الأخبار
أخبار إقليمية
عشرات الآلاف من مواطني النيل الأزرق يواجهون المصير المجهول ...
عشرات الآلاف من مواطني النيل الأزرق يواجهون المصير المجهول ...
عشرات  الآلاف من مواطني النيل الأزرق يواجهون المصير المجهول ...


مركز النيل الأزرق لِحقوق الإنسان والسلام
07-01-2015 11:58 PM
ركز النيل الأزرق لِحقوق الإنسان والسلام
عشرات الآلاف من مواطني النيل الأزرق يواجهون المصير المجهول ...

ما يزال مسلسل الإنتهاكات الواسعة لحقوق الانسان يتواصل ضدالمواطنين ( ات ) في ولاية النيل الأزق ، حيث قامت السلطات بتهجير مواطني ( ات ) منطقة ديرنق في محلية باو قسرياً إلى معسكر الشهيد أفندي للنازحين ( ات ) والذي يقع جنوب مدينة الدمازين بالقرب من المطار ، حيث رصدت شبكة مراقبي حقوق الإنسان التابعة لمركز النيل الازرق لحقوق الإنسان والسلام أن عمليات التهجير القسري للمواطنين ( ات ) تمت تحت أشكال مختلفة من العنف،والتحرش بالنساء ،والتعذيب الجسدي والضرب المبرح،مع تهديدات مسبقة من السلطات المحلية بالتصفية الجسدية لأعيان المنطقة والإدارات الأهلية الذين رفضوا مبدأ الترحيل ، وذلك بدعاوي التعاون مع الجيش الشعبي وتسريب معلومات لهم عن مكان تواجد القوات الحكومية . وأكدت شبكة المراقبين أن ما يربو عن 15 شاحنة تابعة للقوات الحكومية بالإضافة إلى اللواري جاءات إلى منطقة ديرنق بتأريخ 2462015 مع إنتشار كثيف للقوات الحكومية ومليشياتها المتواجدة في كتائب منتشرة على قطاعات مختلفة في محلية باو التي تبعد عن حاضرة الولاية الدمازين سبعين كيلومتراً،ومن ثم أُرغم المواطنين ( ات ) على تفريغ المنطقة ،وحطت بهم الشاحنات في معسكر الشهيد أفندي، وهم في وضع إنساني مأساوي، من حيث إنعدام المأوى وماء الشرب والغذاء والإسعافات الأولية. وتفشي الأمراض وسط الأطفال وكبار السن والنساء ، وقامت مفوضية العون الانسانى والسلطات الحكومية بمنع منظمات العمل الإنساني من الوصول إلى النازحين (ات )وتقديم المساعدات الإنسانية ، كل هذة الإنتهاكات سبقها هجوم إلى المدينة ( 10 ) في محلية قيسان ، و تفريغ منطقة الأنقسنا بالكامل ،وتشريد نحو سبعون ألف نسمه في إنحاء مختلفة بمحليتي الدمازين والروصيرص ، بعد الحرق الكامل لقرى خور مقنزا ، وبقيس في يومي 11 و12 من مايو الماضي ،وقرية مديم الجبل في العاشر من أبريل ، وصاحبت عمليات الحرق هذه ، حملات الإعتقالات العشوائية ،والتعذيب ،والضرب بالآلات الحادة ، ومصادرة ممتلكات المواطنين ( ات ) من سيارات ،وتلفزيونات ،وهواتف نقالة ، وتدمير كامل لمصادر المياة والوحدات الصحية والمدارس، وتجلت إنتهاكات حقوق الإنسان في أقصى صورها بإغتصاب الطفلة نعيمة مالك كون لايتجاوز عمرها الـــ 15 عاماً في قرية مقنزا بواسطة مليشيات حكومية وهي الآن في حالة نفسية حرجة بسبب الإغتصاب وفي جاجة ماسة لإعادة تأهيل نفسي . وفي 125215تم مصادرة لوري تحت التهديد تابع للمواطن سافا أسياف ،كما نهبت مليشيات مسلحة أموال وهاتف المواطن صالح كجا تحت تهديد السلاح، بعدها تحركت هذة المليشيات بأطراف قرية مقنزا التي دُمرت بالكامل ، وأضرموا النيران في منزل المواطنة نيلا جاكون جاتاو وهي بداخله ،مما أدى إلى حرق أغلب اجزاء جسدها وهي إمرأة مسنة يبلغ عمرها السبعون عاماً ، تتلقى علاجاً تقليديا ، كما تعرض برقاس سافا البالغ من العمر 40عاماً للضرب القاسٍ إلا أنه فر هارباً إلى جهة مجهولة ،وواجهة عثمان سرد 30 عاماً ، وجابر سرد 35 عاماً التعذيب الشديد في قرية بقيس أدى إلى إصابة الأخير بشلل في يده اليمنى بسبب التعذيب ،يحتاج لعون صحي ،وهو مسؤول من عائلة كبيرة . وإعتقال الأستاذ حسين مصطفي من قرية أب قرن منذ يوم 155 2015 م حتى لحظة كتابة التقرير ،يعمل مراسلاً لدى راديو المجتمع يبلغ من العمر 34 عاماً من ،ولم تكشف السلطات عن مكان وجوده ووضعه الصحي في المعتقل.
ولقد توفرت لدى المركز عبر شبكته المراقبة للأوضاع ،معلومات تشير إلى أن حملات التشريد والتهجير القسري هذة تمت بتخيطيط مسبق، ووضع إستراتيجية محكمة ، من قبل السلطات الحكومية المغزى منها تفريغ كامل لمساحات شاسعه جنوب ولاية النيل الازرق من المواطنين ( ات ) والمتمثلة في أجزاء من محليات باو ،والكرمك ، وقيسان حتي يتسنى للحكومة إنشاءقاعدة عسكرية في مناطق قريبة من باو للتدريب والتشوين.
إننا في مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلامBNCHRP) ) نعرب عن بالغ أسفنا جراء الإنتهاكات التي طالت مواطني ( ات ) ولاية النيل الازرق في منطقة ديرنق ،ونطالب الحكومة السودانية بالكف عن ممارستها التي لاتمت للإنسانية بصلة .
كما يدعو المركز منظمات حقوق الإنسان العالمية ، والهيئات الدولية والإقليمية،بالتحرك العاجل وتشكيل بعثة لتقصي الحقائق حول الإنتهاكات الجسيمة ،والضغط على الحكومةالسودانية للسماح لمنظمات العون الإنساني ،بالوصول إلى النازحين ( ات ) وتقديم المساعدات الإنسانية .
مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام: تأسس في العام 2006 بمدينة الدمازين،عاصمة ولايةالنيل الازرق تحت إسم المركز الإستراتيجي للدراسات.بعد إندلاع الحرب في الإقليم في سبتمبر 2011 تمت مصادرة ممتلكات المركز الإستراتيجي، وتم إعادة تأسيسه مرة أخرى بإسم مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام في العام 2012 ليواكب ظروف الحرب والأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان لمواطني الإقليم، حيث ينشط المركز حاليا عبر مراقبين غير معلنين داخل مناطق سيطرة الحكومة السودانية، وداخل مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بإقليم النيل الأزرق.


‏‫


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1410

التعليقات
#1296921 [الحاج فلب]
1.00/5 (1 صوت)

07-02-2015 06:12 PM
يا شيخنا دي حرب.... وديل كلهم طوابير ومصادر للحركة الشعبية...

وشوف لما دخلو ودأبوك عملو شنو صفو أي زول يمت للعربيه بي صلة

وهسه الأسماء القلتها دي كلها أسماء طوابير...يعني داير الحكومة

كلما هجم الخوارج علي المناطق دي تصفق ليهم ولا شنو؟...

تهجمو وتقتلو الناس والمواطنين وتنهبو الممتلكات ونحن الآن مسيطرين

على المنطقة...أول ما يبلوكم أنتنوف وأبابيل وراجمات تكوركو وااااي

يا الأمم المتحدة..يا حقوق الإنسان...يا أمريكا...يا أوروبا....

أرجلووووووو....الشغل ده ألمي حار ما لعب قعونج...

[الحاج فلب]

#1296553 [Dunasi]
1.00/5 (1 صوت)

07-02-2015 08:43 AM
لا حول ولا قوة الا بالله, يمل ولا يهمل. اللهم عليك بالظالم.

[Dunasi]

#1296535 [ابراهيم مصطفى عثمان]
1.00/5 (1 صوت)

07-02-2015 08:21 AM
فيما يقول المركز ان سبب هذه الكارثة هي نية السلطة الدكتاتورية في بناء قاعدة عسكرية في مرتفعات الانقسنا فان الابحاث الاقتصادية لموارد تلك المرتفعات هي السبب الاساسي لنية بناء عدة قواعد عسكرية في تلال ومرتفعات تلك المنطقة فمنذ 2011 توقفت الضرائب (الخيالية التي كانت ترد لخزينة الدكتاتورية) التي كانت مفروضة علي (الكروم) لانسحاب الشركات المنقبة لعدم توفر الامن . لاستعادة تلك الشركات ومن ثم (الضرائب) و حتي تهنا تلك الشركات بالامن لابد من حرق الارض وابعاد السكان نهائيا اذن نفس الاسباب تتكرر في منطقة الفونج مرة اخري خلال اقل من قرنين من الزمان (1821م) جشع الراسمالية وانانيتها واستسهالها للامور .ليس الكروم وحده الدافع بل هناك معادن اخري تحتاج لشركات متخصصة ذات امكانيات تقنية ومالية اكبر .قال احد مرحلي الكروم (لديه اسطول من عشرة قندرانات) (( الجماعة ديل طماعين جدا دايرين ثلث العائد ومدارس ومستشفيات !!!!)

[ابراهيم مصطفى عثمان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة