الأخبار
أخبار سياسية
ادلة سقوط الموصل كافية لتودي بالمالكي الى الجنائية الدولية
ادلة سقوط الموصل كافية لتودي بالمالكي الى الجنائية الدولية
ادلة سقوط الموصل كافية لتودي بالمالكي الى الجنائية الدولية


06-21-2015 11:44 PM


برلماني كردي يطالب بتقديم رئيس الوزراء العراقي السابق إلى لاهاي بتهمة تسليم محافظة الموصل الى الدولة الاسلامية.


ميدل ايست أونلاين

ملف المالكي ممهور بالتجاوزات

السليمانية (العراق) ـ طالب نائب كردي عراقي، الأحد، بتقديم نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، إلى المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ما أسماها "مسؤوليته عن سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل الصيف الماضي".

وقال عادل نوري النائب في البرلمان العراقي عن حزب "الاتحاد الإسلامي الكردستاني"، إن المالكي "هو المسؤول الأول عن سقوط الموصل، إلا أن المحاكم في العراق لن تكون حيادية في محاكمته، ولذلك نطالب بمحاكمته في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".

وأوضح نوري، وهو عضو في اللجنة البرلمانية للتحقيق في أسباب سقوط الموصل بيد تنظيم "الدولة الاسلامية"، أن قائد القوات البرية العراقية السابق، الفريق علي غيدان، أدلى ببعض الاعترافات للّجنة حول مسؤولية المالكي في سقوط الموصل بيد مسلحي التنظيم.

وأضاف النائب الكردي بأن غيدان أفاد بأنهم 'القادة العسكريين' تلقوا أوامر من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وقتها نوري المالكي، بالانسحاب من الموصل خلال هجوم مقاتلي التنظيم على المدينة في يونيو/حزيران 2014، وهو الأمر الذي أدى لفرض التنظيم سيطرته الكاملة عليها.

ويقول عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، حاكم الزاملي "قليلون هم من يعرفون الجهة التي تقف وراء إصدار أوامر الانسحاب للقوات الأمنية من الموصل أحدهم المالكي لكنه لم يكشف عن السبب.

ويضيف "هناك قادة أمن فاشلون وفاسدون يتحملون بكل تأكيد ما جرى في الموصل، ويجب محاسبتهم وتقديمهم للقضاء، كما إن معنويات الجنود لم تكن جيدة ما أدى إلى كارثة سقوط الموصل بيد الإرهابيين".

وأشار النائب عادل نوري إلى أن الأحزاب السياسية الكردية، قدمت مقترحاً لرئاسة إقليم شمال العراق، لفتح دعوى قضائية ضد المالكي في المحكمة الدولية بلاهاي، دون أن يذكر تفاصيل أكثر حول ذلك.

وشكل مجلس النواب العراقي (البرلمان)، في تشرين الثاني/نوفمبر، لجنة لكشف أسباب سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم "الدولة الاسلامية"، في يونيو/ حزيران 2014، الذي وسّع نفوذه لاحقا بمحافظات ديالى (شرق) وكركوك وصلاح الدين (شمال) والأنبار(غرب).

ومازال الغموض يكتنف الكيفية التي مكّنت تنظيم "الدولة الاسلامية" من السيطرة على مدينة الموصل، مع انسحاب 4 فرق عسكرية قتالية دون خوض أية معركة مع المسلحين المتشددين وهروب قادة كبار إلى إقليم شمال العراق.

ورفض المالكي الكشف عن أسباب انسحاب 75 ألف عنصر أمني عن واجبهم يوم الثلاثاء الماضي الذي أدى إلى سقوط المدينة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"، على الرغم من إن المالكي قال تعليقا على الحادثة "أنها مؤامرة وأنه على علم تفاصيلها".

وفي 10 يونيو/حزيران من العام الماضي سيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".

وتعمل القوات العراقية وميليشيات "الحشد الشعبي" الموالية لها وقوات البيشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها التنظيم المتشدد، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3347


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة