الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
تعميم صحفى من حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى من حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية



06-30-2015 05:43 PM
حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى
السودان / الراهن السياسيى
خلال الاجتماع الدورى لأمانة الشئون السياسية بحركة العدل والمساواة السودانية والمنعقد بتاريخ 29يونيو 2015م إطلع الإجتماع على ما تمغض بعد الهروب المذل للمتهم عمر البشير من مواقف دولية وأقليمية حركت حالة السكون التى رافقت مذكرة التوقيف بحق عمر البشير الذى اصبح عبئ ثقيل للسودان ، وأن البكاء الدبلوماسى والعجز السياسى لنظام أدمن الفشل و أوصل السودان الى هذة النظرة المؤلمة .
تناشد امانة الشئون السياسية الاسرة الدولية بالامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 1593 الصادر فى مارس 2005م بموجب المادة 13 ب من تظام روما الاساسى وفى هذا الصدد نهيب بالمنظمات الجماهيرية والفئوية الحقوقية والانسانية والشخصيات المهتمة بشأن انسان دارفور وبالنشطاء ورجال الصحافة والاعلام العمل الجاد لتحقيق العدالة وإنصاف ضحايا نظام المؤتمر الوطنى بالقبض على عمر حسن البشير وكافة المطلوبين الفارين من العدالة ، وان سعى بعض القوى السياسية المعيب بمخاطبة الرئيس زوما بعدم القبض على المتهم عمر البشير يعبر عن الازدواجية فى التعاطى مع الملفات الوطنية وأن يعلم الجميع بأن لا بديل لتحقيق العدالة وأنصاف ضحايا نظام المؤتمر الوطنى غير المحكمة الجنائية الدولية .
أن الموقف السياسي المختل لنظام المؤتمر الوطنى فى إدارة الدولة وضع السودان فى قائمة الدول الداعمة والراعية للارهاب واصبح السودان مهدد رئيسى للامن والسلم الدوليين من خلال توفير الملاذ الامن فى وسط الجامعات السودانية لتجنيد الشباب الى تنظيم داعش وتوفير المعينات والرعاية للجماعات الارهابية الفارة من بعض دول الجوار وان ارهاب الدولة تجاه المواطنين الامنين فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق واستخدام الاسلحة العنقودية المحرمة دولياً يعد جريمة مما يجب على الاسرة الدولية القيام بالدور الطلوب للحفاظ على الامن والسلم الاقليمى والدولى ووقف حالة الفوضى بفعل نظام المؤتمر الوطنى
أطلعت امانة الشئون السياسية على الوثيقة الفضيحة المنتهية أجله فى 4يوليو 2015م وما رافقته من ارتكاب مجاز وتصاعد جرائم العنف الجنسى وتفشى المحسوبية وحروب قبلية مزقت النسيج الاجتماعى ووقوع حالات متعدة من جرائم الاغتصاب الجماعى وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانشغال قادة ما يعرف بالتحرير والعدالة بالصراع فى تقسيم المصالح والمناصب وتبادل الاتهامات والمحسوبية والقبلية والجرى نحو المصالح الشخصية هو محصلة فضيحة الدوحة المنتهية أجله ، وأن عمليات الديكور والتجميل لسلطة ساهمت وباركت ارتكاب جرائم بحق انسان دارفور غير جدير بالاحترام وغير مؤهل أخلاقياً وفاقد القيمة لدى انسان دارفور ولا يعنى شيئاً .
ان تصاعد مطالبة النظام بخروج القوات الدولية العاملة فى دارفور ( اليوناميد ) هو لغرض الضغط على القوات الدولية لعدم تمرير التقارير التى تؤكد ارتكاب الجرائم والانتهاكات من قبل النظام ومليشياته من الجنجويد وأن وعود النظام لمليشياته القبلية من قوات الجنجويد ( الدعم السريع ) بتجهيزه بألاسلحة والاعتدة والمعدات والاليات التابعة للقوات الدولية وان يتم عملية الاستحلال واستبدال القوات الدولية العاملة فى دارفور اليوناميد بمليشيات قبلية من الجنجويد تعد مرحلة جديدة من مراحل الصراع ولغرض التمادى فى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الانسانية وجرائم حرب ومواصلة عمليات التطهير العرقى مما يقتضى تفويت الفرصة لنظام متهم بارتكاب تلك الجرائم وفى حقه مذكرات اعتقال لارتكابه الفظائع والجرائم والانتهاكات وفق منظور القانون الدولى الانسانى وكافة الشرائع
وليخساء الخاسئون
جمال حامد
مقرر امانة الشئون السياسية




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5287

التعليقات
#1295926 [ابو جلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2015 08:57 AM
حركة النهب المصلح

[ابو جلمبو]

#1295664 [ابو ايوب.]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2015 07:36 PM
لابد من فضح المجرمين والمتخاذلين.اين.ومتي ما كانو
الأخ وليد لازم من المنشور الدوري.و بالمستجد عشان .فضح المسترزقين.وماسكي العصا من المنتصف يعني مع النظام قلبا ومع المعارضة قالبا.لتوضيح لرأي العام مدي تامرهم.علي القضية.لطردهم وكنسهم.من المنظومة النضال.قبل أن. يقررون رحيل.متي.ما.استجاب النظام لمطالبهم الذاتيه وهؤلاء و.الناكسي العهود من طينة.واحدة علي مدي التاريخ.

[ابو ايوب.]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة