الأخبار
أخبار إقليمية
الثورة المهدية الأخرى: او الإمام المهدى الذي مازال غائبا
الثورة المهدية الأخرى: او الإمام المهدى الذي مازال غائبا
الثورة المهدية الأخرى: او الإمام المهدى الذي مازال غائبا


في رحاب الذكرى 130 لرحيل الإمام المهدي
06-23-2015 12:55 PM
بقلم: ناصف بشير الأمين

هذه دعوة للدراسة والنظر الفكري والتاريخي في سيرة الإمام محمد أحمد المهدي من زاوية مختلفة قليلا. وهي اقرب للتأمل الذاتي في سيرة الإمام المهدي منها للدراسة الملتزمة بالشروط الأكاديمية. ولكنها دعوة للدراسة العلمية والتاريخية الجادة من قبل المختصين من مؤرخين وإختصاصي تاريخ الأفكار والنصوص والإسلاميات، للنظر في المشروع المهدوي السوداني من زاوية مختلفة وجديدة نسبيا(مقارنة بالكتابات السائدة حول المهدي الإمام الثائر والقائد)، وهي زاوية المهدي المفكر والمجتهد والمصلح الديني.المتفحص لغالب الكتابات العديدة حول المهدي والمهدية يجد انها قد ركزت إهتمامها، في الغالب الأعم، على المهدية كثورة سياسية جهادية ,وكذلك على المواهب الحربية الإستراتيجية والتكتيكية للمهدي كقائد عسكري إستثنائي. واهملت لحدود كبيرة جوانبها الفكرية خاصة التجديدية والإصلاحية. لهذا السبب، وكما يشير العنوان، فإن هذا المهدىالآخر مايزال غائبا في فكرنا وفي أغلب ما كتب حول السيرة المهدية، ولذلك مازال مهديا منتظرا للدراسة والبحث الجاد. فالإمام المهدي مثلما هو قائد لثورة سياسية هدفت لتحرير التراب الوطني من الإحتلال الأجنبي، يوجد ما يحمل على الإعتقاد انه كانت أيضا لديه تصورات (ولو أولية) لثورة فقهية تهدف لتحرير العقل الديني من اسر العصبية المذهبية والتقليد.

حتى الذين اهتموا بالجانب الفكري من مشروع المهدي، فقد كانت معظم مقارباتهم تقليدية ولذك لم تتجاوز محاور إهتمامهم، في الغالب الأعم، التركيز على جوانب محدودة مثل الجدال المستمر حول صحة اوعدم صحة فكرة مهدية المهدي في الأساس، من ناحية إسلامية (سنية). وكذلك الخلاف بين المهدي وعلماء الدين التقليديين في وسط وشمال السودان، حول فكرة المهدى المنتظر من ناحية مبدئية ومعيارية. تجب الإشارة الى ان هذا التعميم هو من واقع الكتابات الأشهر حول المهدي والمهدية، و في حدود قراءات كاتب هذا المقال، الذي لم يطلع بالطبع على كل ما كتب حول المهدية. المهم في رأيي انه لم يعط إهتمام أكبر لتحليل وتقييم المحتوى الفكري والفقهي الخاص الذي كانتتنطوي عليه مهدية المهدي، خاصة أبعادة التجديدية، غض النظر عن الموقف المعياري من قبول او رفض فكرة المهدي المنتظر من ناحية مبدئية، سواء من منطلق ديني او علماني. في رأي إن هذه الجوانب التي وجدت إهتماما أكبر من الدارسين غير مهمة (من منظور المحتوى الذي يناقشه هذا المقال)، وذلك بسبب ان الإشكالات والأسئلة المعرفية التي ثيرها ظاهرة "المهدية" لا تختلف كثيرا عن تلك التي تثيرها في الأصل ظاهرة "النبؤة"، هذا من ناحية عامة. ومن ناحية أخرى تتعلق بالسياق الخاص بتجربة مهدية محمد أحمد المهدي، يزداد عدم أهمية هذه الجوانب المذكورة بسبب خصوصية مشروع المهدي من حيث المحتوى (وهي النقطة الرئيسية التي تحاول هذه المقالة إثباتها)، مما يعطي أولوية وأهمية أكبر للمحتوى على الشكل. فبالإضافة للمحتوى الفكري والأجندة التجديدة الفقهية للمهدي التي سنناقشها، فإن الذي لا خلاف كبير حوله هو ان الدعوة المهدية في السودان قد انطوت أيضا على محتوى سياسي طاغي، عبرت عنه ايديولوجيا ثورية تحريرية كان هدفها الرئيسي هو تحرير الأرض من المحتل الأجنبي وتحقيق الإستقلال السياسي الوطني. والكاتب يستخدم تعبيرمحتوى سياسي طاغي هنا للتدليل على طغيان السياسي على الديني، وهنا يكمن أيضا أحد الأبعاد التجديدية او على الأقل غير التقليدية في المهدية، بمعايير القرن التاسع عشر. وذلك لسبب رئيسي (لم يجد أيضا الإهتمام الكافي من الدارسين) وهو أن الأتراك الطرف الاخر في الحرب الذي اعلن الأمام المهدي "الجهاد" ضده لم يكن فقط طرفا مسلما وإنما كان يمثل شرعية دولة الخلافة الإسلامية في تركيا،التي يوجب الفقه السني التقليدي طاعتها ويجرم الخروج عليها مهما كانت الأسباب. ومن هذه الزاوية يمكن النظر لرؤية المهدي السياسية بإعتبارها سابقة للإرهاصات الأولى لبزوغ الوعي القومي لعرب الشامالذي عبرت عنه الحركات والجمعيات القومية السرية في بلاد الشام الخاضعة حينها للسيطرة التركية والذي شكل المقدمة الفكرية للثورة العربية سنة 1916 بزعامة شريف مكة ضد تركيا. والتي شكلت بدورها البداية السياسية لتاريخ الفصل بين ماهو ديني وما هو سياسي (قومي) في العقل السياسي الشامي ثم لاحقا المصري. هذا الجانب نشير اليه فقط من زاوية لاتقليديته ولكنه خارج عن موضوعنا الذي يركز على البعد الفكري (الفقهي) في مهدية الإمام المهدي.

الثورة المهدية على الفقه الإسلامي التقليدي: إلغاء المذاهب والعودة للكتاب والسنة
. أن إتخاذ موقف وقرار فكري بالغاء جميع المذاهب الإسلامية بإعتبارها إجتهاد بشري غير ملزم للمسلمين يمثل حدثا على درجة من الخطورة بحيث لايقوى الكثيرون (حتى في عصرنا الراهن) على مجرد التفكير فيه. ولا شك لدى ان المهدى كان مدركا كامل الإدراك لمدى خطورة قراره كما سنبين لاحقا. وقرار إلغاء المذاهب لايعني فقط فتح باب الإجتهاد، وإنما تحطيم وإزالة كل الأبواب والحيطان التي ظلت تسجن العقل الفقهي لقرون طويلة منذ ان قرر الفقهاء قفل باب الإجتهاد. وذلك لأن إلغاء كل تلك التركة الثقيلة من الآراء الفقهية والشروح وشروح الشروح والعودة للمصدر الأصلي الأول تعني إبتدار خط شروع جديد، واضح أن الإمام المهديكان بصدد تدشينه (وذلك دون مبالغات وغض النظر عن حدود ومقدار ونوع الأجندة التجديدية والإصلاحية للمهدي). ويمكن ان نرى بعض علامات هذا المشروع التجديدي المبكرة في بعض منشوراته وبشكل أكثر وضوحا في بعض قرارته السياسية الجريئة وغير التقليدية. يمكن المحاججة بأن هذه "الثورة الفقهية" التي إبتدرها الإمام المهدي بقرار إلغاء المذاهب والعودة للنص الديني الأصلي لايمكن ان تعني شيئا اخر غير مشروع إصلاح ديني (غض النظر عن حدوده ومداه) يهدف الى تحرير العقل المسلم من إستعمار الشروح وشروح الشروح السلفية، مثلما نجح الشق السياسي من ثورته في تحرير التراب السوداني من الإستعمار الأجنبي. وأي مشروع إصلاح ديني يستلزم بالضرورة الإبتداء بكنس وتجاوز التفسيرات التقليدية القديمة للنص الديني الأصل، كمقدمة تمهدية ضرورية لتدشين عملية إعادة قراءة وتفسير جديدين للنص على ضوء المعارف والحقائق الواقعية الجديدة التي تشكل عصر المصلح ومصادر وعيه. لكن وكما هو معلوم فإن الزمن لم يمهل الإمام المهدي لإكمال تأطير وبلورة هذه الثورة الفقهية التي وضع فقط خطوطها العريضة.

ولأن إلغاء المذاهب يعني منطقيا أيضا إلغاء وزوال الحدود والفوارق المذهبية التي تفصل بينها، وجد المهدي نفسه حرا في تبني (وكذلك إستبعاد) أي أراء فقهية او معتقدات تنتمي لمذهب معين وفي ان يعمل على غرسها في فضاء ينتمي تاريخيا لمذهب آخر مختلف. وهذا يقودنا لنقطة هامة جدا تتعلق بجوهر المشروع المهدوي (وهي أيضا نقطة لم تجد كغيرها من الجوانب الهامة التي اشرت اليها القدر المستحق و الكافي من الإهتمام والدراسة). فالذي لا خلاف عليه إن فكرة المهدي المنتظر نفسها تنتمى في الأساس للفقه والتراث الشيعين. ولكن المهدي نجح نجاحا لا نظير له في أن يغرسها وأن يستقطب لها آلاف "الأنصار" في مجتمع سني تقليدي في القرن التاسع عشر. وهذا الجانب من السيرة المهدية يشكل دون شك موضوعا سجاليا خلافيا. ويمكن هنا المحاججة بأن التكوين الصوفي الغالب للإسلام السني في السودان (للأسباب التاريخية المعروفة والتي تخرج عن مجال هذا المقال) و الذي شكل الخلفية الصوفية للإمام المهدي نفسه، هو الذي سهل عمليه إستقبال وإحتضان دعوة المهدي المنتظر في مجتمع سني- مالكي في غالبه. وذلك بحكم أن المتصوفة هم أقرب الجماعات السنية للشيعة. وإن الإثنين –في رأي الكثيرين- هما أقرب المجموعات الإسلامية عموما للتراث المسيحي (وهذا موضوع اخر). الذي يهمنا في أمر هذا التداخل والتزاوج السني-الشيعي، من زاوية التجديد المهدوي الذي يلغي جميع المذهبيات، انه تقف وراءة رؤية إالغاء الفواصل المذهبية التي تستهدف إعادة توحيد المسلمين تحت الراية المهدوية. فإلغاء المذاهب فقهيا والعودة للأصل - الكتاب والسنة- يعني طائفيا إلغاء الطوائف والعودة لوحدة المسلمين الأصلية او ما قبل التطييف.
المطلع على منشورات المهدي، وخاصة تلك التي هدف من خلالها الي إثبات مهديته، ومن خلال إستعراض الأدلة والبراهين التفصيلية التي حشهدها الإمام المهدي لهذا الغرض، يسيكتشف ان المهدي يكاد يكون قد إطلع على كل ما كتب في التراث الإسلامي حول المهدي المنتظر وعلاماته وشروط مهديته وظهوره. يرى الكثيرون أيضا أن رصانة أسلوب المهدي وجمال بلاغته وخطابه السهل الممتنع يؤهلانه عن جدارة لإحتلال المكانة الرفيعة التي وضعه فيها بعض المؤرخين. والمقصود هنا أولئك الذين اعتبروه أفضل كتاب العربية في عصره. هذه المعرفة الفقهية الموسوعية والتمكن من علوم وفنون اللغة العربية والبيان، من شخص لم يكن قد جاوز الأربعين حين أشهر دعوته، يدلان على أن الرجل كان يعد نفسه لما هو أكبر بكثير من مجرد أدوار القيادة الدينية والسياسية التقليدين، في مجتمع تقليدي كالمجتمع السوداني في القرن التاسع عشر.

والشرط المطلوب توفره في المصلح المجدد، بالإضافة طبعا للمؤهلات المعرفية المعيارية المطلوبة في كل منخرط او متخصص في موضوعه،هو الشجاعة الفكرية التي يولدها الإتفتاح العقلي وعبقرية الروح الثورية المتمردة التي تنفر بطبيعة تكوينها من قيود التقليد والعادة وتنزع للتحرر وللتجديد والتجاوز. وفي رأي (ودون اي مبالغات) إن شخصية الإمام المهدي كانت تتوفر فيها كل هذه المواصفات. وللتدليل على مدى إنفتاح المهدى وليبراليته وتحرره من قيود الإنتماءات المتوارثة الضيقة وتجاوزه لها، يشير الكاتب الى مثال على درجة كبيرةمن الأهمية في تجربة المهدي القصيرة. فمن القرارات ذات المغذى العميق التي اتخذها المهدي قرار إختيار خلفائه. فخلفاء المهدي الثلاثة الأوائل ليس فقط لا تربطه بأي واحد منهم أي علاقة قرابة عشائرية او قبلية، وإنما كان أحدهم من خارج السودان (سنوسي ليبيا). هذه الدرجة العالية من الإنفتاح العقلي وإتساع الرؤية والتحرر من قيود الإنتماءات الأولية وتجاوزها يصعب ان نجد لها نظيرا في مثل ظروف زمان المهدي وبيئته التقليدية التي نشأ وتربى وتتلمذ فيها. بل ان الكاتب يذهب (ودون مبالغات) الى انها تتفوق لحدود كبيرة علىتكوين وعقلية العديد من القيادات الحالية والتي شهدت البلاد في عهدها عودة العصبيات الدينية والطائفية والعرقية والجهوية بقوة طاغية، بشكل مزق ويمزق النسيج الإجتماعي الذي كان المهدي أحد الرموز التاريخيين الذين صاغوا لحمته وسداه.
يجب ان اشير اخيرا الى ان كثير من الكتاب (خاصة من قبل المحسوبين على جماعات الإسلام السياسي) تحاول تركيب وتقديم تأويل أصولي أخواني للمهدية لتقديمها كأحد جذور المشروع الأصولي السلفي الأخواني. وهم يعتمدون في ذلك على الممارسة السياسية والتشريعية والقضائية في دولة المهدية. التي تميزت بالحروب الجهادية والنزاعات الأهلية والسياسة الحصرية القابضة وتطبيق بعض أحكام الحدود. يجب الإعتراف هنا بأن هذا الجانب يشكل أيضا موضوعا جداليا تتنازعه وجهات نظر متعددة ومتضاربة. مع ذلك ارى انه يجب التمييز بين الثورة الفكرية (الفقهية) التي ناقشناها من جهة والثورة السياسية للمهدية ثم دولة المهدية من جهة أخري. وفي رأي أن رؤية المهدي الإصلاحية التجديدية التي اشرت اليها هي أقرب لمرحلة الثورة المهدية التي قادها المهدي منها لمرحلة الدولة المهدية التي غاب عنها. ويجب ان نضع في الإعتبار ان ما اسميته بمشروع الإصلاح او الثورة الفقهية الذي كان يحمله الإمام المهدي هو مشروع لم يتبلور بالكامل لرحيله السريع والمفاجيء. وكل المتحقق منه هو إعلانه إالغاء المذاهب زائدا بعض القرارات والمواقف والتي تدل بوضوح على انها كانت تصدر عن خلفية ومنهج تفكير منفتحين ومتحررين مقارنه بالعقلية الفقهية التقليدية-القبلية السائدة حينها. والمؤكد أن المهدي لو عاش حتى ولو لسنوات قليله بعد فتح الخرطوم، لكانت الصورة أكثر وضوحا في هذا الجانب ولربما ورث السودانيون عن الإمام المهدي ليس فقط تاريخ أول دولة مستقلة في أفريقيا في القرن التاسع عشر، ولكن أيضا البذور الجنينية لمشروع إصلاح ديني سوداني مبكر. يجب ان نضع في الإعتبار أيضا السياق التاريخي وإستحالة ان يتمكن المهدي او أي مصلح اخر في زمانه وظروفه من تقديم تفسير جديد للنص الديني يتجاوز بالكامل كل عناصر الأحكام السلطانية والحدود الشرعية في الفقه الإسلامي التقليدي. واضعين في الإعتبار ان كل قيم وأفكار الحداثة الأوروبية من لبرالية وإشتراكية وقومية..الخ اخره لم تكن قد وصلت بعد الى أرض السودان، ومن ثم لم يكن موجودا في ساحة الفكر السياسي والإجتماعي شيء اخر غير الفقه الإسلامي التقليدي، بمدراسة المختلفة، ممزوجا بالعصبيات القبلية والعشائرية لمجتمع رعوي-زراعي. لهذا الأسباب اري ضعف وهشاشة الإجتهادات التي تحاويل تجيير المهدي لصالح الأصولية السلفية الجديدة. وهل يجرؤ أي أصولي سلفي على مجرد التفكير في إصدار فتوى بالغاء جميع المذاهبالإسلامية، الآن في القرن الواحد والعشرين، وبعد مرور 130 سنة على رحيل الإمام المهدي؟


تعليقات 31 | إهداء 0 | زيارات 6810

التعليقات
#1292349 [الضو الريح]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2015 03:48 AM
كل البلاد ام در
والمهدي حي ما مات
المهدي حي ما مات

محمد الحسن سالم حميد

[الضو الريح]

#1292242 [بشارة التوم]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 11:26 PM
شكرا الاخ ناصف علي الجهد المميز واود ان اضيف ان الامام المهدي تبلورت افكار الثورة عنده بالتدريج لأنه ساح كل مناطق السودان ورأي بعينيه ظلم الاستعمار وجشعه وفي البال المثل الشعبي ( عشرة في تربة ولا ريال في طلبة)و شاف كيف قسمت الطرق الصوفية السودانيين وكيف استغل الترك والانجليز علماء السلطان من خريجي الازهر في تخنيع الشعب السوداني وتركيعه للجلادين الاجانب ,كيف قربوا قبائل معينة كلكم بتعرفوها كويس واغدقوا عليها بالمال والمناصب( نفس العشائر اتعاونت مع جيش الغزو بقيادة كتشنر لذلك ورثوا احفادهم الضمير الرافض للثورة) . لما قام المهدي بثورته كانت اجندته التغيير والعدالة الاجتماعية ولما عيره غردون بان اتباعه هم البقارة والاعراب والجهلاء رد عليه رد بليغ وقال له هؤلاء افضل من علماء السوء الذين اتبعوك لأنهم يعملون بعلمهم . نصر الامام المهدي اهلنا المسحوقين في الهامش لذلك الامام المهدي اول رئيس سوداني يتحرر من قيود الطرق الصوفية واختار خلفائه من كل مناطق السودان , قرار جرئ وسابق زمنه . المهدي اول قائد ينتبه لمشكلة جنوب السودان قبل 130 سنة تحالف مع الشلك والدينكا والنوبةوصاهرهم تزوج منهم و زوج لهم ,فهم اجتماعي متقدم ليوم الليلة ما وصلنا ليه. الفكر الاجتماعي للمهدي يحتاج دراسة اكتر

[بشارة التوم]

ردود على بشارة التوم
[بت كسلا] 06-25-2015 12:34 AM
لعلمك تاريخ السودان حصل فيه تزوير كتير و انتو متهمين قبائل بخيانة البلد و التعاون مع المستعمر و ما بالضرورة يكون الكلام ده صحيح ﻷنه من تأليف اللي ادعى الشيء ده و زور التاريخ


#1292139 [ساره عبداالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2015 08:49 PM
الأخوة الذين علقواعلى مقال المهدى أقول لهم عندما تنتقد انسان يجب ان يكون النقد بناء
ان قال الامام المهدى ان له صله بالله وملائكته ولو فال انه المهدى المنتظر هو مسئول عن هذا القول ولو قرات عن الامام المهدى من حيث البلاغه والعلم ومن مولد الشخصيه
وكما ذكر الأخ كاتب هذا المقال شخصية الامام المهدى سياسيه الدعوة كانت ديني
هل رأيت انت الامام المهدى يرتد بنطلون ولا هذا ما جاء به خيالك الامام المهدى هدى إلى الطريق الإسلامى اعلى درجات السنن وشرع الله

جاء وتبعه كثير من الناس تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله اقام أول دولة إسلامي

شعارها الإسلام دين الدول
متقولوا من نقد لا يقبله العقل الا ان تكون انت من الكيان الصهيوني

[ساره عبداالله]

#1292031 [كمال عابدين]
4.50/5 (2 صوت)

06-24-2015 04:45 PM
يا حليل زمن السودان فيه رجال احرار زي المهدي يأبون الظلم والضيم

[كمال عابدين]

#1291915 [abeer]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2015 02:08 PM
رئيس حزب الأمة السودانى قال إنها ستُكسبها تعاطفًا
الصادق المهدي في حواره لـ"البوابة": أحكام الإعدام "طوق نجاة" لـ"الإخوان"
http://www.albawabhnews.com/1363633

[abeer]

#1291904 [مواطن سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 01:54 PM
رحم الله الامام المهدي وجميع موتي المسلمين ..
أصبت كبد الحقيقة الاستاذ ناصف بشير الامين .. ولكن البعض يكابر ويغالط لحسدٍ من أنفسهم او حسدٍ ورثوه من آبائهم الاولين !

[مواطن سوداني]

#1291859 [مجدي علي]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 01:12 PM
كلام جميل، يجب الفصل بين شخصية الامام المهدي كثائر ومفكر صاحب أفكار متقدمة وبين عبث احفاده المتعاركين علي جيفة الدنيا التي زهد فيها جدهم الامام . الامام المهدي رمز قومي لكل السودانيين وليس لأسرة او طائفة . عندما نفهم هذه الحقيقة يمكن ان ندرس أفكاره وسيرته بالطريقة الأمثل

[مجدي علي]

#1291808 [ود الشرق]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 12:26 PM
اتفق مع كاتب المقال معظم المثقفين قراءتهم لفكر المهدي سطحية جدا .. محمد احمد المهدي اصدر الآلاف المنشورات تعبر عن لغة عربية عالية في عهده لم يكن هناك احد يكتب بهذا الأسلوب في صياغة ألكلمات والمفردات وفيها أفكار متقدمة جدا . ففي المنشورات معلومات عديدة عن كيفية ادارته لمرحلة الثورة والدولة وتجميعه لقبائل السودان المشتتة .المكتبة السودانية فقيرة من الكتابات في فكر الرجل الذي كان بحق وحقيقة زعيم سابق عصره .

[ود الشرق]

#1291782 [سوداني سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 12:02 PM
تعظيم سلام للاستاذ ناصف بحث ولا اروع

رحم الله محقق استقلالنا الاول الامام المهتدي محمد احمد المهدي

[سوداني سوداني]

#1291774 [بكري العاجب]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 11:53 AM
اولا مقال ممتاز نهنئ الاستاذ ناصف عليه
المهدي قائد ورزعيم وطني علي اعلي مستوي واعتقد ان تاريخه الي الان لم يدرس بالاسهاب اللازم. من ناحية قيادة وكاريزما مافي شك انه كان اكثر القادة في افريقيا والشرق باعا في هكذا مجال. نشرت الصحف الانجاليزية تصريحات احمد عرابي من منفاه في سرنديب قال فيها انهم عجزوا في مصر عن طرد الانجليز ولكن المهدي نجح في السودان لانه قائد له قدرات كبيرة. والشهادات في حقه كثيرة منها شرشل وولسلي وغيرهم.
يحاول البعض التقليل من شأنه لانه اعلن المهدية هذا ليس مهما وحسيبه ربه فيما قال ولكن الخطأ هو محاسبة التاريخ بحسابات اليوم لكل زمان ومكان ظروفه وقد عمل المهدي باقصي قدرته علي توحيد الشعب السوداني ودعا الي الخير واصلح واجتهد كثيرا في نظرة الدين لحياة الناس والمجتمع فهو اول من امر بتخفيض المهور وتكاليف الزواج ومنع البذخ والنياحة علي الميت بطريقة الجاهلية الاولي . المهدي كان اول حكام سياسي في القرن التاسع عشر يصدر منشورات اشتراكية ويطبق مفهوم الارض لمن يفلحها. تاريخ الامام المهدي الحقيقي لم يكتب بعد.

[بكري العاجب]

#1291719 [ود الزين]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2015 10:56 AM
لا تذهب -أو لا تنقضي- الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي. حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم, لا شك أن المهدي قائد عظيم ومحنك ولكن سؤال بسيط وأرجو تحكيم العقل وليس العاطفة والولاء في الاجابة عنه هل كان فعلا هو المهدي المنتظر الذي قدمه سيدنا عيسى عليه للصلاةاخر الزمان؟ وهل هو من آل البيت ؟ وهل طابق أسم أبيه أسم أب النبي صلى الله عليه وسلم؟ الاجابة لا اذا فما بني على باطل فهو باطل ولا ننكر ما قدمه في سبيل الوطن فهو قائد سيحفظ له التاريخ مكانه ولكن لا يوجد اي مبرر لهذا الغلو والاجتهادات الشخصية لتعظيمه حتى بعد ان وضحت الحقيقة وضوح الشمس الا لمن اراد دفن راسه في الرمال

[ود الزين]

#1291577 [altaib]
5.00/5 (2 صوت)

06-24-2015 03:45 AM
يا راية في جيش الفتي المهدي الامام
منتصرة دائماً مهما طال بيها الوهن والإنهزام
منسوجة بالصبر الحديد محجوبة بالرأي السديد
حافيها روح دقنة العنيد
مخضوبة بدم الشهيد


التحية لروح البطل محمد احمد المهدي في الخالدين

[altaib]

#1291571 [احمد عبدالماجد]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 03:34 AM
الضريح الفاح طيبه عابق
السلام يا المهدي الامام
السلام يا المهدي الامام

[احمد عبدالماجد]

#1291568 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 03:31 AM
اعظم شخصية سودانية في تاريخ السودان الحديث ، شكرا استاذ ناصف علي التحليل الثر

[سوداني]

#1291564 [احمد عبدول]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 03:20 AM
يا سلام عليك استاذ ناصف وين انت من زمان مقال اروع من رائع

رحم الله الامام المهدي وصحبه الابرار والمجد كل المجد لصناع بطولات وتاريخ السودان
كم نحتاج لقائد مثله ليخلصنا من استعمار الكيزان

[احمد عبدول]

#1291550 [محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 02:07 AM
السلام يا المهدي الامام .. اللهم اجزه خير ما جازيت زعيم عن أمته يا مجيب واجعل ترهات وأباطيل هؤلاء الجهلة في ميزان حسناته

[محمد علي]

#1291505 [اباذر على]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2015 12:04 AM
فعﻻ السودان بلد ﻻيستحق مثل هوﻻء الجهله الحاقدين ومسطحين حتى تاريخيهم لديهم مشكله فى فهمه لكن اكيد انهم ليس بسودانيين خلص انماء جزء من التركه اﻻستعماريه وبواقى اﻻسر اﻻستخبارتيه
الكاتب يتحدث عن اشياء انتم احط واتفه واوضع من ان تفهموها ﻻنكم ببساطه دون مستوى الفهم العميق ولست على درايه بتاريخ الثوره المهديه
لكن كل زول مسك ليهو تلفون عنل فيها مفكر وينتقد من طرف

[اباذر على]

#1291496 [bulletant]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 11:38 PM
اكبروهم مر علي السودان

[bulletant]

ردود على bulletant
European Union [الصارم] 06-24-2015 03:04 AM
ولله ما وهم الا انت يا حفيد الخونة وعملاء الاستعمار


#1291441 [ترهاقا]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2015 08:21 PM
ان الامام المهدى يعتبر من الخوارج على الدولة الاسلامية والتى تمثلت فى الخلافة الاسلامية والتى تعمل بمبدا( الطاعة ... الطاعة ولو ائتمر عليكم عبد) حبشى ) وهو لم يقدم جديدا فى اى من فروع العلم الدينى النظرى او التطبيقى ربما يرجع ذلك لقصر الفترة التى قضاها بعد فتح الخرطوم وهى الفترة التى كانت ستضعه على المحك النظرى والعملى ولكن الله لم يشاء ولا يختلف حتى اعداءه على كاريزميته وتاثيره الاسر على مستمعيه وحنكته العسكرية للدرجة التى لم يهزم فيها ولو مرة واحدة وهذا ما لم يحدث حتى لجييوش الرسول (ص) مع العلم لان المهدى كان يقاتل مسلمين بينما كان الرسول يقاتل مشركين وكفارا مما اعطى معاركه هالة من السحر المؤثر على المقاتلين والافتتان .... من الناحية السياسية كان تاثير المهدية على السودان كارثة محيقة فقد ااشعل فى ذاك المجتمع المسالم والمتعائش جذوة الاحقاد واوقدت نيران القبلية والجهوية التى كان قد تناساها السكان وتجاوزوها منذ امد بعيد والتى لاتزال متقدة الى يومنا هذا وانتشار المظالم والممارسات الدخيلة على تلك المجتمعات والتى جاوزت فى قبحها ممارسات الاتراك بمراحل كثيرة . هذا والله أعلم .والسؤال الاساسى هو ماذا تركت المهدية للسودان خلال المئة ونيف عام منذ بروزها ؟

[ترهاقا]

ردود على ترهاقا
European Union [زول عادي] 06-24-2015 03:09 AM
خوارج ؟ ما هذه السطحية والجهل المخجل , هل تسمي تحرير السودان وهزيمة الترك الباغين والانجليز السمتعمرين كارثة , دا شنو الهزيمة النفسية الانت عايش فيها دي ؟
الثورة المهدية تركت للسودان وطن حر مستقل واول دولة مستقلة في افريقيا يا جاهل


#1291413 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2015 06:57 PM
الامام المهدي عليه رحمة من الله وبركات هو الشخصية التاريخيةالاولى في السودان والذي قام بما لم يقم به سوداني من قبله ومن بعده .. وللانصاف والتاريخ هنالك نفر من الابطال السودانيين من حقهم التمجيد والفخر بهم ايضا ..
بنفس القدر هنالك من سودوا صفحات تاريخ السودان حتى ان ذكر اسمائهم في تاريخ السودان لا يمكن الصاق غير العار والهزيمة والذل والهوان
فقد كان الامام المهدي اعلى سقف لتاريخ السودان ومن بعدها بدا يتهاوى السودان وصولا الى هذا القاع الذي نشهده الان
فقد تمزقت وحدة السودان وانهار اقتصاده واصبح رؤسائه يهربون ويفرون كالفار المذعور
شتان مابين الامام المهدي وهؤلاء

[الناهة]

#1291373 [Ghazy]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2015 04:35 PM
هذا هو الجانب الاهم فى الدعوه فهى قد الغت المذاهب واحيت الكتاب والسنه وقال الامام المهدى فى ذلك انا عبد مامور باحياء الكتاب والسنه المقبورين حتى يستقيما واحياهما واستقاما وفتح باب الاجتهاد على مصراعيه وحين احتج عليه علماء عصره كيف يتجاوز الايءمه قال هم رجال ونحن رجال نشكرهم لانهم وصلوا ووصلوا فما جاء من الله على رقابنا وما جاء من الرسول على اكتافنا وما جاء من الاءيمه ان شءينا عملنا به وان شيءنا تركناه فلكل وقت ومقام حال ولكل زمان واوان رجال وكذلك فى مساءلة الولايه فقد وضع قاعده ذهبيه تجاوز فيها حاضر زمانه ومستقبل الامة الاسلاميه وهى من تقلد بقلاءيد الدين ومالت اليه قلوب المسلمين فى اقوى اشاره لانتخاب القياده.
لم ينقطع المد المهدوى الفقهى فقد واصل فيه الامام عبد الرحمن والامام الصادق المهدى الذى اصبح رءيس منتدى الوسطيه الاسلاميه العالميه ليخرج الدعوه من المحليه الى العالميه تسنده هيءىة شؤون الانصار فى اول ترسيخ للمؤسسيه فى الهيءات الدعويه وخلفهم القاعدة الانصاريه القويه المتسلحة بالفكر والمعرفه والمتشربة بنور المهديه الذى لن ينطفىء باذن الله

[Ghazy]

ردود على Ghazy
[ميمان] 06-24-2015 01:20 PM
الصادق المهدي يلتقي مع الإمام المهدي جنيا فقط غير ذلك فهما شخصان مختلفان الأمام المهدي رجل له رؤية وقائد له قدرة على تنفيذ تلك الرؤية بينما الصادق المهدي ظل يحوس ويلوص إلى ما لا نهاية وكما قال له د. عبد المنعم بله ذات يوم "تمنيتك أن تقول أنا المهدي وليس حفيد المهدي" وكان ذلك النطاسي البارع يعرف ما يقول، المشكلة أن الصادق المهدي لم يستوعب ما قاله د. عبد المنعم بله ولن يستوعبه


#1291367 [هناء عبدالعزيز]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2015 04:27 PM
والشرط المطلوب توفره في المصلح المجدد، بالإضافة طبعا للمؤهلات المعرفية المعيارية المطلوبة في كل منخرط او متخصص في موضوعه،هو الشجاعة الفكرية التي يولدها الإتفتاح العقلي وعبقرية الروح الثورية المتمردة التي تنفر بطبيعة تكوينها من قيود التقليد والعادة وتنزع للتحرر وللتجديد والتجاوز. وفي رأي (ودون اي مبالغات) إن شخصية الإمام المهدي كانت تتوفر فيها كل هذه المواصفات.

نسيت ان تصيف صفة الصدق ايصا

لكن انفتاح فكرى عند المهدى؟

ادا مادا نقول عن عبدالرحمن الكواكبى الدى ظهر فى نفس الوقت مع المهديه واراؤه (رغم بعص شطحاته) ومفهومه للقوميه العربيه ومحاربة الاستبداد العثمانى

ومادا نقول عن المهاتما غاندى الدى اقسم الا يقول غير الحقيقه وقاد ثورته صد الامبراطوريه البريطانيه من دون كدب او دجل او قتل نفس او سبى نساء حتى من اعداؤه ناهيك عن بنى جلدته برغم اختلاف طوائفهم وتعدادهم الدى يفوق السودانيين بمراحل. لم يعتمد على الطائفيه ولا المداهب ولم يجبر احدا على اتباع مدهبه انما طلب من الجميع الوقوف خلف مبدا واحد صد المحتل

المهدى كان تفكيره محدودا جدا لا يتعدى ان يكون القائد شخصا دو هيبه دينيه ويا حبدا صاحب معجزات مثله مثل بعص شيوخ الصوفيه
قد يكون لعدم التعليم والاختلاط بالاخرين (هل خطت قدماه خارج السودان؟) دور فى محدودية تفكير المهدى وتلك ميزة توفرت للكواكبى وغاندى

ولكن باى حال لا يمكن ان يعتبر شخصيه منفتحه اقله انه لا يعرف معنى التسامح

رغم انه اعطانا تاريخا يجعلنا نحس ببعص الفخر الا ان فائدته كانت على المدى القصير جدا و ثقافة العنف والمحاباة والطائفيه والقبليه التى اسست لها المهديه لا نزال ندفع ثمنها حتى الان

ملحوظه هنالك مشكله فى لوحة المفاتيح فعدرا لبعص الاخطاء

[هناء عبدالعزيز]

ردود على هناء عبدالعزيز
European Union [هناء عبدالعزيز] 06-25-2015 12:43 PM
الاخوه المعلقين

لكم كل الاحترام

اخ محمد الهادى شكرا على النصيحه واوعدك باننى سوف اقوم بالقراءه اكثر واكثر عن الامام المهدى وصدقنى لدى رغبه شخصيه فى ذلك رغم كثر ما كتب عنه لاننى لا اعتقد ان ما قرأته يكفى. انا لا اختلف معك بأن المهدى قد قام بعمل عظيم سياسيا وكما اسلفت نشعر بالفخر نتيجة لتحرير البلاد من المستعمر لكن اقول ان طريقته والمنهج الذى اتبعه كان خطأ وكارثيا اذ بالاضافه الى انه رسخ لمفهوم التعصب الدينى وخرافة المعجزات ادى ايضا لعدم التسامح و تقبل الآخر فى وطن يتسم بالتنوع مما يدل على انه لم يكن منفتح فكريا او بالضروره يصلح لقيادة الدوله حتى بمقاييس عصره قد يكون من الظلم مقارنته بغاندى الذى كان يقرأ كتب ديفيد ثورو (Henry David Thoreau) صاحب نظرية العصيان المدنى و درس القانون بلانجليزيه ولكن ماذا عن الثوار الاخرين فى زمنه الكواكبى وعرابى والسنوسى الخ هل ادعى احدهم ما ادعاه المهدى؟
ولكن تخيل لو لم يقم المهدى بادعاء مهديته ولم يحدث الخلاف مع الشيوخ والائمه و استطاع ان يجمع السودانيين على قلب رجل واحد بدلا من سنة التعصب الدينى وتكفير الشيوخ وقتلهم (محمد ود الفحل مثالا) وشق الصف المسلم مثلما فعل غاندى بالتاكيد لكان للسودان شان اخر اليوم
المهدى جاء فى وقت كانت البلاد تغلى وتنتظر شخص ليقودها للتخلص من الاتراك ولا اكبر دليل على ذلك من سرعة التفاف الناس حوله حتى جاءه عثمان دقنه من اقاصى الشرق ويقال بعض سلاطين الجنوب بل يقال ان بعض اتباعه كانوا لا يؤمنون
بمهديته اصلا وان الشيخ الامين ود الضرير عندما كان يرسل لهم بان المهدى على ضلال ولا يجب اتباعه اجابوه بقولهم " لو كان المهدى بنتبعه ولو ما الهدى برضو بنتبعه" مما يعنى ان الرغبه فى محاربة المستعمر كانت قويه للدرجه الكافيه.
اما اذا اردت الاستدلال بما قاله الاجانب عنه فاتمنى ان تكون دو صدر رحب والا تكن انتقائيا وتقبل كل ما كتب عنه لان هنالك الكثيرون الذين كتبوا عكس ما كتب تشرشل. ولكن اتمنى الا نشغل بالنا بما كتبه الاجانب وان نستطيع نحن السودانيون ان نتفق يوما ما على كتابة تاريخنا مجردا بدون عواطف وان نعطى للرجال قدرها حيث نجحوا ولكن الا ننسب دلك النجاح لملكتهم الفكريه الفريده بينما نتاج افكارهم الكارثيه تحيط بنا من كل جانب ولكن ننظر للظروف مجتمعه ونقيم التجربه خيرها وشرها لنستفيد منها
اليس من المحزن ان تجد المعلقين الان يتطاولون على بعصهم البعص وينعتون بعضهم بالخونه والجهله وما من احدهم يعرف الاخر او عاش فى تلك الفتره؟ بل وكاننا نعيش فيها الان؟ تلك هى القبليه التى رسخت لها المهديه وتقسيمها السودان لقبائل مفضله لها الرايه العليا واخرى غير ذلك وكما قال الدكتور ابوشوك ماذا سيكون موقف اهل دارفور لو حضرت القوات الامميه اليوم لتحرير دارفور من قبضة الانقاذ واعادة كل من بالمعسكرات لديارهم؟ هل اذا وافقوا نطلق عليهم لقب خونه؟
لك التحيه

الاخ اريج الوطن شكرا على الثناء واتمنى ان يكون الصدق مقياسا فى كل من نرتصيه حاكما لنا فقد اكتفينا من الكدب وخصوصا عندما يكون باسم الدين
لك التحيه

الاخ السودان الوطن الواحد
منشورات المهديه تم التحقق منها بواسطة الباحث السودانى ابو سليم الذى نشرها كامله كما هى يمكنك الرجوع الى كتبه وقراءة الرسائل الاصليه بها

لك التحيه

ختاما لا يسعنا الا ان نعترف بامتنانا للامام المهدى لقيادته تلك الثوره فلنترحم عليه ونسال الله ان يغفر له ذلاته

European Union [السودان الوطن الواحد] 06-24-2015 12:50 PM
يا اريج الوطن الامام المهدي لم يقل هذا الكلام ومنشورات كثيرة مدسوسة عليه من الانجليز الذين كانو يهابونه لقد اعترفت بلسانك علي انتمائك لاسلافك من الخونة و المتعاونين مع جيش الاستعمار وهذا يكفينا فالشئ منمعدنه لا يستغرب

European Union [أريج الوطن] 06-24-2015 11:29 AM
الأخت هناء كتبت كلاما جيداً وأشارت إلى نقطة مهمة جداً جداً لمن أراد أن يعرف حقيقة المهدية ذلك أنها أشارت إلى ( الصدق ) هل كان المهدي صادقاً عندما ادعى المهدية وقال أنه يشارك في الحضرة النبوية وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له كذا وكذا والحقيقة التي لا مراء فيها أن هذا كله كذب محض وكل من يعرف ويفهم في دين الله يعرف أن شروط المهدية لا تنطبق على مدعي المهدية في السودان ، ولكن لو أنه قال أنه مجاهد وطني يسعى لتخليص البلاد من ظلم الأتراك لكان الأمر صحيحاً مقبولاً وله الحق في ذلك ، ومدعي المهدية يعلم أن الوصول إلى قلوب شعب السودان لا يكون عن طريق الجهاد واعلان محاربة الاتراك فقط بل لابد من استخدام العاطفة الدينية لإشعال الثورة ضدهم فلم يجد أنجع من إدعاء المهدية لتكبير الكوم
أما محمد الهادي الذي استدل بكلام تشرشيل عن المهدي فهو لم يتحدث عن مهديته بل وصفه بالقائد الذي بث روح الحياة والامل في قلوب بني وطنه ، ونحن لا ننسى أن مدعي المهدية رجل حارب الاتراك وهو وطني بامتياز لا شك في ذلك ، ولكن ماذا عن دجله الديني وكذبه على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بإدعاء المهدية وأنه مؤيد من الله ورسوله والحضرة النبوية التي هي من اختراع الصوفية ، إضافة إلى ما ما تركته المهدية من مرارات وطنية لازالت آثارها إلى اليوم ماثلة ، وقد قال محمد الهادي للأخت هناء تمشي تقرأ وتتعلم شوية عن هذا الرجل العظيم ، والحقيقة أنه هو الجاهل فالعظماء لا يكذبون وأنتم تدافعون عن ما يسمي بالمهدية بحكم الانتماء الجاهل فأنتم أحق بالدعوة للتعلم والعلم بحقيقة المهدية التي لا يعرف حقيقتهاإلا القليل من أبناء الشعب السوداني ، وطبعا حينبري لى واحد من أصحاب الجلاليب المقلوبة ويقول أنت من مخلفات الأتراك وأنتم عملاء الانجليز والاتراك لأن كل من يخالفهم الرأي فهو غير وطني وعميل ولا حجة لهم غير ذلك .

European Union [محمد الهادي] 06-24-2015 03:26 AM
الاخت هناء اهديك كلام تشرشيل عن المهدي لعلك تمشي تقري وتتعلمي شوية عن هذا الرجل العظيم

كتب ونستون تشرتشيل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق .. في معرض تقييمه لأحداث الثورة المهدية والتي عاصر أحداثها كمراسل حربي ومؤرخ .. كتب معلقا علي إنجازات المهدي قبل وفاته : "مهما قيل عن المهدي ، فيجب ان لا ننسي انه القائد الذي بث روح الحياة والامل في قلوب بني وطنه . لقد كان هو الزعيم الذي حرر بلاده من الحكم الأجنبي وحول شعبه من حياة بائسة بلا أمل الي حياة مفعمة ومليئة بالروعة . لقد أشعلت روح المهدي بين صدور السودانيين المتواضعة شعلة الوطنية والانتماء للدين . وصارت الحياة مليئة بالمخاطر المبهجة والمثيرة فعاش السودانيون في عالم جديد رائع ألهب خيالهم .. فهم ان عاشوا في هذه الدنيا ، فسيقومون بجلائل الاعمال .. وان لقوا حتفهم في اثناء اشتباكهم مع مربعات الجيش البريطاني او القوات المصرية الغازية ، فمصيرهم جنة السماوات عندها ".. ثم يستطرد في حديثه الي ان يقول " ولذلك فإنني اعتقد انه في سنوات المستقبل القريب ان هبت رياح التقدم والازدهار وأعقبها قطار الوعي والتعليم في ذات المسار لشعب وادي النيل , فعندها لن ينسي اول مؤرخ عربي يود ان يوثق لتاريخ تلك الامة .. لن ينسي .. ان يكتب اسم محمد احمد المهدي في مقدمة ابطال شعبه " ... ( ونستون تشرتشل : حرب النهر )


#1291333 [kola]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2015 03:15 PM
شخصية لا يتبعها الا المتخلفين فكرياً

[kola]

#1291329 [حسن على]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2015 03:12 PM
ومن هنا بدأ الكذب و الدجل والاستهبال , وبالغ فيه الصادق المهدى والكيزان

[حسن على]

#1291317 [منتصر]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2015 02:59 PM
امام دجال منافق مدعي استخدم مرتزقة وسبب مشاكل دارفور الي الان يمثل داعش وهو رجل ارهابي لم يضف شي للسودان سوي الدمار والخراب وإذا تاريخ السودان بلا هذا المدعي لكان السودان اليوم في أمن واستقرار
تاريخ اسود
قبر عبارة عن مزار ويحج اليه المتخلفين من البشر

[منتصر]

ردود على منتصر
[Bom] 06-24-2015 06:47 AM
يا على على اى بطل الذى تتحدث عنه هو رجل مستهبل مخبول عقليا ماذا فعل المهدى بتاعك بعد ان احتل الخرطوم خلع لبس الدراويش ولبس بنطلون وتزوج اصغر النساء قهرا فى اى قرن انت عايش الناس دى فتحت ولا المرغنى جاى من جيبوتى ويقول ليك من بنى وده اصلا ما تاريخ السودان تاريخ السودان يا على اسال منو جدود المهدى بتاعك

European Union [علي علي] 06-24-2015 03:13 AM
خذلك الله يا شاتم الرجال والابطال الذين حرروك من الاستعمار لكن نوعك دا يستاهل يبيعوه الترك في سوق النخاسة
السلام عليك يا امام المجاهدين محمد احمد المهدي بن عبدالله


#1291270 [معترض على المهدية]
3.00/5 (5 صوت)

06-23-2015 02:19 PM
وما المشكلة رجل دجال ألغى المذاهب، وادعى أنه يوحى إليهم من النبي صلى الله عليه وسلم وتساعده الملائكة
ثم أخذ يقول رأيت الرسول وقال لي!!!
عندك الترابي مجرم يجرؤ على الاعتراض حتى على الأنبياء
مجرد الجرأة ليست ميزة

[معترض على المهدية]

ردود على معترض على المهدية
[مواطن] 06-24-2015 01:24 AM
نور المهدية أم نور الله ؟ يا غازي Ghazy

European Union [Ghazy] 06-23-2015 04:36 PM
هذا هو الجانب الاهم فى الدعوه فهى قد الغت المذاهب واحيت الكتاب والسنه وقال الامام المهدى فى ذلك انا عبد مامور باحياء الكتاب والسنه المقبورين حتى يستقيما واحياهما واستقاما وفتح باب الاجتهاد على مصراعيه وحين احتج عليه علماء عصره كيف يتجاوز الايءمه قال هم رجال ونحن رجال نشكرهم لانهم وصلوا ووصلوا فما جاء من الله على رقابنا وما جاء من الرسول على اكتافنا وما جاء من الاءيمه ان شءينا عملنا به وان شيءنا تركناه فلكل وقت ومقام حال ولكل زمان واوان رجال وكذلك فى مساءلة الولايه فقد وضع قاعده ذهبيه تجاوز فيها حاضر زمانه ومستقبل الامة الاسلاميه وهى من تقلد بقلاءيد الدين ومالت اليه قلوب المسلمين فى اقوى اشاره لانتخاب القياده.
لم ينقطع المد المهدوى الفقهى فقد واصل فيه الامام عبد الرحمن والامام الصادق المهدى الذى اصبح رءيس منتدى الوسطيه الاسلاميه العالميه ليخرج الدعوه من المحليه الى العالميه تسنده هيءىة شؤون الانصار فى اول ترسيخ للمؤسسيه فى الهيءات الدعويه وخلفهم القاعدة الانصاريه القويه المتسلحة بالفكر والمعرفه والمتشربة بنور المهديه الذى لن ينطفىء باذن الله


#1291267 [أبو محمد الأصلي]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2015 02:13 PM
يوم أغبر يوم ما تركونا الانجليز

[أبو محمد الأصلي]

#1291263 [شاهد اثبات]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2015 02:09 PM
المذاهب الفقهية التي كتبهاالفقهاء العرب عبر العصور قائمة على الشريعة وتقسم العالم الى عرب وعجم وعبيد وكانت في اطار الدولة الاموية والعباسية ودعوة الامام لتجديد الفقهي والعودة للمنابع فكرة عبقرية في زمانها
طيب نرجع ليك شوية عن "الكوشيين" هم الشعوب التي وجدت في السودان الحالي وينسبون الى كوش بن حام واثارهم ماثلة فى الاقليم الشمالي حتى اليوم ومن ضمن هؤلاء قبيلة الدناقلة التي ينتمي لها المهدي..
وهناك حديث للرسول يقوا انا خيار من خيار وهذا لا يعتمد ابدا على فهم العرب انهم افضل ناس..ونرجع لحديث اخر "خلق الله نور نبيك يا جابر وادم بين الماء والطين" وجود الحقيقة المحمدية منذ الازل وناحداراها في اصلاب بني ادم الى عهد الرسول
فمن هم اصل عرب الرسالة الخاتمة؟؟
هم بني اسماعيل ابن هاجر الكوشية وابراهيم عليه السلام السامي..يعني ان العرب فرع من كوش..والسودا دولة مركزية في اصل البشرية الراهنة..لذلك ينسب الامام محمد احمدالمهدي للعترة الصالحة من هاجر عليها السلام وليس الهجرات العربية المعاصرة
واما دعوة المخلص فهي موجودة في الوعي البدائي لبشرية والاديان الوضعية كما هو دينق عند لهلنا في جنوب السودان كما هي في الاديان السمااوية ايضا عزير والمسيح ومحمد وبارمشات في الزرادتشتية ايضا والانسان ذو الموصافات الخاصة الذى ياتي لينقذ البشرية من الظلم وهي فكرة ثورية تجمع الناس حولها وتحقق اهداف سامية ومن اجل الحرية اولا..وهذا ما حققته الثورة المهدية ضد قهر الاتراك وهم ملك عضوض وتجار رقيق وليس خلافة كما يسوقها الاخوان المسلمين في السودان..اما مصر الخديوية التي تتوهم ان السودان ظهر سنة 1821 وجاءو مع تجار الرقيق ظلو حتى هذه اللحظة يلغون الوجود الحضاري للسودان ويقبحون تاريخ المهدية ويصرون ان السودان فضاءجغرافي تابع لمصر ويجندون لهم النخبة الخبيثة في السودان من ناصريين وشيوعيين واخوان مسلمين ومصرين حتى الان على العودة الى اتفاقية 1899 ومعاهدة 1936 التي تقر ملكية السودان لمصر الخدوية..ونظرية مصر ام الدنيا"تضخيم الذات..تجهيل المصريين...احتقار السودان والسودانيين"..والمرء حيث يضع نفسه..
*****

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
[مواطن] 06-24-2015 09:53 PM
ما عطل السودان الا الطائفية من أنصار المهدي والميرغني .. ولن تقوم للسودان قائمة الا بالتخلص من الدجل والشعوذة .. يا شاهد اثبات دع المصريين وشأنهم وشوف بلدك المحكومة بالتخلف والدجل والكهنوت منذ المهدية وحتى عهد الكيزان
الممنبثقين من الطائفية المتخلفة ...

European Union [شاهد اثبات] 06-24-2015 01:52 PM
العرب العدنانيين اجدادالرسول(ص) الذين جدهم اسماعيل ابن هاجر النوبية الكوشية عليها السلام هم من يعنينا امرهم عرب الرسالة المحمدية...وقدم السودان واثاره الماثلة في الشمال لا يعرفه مختل الوعي الشعور منبت مثلك-تاريخ الكوشيين قادم وبدا في ناشونال جوغرافيك وما تتوقع الميديا المصرية ممكن تعرف الناس والعرب بالسودان او حضارته وانت والمنكوسين من ناصريين واخوان مسلمين عطلتو السودان 60 سنة حاصل فارغ لمصلحة مصر الخديوية فقط.... والناصرية والشيوعية والاخوان المسلمين مشاريع صهيونية-المراجع-هجوم عند الفجر باروخ روبتشتن- الاساطير المؤسسة لبني صهيون روجيه غاروي- ومشيناها خطا كتبت علينا محمد سليمان -اسرار المعبد ثروت الخرباوي" يعني بضاعة تخص العرب جابوها السودان الفاشلين والمدمنين للفشل ويا حليل سودانيين وست منستر مريدين السيد عبدالرحمن....

اما حديث الحقيقة المحمدية وانبثاق الكون كم المطلق الى المحسوس..بداية الخلق ده امر انت ابعد منه شويةسياتيك نباءه بعد حين
وبعدين بخس السودانيين لبلدهم وحضارتهم لم يتوقف عند الامام محمد احمد المهدي امتد الى ابنه عبدالرحمن المهدي ومحمود محمد طه وجون قرنق...وانظر اين تقف بعدين قيم الاخرين....

وتصليح بسيط في الديانة المذكية وابن زرادشت الذى يحرر العالم اسمو ساوشوينات وجزء من مثليولجيا اله النور واله الظلمة الفارسية والتي يبدوا انهم اقتبسوها في الشيعة الاثني عشرية والله اعلم

[مواطن] 06-24-2015 01:16 AM
سيبنا من خزعبلاتك ... العرب فرع من كوش دي جديدة !! العرب من الساميين، ثم ان حديث :
"خلق الله نور نبيك يا جابر وادم بين الماء والطين" حديث ضعيف ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة