الأخبار
أخبار إقليمية
الخروج الآمن.!
الخروج الآمن.!
الخروج الآمن.!


07-03-2015 01:57 AM
شمائل النور


أميرة عباس، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، بريطانية من أصول إثيوبية، نشأت فتاة مرحة مولعة بمواقع التفاعل الاجتماعي، تقضي ساعات طويلة تتواصل مع رفيقاتها بالمدرسة عبر هذه المواقع، لكن حياة أميرة بدأت تتبدل بعد عيد ميلادها الـ 15، حيث بدأت تجهر بتأييد ما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ابتعدت عن صديقاتها غير المسلمات، وقصرت علاقاتها مع صديقتين مسلمتين، ذات مساء، أخبرت والدها أنها ذاهبة لحفل زفاف، بالفعل خرجت دونما حقائب، لكنها لم تذهب إلى حفل الذهاب، بل كان الموعد هو المطار. الطريق الذي يسلكه الملتحقون بالتنظيم طريق واحد من بريطانيا إلى أفغانستان إلى تونس والسودان، لم يحدث البتة أن أخبر أحد الملتحقين أسرته، الخروج سراً هو لغز كبير يحتاج إلى تفكيك بتأنٍ، ولعل هذا ما يطرح التساؤلات الموضوعية وحتى الشرعية حول فكرة "الجهاد" والاقتناع بها لدرجة لا يهم معها إخطار الوالد أو الوالدة، والتساؤل الأهم من ذلك هو جاذبية التنظيم بالنسبة للفتيات وطالبات الطب على مستوى العالم وليس السودان فقط.

حسب بعض التقارير التي صدرت مؤخراً وفقاً لرصد ومتابعة معهد الحوار الإستراتيجي فإن عدد النساء الأجنبيات الملتحقات بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بلغ نحو 500 سيدة، الغالبية العظمى منهن يحملن الجنسية البريطانية، ولعل هذا ما يُبرر قلق ديفيد كاميرون من أن التنظيم يستهدف بريطانيا على نحو خاص، التنظيم لم يتوقف تجنيده عند مدن المملكة المتحدة بل استهدف حملة الجواز البريطاني في الدول الأخرى، والسودان أنموذجاً، لكن السودانيين يبدو أنهم آخر الجنسيات التي بدأت تنشط وبكثافة في الالتحاق بالتنظيم ويتطلعون إلى أن يشكلون غالبية. هناك طبعاً من يرمي كل اللوم على إدارة جامعة العلوم الطبية حيث إن المجموعتين تم تجنيدها داخل الجامعة وحملت معه اسم الجامعة واسم السودان وغادرت، صحيح يُمكن أن يكون هناك تقصير من قبل إدارة الجامعة، هذا أن كان التجنيد قد تم فعلاً بالاتصال المباشر، لأنه وحسب تقارير مختصة بهذا الشأن، التجنيد يتم عبر مواقع التفاعل الاجتماعي، أو على الأقل تتم التهيئة الكاملة، فيمكن بسهولة أن يكون الشخص الذي يقوم بالتجنيد يتحدث من منطقة الرقة السورية مع فتاة في أقاصي المملكة المتحدة أو السودان، لكن يتبقى فقط التنسيق الإداري لكيفية الخروج، القضية الآن أكبر من أن يحمل وزرها الوزير صاحب الجامعة، فالجامعة تخسر يومياً بهذه الطريقة، والمؤكد أن عدد الراغبين في الدراسة بها ربما يتراجع العام المقبل..هي قضية دولة بالأساس، فهؤلاء الطلاب خرجوا عبر بوابات المطار ومن حمل معه جوازاً مزوراً فتلك مسؤولية الشرطة، ومن لم ترصده كاميرات المراقبة فهذه مسؤولية أمن.

لكن المؤكد أن هناك جهات تمتلك معلومات دقيقة ودقيقة أكثر مما نتصور عن عدد السودانيين في صفوف داعش، كيف يتم تجنيدهم، من يُسهّل خروجهم، ومن يقوم بتصنيفهم وتوزيعهم بين ليبيا وسوريا. الأمر يسير بتنظيم مذهل ليس هو تنظيم مجموعات شبابية غالبيتها لم يتجاوز سن المسؤولية الاجتماعية، هو تنظيم فعلاً.

التيار


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 10014

التعليقات
#1298237 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2015 02:02 PM
image
الخروج الامن ضاع مع تجاوز اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 واعتماد دستور بدرية ووالايةثالثة مزيفة للبشير واحتقار للسودان وشعب السودان بوضعه تحت وصاية البشير ورهطه المفسدين في المؤتمر الوطني
لاخوان المسلمين راسمالية طفيلية دمرت السودان شعبا ومواردا عبر العصور والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي من اقبح اقنعة النظام الامبريالي الصهيوني والاخوان المسلمين من احقر ادواته من خصخصة وبرنامج الكيزان بوعيهم المازوم الخالي من المواطنة والوطن
1- خصخصة البنوك
2- التعليم العام والعالي
3- خصخصة الجيش -الملشيات
4-خصخصة المستشفيات
5- النكاح الجماعي لمن استطاع اليه سبيلا
****
و ديموقراطية وست منستر هي الحل ومرحعيتا فقط- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وعودة الاقاليم والحكم الاقليمي في كل السودان"الشطرين"....
والسؤال الاهم
اين ذهبت عائدات النفط السوداني من انتاجه 1998 والى توقيع اتفاقية نيفاشا 2005

وكان السودان من الاستقلال1956-1978 يعيش فقط على مشروع الجزيرة والاشتراكية السودانية في الاقاليم من سكة حديد ونقل نهري
1- مجانية التعلم والعلاج واسفر والسكن بيوت الحكومة والبنوك المتخصصصة الصناعي والزراعي والعقاري والتعاوني وكل ذلك لحدي المصالحة الوطنية 1978 وتسلل الاخوان المسلمين للسلطة واصبح السودان رجل افريقيا المعاق

[شاهد اثبات]

#1297837 [sally]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 09:06 PM
استغرب من تركيز بعض الاخوة المعلقين على مسالة الجنس والزنا ده شنو السطحية وعدم الموضوعية ده
ان المصيبة في خروج بناتنا واولادنا اكبر من هذه السخافة
اقلاها الناس تراعي لمشاعر اسر الشباب المقرر بهم
وبعدين يعني كل السودانيين الطلعو شباب ذكور وبنت واحدة
يعني الموضوع ما موضوع جنس وكلام فارغ
ارجو الموضوعية والبعد عن الرجعية والتخلف

[sally]

#1297751 [abo al shosh]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 04:13 PM
كل شى وارد فى حكومه الانقاذ حكومه الفقر الدمار

[abo al shosh]

#1297743 [ابراهيم يوسف التني]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 03:46 PM
هن يذهبن الي سوق كبير للدعارة ولتعلم بنات مامون حميدة وغيرهن ان ذهابها يعني ممارسة الزنا والرزيلة مع عدد كبير من الرجال منهم المريض بالايدجز او التهاب الكبد او غيره وتحمل سفاحا والدواعش يفضلوا النساء البيض يعني بناتنا السمر يشتغلن خدم وفك حيرة جنسية لمن يشتري من رعاع الجنود فهنيئا .....وليعلمن انها حتي لو كانت طبيبة استشارية فهي للدعارة ناهيك عن طالبة طب سنكوحة

[ابراهيم يوسف التني]

ردود على ابراهيم يوسف التني
[سالم] 07-05-2015 05:32 PM
ههههههههههههههههههههه كلامك صحيح


#1297697 [jafar]
4.00/5 (1 صوت)

07-04-2015 02:26 PM
انتو مالكم ومال الناس دى ما العايز يمشى يمشى .. انتو يعنى قايلين داعش دى شنو ما هم نفس الدبابين الفقستهم الجبهجية فى السودان أيام حرب الجنوب .. الفرق فقط ديل مشوا الجنوب وديل ماشين سوريا والعراق .. وديل رابطين الشعار الأحمر على رؤوسهم وديل رابطين الأسود .. هم هم ذاتهم يعنى ما حاجة جديدة فى السودان .. وجون قرن كان بيسميهم البسكويت عشان كانت القناصة تلتقتهم بكل سهولة ويسر

[jafar]

#1297611 [حموري]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 11:38 AM
الجهات التي تمنع السودانيين الشرفاء من السفر و تصادر جوازاتهم -- هي نفسها تقوم بتهريب الصبية و الصبيات المغرر بهم باسم الاسلام و لدعم دولة الخلافة الاسلامية --- بالله شوف التخلف و صل الاي حد --- خوارج القرن ال 21 امثال ( داعش و جبهة النصرة و بيت المقدس و القاعدة و بكوحرام و الاخوان المسلميين و الحركة الاسلامية السودامية و الشباب الصومالي ) اكثر خطورة و دموية من كل الخوارج الذين سودوا صفحات تاريخ الاسلام علي مر عصوره --

[حموري]

#1297405 [صلاح حسن]
4.00/5 (2 صوت)

07-03-2015 09:25 PM
هناك مستويين فى هذا الموضوع .
المستوى الأول هو غسل الدماغ و التجنيد للشباب و الشابات الذى يحدث بمكان واحد لا غيره وهو جامعة الكوز مامون حميدة ,

المستوى الثانى هو تسهيل وصول هؤلاء الشباب والشابات للتنظيم المتطرف داعش فى سورية والعراق , و هنا تدخل مسألة تذاكر الطائرات و فيزات الخروج و غيرها من التسهيلات التى يلقاها الشباب فى مطار الخرطوم .

هذين المستويين يرتبط ببعضهم البعض فى أنهم تقف خلفهم جهة ذات سلطان و ذات مقدرة مالية كبيرة و نفوذ فى السلطة .
و قد تحدث عن ذلك السفير علي الصادق المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الذى قال قبل مغادرته الى تركيا في محاولة للبحث عن ابنته التى تدرس الطب في جامعة مامون حميدة:
(صوّب فيه انتقادات لاذعة لجهات – أمسك عن ذكرها – قال إنها تدفع رشاوي بمبالغ كبيرة بالدولار لتسهيل خروج الطلاب المتجهين الى سوريا والعراق للانضمام الى تنظيم "داعش" الإرهابي عبر الطيران التركي.).

و قال:
(إن ابنته غادرت الخرطوم الى انقرا دون الحصول على تأشيرة خروج مع 12 من زملائها. مؤكدا انهم لم يمروا على الإجراءات الروتينية التى يتبعها كل المغادرين للبلاد، مما يعني ان هنالك شبكة كبيرة تعمل على تهريب الطلاب.).

الأمر لا يتطلب الكثير من التفكير فى من يقف خلف هذه الافواج من الشباب و الشابات لإرسالهم لداعش بسورية والعراق ,
و لنا أن نتمعن فى كلام الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق والذى هو من داخل النظام ويعرف خباياه وأفعاله , لأن فى كلامه هذا حل الغلوتية .

[صلاح حسن]

#1297390 [يوسف عبد الله موسي]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 08:16 PM
من المؤسف ان تعتقد بناتنا فى ما يسمى بجهاد النكاح .. فمهما تعددت الاسباب فهو فى النهاية دعارة .. الموضوع فى النهاية يعود للاسر بصورة مباشرة .. فهناك انشغال تام عن هؤلاء الخرجين من قبل اسرهم .. المسئولية واضحة .. فلا هناك اب يراقب تصرفات ابنائه ولا ام تهتم بتصرفات بنتها .. الكل مشغول بالاجتماعيات والمظاهر الكذابة .. لاحظ .. كل الخارجين .. واطلق عليهم اسم الخارجين لانهم خرجوا عن كل الاعراف والدين والتقاليد السودانية السمحة المعروفة لدى كل الدنيا .. نعود للموضوع .. كلهم ابناء اسر راقية ماديا واجتماعيا .. وهذه هى الكارثة .. كمية من الحرية والتحرر .. وتلك النتيجة .. انحلال وانحطاط لهذا الدرك .. المسئؤل الاول هو الاب .. اين هو من بيته .. من ابنائه من رعايتهم والاهتمام باسرته ؟

[يوسف عبد الله موسي]

#1297286 [فتح الله]
4.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 03:34 PM
السفير جبان ورعديد تباً له ولحكومته فقد قال أن هنالك جهات وراء خروج الطالبة والطالبات إلى داعش ولم يعلن عن شي مع أن ابنته معهم وهذا هو العرض الذي يجب أن يموت من أجله والشرف الذي يجب حمايته

[فتح الله]

#1297266 [A. Rahman]
5.00/5 (2 صوت)

07-03-2015 02:31 PM
الموضوع بالنسبة لي واضح، و أرجو ألا يدفن الناس، خاصة أولياء الأمور، رؤوسهم في التراب. الموضوع ببساطة هو أن البلاد محكومة بعصابة من اللصوص بدءاُ من ريسها مدفع الدلاقين و نسوانه و إخوانه و نسيبه و معاونيه، و داعش عندها قروش خاصة و أنها أصبحت "دولة بترولية" و هي تبيع بترولها في سوق أسود لمجموعة من فاقدي المروءة و الأخلاق، و أنا أتصور أن ليس هناك عديم أخلاق أكتر من سماسرة البترول بتاعينا أمثال قوش و أعوانه " مع رئيس العصابة الأكبر بالطبع"، و تبقى مسالة الخروج موضوع شكلي يشرف عليه صغار اللصوص و المرتشين من العاملين في هذا الجهاز.

[A. Rahman]

#1297252 [موسى]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 01:57 PM
لك الله يا وطن العجائب يا سائب
يوم جماعات شيعية ويوم بوكو حرام ويوم داعش واخر تقليعات .....

[موسى]

#1297177 [valentino akec]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 10:46 AM
If the daughter of the Ambassador can slip away from the Country without her being notice and without the visa, then why don"t you think that, the whole process is carried out by the Government agents?

[valentino akec]

#1297146 [nubian]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 07:32 AM
فالجامعة تخسر يومياً بهذه الطريقة،ماديا ولا معنويا

[nubian]

#1297117 [الحقو الوطن قبل ما يضيع]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 05:21 AM
الحكومه متساهله معهم وضعيفه لو فى رئيس بيضرب بيد من حديد ما حصلت الفوضه دى وتفشى الجوع والفساد فى اى محل فى السودان دا الخلى الناس طفشانه وزهجانه وعاوزه تمرق بس من البلد حتى لو كان الطريق يودى الى جهنم زى ما نحن اتغربنا غصبا عنا

[الحقو الوطن قبل ما يضيع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة