الأخبار
منوعات
أوهمها بالحب ليشبع غرائزه فكان جزاؤه عاهة مستديمة والسجن 15 عاماً
أوهمها بالحب ليشبع غرائزه فكان جزاؤه عاهة مستديمة والسجن 15 عاماً
أوهمها بالحب ليشبع غرائزه فكان جزاؤه عاهة مستديمة والسجن 15 عاماً


06-22-2015 08:37 AM
وقفت أمام المرآة بعد أنهت العاملات في الصالون تزيينها، أحبت عملهن، كان كل شيء رائعاً، وكانت أكثر من فاتنة، خاصة بعد أن ارتدت الثوب الذي أعدته لهذه المناسبة الخاصة، فاليوم زفاف شقيقتها الكبرى، وهي حريصة على أن تبدو الأجمل باعتبارها شقيقة العروس.

في تلك اللحظة رنَّ هاتفها، وكان المتحدث بحسب جريدة البيان الاماراتية هو الشاب الذي تعرفت عليه قبل فترة، وأحبته بشدة، وها هو يتصل ليهنأها متمنياً أن يمر الزمن سريعاً بيوم زفافهما أيضاً، واعداً بأن ذلك لن يطول.

شعرت بالخجل من كلماته فأرادت أن تغير الموضوع، وقالت له إنها أنهت التزين، وأخبرته أن ثوبها وشعرها ومكياجها كل شيء كان جميلاً، وأن الجميع يراها فاتنة، فطلب أن يراها هو أيضاً، قال إن من حقه أيضاً أن يرى عروسه المقبلة.

ويريد أن يرى كيف تبدو بعد أن تزينت، ولم يكن محتاجاً أن يعيد طلبه أكثر من مرة، فهي أيضاً تمنت لو يراها وهي في كامل جمالها وأناقتها، واتفقا أن يأتي إلى مكان إقامة العرس وينتظرها خارجاً، وسوف تخرج هي من العرس حيث الجميع منشغل، وتجلس معه لمدة يجب أن لا تتجاوز خمس دقائق، فعليها أن تعود قبل أن يتنبه أحد لغيابها.

كانت حسنة النية، تحلق بأحلام فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، ترى في الحب معاني راقية تستحق في سبيلها بعض المخاطرة، أما هو فكان من عالم آخر، يتخذ من هذه المشاعر وسيلة لأهداف خبيثة، وكان في ذلك اليوم فرصة له ليحصل على ما خطط له منذ عرفها، وما إن دخلت سيارته حتى تحرك مسرعاً إلى خارج المكان.

في البداية اعتقدت أنه يمازحها، فكانت تضحك وتطالبه بالتعقل، ولكن بعد دقائق قليلة أيقنت أنها في خطر، وأنه ينوي بها شراً، ولكن ذلك جاء متأخراً بعد أن دخل في منطقة نائية بعيداً عن الناس ولم يعد هناك من يستمع لصياحها.

رجته أن يحترم حبها له، وأن يحترم الأشياء الرائعة التي جمعتهما، ولكنه سخر منها، فهو لا يعرف هذه المعاني ولا يؤمن بها، هو فقط يؤمن بمتعة اللحظة، وباقتناص الفرص، وها هي اليوم عروس مزينة له فلماذا يحرم نفسه منها.

ثم أغمض عينيه عن دموعها وأصم أذنيه عن صراخها ورجائها.

عادت إلى سيارته بعد أن انتهى منها وهي ترتجف ألماً وذلاً، لم يكن ممكناً أن ترفض ركوب سيارته وهي في الصحراء حيث لا أمل بأن يمر أحد لإنقاذها، لم تستطع طوال الطريق أن تنطق حتى بكلمة، فقط كانت ترتجف ببكائها، وهو يختلس النظر إليها، محدثاً نفسه بأن هذا دور تمثله فقط، وإلا فماذا كانت تنتظر بعد أن جاءت سيارته وهي مزينة كعروس، كان موقناً أنها أرادت ما حدث وسعت إليه، وإلا فلماذا وافقت على رؤيته في ذلك الوقت.

كانت أسرتها تبحث عنها في كل مكان، لم يكن اختفاؤها طبيعياً، حتى هاتفها لم تأخذه معها فأين ذهبت، وعندما دخلت إليهن كانت في حالة مزرية، كل ما فيها يرتجف، وزينتها قد تحولت إلى منظر فظيع، تجمعت أخواتها حولها، بينما لا ترد سوى بالبكاء بينما تهرب عيناها من الالتقاء بعيون أي من أسرتها.

الجزاء بقدر

ترصد الأخوة بالشاب حتى تمكنوا من تصيده بعيداً عن الأعين، وما إن ظفروا به حتى أوسعوه ضرباً وتركوه على حافة الهلاك بعد أن تسببوا له بعدة إصابات اعتبرها الطب الشرعي عاهات مستديمة.

وعندما بدأت التحقيقات اعترفوا أمام النيابة بالواقعة كما ذكروا سبب اعتدائهم عليه.

وبناء عليه وجهت النيابة للشاب تهمة الاغتصاب بينما وجه لأشقاء الضحية تهمة الضرب المفضي لعاهات مستديمة، وفي المحكمة تم إدانة المتهمين بالتهم المسندة إليهم، والحكم على الشاب بالسجن 15 عاماً، بينما حكم على أشقاء الضحية بالحبس سنة مع إلزامهم بتأدية الدية الشرعية.


البيان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3470

التعليقات
#1290488 [lمحجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 11:11 AM
Duo jailed for revenge beating on sex attacker
Two brothers have been convicted of savagely beating their sister’s boyfriend after he sexually assaulted her during a family wedding.
Abu Dhabi Criminal Court on Sunday jailed the Emirati pair, both in their twenties, for one year each for taking revenge and leaving their compatriot with permanent scarring to his face and body.
The court heard the attacker sustained severe head injuries during the beating.
He was convicted of rape and sentenced to 15 years, on Sunday.
A judge was told the rape and the subsequent revenge attack happened on the wedding day of the men’s other sister in Abu Dhabi earlier this year.
Court records stated that the sex attacker was in love his 18-year-old victim and the pair had been seeing each other for some months.
On the day of the attack she was at the family home helping her older sister get ready for her wedding day. Her boyfriend phoned her and asked her to step outside so he could see her.
The girl spoke to him for a few minutes in his car before telling him she was busy with her family and that she would see him at the wedding hall later.
Prosecutors said when the boyfriend arrived at the wedding hall she stepped outside and got into his car. He then drove off.
A prosecutor said: “The teen said she was shocked when this man took her to a remote deserted area and raped her”.
The girl told prosecutors that she begged her boyfriend to leave her alone and not to humiliate her, but he refused and continued.
“She also called for help but no one could hear her”, said the prosecutor.
After the attack man drove her back to the wedding hall and dumped her outside before speeding away.
The crying girl told her brothers, who had already started looking for her after she had left the wedding.
“She told them about the rape”, said the prosecutor.
Her brothers then tracked down the boyfriend and enacted their revenge beating. The brothers admitted to beating their sister’s boyfriend.
After handing down a jail sentence to the brothers, the judge also ordered them to pay damages to their sister’s attacker.

[lمحجوب عبد المنعم حسن معني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة