الفاكس يأبى الخروج من الخدمة
الفاكس يأبى الخروج من الخدمة


06-29-2015 02:00 AM


الفاكس ينتشر بكثافة في المؤسسات الادارية، وملايين يستخدمونه بصفة يومية حول العالم لميزاته الكثيرة.


ميدل ايست أونلاين

وسيلة يمكن اللجوء إليها في حال تعطلت الإنترنت

واشنطن - ما زال الفاكس عصيا على الخروج من الخدمة رغم أن آفاقه لم تعد واسعة كما كانت من قبل.

وبعد سنوات من انتشار الإنترنت والرسائل الإلكترونية ما زال الفاكس صامدا ويتواجد بالخصوص في المؤسسات الادارية.

وما زالت المراسلات بين الإدارات، وإرسال الوثائق المصرفية والعقود وغيرها من المعاملات تحتاج إلى هذا الجهاز.

ويقول غوناثان كوبرسميث، الأستاذ في جامعة "آي اند أم" الأميركية وصاحب كتاب عن تاريخ آلة الفاكس، إنه 'ما زال ملايين الأشخاص في العالم يستخدمون الفاكس يوميا حول العالم".

وما يثير الدهشة أكثر هو أن شركات حديثة تواصل بيع أعداد كبيرة من أجهزة الفاكس إلى المؤسسات وإلى الأشخاص في أماكن كثيرة من العالم.

ويقول نيكولا سينتريه، نائب مدير فرع شركة "روذر" اليابانية في فرنسا، إن "المبيعات تنخفض بشكل مستمر، وذلك بسبب الاعتماد على الرسائل الإلكترونية، لكن سوق الفاكس سيستمر".

وفي العام 2005، كانت مبيعات أجهزة الفاكس في العالم تقدر بعشرين مليونا سنويا، أما اليوم فهي باتت تقتصر على بضعة ملايين، لكن "السوق صامد، وأولئك الذين كانا يتوقعون اختفاء الفاكس خلال عشر سنوات تبين أنهم كانوا على خطأ".

ويبدو أن سبب هذا الصمود غير المتوقع "اعتياد الكثيرين عليه، ولاسيما بين من هم في أعمار متقدمة، إضافة إلى كون الفاكس وسيلة يمكن اللجوء إليها في حال وقوع عطل في الإنترنت".

إلى ذلك تضاف أسباب كثيرة، منها أن "الفاكس يتيح إرسال وثائق موقعة تعتبر وثائق أصلية، وهذا غير ممكن بواسطة البريد الإلكتروني"، بحسب جان شامباني، المدير العام لمجموعة ساغمسون الفرنسية في كندا، المتخصصة في خدمات الفاكس.

ويعتبر البريد الالكتروني فريسة سهلة امام عمليات القرصنة وهو لقمة سائغة امام البرمجيات الخبيثة.

واعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" أن عملية احتيال بالبريد الإلكتروني طالت شركات عبر إرسال فواتير إلكترونية مزيفة، درت أكثر من 214 مليون دولار خلال عام وضحاياها موزعون على 45 بلدا.

وتقوم عملية الاحتيال هذه على خطوات بسيطة ترتكز خصوصا على إرسال فواتير مزيفة إلى شركات تعمل مع مزودين أجانب وطلب تحويلات مصرفية منها.

وكان هذا الاحتيال يحصل بثلاث طرق. وفي النسخة الأولى، يتم الاتصال بشركة عبر الهاتف أو الفاكس لطلب تحويل أموال. كما أن العناوين المستخدمة تكون مقرصنة إذ تبدو على شاشات الشركات التي تقع ضحية هذه الأعمال على أنها عائدة لمزوديها القانونيين. كما أن الاتصالات ورسائل الفاكس كانت تبدو قابلة للتصديق.

وفي طريقة ثانية لهذا الاحتيال، كان يتم إرسال رسائل إلكترونية من عناوين مقرصنة لكوادر رفيعي المستوى في الشركة بهدف دفع الجهة المتلقية إلى تحويل أموال، مع إضافة عبارة "طارئ" على الرسالة.

وفي شكل ثالث للاحتيال، تتم قرصنة عنوان إلكتروني لأحد الموظفين ثم تعمد الجهة المنفذة لعملية الاحتيال إلى إرسال فواتير مزيفة إلى باعة.

ونصح مركز "أي سي سي" في بيانه بضرورة التحقق دائما بوسائل أخرى من صحة هوية الجهة التي يتم التواصل معها، مبدياً اعتقاده بأن "عدد الضحايا والخسائر يستمر بالارتفاع".

كذلك شدد المركز على ضرورة إبداء الشركات حذرا أكبر إزاء عملية تشارك المعلومات المرتبطة بأنشطتها على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. وأوصى بضرورة اعتماد تدابير إضافية في مجال أمن المعلوماتية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2911


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة