الأخبار
أخبار إقليمية
بنظرية التقمص الوجداني. يمكن أن يكونوا إبني وإبنك
بنظرية التقمص الوجداني. يمكن أن يكونوا إبني وإبنك
بنظرية التقمص الوجداني. يمكن أن يكونوا إبني وإبنك


07-03-2015 01:41 AM
أمل هباني

* خلال عام واحد فقط ....تعملقت حركة داعش أكبر تجمع للأشرار؛ المهووسين متعطشي الدماء ...لتنمو خلاله في تطور درامي مدهش حد الادهاش، لدرجة تجعل العقل يقف عاجزاً عن فهم واستيعاب ما يحدث.... ووصلت داعش مرحلة أن نصف الأراضي السورية، وثلث الأراضي العراقية، أضحى تحت سيطرتهم، بين عشية وضحاها

*والأدهى والأمر، مقدرتهم على جذب وإقناع الشباب والشابات المسلمين، ما بين 18 إلى 25 سنة، ف خلال هذا العام نجحت داعش في تجنيد واستقطاب 25 ألف مقاتل في صفوفها من 100 دولة ...وهو تجنيد

عابر للدول، إذ أنه طال مواطني دول العالم الأول كما طال مواطني دول العالم الثالث؛ وهو تجنيد مخترِق للطبقات الاجتماعية؛ فكما طال طلاب جامعة مامون حميدة في السودان، طال خلال العام الماضي ما لايقل عن 17 شاباً من منطقة أركويت جنوب الخرطوم وحدها، وعدد كبير من الشباب في مناطق مختلفة من السودان ....

*وإذا تحدثنا عن علاقة السودان والسودانيين بداعش، فعلى المستوى الاجتماعي؛ وحسب نظرية التقمص الوجداني، بأن تضع نفسك محل الفاعل، ضحيةً كان أم جاني؛ فأن إبني وإبنك أوإبن الجيران، كلهم يمكن أن ينتموا لداعش ذات يوم؛ لأنه ليس هنالك أي مقياس أو معيار تتبناه هذه الحركة الإجرامية في التجنيد، حتى نبعد أبناءنا عنها ونقيهم شرها وفتنها .... فهؤلاء الشباب الذين إنتموا إليها، بينهم من كان متحرراً /ة ويعيش حياته بأسلوب غربي خالص، ومنهم من هو شديد التدين والإرتباط بالمسجد منذ طفولته، ومنهم من هو من أسرة دافئة ومتماسكة، ومنهم من هو من أسرة مفككة يعصف بها التشتت الأسري ... منهم من عاش في مجتمعات المهاجر، ومنهم من لم يخرج من السودان إلا مولياً وجهه صوب داعش ...لذلك أعتقد أن تحميل وزر الإنتماء لداعش للأسر والتنشئة ليس تحليلاً سليماً ...لأننا جميعا كأمهات وآباء وأسر، يمكن أن نواجه بذات الكارثة ذات صباح ....

*وسؤال المطرقة الذي يدق على رؤوسنا هو: كيف ؟.. كيف يتمكن خطاب ديني، متخلف، دموي، عنيف، منحرف لا إنساني ولا أخلاقي في ذات الوقت، أن يسبي ويأسر عقول وأرواح لشباب يافعين أمامهم الحياة بأكملها، ولهم من المقدرات العقلية والفكرية على التمييز بين الصالح والطالح في أمور الدين ؟ وينقادوا له بهذه السلاسة كأنهم مخدرين أو مسحورين أو منومين مغناطيسياً ...لينضموا إلى مجموعات جز الاعناق وجهاد النكاح ...

*لذلك يصبح من واجبنا أن نبحث عن حلول بقلوب واجفة راجفة، من هذا النبت السرطاني سريع الانتشار، ونبحث مع بعضنا البعض بصفتنا قوى تنشد حقوق الإنسان والسلام والعدالة عن حلول سريعة وحاسمة قبل أن نجده دمر كل شبابنا ودخل كل بيوتنا بلا إستثناء ...وذلك لن يتأتي إلا بالإجابة على السؤال أعلاه (كيف؟) يمكن لداعش خلال عام واحد أن تنال كل هذه المكاسب ؟....هل المشكلة في الاسلام ؟ أم في النظام الدولي السياسي؟ أم في المجتمعات الاسلامية ؟ أم في الفرد المسلم ؟ أم أن هنالك خيوط خفية عصي علينا إدراكها ورؤيتها ؟؟؟؟ مع الانتباه أن داعش هذه مجرد إسم، وهنالك عشرات المجموعات التي تحمل نفس معاول هدم القيم والموروث الإنساني السلمي الراقي الذي وصل إليه العالم بعد قرون ودهور من التطور والترقي في مجال سمو الانسان وحرمة حقوقه ...فاذا إستمرت داعش ومثيلاتها عاماً آخر، فأننا نكون قد عدنا مئات السنين من التخلف والإنحطاط الى الوراء .


جريدة التغيير


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6715

التعليقات
#1298231 [sakina]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2015 01:51 PM
حماك الله وحياك وادام شجاعتك وبريق قلمك الحصيف. لكن راي ان من اهم الاسباب هو عصر الانحطاط الذي نعيشه وثقافة الانحطاط ونهجه في التربية والتعليم والخطاب العام. ساهمت وسائط التواصل في استشراء الانحطاط الذي يعتبر التطرف والشذوذ بجميع اشكاله من مظاهره. لا سبيل للتخلص من فكر داعش المنحط الا بهزيمة الانحطاط وانظمته وهو حلم ممكن لكنه صعب التحقيق. الي ذلك الوقت ستشهدين بلاوي

[sakina]

#1297808 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 06:45 PM
DEARS ...ICC or DAAISH,,is existing and already built in sudan since1989 established by AL KHALIFA HASSAN ELTURABI AND KHLIFA OMER BASHIR....Since that time ,,Sudan has gone 200 years back ...same of Daaish believes ....Cinemma ,,Haram,,,theaters,closed ,,culuture centers closed,, shisha haram,,,All recreation centers closed ,,tourists Kaisinos,,and night clubs haram , and closed ,,tourisim rate is Zero,,,Khartoum nights ,seems dead dark,and dusty with no life .,,400 cinema closed,,65 theaters closed ,,25 culural centers closed ,60 shisha centers closed,,Marriage singing party two hours only ,end eleven....THEN WHAT IS DIFFERENCE BETWEEN SUDAN AND DAAISH

[murtada eltom]

#1297434 [jafar]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 11:47 PM
الأسباب واضحة والأمور لا تحتاج الى محلل خارق يفسر لكم ما يدور فى الساحات من الأمور المدهشة والغريبة جدا لمن لا يعلم ببواطن الأمور .. سيدتى أنا أحدثك عن شباب السودان الذين انضموا وسينضمون الى داعش وصفوفهم طويلة جدا .. لو رجعت الى الوراء قليلا كان الشباب فى السودان فى قمة الوله للجماعات الاسلامية السياسية فى بداياتها والتى ظهرت رافعة شعار (هى لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) .. مما جعلتهم يصطفون خلف هؤلاء الأفاقين ظنا منهم بأنهم قد وجدوا ضالتهم وأنبهروا بالشعار البراق حتى فرحوا بحسن نية بيضاء ووافقوا لكي يكونوا نارا وقودها الشباب فى محرقة الحرب المقدسة فى جنوب البلاد كما كان يسموها الأفاقين وجل الشباب قد ثكلوا أمهاتهم و سجلت أسمائهم فى دفاتر المنافقين شهداء يستحقون عرس الشهيد .. وكان الشباب يقومون بهذا العمل ظنا منهم بأنهم حقا يجاهدون تحت راية الاسلام ولكن بعد ست وعشرين سنة اكتشفوا بأنهم كانوا مغررين تحت مخدر الجهاد فى سبيل لله من قوم لا يخافون الله ووجدوا بعد أن أفاقوا بأن شعار الأفاقين يقصد به هى للغدر والنهب والسرقة والفساد وتقزيم الشعب السودانى .. ولأن حركة الشباب لا تهدأ أبدا وجدوا فجأة بأن مركب داعش فى انتظارهم رافعا شعار (لا الاه الا الله محمدا رسوالله) لنقلهم الى الضفة الأخرى ولعل وعسى أن يفوزوا بجنة الفردوس بانتمائهم الى دولة الخلافة بدلا عن الشعار الخادع هى لله هى لله لا للسلطة ولا للجاه ..

[jafar]

#1297347 [كربكان]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 06:10 PM
نحن شعب متطرف بالفطرة....
تقبلونها ام لا فهى الحقيقة المرة التى يجب ان يعى بها السودانيين.... متطرفون حتى فى علاقاتنا الإجتماعية قبل السياسية وهانحن نجنى شر اعمالنا... مالنا ومال الأديان ونحن تأريخيا من اسس للتوحيد فكل هذه الأديان حديثة العهد بنا وحتى الإسلام والذى دخل عنوة الى بلادنا ومن قبله المسيحية وربما اليهودية... كنا قبل هذه الأديان نعيش موحدين ومتحدين ولكن للأسف كلما اجتاحنا دين تطرفنا فيه حتى النهاية وهذا هو السبب....
نحن كسودانيين متعصبين اكتر من داعش زاتها... لاننا سمحنا لنظام ان يعوث فى البلاد لربع قرن من الزمان وكل من يكتب هنا وهناك متواطىء مع هذا النظام ولا تسمعوا لمثل هذه الإدعاءآت الفارغة....

[كربكان]

ردود على كربكان
European Union [الهمباتي] 07-04-2015 01:51 AM
يازول ات مخك مكركب خالص ...منجم كبريت سريع الاشتعال هع هع


#1297304 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 04:15 PM
جانب من المشكلة. عن مناهج التعليم المدرسي والجامعي. لابد ان الخلل كبير عميق.

[فاروق بشير]

#1297249 [Ali Algarabandi]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 01:55 PM
"وإقناع الشباب والشابات المسلمين، ما بين 18 إلى 25 سنة" بالنسبة لشباب الذين هم في هذه الفئة العمرية منهم من عمره هو عمر الانقاذ يعني ولد معها او بعدها بسنة ومنهم من ان الانقاذ أكبر منه عمرا بثمانية سنوات وأكثر.
ظل الخطاب الرسمي في السودان طيلة عمر هؤلاء الشباب واكثر منه خطاب جهادي حربي عسكري تكفيري غيّب العقل والمنطق. مانراه الآن هو حصاد سنوات الأنقاذ وليس بمستغرب الا من رحم ربي، ان نري الشباب ينضمون الي التنظيمات المتطرفة زرافات ووحدناألان وفي مستقبل ألايام. يأخي ديل لسة لابسين لبس العساكر زي مدرسي ماذا نتوقع منهم. لا أستغرب سفر أبناء وبنات السودان الي داعش فهم في الحقيقة في رحلة داخلية بين ولايتين من الولايات الاسلامية.

[Ali Algarabandi]

#1297159 [العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 09:26 AM
أستاذه أمل هبانى لقد أوصفت الداء وفعلا مستقبل الأيام يخبر عن نفسه بأن الطوفان لامحالة قادم واليوم تنظيم داعش يجند كل الطبقات ومن أعمار محددة

[العمدة]

#1297144 [الغلبان المقهور]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 07:30 AM
...لذلك أعتقد أن تحميل وزر الإنتماء لداعش للأسر والتنشئة ليس تحليلاً سليماً ...لأننا جميعا كأمهات وآباء وأسر، يمكن أن نواجه بذات الكارثة ذات صباح .






.وذلك لن يتأتي إلا بالإجابة على السؤال أعلاه (كيف؟) يمكن لداعش خلال عام واحد أن تنال كل هذه المكاسب ؟....هل المشكلة في الاسلام ؟ أم في النظام الدولي السياسي؟ أم في المجتمعات الاسلامية ؟ أم في الفرد المسلم ؟ أم أن هنالك خيوط خفية عصي علينا إدراكها ورؤيتها ؟؟؟؟


إيه الغباء ده
يعني لو ماكانت المشكلة فى التربية
تفتكري المشكلة حتكون فى الإسلام ولا شنو ؟؟

[الغلبان المقهور]

ردود على الغلبان المقهور
European Union [almrykhaby] 07-04-2015 01:54 AM
المشكلة في الخطاب الديني...

European Union [الهمباتي] 07-04-2015 01:54 AM
ليست المشكلة في داعش والحركات الظلامية .. المشكلة في التربية السيئة بدءاً من الحكومة والمجتمع والتعليم والتربية والاسرة نسال الله السلامة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة