الأخبار
أخبار إقليمية
صناعة التزييف السياسي والديني في السودان
صناعة التزييف السياسي والديني في السودان
صناعة التزييف السياسي والديني في السودان


06-26-2015 12:31 PM
صلاح شعيب

أزمة السودان أنتجها التزييف الديني، والسياسي، وبه تشرع أكثر مراكب السياسيين الناشطين الآن في الخوض لحلها!. فمعظمنا يعرف أن غالب القوى السياسية العاملة في المجال السياسي المعارض تمتلك قدرا من المسؤولية بتفاوت مقادير عجزها عن اتخاذ منهج واضح لحل الأزمة الوطنية. وتتنوع هذه القوى في طريقة نضالها السلمي الحزبي، والثوري العسكري، والقومي المستقل. إذا ألقينا المسؤولية كاملة على الحركة الإسلامية لما تتحمل من نتائج وخيمة لاستحوازها الكامل على السلطة، فلن نعفي الكثير من المعارضين من تحمل جزء من مسؤولية استدامة أوضاع البؤس العام. فبعض المعارضين يريد منا تركيز النقد على النظام، وتجاوز سيآته، أو التنبيه لمسؤولياته، بحجة أن نقد المعارضة يصب في مجرى صالح النظام. ولكن هيهات، فالمسؤولية الوطنية تقتضي إصلاح المعارضة لكونها هي البديل، بذات الاقتضاء الذي يفرض على الناقدين إدانة ممارسات النظام، والتي تتنوع لتلقي مسؤولية فادحة على الكتاب لتناول المستجدات التي تطرأ في سطح هذه السياسة الغاشمة للإسلاميين. ولعل منهج هؤلاء المعارضين القادة الرافضين للنقد هو بالضبط مثل منهج الحكوميين الذين لا يريدون نقد الحكومة الآن بحجة أن هذا النقد يضر بمشروع التمكين، ويرسل إشارات سالبة للمواطنين. وأحيانا يصف الإنقاذيين الذين خرجوا عنهم بأنهم ارتموا في أحضان اليسار، أو تواطؤا مع بني علمان، أو تسربلوا بأهداف الأمبريالية. ولعل هذه ثقافة سياسية سادت في بلادنا حتى قبل مجئ الإنقاذ. فالسياسيون حتى في النظام الديموقراطي الأخير كانوا يستكبرون أمام النقد السياسي، ولا يتأملون حدبه، أو مصلحته للبلاد، حتى إن رمزا وطنيا كبيرا مثل الأستاذ بشير محمد سعيد أوقف كتابة عموده الصحفي اليومي في "الأيام" بعد أن تجاهل السياسيون أفكاره، وبعضهم وبخه، وصنفه، ضمن صفوف اليسار ليس إلا. ورجل مثل بشير لم يكن ليحتاج إلى شهادة إبراء ذمة وطنية حتى تكون كتاباته مركزة دائما على خدمة الصالح الوطني، أو الوفاء لضميره، وليس لأيديولوجيات، أو جهات خارجية.

لقد رأى كتاب رماديون الآن في استمراء الكتاب المعارضين في نقد النظام نوعا من العادة المستقبحة التي لا تنتج معرفة إزاء تبيين طريق الحل للشؤون الوطنية الملحة. ولكن هذا النقد الذي يتعهده المعارضون يعد ممارسة ضرورية حتى لا يغيب صوت العقل الذي يقول لا في وجه الظلم المستمر، ولا أمام المستبد الذي لا يريد أن يكون هناك فرد ليواجهه بالرأي الآخر، لا غير. فمن الأخطاء التي يعتقدها هؤلاء الرماديون أن الحلول بيد الكتاب، وعليهم كشفها بدلا من الصراخ في وجه كل فعل حكومي. والحقيقة أن وضع الحلول لقضايا المجتمع عملية لا بد أن تتضافر فيها مجهودات كل النخب، مثلما أن الحل الأخير حتما بيد الشعب الذي يستوعب كل ما هو مطروح حتى يقوم بمسؤولياته الجمعية المتوقعة. ولا نظن أن وظيفة الكتاب الأساسية غير تغطية نشاطات الحكومة بالنقد البناء. وليس بالضرورة أن نحمل الكاتب مسؤولية المفكر المعنية باستنباط الحلول، والتي يمكن أن تجد التأثير، وقد لا تجده عند الحاجة للتطبيق العملي. وقد تضر الحلول النظرية لمن نسميهم مفكرين بمصلحة البلاد مثلما ثبت ذلك في أفكار الدكتور الترابي الذي عده مؤيدو نشاطه واحدا من أساطين الفكر الإسلامي. ولعل قيمة الفكر الحقيقية، والعملية، في قدرته على تثوير المجتمع نحو الأفضل، وخلق التحولات الإيجابية في حركته الصاعدة نحو المثال، لا تفتيت الوحدة القومية.

فالمواطنون، إذن، بحاجة مستمرة لنقد الكتاب، صحافيين وغير صحافيين، لمعرفة تجليات هذه المستجدات على حيواتهم حتى يتنوروا برؤى الكتاب. وهؤلاء الكتاب المستقلون، خصوصا، يكرسون حياتهم للاستمرار في تعرية، وفضح مكامن الخطأ، في الممارسة السياسية، وتبيين الصواب. وهذا عرف إنساني مشمول، ويحدث سواء كان ذلك في الممارسة الديكتاتورية، أو أثناء مداولات ديموقراطية "ويستمنستر". أما أن نطالب كاتبا ما بترك السياسات الحكومية تنحر في جسد الوطن، وتؤذي المواطنين، وتوطن للفساد، فذلك هو التواطؤ عينه مع النظام المجرم نفسه بذكاء خبيث، ومكشوف، وهذا الرأي هو الخطل عينه، وإن هو إلا هو الزبد الذي يذهب جفاء.

الصورة الواضحة الآن أن كل القوى السياسية ضحية لمدى التضييق الذي مارسه عليها النظام، بل إنها حمل وديع لسياسات الذئب الإسلاموي التي تستهدف تقليم أظافرها من أجل سريان حقيقة الأسلمة بالطريقة التي أرادها مشرع الانقلاب. ولعله ليس من المجدي أن نعنف النظام كونه أثار النعرات السياسية داخل الأحزاب والحركات المسلحة، فهو جاء أصلا ليقضي عليها ما دام أن مآثر الأخلاق، والفضيلة، في السياسة الشمولية ضئيلة، ولا نظن أن نظاما أيديولوجيا مثل الإنقاذ أتى لكي يترك المنظمات الحزبية متفرهدة، وقوى المجتمع التي تعارضه متوحدة في شخوصها، وبرامجها، وغاياتها. إذا نجح الإسلاميون في تقديم منحة حكومية باهرة لرعاية الأحزاب، والحركات المسلحة، والقوى الناهضة في المجتمع، والعطف عليها فما الداعي إلى تغييره إذن؟. ولكن سؤال المليون هو ما نصيب بعض هذه القوى المعارضة في تحمل مسؤوليتها في الإكثار من أسس التزييف الديني والسياسي؟

إن مسيرة قادة الأحزاب الطائفية بقضها، وقضيضها، ما تزال بحاجة إلى المواجهة من قبل منسوبيها، خصوصا المتعقلين لإيقاف الغش السياسي الذي تمارسه في وضح النهار، ويضاف إليهم قادة القوى الإسلاموية التي خرجت من رحم النظام. فالتصريحات التي نقرأها هنا، وهناك، لهؤلاء القادة ليست سوى التزييف الذي تدلقه نحونا بكثير من الاستسهال، و"الاستهبال". إنهم يتحدثون عن الحوار الوطني، ومستقبل البلاد، والمحكمة الدولية، والقضايا الإقليمية، وحمل النظام على تغيير الأوضاع، بشئ من التبسيط المخل الذي لا يستسيغه العقل. ويبدو أن تصريحات القادة هؤلاء للصحف، والفضائيات، والندوات، مثل التجارة التي تقدم البضاعة المغشوشة السيئة للمواطن. وغالب هذه التصريحات تفتقر إلى العمق، ولا تقدم شيئا لحل المأساة الوطنية، ولعلها أحيانا تبدو صيغا من صيغ مغازلة النظام أكثر من صيغ نشر الوعي السياسي حول المستجدات السياسية، إذ تدلي الزعامات بتصريحاتها الموجهة للشعب وفي بالها أنها تخاطب السلطة.

فالميرغني، والصادق المهدي، والترابي، وغازي صلاح الدين، وآخرون من دونهم، استمرأوا صناعة هذه التصريحات المزيفة للواقع، والتي في كثير من الأحيان تتناقض بين شهر وآخر. وصارت مواقفهم مبنية بفردانية لا تتيح مجالا لمكاتبهم السياسية الشكلانية للنقاش حولها، وتخريجها حتى تكتمل صورة التزييف. ولسنا هنا في حاجة للاستدلال بهذه التصريحات المزيفة للواقع، فهي عملية تجارية - يومية أغنتهم عن وضع أفكار استراتيجية واضحة، ومقنعة، وموثوقة فيها، حول طريقة التعامل مع النظام بوصفهم قادة مؤثرين بالزيف في أحزابهم، وفي قطاع عريض من المواطنين، بل ما يزال كلهم يتصدر معظم فرص تمثيل القطاعات الناشطة في التصدي للمسؤولية الوطنية.

إن الوضع البائس للبلاد يدل تماما على أن هؤلاء القادة لا يملكون مفاتيح حل الأزمة لمدى ربع قرن، وهم قد عرفو ذلك، ولكنهم يريدون أن يظل واجبهم فقط الآن هو الصراع حول المصالح الشخصية التي يلوح بها النظام. وربما يعود فشلهم النظري إلى طبيعة استراتيجياتهم النظرية التي شكلوها في أحزابهم منذ أن تولوا القيادة قبل نصف قرن من الزمان. ولكل هذا استشرت أزمة القيادة في أحزابهم، وفشلوا في تحقيق الديمقراطية الحقيقية داخل مؤسساتهم الحزبية، فضلا عن ذلك أنهم لم يؤهلوا جيلا من القياديين غير الذي يتطلع إلى المصلحة الخاصة عند توليهم السلطة. وللأسف فإن معظم النخبة الذين يكونون هذه التنظيمات التي تستثمر في الدين، والسياسية، عرفت حدودها، وحدود هذه الزعامات حينما يتعلق الأمر بضرورة مراجعة الأداء الحزبي. فبالغ هم النخب التي تنتمي إلى هذه التنظيمات هو الوصول إلى منصب الوزارة، أو السفارة، وغيرها من المناصب، التي تشغر حين وصول هذه الأحزاب إلى السلطة ليست جديرة، أو مؤهلة، بتقويم أداء الزعماء، أو تغييرهم، خصوصا وأن سنة التغيير تتطلبه ضرورات التجديد، والصحة، والفاعلية، والمواكبة، وحاجة التحديات العصرية. ولو أن هذه الزعامات حريصة حقا على مصلحة البلاد، والعباد، لأهلت نفسها ديموقراطيا بكوادر قادرة على تحمل المسؤولية، عوضا عن تدريب أبنائها في السلطات الشمولية بحجة اكتساب الخبرة ومن ثم توريثهم. ولكن طبيعة التكوينات الحزبية، ونوع العضوية، التي تشكلها هؤلاء القادة تمهد الطريق لهذا التزييف السياسي الذي ظل مورثا لشعب السودان جيلا إثر جيل.

لقد أدرك النظام نقاط الضعف الحقيقية لدى هؤلاء القادة الذين يعتمد عليهم عدد من شعب السودان لتصحيح أوضاعه، ولذلك وظفهم بمستويات متنوعة في كسب الوقت بعد أن فشلوا في تقدم الصفوف لإزالته. بل استطاع الإسلاميون من خلال هذا الاستغلال الممنهج ضرب حركة المعارضة، وإفسادها، وشل حركتها. وعليه انبنى حلف استراتيجي غير مسمى بين المزيفين لحقيقة الأوضاع في البلاد وبين هؤلاء الذين يعارضونه بكثير من النظر لمصالحهم الضيقة. ولعله ليس لدى المهدي، والميرغني، والترابي أي شئ نظري في أرذل أعمارهم لحل مشاكل السودان ما دام فشلوا منذ شبابهم في تطوير أحزابهم، ناهيك عن تطوير حركة الدفع السياسي في الوطن لترسيخ تطلعات المواطنين في نظام يحقق الأمن، والاستقرار، والسلام، والكرامة، والتقدم.
الشئ الوحيد الذي يبقى مؤرخا في سجل السير الذاتية لهؤلاء القادة الثلاثة أنهم وطنوا بأنانية فائقة للتزييف السياسي والديني، وليست هناك مأثرة وطنية حقيقية يمكن أن تحفظها لهم الأجيال المتعاقبة خلاف صراعهم بعضهم بعضا على الاستحواز على السلطة، وفرض رؤاهم الأحادية الرجعية، وانتحال تمثيل أهل البلاد. ومن حق الأجيال الجديدة أن تستأنس في نفسها الكفاءة لتقديم بدائل سياسية جديدة، وهي تملك قدرات علمية، وتجارب، أفضل من ما امتلكتها هذه الزعامات التي وصلت إلى السلطة في أحزابها وكل واحد منها لم يكمل خمسة وثلاثين عاما. وعلى شعب السودان السلام إذا كان الجيل الوسيط، وهذا الجيل، ما يزال يراهن على أن الحوار الوطني سينتج غير التزييف الديني والسياسي بإرادة هؤلاء الزعامات التي تتصدر المشهد الوطني ومعظم من هم حولهم طلاب سلطة أو نفوذ في العاصمة، أو الأقاليم.
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 5313

التعليقات
#1293781 [dahiaeriteria]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2015 12:12 AM
شكرا للكاتب فقد وصف تماما حال المعارضة ان كان هكذا تسمي! وحال النظام الحاكم مرتاح ومبسوط منها لمعرفته تماما بعدم قدرتها وخواء فكرها ومنطلقاتها مهما كانت وفي كل الأحوال فأن رؤيتنا المخملية الحالمة تجاه المعارضة بأقطابها الثلاثة-مثلث برمودا الرهيب - ما هي الا وهم في جهات واقطاب كانت السبب الرئيسي بل الوحيد في كل ما اصاب السودان وشعبه المسكين وهي السبب الرئيسي بل الوحيد في حصول وحدوث الأنقلابات التي جرتنا الي ما نحن عليه الآن. فأذن ماذا يضمن لشعبنا ان يثق بمن فرط في سلطاتهم المنتخبة بواسطة الشعب لأن يعيدوا مسرحياتهم الهزلية هذه. ان كل ماحدث في السودان من بعد الأستقلال الي الآن انتج تنوع غريب في الشخصية السودانية برمزيتها العبقة التي كانت ثقافة وعلما ووطنية واصبح هم الوطنية والوطن من الماضي البعيد المنقرض وقد صار من الممكن ان تحدث تقسيمات اخري لشعوب السودان بسبب كل هذا فهل نسلم بأن التغيير باعادة الحكم الوطني الرشيد يمكن ان يعيده هؤلاء وهم من تسبب في كل هذا؟

[dahiaeriteria]

#1293680 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2015 07:37 PM
الاستاذ شعيب ان المقال والتحليل خلا من ذكر اسم الحرية وحقوق الانسان وركز على وجهة نظر خلط الحابل بالنابل هذا النوع من الكتابة سلبيا وليست له قيمة في الواقع ما ذكرته مجافي للحقائق ولا يستند على تفكير ناضح وتحليل منطفي .

[محي الدين الفكي]

#1293592 [coopa coopana]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2015 03:29 PM
لن يكون هؤلاء جزء من الحل بل كل مشاكل السودان من هؤلاء ىخاصةً الصادق المهدى الامام الناعم و الذى ضاعت السلطةمنه مرتين و الذى حل الحزب الشيوعى و رفض قرار المحكمة بعودة نواب الحزب و عندما وقع الميرغنى اتفاقية الميرغنى قرنق و التى تعتبر نصر للحزب الاتحادى قام الصادق و عن طريق و زيره عبد الله محمد عبد الله بدس الاتفاقية و عدم نشرها فى و سائل الاعلام اما ثالثة الاثافى الشيخ الماسونى فقد دبر بليل اقلابه حتى يقطع الطريق على المضى قدماً فى الاتفاقية اعلموا ايها السادة الثلاث ان الله مد فى ايامكم حتى تسمعوا باننا ننادى بدولة علمانية و ان الدين لله و الوطن للجميع و المجد لله فى الاعالى و على الارض السلام و هذا لا ينقص من اسلامنا شى نحن شباب السماعات المركبة فى الاذن نحن اقرب الى الله من الترابى الماسونى

[coopa coopana]

#1293555 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2015 02:18 PM

صاحب المقال ده لسه متخييل القومية والشيوعية يتاعة 1969 والاخوان المسلمين 1989احسن من احزاب وست منستر الاصيلة في السودان وعالق في التفسير الايدولجي للتاريخ
شفت من مؤتمر الخرجين 1934ولحدي الان مرورا باستقلال السودان في حقيقة مرة يجب ان تعترف بها الانتلجنسيا المضروبة والمنبطحة لمصر الخديوية وادوتها الاستعمارية
خمسة رجال فقط كانت لهم رؤية استراتيجية ومشاريع وطنية حقيقية تتعلق بو حدة واستقلال وهوية السودان...لباقين كانوا نايوالهوا شايلو فقط البعد البتبعية والاخر بالمزاج الشخصي واهانة المصريين لهم شخصيا تسببت في رفضهم الاتحادمع مصر من داخل البرلمان رغم انهم فازوا بي الاغلبية بفضل فهلوة الصاغ صلاح سالم و67000 جنيه مصري ...
هؤلاء هم رجال السودان الجد جد...الاستراتيجيين
1- السيد عبدالرحمن المهدي - حزب الامة"الاصل"- وثيقةاستقلال السودان
2- محمود محمد طه-اسس دستور السودان1955
3- ابراهيم بدري-االحزب الجمهوري الاشتراكي
4- منصور خالد-اتفاقيةاديس ابابا ودستور 1973
5- د جون قرنق اتفاقية نيفاشا ودستور 2005
وكلمونا ياوغاد القومية والشيوعية الوافدة من مصر استشترو منو في السودان عشان تغيروالعلم والشعار والتعليم وان تضمو السودان الى جامعة الدول العربية؟؟

ولولا تلوث حزب الامة نسخة الصادق المهدي بالاخوان المسلمين من1964 في الجبهة الوطنية ووهم الدولة الاسلامية لما وصلنا هذا الحضيض
والسودان يحتاج الى العودة الى وست منتسر والاحزاب وليس التنظيمات المشبوهة الوافدة الانتهت صلاحيتا حتى في بلدا

واحزاب السودان"الاصل" هي
حزب الامة"الاصل"
حزب الاتحادي الاصل
الوطني الاتحادي الاصل
الحركة السعبية الاصل
الحزب الجمهوري
ومرجعية واحدة بس-اتفاقية نيفاشا ودستور 2005

[شاهد اثبات]

#1293520 [Mohy. Al Suoltan]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2015 01:07 PM
ثلاثة قرود مسنة تتحكم بذمام السودان من الإستقلال ليومنا هذا الناس ماتت وشبعت موت وهم لا حول ولاقوة الابالله (سلاحف) والعياذ بالله.

[Mohy. Al Suoltan]

#1293490 [بن ادم]
5.00/5 (1 صوت)

06-27-2015 12:15 PM
......كيف تسمي من أوصل البلاد إلى هكذا حال والمستقبل أشد قتامة (قادة)

[بن ادم]

#1293415 [شبتاكا]
5.00/5 (2 صوت)

06-27-2015 09:47 AM
الوقواق ولده مع عسل السلطة وبنته تكفكف دموع المعارضة وهو لما ما لقى له منبر وقوقه قال كدى احسن اشيل موسى واطهر الحاجة بمبه المصريه وعمنا ابو ناعم الريموت كنترول بتاعه طش بسبب الزهايمر ووليده طائح فى عجائز حزبه بالشلوت اما الشيخ الماسونى وتلميذه الخبيث وبعد موسمهم الناجح فى عرض مسرحية رئيس وحبيس وانتهاء العروض الختاميه لمسرحية قصر ومنشيه يستعدون الان لتقديم موسمهم الجديد بطولة بلياتشو الجنائية واللمبى ومشاركة اعداد مقدرة من الكومبارس على شاكلة تابيتا وبلال ونهار ومسار وزمار.....

[شبتاكا]

#1293361 [طائر الفينيق]
5.00/5 (2 صوت)

06-27-2015 05:15 AM
+ مقال طويل حافل بجملة من الأخطاء والمغالطات الشكلية والمنهجية والمضمونية كذلك:

+ شكلياً, مقدمة طويلة مليلة من أربع فقرات طويلة-خاصة الفقرة الأولى التى يمكن أن تساوى نصف مقال أو حتى مقالا قصيرا كاملا أحياناً- لا داعي لها, كان بالامكان اختصارها في فقرة واحدة صغيرة أو حتى جملتين تلاتة فقط , فكل المقدمة قائمة على معنى واحد بسيط, وليس عليه اختلاف كبير (هو ضرورة نقد المعارضة).. وهذا معنى بسيط ولا يحتاج الى أربع فقرات طويلة لايصاله.

+ منهجياً, المقال انطوى على طريقة (سمك-لبن- تمر هندي), أي الخلط المنهجي المعيب الذي ليس له يبرره. كيف يمكن خلط الترابي (صاحب المشروع الاسلاموي الانقاذوي الديكتاتوري وعرابه الأول), مع الصادق المهدي(الحاكم المنتخب ديمقراطيا في انتخابات حقيقية, وضحية هذا المشروع الأول, ومهما اختلفت مع تكتيكاته في المعارضة, فانك-موضوعيا- لا تسطيع أن تنكر أنه رقم معارض صعب ومن الوزن الثقيل, ان لم تقل الأول, ويكفي الزخم المعارض الذي أحدثه منذ خروجه: اعلان باريس-نداء السودان- وغيره--هل كان من الممكن حدوث كل ذلك, مثلاُ, من دونه شخصيا؟؟؟)مع المرغني(المشارك رسميا في السلطة والمشارك رسميا في الانتخابات هذه وانتخابات 2010, والذي لا يتكلم ولا يكتب وليس له أي مبادرات فكرية ولا سياسية ولا ثقافية, بينما المهدي دائم الحركة في كل المجالات : يكتب ويحاضر ويتكلم وينتج افكارا, مهما احتلفت معها فانها قوية ومؤثرة في خطاب الحكومة والمعارضى معا) مع غازي صلاح الدين (الذي انفصل عن النظام فقط في 2013 في أحداث سبتمبر)...أليس في هذه المقارنىة ففر و خطأ منهجي أساسي؟؟؟

+ ومنهجيا أيضا, كل المقال قائم على فرضية لم يجتهد الكاتب كثيرا لاثباتها وهي فرضية (التزييف), لم يبن لنا ماهية الفرضية في البدء, لنعرف ماذا تعني بالضبط- لأنها من الممكن تعريقها بطرق مختلفة؟؟؟ والا فهي من قبيل رمي الكلام على عواهنه. كما يقول العرب!!! ليس كافيا فقط أن تقول أن هناك تزييف(ديني وسياسي), وأن هؤلاء الثلاثة أو الأربعة يشتركون في هذا التزييف غير المعرف جيداً (يعرف كل من يشتغل بالبحث العلمي, أن صياغة الفرضية بشكل جيد وواضح, من شروط البحث الجيد) !! فكريا, لا يمكن أن يقال أن المرغني مفكر مثلا.. والترابي والمهدي ثمة اختلافات منهجية بينهم أيضا, على الرغم من أن كلاهما يسعى نحوالتجديد ويدعيه.. والتزييف السياسي, هل يشمل الانتخابات مثلا,؟؟ ثمة خلل في الفرضية صياغة وشكلا وفي انظوائها داخليا على أخطاء بينة !!!

+ صلاح شعيب كاتب جيد, وقد برز من خلال مقالات سياسية وثقافية جيدة في الراكوبة والمنابر الأخرى خلال السنوات القليلة الفائتة, وقد قرأت له كثيراً من المقالات الجديدة, عموما.. لكن العيوب المنهجية الأساسية في هذا المقال, قعدت به وجعلته بائسا, في تقديري, بصورة لا تليق بكاتب جيد مثل صللاح شعيب.. نرجو ألا يتعجل السبق الصحفي أو النقدي, وأن يصحح هذه العيوب لأننا حقيقة نرجو منه الكثير !!

+ نقد المعارضة أو القيادات مهم و مشروع, لكنك عندما تجرد قلمك للنقد تصبح مسئولا عنه أيضا , مسئول عن تقديم نقد موضوعي وجيد وخالي من الغرض ويضيف لك ككاتب.. ولا أرى أن ذلك يتحقق في هذه المقال !!!

[طائر الفينيق]

ردود على طائر الفينيق
[طائر الفينيق] 06-28-2015 12:39 AM
شكري وتقديري لللأخوة: عنقالي, مريود وبولاد على المرور والتعليق.


+ عنقالي.. شكرا لما أثرته من أسئلة.. لا بديل فرداني يقدمه شخص أو حزب واحد محدد..انتهى زمن الحلول الفردية.. البديل هو ما ينتج عنه المؤتمر القومي الدستوري الصيغة الأمثل لتشخيص وحل مشكلات البلد قاطبة السياسية والاقتصادية والتعلمية والاجتماعية والمتصلة بالتخطيط الثقافي, وهي صيغة كما تعلم كنا على وشك بلوغها لولا انقلاب 1989 المشئوم.. والذي لم يقم- في الواقع- الا لقطع الطريق عليها. في اطار هذا, يتفاوت الناس في الطرح والاجتهاد الوطني, ويكفي المهدي أنه من بين قلة ولدت منهم فكرة المؤتمر القومي , ان لم يكن أول من قال بها.. لا شك كانت للحزب الشيوعي مساهمة جيدة في طرح المفهوم.

+ الكل سوف يشخص كما يحلو له ويضع الوصفات كما يحب, ولكن لا شرعية الا لصيغة جامعة تتمخض عن مؤتمر دستوري جامع.. التشخيصات الفردية والحزبية لا تخلو من التحيزات المسبقة للقوالب الأيدولوجية ووجهات النظر المحتلفة.

+ مريود لك مجبتي.. وأتفق معك في أنه كان من الأولى البداية بالايجابيات وهذا ما افعله عادة في الحقيقة.

+ بولاد..تجاوزت نقاطي التى أثرتها على المقال وقفزت لاتهام كبير لا سند له غير عبارات ثورية غاضبة من قبيل : (ارتهان العقل) و (عبادة الفرد) و (التقديس الأعمى) ...الخ. لا نعتقد يا عزيزي أن العبارات الغاضبة أو الشتائم يمكن أن تجعل نقدك قويا أو حججك مفحمة !! بالعكس..كلما تريثت ووزنت كلامك وأقمت عليه الدليل, ما أمكن, كلما كان قويا ومقبولاً !!!

European Union [[جبير بولاد] 06-27-2015 05:06 PM
الي طائر الفينيق ..
(الصادق المهدي(الحاكم المنتخب ديمقراطيا في انتخابات حقيقية, وضحية هذا المشروع الأول, ومهما اختلفت مع تكتيكاته في المعارضة, فانك-موضوعيا- لا تسطيع أن تنكر أنه رقم معارض صعب ومن الوزن الثقيل, ان لم تقل الأول, ويكفي الزخم المعارض الذي أحدثه منذ خروجه: اعلان باريس-نداء السودان- وغيره--هل كان من الممكن حدوث كل ذلك, مثلاُ, من دونه شخصيا؟؟؟)..
بالله كلامك هذا الم يكن هو التزييف بعينه مما سماهم صلاح شعيب بالكتاب الرماديين ؟؟ ما الذي يجعل من الصادق المهدي صاحب هذه المواصفات التي أغدقتها عليها غير
غير عبادة الفرد و التقديس الأعمي و الهوان الفكري و العاطفي الذي يغطي أمثال كتابتاك التي جعلت فيها عقلك رهين بشخصيات اكلوا و ساسوا بأسم الدين و ما زلت تمجدهم و ترهن التاريخ كله بهم ؟؟
كنت دوما أنظر لكتاباتك بعناية و لكنك صراحة بردك هذا أصبحت أشفق عليك و منك تجاه القراء الأخرين .
راجع عقلك المرتهن و قلمك شذبه بالفكر و البصر الحديد قبل الكتابة

[مريود] 06-27-2015 04:17 PM
و مما جمل تعليفك الثناء على الكاتب . ولكن حبذا لو بدأت به ثم قلت لكن ( زي حقتي دي) أستاذ يا أستاذ .

European Union [مريود] 06-27-2015 04:09 PM
ذكرتني مناقشة رسائل الماستر والدكتوراه.

أحييك

[العنقالي] 06-27-2015 02:19 PM
طائر الفينيق
حمد الله علي سلامة العودة
معك حق في طول المقال, لكن يا خي زخم الصادق ماهي فائدته للسودان او لقضية الثورة, الرجل دعم خط مهادنة النظام طول الوقت , ووضع نفسه في كل مكان وسمح لابنائه بالمشاركة !!! ولم يعد مصدر ثقة واحترام لغير افراد طائفته بسبب هذه المواقف , ويعتقد كثير من المراقبين ان الرجل تسبب في تساقط كثير من ابناء الحزب بسبب هذه المواقف ربما كان اخوانيا او حتي ماسوني كما يردد لبعض
ثم ماهو البديل الذي يمكن ان يقدمه الصادق للسودن, مازلت اردد ان ديمقراطية الصادق او غيره من الجماعة ديل لن تقدم بديلا اقتصاديا مختلفا عن افكار الليبرالية الجديدة الذى تنهب به الانقاذ الان في البلد, كل مايعدنا به الصادق هو حرية الثرثرة والكلام في واحة الفقر الحالية, بمعني هل نحن نبحث عن برنامج ام عن شخص جديد؟ولا افاضل هنا بين الانقاذ والصادق
وهذا الكلام موجود في الساحة السياسية منذ فترة ومعروف لاغلب الناشطين والمراقبين
احترامي


#1293321 [متأمل]
5.00/5 (3 صوت)

06-27-2015 02:21 AM
هم ديل سبب مشاكل السودان كللللها
فكيف من الاساس يجوا يتحاوروا عشان يحلوها
انته سبب المشكله فكيف تحلها تزح بس بعييييييييد هههههه

[متأمل]

ردود على متأمل
[Sudani 1988] 06-27-2015 05:54 AM
نسأل الله ببركة رمضان
ان يزيلهم من وجه السودانيين
هم واطفالهم
ويتبعهم العسكر


#1293209 [ابن السودان البار]
5.00/5 (1 صوت)

06-26-2015 08:17 PM
الأستاذ صلاح شعيب من ضمن موضوعك أجد عبارة حزب طايفي ؟؟؟ واعتقد أن هنالك خلط أو خطأ يقع فيه الكثيرين ؟ الحزب كما تعرف هو تنظيم ديمقراطي له برنامج يعتقد مؤسسوه أنه يخدم أهدافهم الوطنية وله مجلس منتخب يرأسه ريس منتخب يدير شؤونه ويروج لافكاره ويمكن إقالة المجلس أو الريس الذي له مدة محددة في شغل هذا المنصب؟أما الطايفه الدينيه فهي ملك لأسرة محددة وريسها هو الامر الناهي ولا يتجرأ أي عضو في الطائفه بمعارضة الريس المقدس والذي ازاحته إلا في حالة الموت حيث يحل محله وريثه الشرعي وهو ابنه ؟؟؟ فشتان ما بين الحزب والطائفه؟؟؟ إلا إذا كان في سوداننا الحبيب تعرييف خاص للحزب والطائفه؟؟؟ولك التحية والاحترام

[ابن السودان البار]

#1293093 [hijazee]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2015 02:29 PM
مقال رائع وعميق شخص أزمة السودان المتمثلة في هذه الديناصورات الثلاثة بعمق وسلط الضوء بوضوح على دور الترياق الذي يلعبونه لاجهاض أي محاولة لاسقاط هذا النظام الفاجر ووضع البلاد على الطريق الصحيح. ولكن تبقى المعضلة الاساسية أو فلنقل السؤال الاساسي هل تستوعب الكوادر الوسيطة والشابه في هذه الاحزاب ما ورد بهذا المقال وطالما كان هولاء الديناصورات مستمرون في تزييف الوعي والحقائق فلن تستطيع هذه الكوادر الوسيطة من اقتلاعهم واراحة البلاد والعباد منهم الا بثورات داخلية عميقة داخل هذه الاحزاب تقتلعهم واسرهم من جذورهم

[hijazee]

#1293053 [ثورة الزنج]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2015 01:00 PM
الثورة القادمة في السودان هي ثورة الجياع ثورة العطشى ثورة المغبونين ثورة المهمشين ثورة الزنج..............الهامش ...والى الجحيم زعماء الزيف ..البشير ...بالترابي ...الصادق ..الميرغني ..الشماليين اسياد البلد. و كل الديناصورات البائدة... لن تنالوا السلطة والثروة مرة اخرى على حسابنا لن نهز الشجرة لتأكلوا الثمرة ...اننا قادمون من بين الغابات والجبال والصحارى قادمون...ومهدينا وميرغنينا وترابينا وبشيرنا وخفيرنا مننا وفينا.

[ثورة الزنج]

ردود على ثورة الزنج
[الغلبان المقهور] 06-26-2015 09:51 PM
والله فعلا ابراهيم السيد
صدق فى حقك وأأكد لك
انت ماعندك اي صلة بالزنج
انت انسان فعلا رغبته خلط الكيمان

اقرأ المقال كويس تلقى اول جمله
أزمة السودان أنتجها التزييف الديني، والسياسي
دحين مافي داعي تزيد الأزمة بتزيفك للوضع الحالي
والمتضرر منه كل السودانين وتحصر الموضوع فى عقل
مريض . فالله قد جعلنا شعوب وقبائل لنتعارف ونتعايش
ومايفعله عمر البشكير وعصابته لايمد للعروبة بشيء

United States [إبراهيم سيد أحمد] 06-26-2015 01:29 PM
ما عملتا واضحة يا جداد يا اليكتروني التيواني.عايزين تخلطو الكيمان بعد ما شبعتو شان تقولو لينا اي ثورة ضدكم زنجية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة