الأخبار
منوعات سودانية
وجبات خفيفة في رمضان: اختفاء الطبائخ والكسرة.. وظهور لافت للعصيدة
وجبات خفيفة في رمضان: اختفاء الطبائخ والكسرة.. وظهور لافت للعصيدة
وجبات خفيفة في رمضان: اختفاء الطبائخ والكسرة.. وظهور لافت للعصيدة


06-28-2015 01:28 PM
الخرطوم- رندا عبد الله

قرب منتصف يونيو كانت حياة السودانيين تمضي على نسقها المعهود، وفقا لخصوصيتها المميزة، لكن ثمة جديد طرأ في رمضان هذا العام على مستوى (المائدة)، فشكل امتداداً طبيعياً لما يحدث كل سنة عند قدوم الشهر الكريم.

وفي السياق، أشار باحثون اجتماعيون تحدثوا لـ (اليوم التالي) إلى اختفاء ما يمكن أن يسمى التشكيلة الأساسية في السفرة السودانية التي تتجلى وسط المجتمع في إرث الملاح (الرجلة والخضرة والبامية القرع وغيرها)، وانعدام الرغبة فيه وابتعاد السودانيين عنه في هذا الموسم أو ما شابهه من مواسم رمضانية سابقة.

مأكولات خفيفة

وتلخصت أسباب الابتعاد وانعدام الرغبة - بحسب المختصين - في ميل الصائم عموما إلى تناول الأكل الخفيف، سهل الهضم، بسبب الأجواء الساخنة التي تضعف الرغبة في تناول كل ما هو دسم، فضلا على تفضيل البعض من الناس الاتجاه نحو التغيير والسير وراء كل ما هو جديد فقط من أجل التغيير، وهؤلاء - بحسب الخبراء - يجدون في رمضان ضالتهم، إذ يعد الشهر الذي يمكن من صنع مختلف الأصناف ووضعها على المائدة، وإلى جانب ذلك تعد العصيدة من أهم الوجبات الرمضانية، حيث يعتمد عليها جيمع الصائمين في الخرطوم والولايات وحتى المغتربين، وعلى النقيض تغيب وجبة الكسرة عن المائدة الرمضانية تماماً.

تكلفة اقتصادية

وأشاروا في جانب آخر إلى أن الطبايخ مكلفة من ناحية اقتصادية عند بعض الناس، إذ تحوي (الحلة) الواحدة على مكونات متعددة ذلك مع تعدد فرص التناول اليوم على عكس الوضع في الزمان السابق، حيث تقل التكلفة، ولم تغادر محطات التناول في معظم الأحيان خانة (الملاح والسلطة)، بالإضافة إلى أن هنالك ثقافة غذائية جيدة باتت موجودة في السوق، أنتجت لرمضان في كل موسم منتجات غذاىية مخصصة، واللافت أن محدثينا لم يغفلوا كذلك من ذكر المحسنات التي باتت تستخدم في زراعة الفواكه والخضر وأنتجت منها أشكالا وأنواعا مختلفا الألوان، ولعلهم كانوا محقين لأن الوضع في السوق يتماهى مع حال الشهر الكريم.

كساد في رمضان

وفي السياق، قال عبد الله فضل تاجر في السوق المركزي لـ (اليوم التالي) إن خضروات الطبايخ مثل البامية والخضرة والرجلة تشهد حالة كساد في رمضان، حيث لا تباع منها إلا كميات قليلة جدا، وهي تباع في كثير من الأحيان للأجانب (الملو البلد) بحسب تعبيره. وأشار عبدالله إلى أن كميات الخضروات بالسوق تتدحرج وجودها إلى نحو ٢٥٪ من خلال شهر الرحمة. ولفت إلى أن المزارعين يبرمجون الأنواع المزروعة من الخضروات على حسب مصالهم. وقال إنهم يقومون بتقليل الكميات المزروعة من الخضروات قبل بداية رمضان. وأضاف "الكان بزرع خمسة فدان بزرع فدان وهكذا".

سلعة غير مرغوب فيها

وأكد عبد الله أن القرع يعد السلعة الوحيدة غير المرغوب فيها التي يكون زرعها ثابتاً، كونها قابلة للتخزين. وقال إن فيما يلي الملوخية والرجلة وغيرها، فيتم تقليص زراعتها قبل رمضان إلى أقصى حد ممكن. وأشار في السياق إلى أن زراعة الخضرة والرجلة والجرجير تتم في الغالب في مناطق رميلة مثل توتي وسوبا والجريف. وقال إن القرع يأتي من الولايات مثل الدمازين والروصيرص والقضارف
اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2444


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة