الا حدث تغيير ومعجزة الهية واضحت السلطة القضائية مستقلة وكل اجهزة الدولة وتحول السودان من دولة الحزب الى دولة القانون في الساعة ديك ممكن نقول قدموا البشير للمحاكمة داخل السودان ..
سؤال اخير ملفات الشهداء الكتلوهم ناس الحكومة والقضايا العند النائب العام حصل فيهو شنو ؟؟؟ ضابط الشرطةالكتل عوضية اعدموه ولى لسه ؟؟؟؟ شهيد الجريف الكتله منو هل قبضو الكاتل ؟؟؟ شهيد امدوم الكتله منه هلت مم القبض على القاتل ؟؟؟الطلاب بجامعة الجزيرة من ابناء دارفور تم قتلهم قبل اكثر من عامين هل قبضوا على الكتلهم ؟؟؟ الشهيد علي ابكر هل قبضوا الكتلو؟؟؟؟
كل الاسئلة دي ما عندها اجابة سوى النفي الى ان يتم القبض على الجاني ساعتئذ لكل حدث حديث ...

[امين الشريف]

#1289452 [من الصحراء]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2015 06:14 PM
كأن الاستاذ محجوب كتب هذا المقال ليقنعنا بصحة موقف الاتحاد الافريقي برفض التعاون مع الجنائية الدولية بحجة ازدواجية المعايير (كلمة حق يراد بها باطل).. من العبث والجنون تناول مبدأ السيادة بعقد مقارنة بين بلدان مثل الولايات المتحدة او بريطانيا واخري كالسودان او اثيوبيا او زيمبابوي لتقييم دور المحكمة الجنائية الدولية..ففي السودان مثلا نتحدث عن حكومة تقتل شعبها وتنتهك حقه في الحياة في ظل قوانيين قمعية تعلي من شأن الحاكم (البشير الذي لا ينطق عن الهوي كما وصفه احد جلاوزته) وتحط من قدر الشعب حيث لا يسوي شئ. من الناحية العملية، الدول التي تتمتع بالديمقراطية وحقوق الانسان وحكم القانون والمساواة بين المواطنيين في الحقوق والواجبات لا تحتاج الي محاكم دولية، اما الدول التي تقهر شعوبها-كما في سودان البشير- فلا مناص من الاحتكام للقضاء الجنائي الدولي وان طال السفر بين جوهانسبيرج ولاهاي..

مقال الاستاذ محجوب ربما يصلح كفقرة لبحث اكاديمي ولكن لا علاقة له بواقع الناس المعاش في السودان وغيره..

[من الصحراء]

#1289438 [حموري]
4.00/5 (2 صوت)

06-20-2015 05:51 PM
امريكا ( ست الكل ) اذا رفضت الانضمام الي المحكمة الجنائية الدولية كما رفض السودان لها الحق في ذلك ---
امريكا لديها قضاء مستقل و نزيه و مشهود له في قضايا كبيرة متل - نيكسون و وترقيت --- كيلنتون و مونيكا --- و غيرها من القضايا التي شغلت العالم حينا من الدهر --
امريكا لديها الرغبة و الديها القدرة علي محاكمة اي فرد امريكي مهما كبرت مكانته او قلت بالقوانين الامريكية و في امريكا ---
حكومة الانقاذ ليست لديها الرغبة و ليست لديها القدرة علي تحقيق العدالة -- و لذا يجب ان توضع تحت الوصاية الدولية لتحقيق العدالة --
ابادة جماعية -- جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية -- ارتكبتها حكومة الانقاذ في دارفور و لم تحرك ساكنا في اتجاه تحقيق العدالة ---
سلط الله عليهم المجتمع الدولي متمثلا في الجنائية الدولية لتسقيهم كأس الذل و المهانة علي مشهد و مسمع من كل العالم --

[حموري]

#1289435 [ابراهيم1£2]
4.25/5 (3 صوت)

06-20-2015 05:43 PM
اتعجب دائما عندما تتم المقارنة بين أمريكا و السودان ،. ففي علم الرياضيات المقارنة تتم بين المتشابهين فى النوع او الوحدة ، مثلا لا تقارن بين الميل و الطن . هذا وحدة طول والآخر وزن .. او كما يقول المثل السوداني ما كل المدردم ليمون . او كما قال المسطول ، هل حلو ملاح البامية ام قريبة القضارف؟؟ ؟
ففى الولايات المتحدة الناس سواسية امام القانون .. ولا شخص فوق القانون حتي لو كان رئيسا منتخبا ؟؟ والسلطات القضائية منفصلة تماما عن التنفيذية ، بل كل سلطة تراقب الآخري ، وحتى السلطة الرابعة وهى الصحافة تراقب كل السلطات بكل حرية وشفافية .. والعدل فى الولايات المتحدة لا يتجزا حتى علي النفس كما يقول القران،.. ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . والمواطن الأمريكى جنديا كان او مدنى لا يفلت من اي جرم ارتكبه بل يحاكم عليه و لا كبير علي القانون ، وكلنا لا ننسي كيف حوكم الجنود الذين انتهكوا حقوق العراقيين و تمت ادانتهم فى الولايات المتحدة .الناس سواسية امام . القانون .. .. أمريكا دولة قانون بمعنى الكلمة ، ويعرف ذلك كل من درس الشأن الأمريكى او عاش فى أمريكا ، انها مطبقة علي ارض الواقع وليست شعارات او كلام للاستهلاك السياسى .. أمريكا لا تحتاج الي محكمة جنائية لانه هناك قضاء عادل و مستقل . وحتي المحكمة الجنائية لا تتدخل فى الدول التي فيها قضاء عادل حتي لو كانت موقعة معها ، ونحن نعرف انه ليس هناك قضاء عادل او مستقل في السودان . ولم يحاكم اي من أفراد الحكومة علي ما اقترفه في حق أهل دارفور او جنوب السودان او اي مكان في السودان. إذن المقارنة بين أمريكا والسودان مقارنة خاطئة رياضيا و قانونيا . أمريكا قارة. والسودان دولة .. بل ان أمريكا مساحة اكبر من كل الدول العربية مجتمعة

[ابراهيم1£2]

ردود على ابراهيم1£2
[طائر الفينيق] 06-21-2015 02:35 AM
المقارنة الفاسدة (False Analogy)..مفهوم تسرب الى الرياضيات من علم المنطق:


+ جميل وصحيح.. فساد المقارنة , مفهوم أصلا نشأ في علم المنطق ويسمى بال False Analogy

وهو يقع ضمن ما يسمى في المنطق بالأغاليط أو المغالطات المنطقية Logical Fallacies .. وهي عبارات وصيغ تبدو للوهلة الأولى كأنها حججا قوية وصحيحة أو أحيانا حجج مفحمة, ولكنها عميقا واهية جدا..و تعتبر مغالطات ( fallacies) لأنها حجج شكلانية برانية, تتجنب الموضوع الرئيس وتهرب منه, ومن اشهر ذلك مهاجمة الشخص بدلاً عن حجته ويسمى Ad hominem!!


#1289424 [عبد الرحيم خلف]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2015 05:27 PM
اعتقد ان المقال لم يلتزم جانب الموضوعية والتحليل العميق بقدر ما يستحقه هذا الموضوع ...وقد تجلى عدم الموضوعية في عبارة"علما بان اكثر من ثلث دول العالم لم تنضم لها أصلا" ، فكاتب المقال هنا ليس فقط لا يرى الا النصف الفارغ من الكوب كما يقولون..بل يصر الا يرى الا الثلث الفارغ من الكوب.
الاستاذ محجوب عليك معرفة وتدبر معنى القاعدة الفقهية: "ما لايدرك كله لا يترك جله"
فان كان بمقدور محكمة الجنايات الدولية محاكمة البشير على فظائع ارتكبها بحق شعبه فلم لا؟؟!!ام تريده وكل طاغية مثله ان يفلت بجرائمه فقط لانه امتلك من اسباب القوة مايجعله فوق القانون و المساءلة؟؟!!
ام انك مثله تريد استخدام الحصانة التي لاصلة لها بالإسلام الذي يتشدق به البشير كذريعة للإفلات من العقاب؟؟!!
سؤالنا الأخير ، هل تريد كما يريد البشير ان يكون الحساب اخرويا، ام تريدهم ان ينالو جزاء ما ارتكبوا في هذه الدنيا؟ان كنت تعتقد بمحاسبتهم في الدنيا اذا قل لنا كيف؟؟

[عبد الرحيم خلف]

#1289384 [Majid]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2015 03:28 PM
لا علاقة للامم المتحدة بمحكمة الجنايات الدولية، فلماذا الخلط

[Majid]

#1289356 [الناهة]
4.25/5 (4 صوت)

06-20-2015 02:19 PM
اتفق معك .. ولا اتفق معك في بعض ماذهبت اليه مع خالص الاحترام يااستاذ محجوب
بما انك اخذت الولايات المتحدهالامريكا كنموذجا للقياس عليه بشان المحكمة الجنائية الدولية فقد فات سيادتكم بان القانون الامريكي عامر جدا بالقوانين والتشريعات الانسانية والحقوقية ولناخذ مثالين على ذلك الاول بعد الاضطهاد والاستعباد الذي كان يعاني منه السود في امريكا قداثبتت القوانين الامريكية فعالياتها حتى فاز باراك اوباما الزنجي الاصل برئاسة الولايات المتحدة الامريكية .. ثانيا: بعد فوبيا القاعدة التى اصابت امريكا عقب تفجيرات11 سبتمبر وقيام معتقل جوانتانمو والذي ارتكبت فيه مارتكبت من فظاعات الا ان القانون الامريكي الانساني انتصر في نهاية وجاء القرار باغلاق المعتقل .. وحتى ولو خرجناقليلا لمثال اخر مثل الفظائع التي ارتكبت في سجن ابوغريب بالعراق نجد ان جل الجرائم التي رشحت وتم محاكمتها كانت امريكية خالصة من ارتكب الجرائم ومن كشفها ومن حاكمها
بذلك يااستاذ وضعنا في السودان على وجه الخصوص يختلف عن امريكا لاختلاف المعايير والقوانين التى تصون الشان الانساني للاسباب الاتية
اولا : عدم وجود دستور دائم لحكم البلاد ومن يريد سرقة السلطه يمكنه سرقتها متى سنحت له سانحة ومن يثم يكتب الدستوروالقانون الذي يريد بل ويعدله ويلغيه كماشاء واينما شاء حتى بدون الرجوع للشعب فقط يكفي معاون اومعاونين ويتم ذلك
ثانيا : خاض السودانيين حربا في الجنوب لاكثر من 50 عاما وقتل ما يقدر 2 مليون نسمة وحتى تم انفصال لم يحاكم شخص على قتل او انتهاك حقوق انسان .. وتكرر نفس الشئ بدارفور حيث تقدر الامم المتحده ب300 الف وتجزم الحكومةالسودانية بانهم فقط 10 الف قتيل وهذا او ذاك فقد ثارت حفيظة المجتمع الدولي حيثقام مجلس الامن الدولي بتفويض محكمة الجنايات الدولية للتحري وملاحقة المتهمين بجرائم دارفور
ثالثا: كما تعلم يااستاذمحجوب ان معظم الدول الافريقية يصل الحكام فيها لكرسي الحكم عن طريق الانقلاب العسكري ولكي يثبت نظام حكمه فانه يفعل ما يفعله الثور في مستودع الخزف اوديك العده لذلك لا بد من كبح جماعه بوضع اللجام على فمهوالعقال على راسه

[الناهة]

#1289353 [زول]
4.38/5 (4 صوت)

06-20-2015 02:16 PM
بصراحة المقال ليس في قامة الصحفي الكبير لم نخرج منه بشئ

[زول]

#1289342 [دنيا فرندقس]
3.57/5 (5 صوت)

06-20-2015 01:49 PM
اغلب الناس اصبحت تخلط بين المحكمة الجنائية الدوليةو دورها و حياديتها و جرائم حرب اقترفها حاكم متسلط فى حق مواطنيه المسالمين العزل والذين للان يعيشون لاجئين فى الخيام لا احد يحس بمعاناتهم و الامهم و المؤلم حقا هو فعلا ازدواجية المعايير و فقدان البوصلة التى اصابت اغلب الشعب السودانى الذى يبالغ فى اظهار التضامن و الاسى لما يصيب الفلسطينيين فى غزة من جراء البطش الاسرائيلى و السوريين ضحايا بشار الاسد بل منهم من يسير المظاهرات التى تشجب احكام الاعدام بالخوان المسلمين المصريين !! و ينسون او يتناسون اخوانهم فى الدين و الوطن فى دارفور والتى كان ابناؤها مضرب المثل فى الكرم و الطيبة و التعايش السلمى . اليس اخواننا فى دارفور احق بمسح دموعهم و احقاق الحق و الاقتصاص من القتلة الذين كانوا و ما ظلوا يرتكبون الفظائع؟؟ ان القدح فى المحكمة الجنائية لهو كلمة حق اريد بها باطل و هو ايجاد المبررات للفرار او الافلات من العقاب تحت مسميات السيادة الوطنية و ظلم المحكمة الجنائية فهل هذا ما تريدونه بالهجوم على المحكمة الجنائية ؟ حسنا فلنجاريكم قليلا بان المحكمة تكيل بمكيالين و انها غير محايدة فاين يمكن محاكمة مثل هؤلاة الجناة القتلة واعطاء كل ذى حق حقه ؟ فى السودان مثلا؟؟ اما القول بان الشعوب هى التى تحاكم وتغير هذه الانظمة فهذا كلام جميل و رومانسى من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فهو يعد امرا شاقا وان كان غير مستحيل فى ظل تنامى بطش الحكومات و تفننها فى اطالة اعمارها بواسطة اجهزة القمع الباطشة التى لا ترحم واذا نظرنا لكل ثورات الربيع من حولنا لوجدنا ان هناك دائما نوعا من التخلات الخارجية التى ساهمت فى التغيير انظروا الى ليبيا و العراق كمثال
و ختاما اقول ان اهلنا فى دارفور يريدون العدالة اينما كانت بواسطة الجنائية الدولية داخل السودان و ا خارجه لا يهم المهم تحقيق العدالة

[دنيا فرندقس]

#1289323 [شاهد اثبات]
2.25/5 (3 صوت)

06-20-2015 01:17 PM
انت اوت اوف ديت....هناك نظام عالمي جدديد تحت التاسيس في مرحلة ما بعد الاممم المتحدة...والديموقراطية والاشتراكية حتمية تاريخية والتنقاضات التي تعيق العدالة الدولية بسبب الراسمالية الاحتكارية للامبريالية الصهيونية وادواتها هي
الواهبية في السعودية والاخوان المسلمين المصرية والبعثية والتاصرية والنخبة الخبيثة التي تعبر عنها

[شاهد اثبات]

#1289319 [د معتصم عبدالله محمود]
4.68/5 (10 صوت)

06-20-2015 01:14 PM
الأستاذ المحترم
محجوب محمد صالح
فقد قرأت بعتاية واهتمام مقالك عن المحكمة الجنائية الدولية لأنك تمثل أحد اتجاهات الرأي القوي المثقف في السودان.
المقال في نظري لم يكن مفيدا للقارئ بالقدر الذي كنت أتوقعه عند تناولك مثل هذا الموضوع المهم.
ولعل القارئ لم يكن محتاجا لتذكيره بازدواجية معايير أمريكا! فذلك أمر صار لغة مستهلكة لدى إنسان الشارع العادي! ولم يكن أيضا محتاجا لتعريفه بضعف القوة التنفيذية للمحكمة الجنائية، لأن المحكمة قد فشلت في توقيف الرئيس البشير طيلة هذه الأعوام، منذ صدور قرارها!
ويبدو لي أن مقالك لم يصل إلى غايته المتوقعة بواسطة القارئ، ولم يكن صريحا في مراميه! فهل أنت من أنصار السيادة القطرية!؟ أم أنت من أنصار المحكمة الجنائية، مدعومة بقوة التنفيذ!؟ أم أنت من أنصار الحركات الثورية العنيفة، التي تحاول انتزاع حقوقها من حكوماتها المتسلطة، كما قلت في أخر المقال!؟
وبغض النظر عن ازدواجية معايير أمريكا في تعاملها مع العالم الخارجي، فإنها تملك نظاما عدليا يتيح للفرد الأمريكي البسيط أن يقاضي في كل المستويات، وإن كان المدعى عليه هو الرئيس اوباما!! وفي المقابل، هل يستطيع أي إنسان عادي – رجلا كان أو إمرأة – من دارفور أن يقاضي الرئيس البشير أمام المحاكم السودانية إن كانت لديه مظلمة ضده؟؟ وهل تملك حكومتنا الجرأة الكافية لتقف أمام القضاء العادل في مواجهة أفراد شعبها، كما هو مطبق في العالم الغربي المتحضر، وكما هو معروف من قيم الإسلام والمسلمين؟؟
فلندع أمر المحكمة الجنائية الدولية جانبا!! ولننظر إلى أمرنا في الداخل!! فمن هنا يبدأ الإصلاح!!
ولك كل الود والتمنيات بدوام الصحة والعافية.

[د معتصم عبدالله محمود]

ردود على د معتصم عبدالله محمود
European Union [كاتم السر] 06-20-2015 04:00 PM
التعليق الوحيد المفيد, بل اهم من المقال نفسه


#1289310 [الحقاني]
1.50/5 (2 صوت)

06-20-2015 12:53 PM
انت في جوهانسبيرج الرئيس قال ماشي نيويورك عديل وشعاره يا غرق يا جيت حازمة

[الحقاني]

#1289282 [د/نادر]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2015 12:01 PM
لا اتفق معك يا أستاذ
اولا
الولايات المتحدة اكثر الدول معنيا بحفظ السلم العالمي ولها ادوار عديدة في ذلك وفي الوقت القريب حرر الكويت وايضاً أنقذ العراقيين والليبيين من فظاعة حكامهم ولكن النخب السياسية لم تستطع استثمار تلك الفرصة مما أحجم الولايات المتحدة من الدخول عسكريا في دول المنطقة وذلك لفشل التجارب السابقة
ثانيا
أمريكيا لديها تجارب في محاكمة جنودها الذين ارتكبو فظائع في الخارج بل هنالك جنود حوكموا ايام حرب فيتنام في أوج ايام الحرب الباردة
ثالثا
اتحدي جنديا أمريكيا واحدا يرتكب جريمة ضد مواطن أمريكي وينجو بفعلته
كنت اتمني ان تنضم أمريكا لمحكمة الجنايات ولكن هنالك فرق واضح بين أمريكا والعالم الثالث والدليل ان أمريكا عزلت رىيس من قبل بسبب الغش وآخر تم التحقيق معه علنا وعبر الشاشات ( نكسون وكلينتون)
هل تم مسائلة رئيس أفريقي او اي من ابناءه او أفراد أسرته او حراسه وهم يرتكبون الفظائع وينهبون الثروات ويبنون القصور جهارا نهارا
اقرأ ثروات حكام العالم الثالث وإفريقيا خاصة
يجب ان يكون محكمة الجنايات لأفريقيا فقط

[د/نادر]

ردود على د/نادر
European Union [الهمباتي] 06-20-2015 06:23 PM
يا زول انت لسانك اغلف ولا شنو ..اكتب بالإنجليزية ان لم تبدو لك حروف العربية مطيعة


#1289232 [علوي]
1.50/5 (2 صوت)

06-20-2015 10:43 AM
م
l ما ذكره الأستاذ هو في الحقيقة المعضلة التي تعاني منه المحكمة، فهي غير مؤسسة على العدالة ويصر البعض على تسميتها "العدالة الدولية"!!.. وكما ذكرت مرارا فإنه رغم معارضتنا الكاملة للنظام القائم نجد أن إحالة السودان للمحكمة كانت قمة في الظلم والعنجهية ليس لأن نفس المعيار لا يطبق على بوش ونتنياهو ولكن لأن إحالة السودان للمحكمة تضمنت شرطا أدخلته مندوبة أمريكا في مجلس الأمن جاء فيه أنه لا يجوز محاكمة أي شخص أميركي متهم في جرائم حرب بدارفور بموجب تلك الإحالة.. يعني لو سوداني ويحمل الجواز الأمريكي لا تجوز محاكمته، يعني شرط لامحاكمة ألا يكون سوداني تص كم بل لا بد ان يكون كم طويل!! ما هذه المهازل وما هذه الفضائح هل هناك ظلم وإجحاف أسوأ من ذلك؟ وهل يجوز رغم هذا الصلف تسميتها عدالة دولية؟! إننا يجب أن نحاكم من ظلمنا بأيدينا فنحن كنا ولا زلنا وسنظل كما قال الراحل محجوب شريف شعب أوسطى.

[علوي]

#1289231 [منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب]
1.00/5 (1 صوت)

06-20-2015 10:43 AM
فعلا ،،، الاختشو ماتو ،، الله يرحمهم ،، وهذا زمانك يامهازل فامرحي،، محكمة شنو ودولية شنو !!! المفروض ان يتم القبض علي جورج دبليو بوش لقد قاد حرب صليبية علي مراي ومسمع العالم وقتل مليون عراقي باسم الصليب ،،، وقتل الأسد بالبراميل المتفجرة والكيماوي معظم السوريين ،، ولا زال يرمي البراميل ويقتل الأطفال ،،،فلماذا لم يتم القبض علبه ،، لا نعفي البشير من المسؤلية فان يوم حسابه قادم ،، ولكن ليس امام محكمة الظلم الدولية،، كفاية ازدواجية معايير،،،

[منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب]

ردود على منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب
[

[منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب]

ردود على منصور محمد صالح العباسي ، شيخ العرب
European Union [marzoug] 06-20-2015 12:48 PM
(((العباسي)))..(((شيخ العرب))))....(((سوريا... العراق)) .يعني عربي وقريش وفي قريش العباس واله لو لميتو في بلال تكونوا كسبانين عالم تعاني مركب نقص


#1289224 [يوسف البشير]
1.50/5 (2 صوت)

06-20-2015 10:34 AM
كلام مرتب ومنطقى ومدروس وصادر من قامةاعلامية محترمة

[يوسف البشير]

ردود على يوسف البشير
European Union [jackssa] 06-21-2015 03:34 PM
... أنت يوسف البشير أخو عمر البشير . مع احترامنا لاستاذنا الكبير والاعلامي المخضرم أ/ محجوب دا ما كلامك ولا يشبه اسلوبك وتحليلاتك امكن رمضان ربما !!!!..


#1289206 [zeedoh]
1.00/5 (1 صوت)

06-20-2015 09:51 AM
كلام علمي وعملييدخل الي الراس مباشرة.
هكذا الكتابة يا استاذ

[zeedoh]

#1289170 [Sudani 1988]
4.07/5 (5 صوت)

06-20-2015 07:08 AM
((ستظل حماية الشعوب هي مسؤولية الشعوب التي تعاني من الانتهاكات من جانب حكوماتهم ))))
هذه الحقيقة التى لا يريدها اهل المصالح فى القصر الجمهورى

[Sudani 1988]

ردود على Sudani 1988
European Union [كديس الخلا] 06-20-2015 01:55 PM
ما اظن قريب دة الناس ديل يمشو و الشايفو انا الشعب السودانى الله يعلم انو يقدر براهو يشيل الناس ديل لانو دة تنظيم ماسونى عالمى و على استعداد تام انو كل البلد تتدمر و تتشتت و الشعب كاو يموت بس المهم يكونوا قاعدين فى الحكم و حتى اذا تغير هذا النظام فان المحاكمات سوف تكون ضعيفة و يطلعوا منها زى الشعرة من العجين و حا تشوف كلامى دة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة