الأخبار
منوعات فنية
جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!
جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!
جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!


07-01-2015 01:42 AM
القاهرة - محمد صلاح


الأنثى.. قطعة الآيس كريم الدافئة.. والقطة الجميلة.. دلوعة الفن.. كلها ألقاب أطلقت على الفنانة المعتزلة جيهان نصر التي فضلت الاستقرار الاسري على النجومية والاضواء وتركت الوسط الفني وهي في أوج توهجها.. قصة نجاحها ونجوميتها شغلت الوسط الفني بسبب قصر مدة عمرها الفني.. وأصابتها العديد من الشائعات.. «الأنباء» تفتح ملف اسرار حياة جيهان نصر المليء بالحكايات والازمات التي ننفرد بنشرها.

جيهان نصر من مواليد 11 مايو 1972 كانت طفلة صغيرة جميلة.. تعشق الرسم والإمساك بالفرشاة، وتجسيد بعض المناظر الطبيعية، وكانت تحلم بأن تكون مهندسة ديكور وفنانة تشكيلية تطوف مع لوحاتها العالم كله. ذهبت إلى مبنى التلفزيون لتعرض لوحاتها في برنامج أطفال.

التقطتها أعين مساعد مخرج، فأسند إليها بطولة برنامج للأطفال.. نجحت أمام الكاميرا.. قررت هجر لوحات الرسم.. شاركت في العديد من المسلسلات والأفلام منها دور ميرفت أمين وهي طفلة في فيلم «زوجة رجل مهم» حتى كان دورها في فيلم «خليل بعد التعديل» في دور ابنة محمود عبدالعزيز.. وبعدها تفرغت وابتعدت عن الفن انصياعا لأوامر الثانوية العامة، والتحقت بكلية التربية قسم علم نفس واجتماع.. وعادت للفن في أدوار صغيرة في أفلام ومسلسلات، ثم اتجهت للإعلانات واصبحت نجمة إعلانات.. خطفتها كاميرات القطاع الخاص، وحققت شهرة في الخليج، في الوقت الذي كانت مجهولة في بلدها، وجاءتها الفرصة في مسرحية «تكسب يا خيشة» مع أحمد بدير.. وبعدها التقطتها عين الفنان سمير غانم، ونجح في ان يجعلها نجمة لامعة وفجّر مواهبها الفنية وقدمها للاضواء، وبعدها انتشرت الشائعات وأهمها زواج الفنانة الشابة جيهان نصر من الفنان القدير سمير غانم بعد قصة حب ساخنة.

تلك كانت عناوين بعض وسائل الاعلام في فترة التسعينيات، وانتشرت تلك الشائعة وملأت الوسط الفني، وقيل ان الفنانة دلال عبدالعزيز حضرت للمسرح واشتبكت في مشاجرة عنيفة جدا مع جيهان نصر بسبب علمها بزواجها من زوجها، وان العاملين بالمسرح شهدوا الواقعة وفضوا المشاجرة.. وبالطبع كل تلك الاقاويل كانت مجرد شائعات لا تمت للحقيقة بصلة، خاصة انها صادفت اختيار سمير غانم وترشيحه لجيهان لتحل محل زوجته دلال في بطولة مسرحية «أنا والنظام وهواك» لاعتذار دلال.. في أول بروفة أصابها الرعب.. القلق جعلها مضطربة.. حاول سمير زرع الثقة فيها.. وفوجئت بدلال عبدالعزيز أمامها على خشبة المسرح.. سقط قلبها بين قدميها.. ظنت جيهان أن دلال قررت عدم الاعتذار وستعود للتمثيل أمام زوجها.. خاب ظنها لانها اكتشفت ان دلال جاءت لتهنئها وتشجعها وتنصحها وتهدئ من روعها.. ساعدتها.. أعطتها مفاتيح شخصية زوجها الفنان والإنسان.. كيف تتعلم منه.. وأصبحتا صديقتين.. سمير لم يهتم بنفي زواجه أو ارتباطه بجيهان لأنها تلميذته.. ودلال حبيبته وأم بناته.. ولكن الحقيقة المؤكدة ان جيهان احتلت جزءا كبيرا من قلب وعقل الفنان القدير سمير غانم لذكائها وجمالها وموهبتها وطاعتها.

في صغرها كانت ممتازة في مادة الرياضة والحساب لكن معلمتها كانت توحي لها بعكس ذلك، ودخلت معها في العديد من المناقشات لإثبات تميزها، وفي إحدى المرات اقتحم مفتش الوزارة الفصل، وقام باختبار التلاميذ في مسألة حساب.. طلب الإجابة عنها.. لم يجد أمامه سوى الطفلة جيهان نصر تطلب الإجابة.. وباقي الطالبات التزمن الصمت.. أشاد المفتش بالتلميذة.. فما كان من المعلمة إلا أن أعلنت أمام الجميع أنها أفضل طالبة في المدرسة.. وبعدها تغيرت طريقة تعاملها مع چيهان.

حب وقتل

ذاكرة أسرار جيهان نصر مازالت تذكر الحبيب المجهول الذي عشقها لدرجة رغبته في قتلها.. فقد فوجئت بأحد المعجبين بها يتصل بها تلفونيا يسجل لها رسالة على جهاز الرد الآلي يعبر فيها عن إعجابه بها.. وطلبه الزواج منها.. أرسل لها باقات ورد.. لم تهتم.. وجدت رسالة لها في المسرح من المعجب الولهان.. يخبرها نيته في الزواج منها.. أو قتلها والتمثيل بجثتها.. شعرت بالخوف والرعب.. أبلغت رجال الأمن.. قبضوا عليه في الكواليس.. فوجئت بأنه شاب عمره 16 عاما.. طالب بالثانوية العامة وقع في غرامها.. بكت لأنه كان في عمر شقيقها عزالدين.. بعد انتهائها من المسرحية ذهبت لقسم الشرطة، تنازلت عن البلاغ.. اصطحبته في يدها.. طلبت منه أن يصبحا أصدقاء.. رفض لأنه يحبها ويحلم بالزواج منها.. ويرفض صداقتها فقط.. تركته يرحل حاملا حبها في قلبه وهى متعاطفة معه وسعيدة بمشاعره.. حزينة لأوجاع قلبه الصغير.

العادات والتقاليد لها ضوابط عند جيهان نصر، لذلك اعتادت منذ صغرها أن يصحبها والدها في كل مكان خوفا عليها وحماية لها.. وليبعث في نفسها الأمان في صغرها، كان يصحبها إلى دروسها.. ومدرستها.. وعند صديقاتها وأقاربها.. وبعد دخولها للوسط الفني لم يتركها لحظة، في حين تفرغ شقيقها الأصغر عزالدين لمصاحبة شقيقتيه هدى ومنى في الذهاب والإياب.. وتعتز چيهان بالارتباط الأسري والحب والدفء الذي يجمع بين أفراد أسرتها.. لذلك حين شعرت بأنها صاحبة شهرة ونجومية احتمت في أسرتها.. والدها يصحبها في الأعمال والتصوير والتعاقدات.. وشقيقها عز في الأمور الإعلامية وتحديد مواعيد الصحافيين.

و«هدى» لمساعدتها في ارتداء ملابسها ووضع اللمسات الأخيرة لماكياچها.. وتختص «منى» باللمسة الأخيرة لتسريحة شعرها.. چيهان سعيدة بهذا الحب الأسرى، وترى أن هذا التجمع الأسرى لا يعيبها.. ولكن يضاف لرصيدها، وتعاني من جمالها.. وأنوثتها.. والجاذبية التي تتميز بها.. وهو ما جعلها تحت الأضواء ومحط الأنظار دائما وتدفع ضريبة ذلك غيرة من بعض زميلاتها الفنانات.. وتتسرب حولها الشائعات والأقاويل.. رغم أنها كانت تعرف مصدرها، فإنها كانت تقابلها بابتسامة وثقة في النفس.. وصفها البعض بـ «الشرسة».. أكدوا أنها متسلطة.. وتؤكد أنها ضعيفة كأي أنثى.. كانت دائما تحلم بأن ترتدي الفستان الأبيض.. حين تجد من يحبها وتحبه.. دون النظر لأمواله أو جاهه.. واشترطت أن يكو رجلا بمعنى الكلمة.

زواج سريع

وفي بيروت كانت بصحبة اسرة مسرحية «المحظوظ» التي تلعب بطولتها مع استاذها سمير غانم، سعى رجل الاعمال السعودي سعود الشربتلي للتعرف عليها ونجح بواسطة سمير غانم في الجلوس معها لدقائق، طلب يدها للزواج مؤكدا انه يجبها كانسانة، واشترط اعتزال الفن مع الموافقة على الزواج، وبالفعل وبعد ساعات ارسل طائرة خاصة للقاهرة لإحضار اسرتها كلها وعقد قرانه عليها، وقيل وقتها انه اهداها خاتما قدره 200 ألف دولار ودفع مهرا قدره مليون دولار ومؤخر صداق قدره 1.5 مليون دولار وقصر بلندن واخر بكندا، ودفع هدية لكل من الاب والاخوات والام 100 ألف دولار.. ورفضت جيهان الرد على تلك الاحاديث، وافتتح والدها متجر مجوهرات ضخم في منطقة الهرم.

وعما يتردد حول تفكيرها في العودة للتمثيل مرة اخرى، قالت: كان من الممكن ان اواصل التمثيل الا ان وقت الاعتزال كان قد حان، فأنا متفرغة لبيتي واسرتي واولادي، وتركي للعمل الفني كان قطعيا لا رجعة فيه رغم اعتزازي بمشواري الذي لم يكن طويلا بقدر ما كان مؤثرا.. ومن هنا جاء اعتزازي به، فالحمد لله كنت واحدة من جيل سجل نجاحا جيدا وعمل في الفن من أجل الفن فقط، لكن ظهوري من فترة لاخرى جاء لحالات انسانية في الوسط الفني كما كان عند حالة مرض استاذنا الكوميدي الراحل يونس شلبي عام 2007 الذي زاملته في بعض الاعمال الفنية وكان علينا واجبات تجاهه فقمت بما يفرضه واجب الزمالة تجاهه وهو يحتضر في المستشفى بالقاهرة وتجاه أسرته وأبنائه.. ومن يومها لم أظهر بالاعلام او الاضواء مرة اخرى.

وأضافت: أنا على استعداد دوما للقيام بواجبي تجاه زملائي والاسرة الفنية، بل اتمنى لو يتاح لنا جميعا تبني مشروع صندوق رعاية الفنان في أيامه السوداء، والا تكون له علاقة بصندوق ودعم النقابة لانه غالبا ما يكون محددا لا يفي بالغرض في الحالات الصحية المستعصية التي اصبحت تظهر بشدة في السنوات الاخيرة لضيق ذات اليد على العديد من الاساتذة الذين اعطوا كثيرا في عالم الفن.

أنثى الشاشة لم تنقطع عن المتابعة للاعمال الفنية في مصر منذ ان تركت العمل الفني كممثلة، وقالت: انا تلفزيونية حتى النخاع ومعجبة جدا بكثير من الاعمال التلفزيونية التي قدمت مؤخرا وبالكثير من الوجوه الشابة التي برزت مؤخرا وبشكل يضيف للفن.

جيهان لم تعد تتصل بأحد من زملائها القدامى منذ اعتزالها الفن إلا بالفنان محمود عبدالعزيز لتهنئته على دوره في فيلم «ليلة البيبي دول» الذي شاهدته في كندا، وبسمير غانم لتطمئن عليه وعلى أسرته وتهنئهما بنجاح دنيا وإيمي في مجال الفن.. وزواج وانجاب دنيا لابنتها كايلا.. وعلى فترات طويلة.. وهناك كثيرون من زملائها بالوسط الفني والاعلامي حاولوا الاتصال بها دون فائدة فهي لا ترد الا على اتصالات اسرتها فقط.
الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4374


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة