الأخبار
أخبار إقليمية
رمضان في شمال كردفان.. كساد في أسواق الريف وانتعاش في أسواق المدن
رمضان في شمال كردفان.. كساد في أسواق الريف وانتعاش في أسواق المدن
رمضان في شمال كردفان.. كساد في أسواق الريف وانتعاش في أسواق المدن
الابيض سوق ابو جهل


06-21-2015 03:21 PM
الأبيض - زينب صالح

هنا شمال كردفان، حيث يوجد سوق في كل قرية صغيرة، سوق ينظم يوماً واحدا في الأسبوع، الأمر الذي يجعل تداول السلع والحصول عليها أمراً عسيراً يتطلب تعقب الأسواق بالانتقال من قرية إلى أخرى، ومن أجل إيجاد أسواق مستقرة تعمل كل أيام الأسبوع انتدبت سكان تلك القرى ثلاثة أفراد من كل قرية إلى مركز الولاية (مدينة الأبيض)، فكان أن صادقت لهم الحكومة بتأسيس أسواق مستقرة تعمل بشكل رسمي.

هنا وهناك

(أرزاق) زرات تلك القرى، لترى ما أنجز في هذا الصدد، حيث تم تقسيم أيام الأسبوع على خمس قرى في كل قرية سوق تديره لجنة فكان يوم الأحد من نصيب سوق (الفرجة)، والاثنين لسوق (أم شرو) والثلاثاء في (أمدرورو) أو سوق سودردي ويطلقون عليه أيضاً سوق (الثلاثاء)، أما يوم الأربعاء فكان من نصيب سوق (المرخ) وتتمتع هذه الأسواق بحيوية ونشاط كبيرين طوال شهور السنة، إلى أن يأتي شهر رمضان فيقل نشاطها، عكس أسواق المدن التي تزدهر في الشهر الكريم.

خريطة رمضان

وفي السياق قال (عيسى الأمين) من شرطة الولاية، إن نشاط الأسواق يختلف من قرية لأخرى بحسب عدد سكانها وموقعها فالأسواق الموجودة في القرى تكون أكثر نشاطاً قبل رمضان بأسبوع وعزا ذلك إلى أن سكان القرى يقصدون تلك الأسواق للحصول على كافة مستلزماتهم الرمضانية مرة واحدة بحيث لا يعودون إليها خلال الشهر، وأكثر السلع مبيعاً في هذه الأوقات (ما قبل رمضان) تتمثل في الويكة، الكركدي، العرديب، التبلدي، والقضيم، بالإضافة إلى الأواني كالصحون والحفاظات، واستطرد: "معظم المتسوقين يشترون بكميات كبيرة تسد حاجتهم لشهر رمضان، وذلك لبعد المسافة بين الكثير من تلك القرى والأسواق، وبالتالي صعوبة العودة إليها خلال الشهر مرات أخرى".

أشار عيسى إلى أنه أصبح من المعتاد أن يكون في كل سوق محلات لتقديم (الشواء) من جميع أنواع اللحوم لكن في رمضان تغلق تلك (الشوايات) أبوابها مثلها مثل المطاعم و(القهاوي) فيما تلزم (ستات الشاي) بيوتهن إلى ما بعد العيد، واستطرد: "من جهتها لا تغلق دكاكين المواد التموينية أبوابها وتستمر في تقديم خدماتها طيلة أيام شهر رمضان وإلى دخول العيد".

إبراهيم محمد الشهير بـ(أبونمار) وهو رئيس اللجنة بسوق (أم شرو) الذي افتتح في العام 1999، قال لـ(أرزاق) إن هذا السوق يعتبر الثاني في حزام أسواق القرى من حيث تاريخ تأسيسه، وإن نشاطه ينحصر قبيل رمضان وأثناءه في بيع مستلزمات الشهر الكريم مثل (الكبكبي، والعدسية، واللوبا) وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في هذا الشهر، وأضاف: "لا يوجد عاملون كثر بالسوق، وتجاره على قلتهم يفتحون أبواب متاجرهم في وقت مبكر عند السادسة صباحاً ويمارسون نشاطهم إلى الرابعة عصراً عكس المعتاد في الشهور الأخرى حيث يمكثون إلى حلول الليل"، وعزا الإغلاق المبكر للمتاجر إلى أن شهر رمضان يتطلب العودة إلى البيوت قبيل أوان الإفطار.

رأي آخر

من جانبه قال أحمد محمد أحمد من سوق (الفرجة) الذي تم تأسيسه في عام 2008 إن جل القاطنين في قرى قريبة من السوق رجالاً ونساء يتجمعون فيه منذ أول يوم في رمضان بعد الإفطار ويؤدون بين ظهرانيه صلاة التراويح (في وسط السوق) وبعد الانتهاء من الشعيرة يتفرقون بحيث تذهب النساء إلى منازلهن ويظل الرجال في السوق العامر بـ(ستات الشاي) والمطاعم والمتاجر ويستمتعون بوقتهم، كما يفضل بعضهم الذهاب إلى النادي وأضاف: "عكس الأسواق الأخرى نجد أن سوق (الفرجة) مزدهر عند المساء وفاعل إلى منتصف الليل".

وهذا ما ذهب إليه عمر محمد هاشم من سوق (المرخ)، إذ وصفه بأنه من الأسواق التي تتأثر إيجاباً بشهر رمضان، حيث لا تتوقف الحركة التجارية بل تزيد وتنتعش، ومضى قائلاً: "يأتي إلينا الزبائن من كل حدب وصوب، ما يجعل التجار يعمدون إلى زيادة كميات بضائعهم فأصحاب (البوتيكات) يجلبون المزيد من البضائع الجديدة من ثياب نسائية ورجالية وللأطفال ويخزنونها إلى أن يقترب العيد ثم يطرحونها للزبائن", وختم قائلاً: "لا يقتصر نشاطنا في هذا السوق على تلك المحلات فتعمل معنا جنباً إلى جنب (ستات الشاي) والمطاعم وغيرها، ويأتي الناس إلينا بشكل يومي ولا نتأثر سلباً برمضان، بل العكس

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1529


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة