الأخبار
أخبار إقليمية
ما بين هي لله والهجرة إلى الله, وتزييف الحقائق
ما بين هي لله والهجرة إلى الله, وتزييف الحقائق
ما بين هي لله والهجرة إلى الله, وتزييف الحقائق


06-22-2015 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د.سعاد إبراهيم عيسى

لقد كان لحكومة الإنقاذ ومنذ مقدمها, إبداعات هائلة في تخير ورفع الشعارات الدينية ذات الدلالات الهادفة وفى الأزمنة والأمكنة المناسبة, خاصة والشعارات الدينية هي الأكثر إلزاما بالتطبيق والتقيد بكلما يجيء بها. وفى ذات الوقت, فان حكومة الإنقاذ ترفع تلك الشعارات دون ان تشير صراحة إلى الهدف المقصود نيله, بل تترك ذلك لفهم وفطنة المواطن فإما ان يقوده ذلك إلى تنفيذ ما تصبوا إليه أو ان يمسك عن فعل ذلك فيصبح مثلها, اى الإنقاذ, التي ما رفعت شعارا دينيا إلا وأبقت عليه مرتفعا ودون ادني سعى لإنزاله لأرض الواقع.

المدهش ان رفع الشعارات الدينية, رغم انه لم يثمر نفعا لسلطة الإنقاذ أو يحقق اى من أهدافها طيلة عمرها فى الحكم, ان لم يكن قد جلب عليها الكثير من المشاكل التي أنتجتها حالات التناقض بين ما ترفع من شعارات وما يتم من أفعال, إلا ان سيرها على ذات الطريق الذى لا زال متواصلا يجعل من أمر الوقوف عند هذه الظاهرة ضرورة, لاستجلاء أمرها وسبر غورها, وان كانت حكومة الإنقاذ لا زالت ترى ان المواطنين غير مدركين لواقع وحقيقة تلك الشعارات فيسمح لها جهلهم بالمزيد من رفع أمثالها؟
والإنقاذ وقد وصلت إلى السلطة عبر انقلاب عسكري, انتزعت بموجبه تلك السلطة, من بين يدي حكومة منتخبة شرعية, وفى ظل وضع ديمقراطي سليم, قطعا سوف لن يجعل كل ذلك من أمر بقائها بالسلطة شيئا يسيرا, ومن ثم كان لزاما عليها البحث عن طرق ووسائل تيسر مسرتها, فتفتقت عبقريتها عن أمرين, أولهما ان تربط مقدمها بالسعي لتطبيق شرع الله, فأعلنت عن مشروعها الحضاري, ثم ولتطمئن الآخرين بسلامة ونقاء مقصدها, كانت الخدعة الثانية حيث الإعلان عن زهدها في السلطة التي اغتصبتها وما يلتحق بها من جاه فرفعت شعارها القائل بأنها (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) ثم عززت ذلك القول بالمزيد من الشعارات التي تظهر الزهد فى السلطة ونعيمها والانصراف إلى التضحية من اجل الدين وقيمه, مثل, ما لدنيا قد عملنا نحن للذين فداء.

وبالرجوع إلى تلك الشعارات والنظر فى كيفية التعامل معها من جانب السلطة, يتضح جليا البعد الشاسع ما بين مفهوم الشعار ومطلوبات تنفيذه وبين أفعال السلطة المناط بها ذلك التنفيذ. فالمشروع الحضاري الذى هو الالتزام بتطبيق شرع الله الذى قوامه العدل بين الناس واحترام حقوقهم وإنسانيتهم, صار مدخلا لهزم تلك المعاني, فالمواطن السوداني لم يزل ولم يهان ولم تمرغ كرامته بالوحل كما فعل به مشروع الإنقاذ الحضاري, وليس أدل على ذلك من التنكيل بالنساء الذى أوصى بهم الرسول الكريم خيرا فتعرضن للجلد وغيره وعلى رؤؤس الأشهاد..

والإنقاذ التي جاءت للحكم من اجل وجه الله لا ترجو من وراء ذلك جزاء أو شكورا, هي الحكومة الوحيدة التي جعلت من سلطة الحكم كل همها وغايتها ومبتقاها, ليس ذلك فحسب بل سعت واجتهدت لتجعل من تلك السلطة خالصة لها من دون كل الآخرين, فجاءت بأولى بدعها التي كانت ولا زالت الأبعد من ان يصبح تحقيقها من اجل وجه لله, ألا وهى بدعة التمكين. فالتمكين له دلالتين, فهو يدل على مدى التشبث بالسلطة والسعي للانفراد بها فى ظلم بائن وهضم صريح لحقوق الآخرين فيها, وبصورة يثبت بان الإنقاذ إنما جاءت خصيصا من اجل السلطة التي هي مدخلها للجاه.

والتمكين ومن جانب احر, لعب دورا رئيسا فى العمل ضد شرع الله الذى يأمر بالعدل بين الناس, فكان اكبر مدخل لظلم المواطنين وحرمانهم من حقهم فى العيش الكريم بعد ان ابعدوا من مواقع عملهم دون ذنب جنوه, بل فقط ليفسحوا المجال لأهل الولاء للسلطة ليحتلوا تلك المواقع بغير وجه حق فيها. ومن بعد أصبحت عملية التمكين اكبر جريمة إنسانية واجتماعية وسياسية ارتكبتها الإنقاذ كفاتحة لجرائم أخرى لاحقة.

والمعلوم ان التمكين هو الوسيلة الفاعلة والضامنة والمحققة لاستدامة السلطة والجاه لأطول مدى ممكن, ومن ثم تتناقض تلك الحقيقة تماما مع الشعار الذى ينفى بان يكون سعى النظام الجديد من اغتصابه للحكم هو لأجل السلطة أو الجاه, بل هو لوجه الله ولتطبيق شرعه الذى أثبتت التجارب والأحداث ان التمكين من السلطة يعلو على كل ما عداه حتى ان كان ذلك عدم الالتزام بأوامر شرع الله ونواهيه, حتى بلغت غواية وحب التمكين, قتل النفس التي حرم الله متى كانت ستصبح وسيلة لإضعاف قبضة النظام من مقود السلطة. فأصبح مجرد الاعتراض من جانب المواطنين على اى من ممارسات السلطة الخاطئة, مدعاة إلى سفك لدمائهم وفقدان لأرواحهم.

والزهد في السلطة والجاه من جانب الإنقاذ, هو الذى بلورته في ان جعلت من إمكانية مجرد اقتسام السلطة وبالحق مع الآخرين, هو من رابع المستحيلات. فقد أفلحت الإنقاذ في إغلاق المدخل الرئيس لذلك الاقتسام والذي يتمثل في عملية التبادل السلمي للسلطة, بابتداعها لفكرة المشاركة فيها, بكل ما بها من ثقوب وعيوب وعدم فاعلية, إضافة إلى ارتفاع تكاليفها فى بلد يحتضر اقتصاده مقتربا من الانهيار. وبالطبع لا تلوم الإنقاذ على شطارتها ولكن نلوم الأحزاب الأخرى التي قبلت بمثل ذلك الهوان, ورضيت بالتقاط فتات السلطة من تحت أرجل المؤتمر الوطني يمنحها كما يشاء ويمنعها متى يشاء.

وأخيرا جاءت التصريحات التي أطلقها بعض من قيادات المؤتمر الوطني والتي تؤكد تماما بان اغتصابهم للسلطة لم يكن لغيرها وللجاه. فقد أعلنت تلك القيادات بان حزبهم وبمجرد فوزه بالانتخابات التي خاضها منفردا, قد شرع مباشرة في الإعداد لخوض الانتخابات القادمة. ويعنى ذلك ان حكومتهم تأمل بل وتعمل لكي تبقى على السلطة بين يديها حتى بعد ان احتكرتها لأكثر من ثلاثة عقود, بعد انتهاء السنوات الخمس الراهنة, فأين القول بأنها لله لا للسلطة ولا للجاه, والإنقاذ لا ينصب تفكيرها إلا على كليهما, لدرجة إلا تصبر على ما بين يديها منهما, ولكنها تصبو إلى ما هو قادم فى علم الغيب وتسعى لكي تضمن إدراكه ومنذ الآن.

وطبعا لا نجد ما يضاف لما قيل عن جرائم الفساد والإفساد وما وصل إليه في هذا العهد, بعد ان أصبح وفى ظل المشروع الحضاري, محميا بالقانون الذى وفر له المخارج التي عملت على تشجيع ممارسته واتساع رقعته. وان كان للكثير من أصحاب هذه الشعارات الدينية نصيبهم في ذلك الفساد, إلا ان العمل على ستر فسادهم يصبح لازما, وبصرف النظر عن المشروع الحضاري الذى يكشف عن قول الرسول الكريم من ان لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها امتثالا لأمر الله. فأين ذلك من فقه الستر وقانون التحلل؟

أما الشعار الأخير الذى ختمت به الإنقاذ حقبتها السابقة واستقبلت به حقبتها الجديدة, هو الذى صدر داعيا إلى الهجرة إلى الله, وطبعا وكالعادة لم يحدثنا المسئولون عن المقصود بذلك من حيث تحديد من هم المطلوب هجرتهم إلى الله وان كانت جماهير تنظيمهم أم جماهير المواطنين قاطبة وكيف يفعلون ذلك.؟ وقبل ان ندرك معنى ومغزى تلك الدعوة خرج علينا أصحابها بتصريحات تقول بأنهم قد نجحوا فى تحقيق مقاصد دعوتهم في مرحلتها الأولى وهم بصدد الانتقال بها إلى المرحلة الثانية.

والهجرة إلى الله وفى حدود فهمنا لها, إنما تعنى التخلي عن الدنيا وما فيها, اى الانتقال إلى إحدى مراحل الزهد فى الحياة. فيصبح السؤال, إلى اى مدى يمكن ان تتخلى قيادات حكومة الإنقاذ عما وصلت إليه من نعيم مقيم, وفره لها انفرادهم بالسلطة والثروة دون غيرهم, وبعد ان غاصت أقدامهم في أعماق مطايب الحياة وملذاتها, بعد ان شيدوا أبراجهم وانشئوا شركاتهم, وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع, وأنجبوا ذريتهم التي هيئوا لها كل أسباب الحياة المترفة ونعيمها. حاضرا ومستقبلا. فكيف لهؤلاء ان يهاجروا إلى الله, وهم يحملون فوق رؤوسهم أثقال ما اقترفوا من ذنوب فى حق مواطنيهم, تنوء بحملها الجبال؟

نخلص من كل ذلك إلى ان حكومة الإنقاذ درجت كثيرا على ان تقول ما لا تفعل, بل تطمع في ان يفعله الآخرون. فان رفعت شعار هي لله لا للسلطة ولا للجاه, إنما قصدت ألا يفكر الآخرون في كليهما, السلطة والجاه, بل ينصرفوا للعمل تحت إمرتها ولوجه الله, في حين تنفرد هي يهما دون منازع. وقد أفلحت في تحقيق ذلك كما كررنا من قبل, عندما ابتدعت فكرة المشاركة في السلطة عوضا عن تبادلها, وبعد ان قبلت الأحزاب الأخرى بالفتات الذى تلقى به إليهم منها, وبذلك ضمن الحزب الحاكم من جعل السلطة والثروة ملك يديه والى ان يقضى الله أمرا كان مفعولا.

كل المطلوب الآن هو ان تعي سلطة الإنقاذ بان مثل تلك الشعارات الدينية وغيرها ما عادت تنطلي على احد خاصة بعد ان انجلى زيفها وتكشفت عوراتها للجميع, كما وليعلموا, بأنهم, يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 6804

التعليقات
#1291432 [عبر الأسير]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 08:08 PM
الاستاذة الفاضلة سعد،
لك كل التحية و الاجلال الدكتورة سعاد و إنتي تحملي هموم هذا الشعب القلوب على أمره من أهل السلطة الظالمة .
اعجبني مقالة و احييك على جرّأت قلمك الذي اصابهم في كبد الحقيقة .

[عبر الأسير]

#1291293 [التكي تاكا]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 02:40 PM
الهجرة الي الله وان الله طيب ولا يقبل الا الطيب والانقاذ عكس ذلك

[التكي تاكا]

#1291243 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 01:44 PM
الانقاذ او انقلاب السلامويين هو قطعا حكم غير شرعى لانه انتزع الحكم بانقلاب مسلح على الشرعية واى زول يقول غير كده هو زول كاذب والغريبة يتهموا المعارضة بمحاولة تغيير النظام الانقاذى الشرعى وهو غير شرعى بالقوة انا غايتو مما الله خلقنى ما شفت لى قوة عين وعهر ودعارة سياسية زى دى!!!!
اما الانقاذ او الاسلامويين بيحاولوا تفطية عوراتهم وقذاراتهم ووساختهم بغطاء دينى حتى يستميلوا الجهلة والغوغاء والدلاهات والفاقد التربوى لنظامهم الواطى الحقير واقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها وانا صايم ان كلامى هذا هو عين الحقيقة وان الاسلامويين ما فيهم زول واحد بالغلط يستحق ادنى ذرة من احترام بل كل احتقار شديد سودانيين او عرب او عجم والله على ما اقول شهيد!!!!

[مدحت عروة]

#1291074 [حرية]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2015 09:36 AM
التحية والتقدير لكي يا دكتوره والله سهامك التي تصوبيها لعصابة حزب المؤتمر الواطي قاتلة وربنا يجزيك خيرا لأن مواجهة ومحاربتةالمنكر واجب ديني وأخلاقي ووطني.

[حرية]

#1291012 [محمد علي الاسد]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 07:29 AM
ما شاء الله نحن دائما في الخمسة مراكز الاولي في اي حاجه و ده فخر لي السيد عمر البشير . شكرا لك يا البشير علي احرازنا المراكز المتدقه في الفشل .
المركز الثالث في الفساد
المركز الرابع في الدول المصدرة اللاجئين
المركز التاني في افقر دولة عربية
المركز الثالث و الثلاثون في افقر دولة عالميا
المركز المئة و اربعون من حيت الامن و الامان
المركز التاني في اسؤأ شركات طيران العالم
الترتيب الواحد بعد المئة في ترتيب جيوش العالم
و نعتبر الاسوء عالميا من حيث الاقتصاد و ممارسة نشاطات الاعمال

[محمد علي الاسد]

#1290896 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 11:16 PM
شعارتهم الدينية منذ83 النميرية الترابية البدرية اخذت البركة والرحمة من المليون ميل مربع هؤلاء وضعوا المصاحف علي ابدي المواطنين وادخلوا اياديهم ف جيوبيهم شخصيا منذ سبتمبر امنت بكفرهم ونفاقهم ولن اصدقهم يوما انا خصيمهم امام رب العباد ونريد ان نعرف ماذا فعلوا ف هجرتهم الاولي وخلينا من التانية

[عصمتووف]

#1290857 [أبو عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 09:43 PM
الدكتورة الاستاذة الفاضلة / مربية الأجيال لك التحية والتقدير

إنهم يتنفسون كذبا و يقولون كذبا و إفكا و ضلالا يخادعون بها الله و العباد ..

من خلال مقالك الكريم فإننا نرجو من جماهير شعبنا أن تكون هجرتهم كما قال الله تعالى : (( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) صدق الله العظيم

فإننا ندعو كل أهلنا في عموم أقاليم السودان في المدن و القرى و الأودية و الحواكير و ندعو على وجه الخصوص الإخوة من رجال القوات المسلحة و القوات النظامية و القوات شبه النظامية و شباب وطننا كل في موقع سكنه أو مكان تواجده، أن يرتبوا و ينظموا مجموعات و وحدات صغيرة كل في مكانه و استثمار هذا الشهر لتنظيم الصفوف و ستمر وحدات شبابية على وضع الكشوفات و التي سوف تتلوها خطوات مقدرة بعد نهاية هذا الشهر الكريم و ندعو على وجه الخصوص كل محالي الخدمة المدنية من موظفين و معلمين و أطباء و خريجي الجامعات و مجموعات الشباب العاطل عن العمل و بصورة سرية أولا في خلال هذا الشهر المبارك استعدادا للخطوات المقبلة و أهمها تحديد أماكن و مواقع كلاب الأمن و مجموعات المليشيات لأنها ستكون الهدف الأول عقب نهاية هذا الشهر الفضيل ...

أن تنصروا الله ينصركم و يسدد خطاكم
إنه نعم المولى و نعم النصير ..

و الثورة مستمرة ولا نامت أعين الجبناء
التحية لشعبنا الصابر على كل هذه الأهوال
و إنها لثورة حتى النصر

[أبو عبدالله]

#1290841 [ساره عبداالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 08:17 PM
استاذتى الدكتور ه سعاد رمضان كريم شكرا لقلمك الذى ذاد لنا من الحقائق لنعلمها
ونحن يا استاذتى فى زمن الزيف وعدم الضمير زمن الكل يقول عن هذه الطغمه ما هم الا جلادين اتو من لا شئ والان هم فى قصور وطائرات وسيارات وما خفى اعظم استاذتى هؤلاء لا يخشون من اى شئ الموت عندهم من يثبت عليهم جرائمهم وابتدعوا حيل فى التخلص فى الناس زملائهم وصفوة من أبنائنا هؤلاء مجرمين يقول ن هى لله هم لا يعرفون اين الله

[ساره عبداالله]

#1290827 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 07:13 PM
يا د.سعاد لك التحية وما قلتي الا الحق
وعليه
لم يعد استخدام هذه الشعارات مجديا
فقد اكتشف الشعب السوداني زيف هذه الشعارات ولم يعد يصدقها او يعيرها اهتماما بل اصبح الشعب يعرف من اين تنطلق هذه الشعارات بل واصبح يتحرى الفساد والافساد من المصدر
الان اللعب على المكشوف هو الافضل ما بين المؤتمر الوطني والشعب السوداني
الشئ الوحيد الذي لم يحسبه المؤتمر الوطني ولم يستطع افساده وتمزيقه وتشتيته كله هو الشعب السوداني وذلك لانه صاحب الحق الاصيل وبارادته سيقتلع المؤتمر الوطني ويحاسبه ويحاكمه وقد اصم اذنيه ولا يريد ان يسمع شعارات المؤتمر الوطني الزائفة الفاسدة

[الناهة]

#1290796 [Mohammed Ahmed Mustafa]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 06:06 PM
كل المطلوب الآن هو ان تعي سلطة الإنقاذ بان مثل تلك الشعارات الدينية وغيرها ما عادت تنطلي على احد خاصة بعد ان انجلى زيفها وتكشفت عوراتها للجميع, كما وليعلموا, بأنهم, يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.

I hope that what they did to Sudanese to turn on them today. I am waiting to see that day and I am quite sure it will come but what I need is to live and see that day. Allah always don't forget those who are in need. What we miss is that our believe in Allah has weakened. We need to make it stronger to meet our current situation. Think of that and every Sudanese is called to raise a call to Allah from his heart believing that it will be fulfilled immediately without any delay. For sure it will come. Let us TRY

[Mohammed Ahmed Mustafa]

#1290790 [أحمد سكاك قطيه]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 05:54 PM
الدكتوره الغاليه سعاد , لك من التقدير والاحترام

إن هؤلاء الطغمه ,, باتوا لايستحوا من فعل أى شىء , لانهم إستمرؤا خنوع الناس ,, وصاروا سادرين فى غيهم , لايهمهم شىء فى هذه الدنيا إلا مصالحهم ,, وقد صار لعبهم على المكشوف وبدون خجل مثل المومس التى صارت لاتعير إهتماما لنظرات المجتمع ,, , مهما عريتيم فلن يهتمون ,, وهم يبتدعون الألاعيب والحيل لتمرروا أجنتهم التى باتت مفضوحه ,, ورغم ذلك يغالطون ويشككون , ويتفننون فى تغيير الحقائق الازليه ,, فما نحن فاعلون ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[أحمد سكاك قطيه]

#1290724 [سعاد ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 03:44 PM
رد للسيد الطيب
الحديث بان لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع يدها لا علاقة له بالكيزان كما تقول بل هو حديث الرسول الكريم

[سعاد ابراهيم]

#1290716 [dulaldaleib]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 03:35 PM
هل يمكننا المكوث فى البيوت لمدة سبعة ايام ؟ هل تستطيع المعارضة ان تقنع المواطنين بان يمكثوا لاسبوع واحد ولا يخرجوا ابدا؟ تلك هى هجرتنا الان وقد تأتى بثمار دانية...................يلا بدل حملة ارحل نقلب حملة (امكث) ونتكل على الله.

[dulaldaleib]

#1290671 [الجبلابي]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 02:48 PM
اولاً التهنية لك الاستاذة الجليلة سعادة بقدوم شهر رمضان الكريم أعاده الله عليك باليمن والتبريكات ومتعك الله بالصحة والعافية أنار الله قلبك وبصيرتك وقلمك ولسانك العفيف لقد أوفيت وأعطيت فهؤلاء الشرذمة لصوص نهبوا السودان وضيعوه (
لقد افتقدناك فترة طويلة عسى المانع خير نرجو المواصلة فأنا من المعجبيين بمقالاتك النيرة الجميلة التي تعطي حقها بالكامل متعك الله بالصحة والعافية مرة ثانية وإلى الأمام

[الجبلابي]

#1290659 [الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 02:38 PM
أحييك يا رائعة ولكن لدي رأي:
أولا, كثيرون يرددون حديث لو سرقت فاطمة بنت محمد, الأخوان يمكن أن يقولوا أكثر من ذلك! وهل قطع محمد يد فاطمة؟ لقد قطعوا الكثير من الأطراف عبر التأريخ ولكن لم نسمع بأنهم قطعوا يد أناس نافذين.
ثانيا, حديث الرفق بالقوارير, ومن أين جاء الأخوان بفقه المرأة؟ يمكنهم أن يقولوا نفس القول وأن أحكامهم وتعاملهم مع المرأة هو من الدين ومن الرفق بها.

[الطيب]

#1290383 [المتابع المقهور]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 08:50 AM
التحية لك دكتورة سعاد صاحبة العقل الراجح والمنطق السليم والفهم الواعي ، كفيت ووفيت

[المتابع المقهور]

#1290356 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2015 08:09 AM
بالنساء الذى أوصى بهم
ومبتقاها,

فكلما

[مريود]

#1290308 [إسماعيل آدم]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 03:34 AM
في كتاب الجذور لأليكس هيلي و بعد أن أصاب الناس اليأس من حل لمشكلة حاكمهم المتسلط ، توصلوا أخيراً إلي ترك القرية أو المدينة بليل و عند إنبلاج الفجر وجد الحاكم نفسه لوحده ! أليست هذه هجرة ؟
و يا لك من رائعة و مقدامة؟

[إسماعيل آدم]

#1290301 [بن ادم]
5.00/5 (2 صوت)

06-22-2015 02:46 AM
كل ساعي للسلطة في اعتقادي ،اما فاسد أو حتماً سيفسد.

[بن ادم]

#1290297 [محمد عثمان]
4.00/5 (2 صوت)

06-22-2015 02:25 AM
تسلمي يا دكتوره ديل اهانو الوطن والمواطن ولعبو بالدين وعلي الدين بالشعارات بس الحمد لله ربنا موجود وآنا نرفع اليه ظلمنا وهو العالم بحالنا.

[محمد عثمان]

#1290278 [عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات]
5.00/5 (2 صوت)

06-22-2015 01:15 AM
سلام رمضان كريم
شعارات مفعمة بالامل
صدقها الاتقياء
انقاد ورائها الانقياء
ولكنها اصبحت سرابا بقيعه يحسبه الظمآن ماء

هكذا كانت شعاراتهم

انخدع الشعب ربها منذ ولادتها وليس بعيد تلك الكذبة اهب للقصر رئيسا وانا للسجن حبيسا

بد|أـت الانقاذ بكذبة كبيرة حيث قال قادتها انهم لا علاقة لهم بالجبهة القومية الاسلامية
اتضح لاحقا ان الجبهة هي من خطط ودبر ومول ونفذ الانقلاب

غدا الشعب يقول كلمته وتلك سنة الله في ارضه
وتلك الايام نداولها بين الناس
انتزاع السلطة مؤلم ومحزن ولكن الله هو مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه مكن من يشاء

[عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات]

#1290261 [samer]
4.75/5 (3 صوت)

06-22-2015 12:38 AM
يا دكتورة قلتى الحقيقه و الكيزان قلوبهم مريضه , كلهم من اسر فقيرة و تم شرائهم للتنظيم منذو ان كانوا طلابا و مفتكرين انو بيحكموا السودان مثل اتحاد جامعة الخرطوم و كانت عضويتهم استوليت على كل مقاهى جامعة الخرطوم و هى نقطة الانطلاقه لهم , من اجل المال يفعلون كل شئ , الاسلام شعار ليغطى افعالهم ٠

[samer]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة