الأخبار
أخبار إقليمية
داعش بذرةٌ غرستها الإنقاذ قبل ربع قرن من الزمان فأينعت اليوم !!!
داعش بذرةٌ غرستها الإنقاذ قبل ربع قرن من الزمان فأينعت اليوم !!!
داعش بذرةٌ غرستها الإنقاذ قبل ربع قرن من الزمان فأينعت اليوم !!!


07-02-2015 12:38 PM
مهدي زين

لم يدهشني خروج داعش والرايات السود من قلب الخرطوم بقدر ما أدهشتني دهشة الناطق الرسمي باسم الخارجية السيد علي الصادق ، الذي كان يتحدث وكأنه ينطق باسم خارجية غير خارجية السودان ، وكأنه يكشف عن فساد لم يكن هو أحد أعمدته لربع قرن من الزمان !!!

كان علي الصادق جاحظ العينين كنعجة أفزعها قصف الرعود !!! لماذا لم يندهش سيادته كل ذلك الإندهاش عندما خرجت الدفعة الأولى من طلاب جامعة مأمون حميدة ميممة شطر بلاد الشام غازية في سبيل الله ؟ لماذا صمت كل هذا الزمان ولم ينبس ببنت شفة حتى خرجت ابنته دون علمه وغادرت دون تأشيرة وغادر معها آخرون تسللوا الي الطائرة عبر الأسلاك الشائكة دون المرور بصالات الركاب ؟ أي دولة هذه التي يعمل فيها علي الصادق ناطقاً باسم خارجيتها ويتسلل فيها الناس الي الطائرات بدون تأشيرة وبدون العبور عبر صالات المغادرة المعروفة ؟

إنّ دولاً مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال تشتعل فيها الحروب منذ سنين ولكن لم نسمع يوماً بأنّ أحداً قد غادر مطاراتها دون تأشيرة أو تسلل عبر جدران تلك المطارات ليصل الي الطائرة التي تحمله خارج البلاد ؟
إنّ ما يحدث في السودان لجد خطير فإما أن تكون الدولة فيه قد انهارت تماماً وأصبحت تديره شبكات إجرامية تفعل فيه ما تشاء ، وإما أن يكون جهاز الأمن قد وضع الدولة كلها في جيبه وأصبح يديرها لمصلحته ، وفي كلا الحالتين فإنّ الوطن موعود باضطرابات لم يشهد لها مثيلاً من قبل !!!

إنّ العلاقة بين الإنقاذ وداعش وبوكو حرام والشباب الصومالي هي علاقة معقدة ومتشابكة ، فقد رعت الإنقاذ شباب هذه الحركات المتطرفة وفتحت لها الجامعات السودانية حيث تمكنت من تجنيد كوادرها وخلقت علاقات متينة مع تنظيمات الحزب الحاكم وتغلغل كل طرف في الآخر حتى أصبح الفصل بينهما مستحيلاً ، وقد كان للعلاقة الأيديولوجية الأثر الأكبر في هذا التداخل .
كانت الإنقاذ تراهن دائماً على أنها المستفيد الأكبر من هذه الجماعات حيث كانت تبيع لها اسلحتها ثم تبيع أفرادها لأجهزة المخابرات الأجنبية ، كما كانت تستغل هذه الجماعات في أرهاب شعب السودان وتخويفه بها حتى لا يقوم بأي ثورة تزعزع الإنقاذ.

إنّ العلاقة العضوية بين هذه التنظيمات المتطرفة والدولة قد تجلت بوضوح في الصور التي جمعت بين شهيد جبهة النصرة محمد مأمون أحمد مكي والرئيس البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين ، وقد جاءت الأحداث الأخيرة لتعزز هذه العلاقة حيث لا يمكن لعاقل أن يصدق بأن بنتاً في الثامنة عشرة من عمرها يعمل والدها ناطقاً رسمياً لوزارة سيادية يمكن أن تغادر مطار الخرطوم دون تأشيرة ودون مساعدة الأجهزة الأمنية لها ، كما لا يمكن لعاقل أن يصدق بأن شخصين يتسللان عبر الأسلاك الشائكة ليصلان الي الطائرة دون علم أحد ، فكل شخص سبق له أن سافر يعرف تماماً تشديد الإجراءات حتى سلم الطائرة ومطابقة كشف المسافرين قبل المغادرة !!!

إنّ هذا التفويج الذي يتم للمجاهدين السودانيين عبر مطار الخرطوم هو عمل منظم تقوم به الدولة وفاءاً لالتزاماتها الأيديولوجية مع داعش ولن يتوقف أبداً وكلما كانت أسماء المشاركين في الفوج لامعة كلما ارتفعت حواجب الدهشة !!!
ننتظر وصول الناطق الرسمي بصحبة ابنته وننتظر منه تصريحاً يشرح لنا فيه خروج ابنته بلا تأشيرة وننتظر منه تفسيراً لقبوله الإستمرار في العمل ناطقاً رسمياً في دولة لا يعلم فيها كيف تخرج ابنته منها بلا تأشيرة !!!
Mahdi Zain
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 3401

التعليقات
#1297259 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 02:21 PM
ﻷن السودان بدون وجيع و الحكومة بتديرو زيما دايرة فبتطلع كل المصائب دي

[آمال]

#1297119 [الحقو الوطن قبل ما يضيع]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 05:35 AM
موضوع جميل جدا بارك الله فيك

[الحقو الوطن قبل ما يضيع]

#1296941 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 06:56 PM
رغم الموقع الوظيفى الرفيع للناطق الرسمى لوزارة الخارجية السودانية ورغم مهنية خرجت ابنتة المراهقة من ارض السودان الى خارجة دون علمة. السؤال الذى يخطر ببال اى شخص بسيط اين هى اجهزة الامن بمختلف مسمياتها. وما هو دورها الفعلى فى حماية مواطنى هذة الارض الطامرة من عبث العابثين مصاصى دماء الابرياء اليافعين. لقد آن الاوان لايقاف ادارة مرافق واجعزة الدولة المختلفة بعشوائية تتسم بمنتهى الغباء والتخلف الذهنى

[ابو احمد]

#1296833 [rudwan]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 03:14 PM
التسوي كريت في القرضة تلقاهو في جلده

[rudwan]

#1296809 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 02:47 PM
رغم أن الجنجويد في نظري هم أحق بالزواج منهن داخل السودان بدلا سفرهن بعيداً إلى داعش،خاصة وكما يبدو لي أن الجنجويد كانوا ولا يزالون في حاجة ماسة إلى نساء،الأمر الذي إضطرهم إلى إغتصاب النساء في دارفور وشمال كردفان،ولكن يبدو أن إستراتيجية داعش كانت أذكى من أن يفطن لها الكثيرون، فهي إسترتيجية بعيدة المدى تبدأ بالحصول على "زوجات" صغيرات في السن حتى تطول فترة الإنجاب هناك،وثانياً وهو الأهم أن يكن ذوات"مواصفات ذهنية إستثنائية"كالتي تشهد لها الجامعة المذكورة،حتى إذا أنجبن أطفالاً في المستقبل،فسينجبن أطفالاً يرثون نفس المواصفات الذهنية الإستثنائية التي يريدونها،ويا حبذا لو كانوا شخصيات قيادية ورجال دولة بارزين مثل"آباء أمهاتهن"

[الكجور الأسود]

#1296781 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 02:08 PM
الناطق الرسمي بوزارة الخارجية رجل دبلوماسي تدرج من سفير الى ان وصل منصب الناطق الرسمي فهو رجل مهني خالص لاينتمي لتنظيم الكيزان الذي سيطر على كل مفاصل الدولة فهو من القلائل الذين رضوا بالعمل وسط هذا الزخم الكيزاني دون ان يقدموا او يؤخروا حفاظا على سنوات خدمتهم وامتيازاتهم

[زول]

#1296774 [مفيش فايده]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 02:01 PM
ليتذكروا قبض الشباب المسكين وتفويجهم قسرا الي محرقة الحرب الان الان ذوقوا طعم العلفم الذ اسقيتموه لكافة الشعب العسودانى انا اقسم ان كل افراد الشعب السودانى تضرر بدرجات متفاوته ما عدا زبانية هذا النظام القذر ،،،،،،،اعدم بسرعه يا السيسى لتصل النيران مقصلة كوبر وانه لقريب

[مفيش فايده]

#1296745 [aldafari]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 01:33 PM
فعلا ماساة وطني يشيب لها الولدان
، بلد بدون بلد حكومة بدون حكومة ، وقانون بلا قانون وجيش بلا جيش واقتصاد بدون اقتصاد وتعليم بدون تعليم واسلام بدون مسلمين وتلك حالة السودان اليوم .

فهل من مخرج؟ يا شعبي الفضل

شكوانا لله في حكومة البشير والبشير نفسه وكلنا عليهم عزيز مقتدر.

كان ضيعوا البلد وقعدوا الهبل عليهم لعنة الله والملائكة؟

[aldafari]

#1296715 [الامبراطور]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 12:55 PM
حسناً فعلت ، شرحت فأوفيت وكما قلت ننتظر سيادته لحين عودته ونسمع آخر تصريحاته عن كيفية مغادرة إبنته وهل سيستمر في منصبه أم سيتشبث بها.يا هو ده اتلسودان

[الامبراطور]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة