الأخبار
أخبار سياسية
الأردن لا يستبعد خيار التدخل العسكري في سوريا لمواجهة داعش
الأردن لا يستبعد خيار التدخل العسكري في سوريا لمواجهة داعش
الأردن لا يستبعد خيار التدخل العسكري في سوريا لمواجهة داعش


07-03-2015 11:58 PM
تجد عمان نفسها هذه الفترة في وضعية غير مريحة جراء تمدد التنظيمات الإرهابية على حدودها وأخطرها تنظيم الدولة الإسلامية، الذي رغم التفاؤل الذي تظهره الولايات المتحدة الأميركية في القضاء عليه، إلا أن الواقع الميداني يقول عكس ذلك ما يدفع الأردن إلى اتخاذ خيارات صعبة.

العرب


عمان - يفرض تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وقيام فروعه بعمليات إرهابية في أكثر من بلد عربي -آخرها في شبه الجزيرة المصرية سيناء- على الأردن الاستعداد ووضع سيناريوهات المواجهة معه خاصة أن التنظيم لا يخفي نيته ضرب المملكة.

ويشارك الأردن في التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في كل من سوريا والعراق، إلا أن نتائج هذه الحرب إلى حد اليوم مخيّبة للآمال في ظل استمرار تمدد التنظيم المتطرف.

وكشفت عدة تقارير أن من بين السيناريوهات الأردنية المطروحة على طاولة النقاش مع الحلفاء الغربيين القيام بتدخل عسكري في جنوب سوريا لتأمين المنطقة التي تعتبر خط الدفاع الأول عن أمنه من الجهة الشمالية، في ظل الانتكاسة التي تعرضت لها المعارضة السورية مؤخرا.

وكانت الجبهة الجنوبية وبتحالف مع جيش الفتح قد أطلقت عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على محافظة درعا الحدودية مع الأردن تحت اسم “عاصفة الجنوب” بيد أن عديد الأسباب، من بينها غياب التنسيق المحكم بين الفصائل وكشف العملية للإعلام قبيل انطلاقتها حالت دون نجاحها.

والأردن هو أحد الداعمين الرئيسيين إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية ودول عربية أخرى لفصائل المعارضة المعتدلة والمنضوية ضمن الجبهة الجنوبية.

وكان يمكن لسيطرة المعارضة على درعا أن تزيح عن كاهل الأردن ثقلا كبيرا، ولكن هذا الفشل جعل الأردن يعيد حساباته مجددا.

وقبل عملية درعا كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد أعلن عن قرار بدعم ومساعدة العشائر السنية في سوريا وخاصة في الجنوب، في خطوة فهم منها المحللون أن الملك عبدالله الثاني يستشعر خطورة الفوضى السائدة في هذا الشطر وما توفره من مناخ للجماعات المتطرفة لاختراق حدوده، وهو بالتالي يسعى إلى دعم العشائر لمواجهة هذه التهديدات.

ولكن هذا السيناريو يصعب تطبيقه، في ظل الانقسام في مواقف شيوخ العشائر السورية على خلاف نظيرتها في محافظة الأنبار غرب العراق (تحد المملكة الأردنية) التي أعلنت مباركتها لهاته الخطوة التي شملتها خاصة أنها تعاني من شح الدعم الحكومي العراقي في مواجهة تنظيم داعش.

وقد أبدى شيوخ العشائر السورية مواقف متباينة فيما بينهم، ففيما قال شق منهم إنهم لن يقبلوا بأي دعم خارجي، أعلنت عشائر أخرى موافقتها باعتبار أن ما يهدد سوريا يهدد الأردن.

هذا الانقسام يصعّب الوضع على القيادة الأردنية ويجعلها أمام خيار صعب وهو التدخل العسكري المباشر(مع ضمان مساندة حلفائه) في الجنوب وإقامة منطقة عازلة، كالتي تسعى إليها تركيا شمال سوريا في ظل تقدم الأكراد وسيرهم باتجاه تحقيق حلم “الدولة الكردية”، الأمر الذي يعتبره رجب طيب أردوغان “خطا أحمر”، وإن كان محللون يستبعدون فرضية سقوط تركيا المباشر والمنفرد في الصراع السوري.

وسيناريو التدخل الأردني المباشر في جنوب سوريا لا يخلو من مخاطر كبيرة باعتبار أن الانزلاق في مستنقع سوريا قد تكون تداعياته عكسية وتعجّل بطموحات المتشدديـن وفي مقدمتهم داعش لضرب الأردن.

وهذا ما يجعل عمان متأنية في اتخاذ مثل هذه الخطوة وإن كانت لا تستبعدها، خاصة في حال حصلت متغيرات ميدانية في الجبهة الجنوبية وسيطرة تنظيمات إرهابية على غرار داعش عليها.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو رمان، إنه إلى غاية الآن “هناك عملية سيطرة على التأثيرات الأمنية والعسكرية للأزمة السورية على الأردن، إلا أنه إذا اختلف مستوى التحدي الأمني والعسكري فهذا بالتأكيد سيدفع الأردن إلى تغيير مقاربته”.

ويضيف أن هناك معركة محتدمة في سوريا، وإذا ما ازدادت وتيرتها وخلقت احتمال تدفق المزيد من اللاجئين، فإن الأردن “سيكون معنيّا بتغيير مقاربته بالتعاطي مع الأزمة، إما بزيادة دعمه للجيش السوري الحر بشكل كبير وعلني، أو بالتفكير، مثل الأتراك، في شريط عازل بمشاركة الحلفاء مثل السعودية وأميركا ودول عربية”.

خطر الإرهاب خاصة من الجانب السوري وتداعياته على الأردن تستشعره أيضا تل أبيب التي أعلنت في الأيام الأخيرة وتباعا عن جملة من الإجراءات لتأمين حدودها مع الأردن تجنّبا لأي خطر قد يواجهه الأردن.

وآخر هذه الإجراءات تأسيس كتيبة خاصة باسم “أريوت هيردين”، (أسود الأردن)، لحماية الحدود مع الأردن.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي” إن الإعلان عن الكتيبة العسكرية، تم مساء الأربعاء في حفل تأسيسي على الحدود”.

والكتيبة الجديدة، تضم، مجندين ومجندات من الجيش الإسرائيلي، وتوكل لها مهام الحفاظ على أمن الحدود الشرقية مع الأردن. وقال قائد الكتيبة “جوزيف بينسو”، في كلمة ألقاها أثناء الحفل، “ما زالت تنتظرنا تحديات مهمة، يتوقع معها، تغيير القوى في العالم العربي ومحيطنا، مما قد يؤدي إلى حالة من التحدي، الأمر الذي يجب معه حماية الحدود الشرقية لدولة إسرائيل”.

وقبل ذلك بأيام قليلة أعلن الجيش الإسرائيلي عن تشييد سياج أمني على حدوده مع الأردن.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين الماضي، أن الحكومة المصغرة المعنية بشؤون الأمن وافقت على تمديد السياج المحصن على طول حدودها مع مصر إلى قطاع من حدودها مع الأردن.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 4205

التعليقات
#1297457 [عرابي عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 01:15 AM
الملك عبدالله الاول ابن الحسين حفظه الله ورعاه نسال الله لك التوفيق

[عرابي عبدالله]

ردود على عرابي عبدالله
[ابو جملبو] 07-04-2015 01:22 PM
اكيد انت اردني حرامي عايش في السودان تحتى ستار مستثمر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة