الأخبار
أخبار إقليمية
داعش تخترق البلاد بعون خلاياها داخل السلطة
داعش تخترق البلاد بعون خلاياها داخل السلطة
داعش تخترق البلاد بعون خلاياها داخل السلطة


07-03-2015 02:35 PM
صلاح شعيب

نجاح أفراد داعش في اصطياد بنات وأبناء السودان من أجل توظيفهم في حروبها يمثل ضربة كبري للسلطات الأمنية، وتهديد أكبر لسلامة، وتماسك الأسر، وبنيان المجتمع. ولعل إرسال التفويج الثاني لداعش من جامعة مأمون حميدة يدل إما علي وجود تواطؤ من أفراد داخل النظام لخدمة داعش، أو أن هناك، ببساطة، فشلا أمنيا ذريعا في الكشف عن الخلايا النائمة التي تقوم بمهمات تجنيد الطلبة والطالبات. وفي كلا الحالتين ستكون المصيبة جلل. فإذا كان أمن النظام قد فشل في تحصين عضويته من الاختراق الداعشي فما الذي يحمل أي أسرة، إذن، على القناعة بأن نجاتها من داعش بيد أمن محمد عطا، والذي يبتلع، مع قوات النظام الأخرى، أغلب ميزانية البلد؟. على كل حال، فمن الحتمي أن يدفع مؤسسو النظام، بطيب خاطر لا بد، ثمن سياساتهم التي جلبت هذا الهجوم الداعشي علي أبنائهم. وكذلك لا بد ان يدفع الثمن أيضاً أولئك الذين يخدمون المشروع انتهازيا بمظنة أن أسرهم ستكون بمنأى عن التعرض إلى التفكك، ما دام ظنوا أن قوات عطا، وحميدتي، جاهزة لحمايتهم عبر آلة القمع.

إن واقعة انضمام ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية لداعش أكبر دليل على أن تواطؤ المتعلمين، أو المثقفين إن شئت، في حماية أنظمة القهر لا يسهم في نجاتهم حتما من تحمل التكلفة الباهظ نتيجة لخدمة السلطة الغاشمة. فهؤلاء الافندية إن نجوا بأشخاصهم من رد الفعل لسياساتهم الاستبدادية اليوم فمن أدرانا بأن أسرهم، أو أحفادهم، أو أقرب أقربائهم معرضون، إلى مثل ما تعرضت له ابنة المتحدث باسم الخارجية. فالكسب الشخصي للمنتمين للنظام لا بد أن يرتد عليهم شكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر. صحيح أنه يمكن لهؤلاء السلطويين أن يؤمنوا مصلحة فاسدة لأنفسهم خلال عقد من الزمان، أو ثلاثة، عبر وظيفة، وسلطة، ونفوذ. ولكن لا يمكنهم مطلقا أن يضمنوا أن ما يترتب على تقاعسهم على مقاومة نظام الشر لن يضر بأهلهم البعيدين، أو القريبين. والحقيقة أن الكثير من الإنقاذيين دفعوا أثمانا مكلفة تتعدد طرقها، ولكن سببها واحد، وهو غياب الاستقامة في الشأن الوطني. أولم تفتك الطرق، والطائرات الرديئة، بأرواح كبار قادة النظام أنفسهم.

لقد غضب المتحدث باسم الخارجية، وأرغى، وأزبد، ثم قال إن هناك جهات تتدثر بالنظام، وفي ذات الوقت تعين داعش على مهمتها لاستجلاب سودانيين لجبهات القتال هناك. وأضاف أن هناك خلايا في مطار الخرطوم هي التي تسهل هذا الاختراق الذي يساعد على تقوية ظهر الداعشيين في سوريا أو العراق!. ولكن عسى المتحدث المكلوم، بعد أن أخذ الآن تنهيدة عميقة، قد حلل الأسباب العميقة التي جعلته يفقد واحدة من فلذات كبده، وهو الذي نسى عند لحظة فارقة في حياته حكومته التي يمثلها، وبتلك الصورة كال الصاع صاعين لها حين جد جديد الأسرة الجد. عساه، أيضاً، يعترف في دواخله بأن الأزمة متكاملة، ومتشابكة، وجذورها في هذا الغش العام، وفي مشاركته لعهد ظالم ذبح المروءة تجاه بناتنا في قارعة الطريق. وحسبه أنه أدرك في لحظة صدق ما أن القضية ليست هي مجرد خلايا نائمة داخل النظام، تلك التي طعنته في خاصرته من غير احتساب، وإنما قضية خراب ذمم لمن عينوه دبلوماسيا. عله أحس كيف أن بنات، وأبناء، أسر ـ ربما تجاوره في سكنه ـ قد فضت بكارتها داخل جهاز الأمن الذي يحميه هو حين يصرح للإعلام الخارجي نافيا حقائق الاغتصاب، وناكرا فظاظة القمع تجاه المواطنين العزل. عساه يحس كيف أن أهلا في البلدة البعيدة أعدوا أبناءهم بكل ما يملكون ليتعملوا ثم جاءوا إلى الخرطوم، ولم يجدوا غير الموت بدم بارد، والقذف بجثثهم في ترع المياه، ولا أحد من قضاة البلد يسعى إلى تحقيق القصاص لتلك الأسر.

ليت علي الصادق يدرك أن أسس التربية، والتعليم، والإعلام، هي التي ناشت ابنته العزيزة لكل السودانيين الذين يأملون أن يدخر كل خريج في الطب لينقذ يوما حيوات من الموت، أو يدرء وباء يهدد ثروتنا الحيوانية. وليت صوت البلد الدبلوماسي ما اتخذ المكابرة سبيلا على أن التزييف الديني ـ السياسي لمدى قرن، لا علاقة له باختطاف ابنته عبر بوابات مخصصة في مطار الخرطوم لتفجيع الأسر. وعساه، وهو في مقاعد الدرجة الأولى متجها نحو تركيا، أحس، بعد غفوة، بأن فلذات أكباد أسر ضحايا أحداث سبتمبر الأخيرة لم تجد دعما لوجستيا للانصاف كما وجد هو دعم الدولة في أمره الشخصي حتى يعيد ابنته سالمة. ونأمل بكل صدق أن تعود إليه ابنته، فهي ابنة السودان المغرر بها، إذ لا نريد، صادقين من أعماق قلبنا، أن تموت في أرض المعارك بلغم، أو صاروخ، أو أن تزف إلى من يكبرها بعشرين عاما ضمن أكذوبة جهاد النكاح الذي يستغل أبناء الأسر.

نحن لا نسخر من الإنقاذيين عند الملمات التي تواجههم ثم يستدركون، أو لا يستدركون، نقاط ضعف نظامهم الكارثة. فسرائرنا أنقى منهم، ولا نفرح لخطب يصيب ذريتهم التي لم تمر بتجارب في الحياة حتى يستوي عندهم الوعي الديني، والسياسي. ولكن نذكرهم فقط أن الآلاف من بناتنا، وابنائنا، قد غرر بهم، ودفعوا إلى ساحات الحرب بدعوى خدمة الإسلام بينما قادة الإسلام السياسي يضاعفون في الزواج، ويستمعون بالسلطة الزائلة، ويبنون العمارات، وينتهون إلى مستثمرين عابرين للقارات بعد أن كانوا هم، وأهلهم، يعيشون كفافا.

إن القلب السليم ليهلع إزاء المستقبل القاتم لأبنائنا، وبناتنا، الذين هم معرضون اليوم لهذا الاختراق الداعشي تحت أي لحظة من لحظات ضعف دولتهم. وإننا لنحزن حقا أن شباب السودان المندفعون لداعش واقعون تحت تأثير أوضاع مأسوية جعلتهم بغير تنوير، أو وعي، أو عمق في معرفة طبيعة الصراعات المحلية، والإقليمية، والدولية. إنهم، مهما قلنا، لا يملكون المعرفة التامة بأمور دينهم غير المعرفة التي يقدمها لهم المتطرفون من الخلايا النائمة في سرية تامة ومستعجلة حتى لا يقارنوا ما عرفوا بمصادر معرفية أخرى. يحدث ذلك التجنيد بينما جاهبذته يطوقون سورا من الرعاية إزاء أبنائهم، ويرعون دراساتهم في الجامعات المحلية، ويوفرون لهم أفخم السيارات. بل ولا يتوانون من إبعاثهم إلى الجامعات الأجنبية، بينما الأبناء، والبنات، الذين لا يمتون لهم بصلة يدفعونهم دفعا بالمحاضرت السرية إلى ساحات الموت. والسؤال هو: كم عدد أبناء الفقراء من كوادر الحركة الإسلامية الذين ابتلعتهم حروب السودان مقارنة بأبناء القادة الذين تحولوا الآن إلى خبراء في الإفتاء بأهمية تعدد الزيجات لـ"مباهاة الأمم"؟

إن اختراق داعش للبلاد، وتخصصها في استجلاب أبناء بعض الأسر الثرية، أوالمقتدرة، التي ما شهدنا لآبائها صوتا معارضا للنظام، ينبغي أن يكون درسا كبيرا لهذه الأسر التي تفضل داعش أبنائها، كما دلت وثائق التنظيم. فالمعركة ليست ذاتية فقط بين الجاهرين بكلمة الحق، من جهة، وبين الإنقاذيين، والمتواطئين معهم بالصمت من الجهة الأخرى. إنها معركة موضوعية للانتصار لقيم الاستقرار الوطني الذي يتفيأ ظلاله كل سوداني. إنها معركة يقف في طرفها المعارض دعاة عدالة، ومساواة، وحرية، وديموقراطية، وسلام، وتنمية مستدامة، وتسامح، ونظم قضائية، وتربوية، وتعليمية، يشارك في إعدادها، وصياغتها، وتطبيقها، كل العقول السودانية المستنيرة. أما في الطرف الآخر الحاكم فيقف دعاة الحرب، والمحسوبية، وقمع الحريات، والاغتصاب كوسيلة لكسر شوكة المنضالين، وكذا دعاة استخدام الفساد كأداة لإسكات صوت الفاعلين في المجتمع، والتآمر لضرب النسيج الاجتماعي، وتفريق وحدة السودانيين في أيما مرفق حياتي. ولعلهم سيأتون بسلاسل الامتحان إن لم يرعووا بلطائف الإحسان.
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 12972

التعليقات
#1297603 [الحاج فلب]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2015 11:31 AM
هسه البت العسولة دي ماشة داعش لي شنو؟.. جهاد النكاح ولا الفهم شنو؟...

[الحاج فلب]

#1297601 [المكتول كمد]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2015 11:30 AM
هذه ليست إلا تغطية لما يجري بالفعل من إستعدادت دامس (الدولة الإسلامية في مصر والسودان) لإقامة أول دولة لها بحدود معترف بها على أرض السودان. فالآف من كتائب المجاهدين والدبابين والمدربين تدريبا جيدا والمحبطين من عدم إقامة النظام لمشروعهم الإسلامي المتطرف، انتظموا الآن في دامس استعدادا لساعة الصفر يؤيدهم في ذلك قيادات إسلامية بارزة في السودان. وستجد (دامس) معينا لها في الشعب السوداني البائس والمستكين والمغيب كليا في عالم اللاهوت... صحيح أن ذلك سيؤدي إلى فشل السودان وتفككه ولكن من من السودانيين يهمه ذلك؟؟؟؟؟

[المكتول كمد]

ردود على المكتول كمد
European Union [مكى حسن] 07-04-2015 03:24 PM
اتفق معك مائه فى المائه يامكتوم ودى المرحلة القادمة وليس ببعيد البحصل فى مصر .... يعنى أقتربت


#1297551 [المستعرب الخلوى]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 08:53 AM
أقترح أن نغير إسم مشروع الإنقاذ المُسمى التوجه الحضارى للتوجه الداعشى ..

[المستعرب الخلوى]

#1297534 [السمكري]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2015 07:59 AM
السادة في إدارة الراكوبة

من مصدر موثوق تم إعتقال شخص برتبة عقيد يعمل بمطار الخرطوم بخصوص سفر بنت الناطق الرسمي لوزارة الخارجية و انضمامها للإرهابين (داعش)و التسهيلات التي تمت في الأمر
الجماعة بتحري بسيط عرفوا انو سعادة العقيد الأداء الأوامر بدخول البنت بدون أي إجراءات



الاعتقال تم بعد عودة السيد علي الصادق علي من تركيا دون ان يعرف وجه بنته ( ربنا يرجعها بالسلامة)
شوفو لينا باقي الشمار
اديناكم الtip

[السمكري]

ردود على السمكري
European Union [د. سلوى جقاجق] 07-04-2015 05:58 PM
.


#1297504 [أسامة عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 05:50 AM
هذا المقال شأنه شأنه غيره الكثير من المقالات لا يصب في مصلحة الحقيقة ويحاول فقط تطبيق سياسة دفن الرؤوس في الرمال وتحميل المسؤولية كلها علي الحكومة ووصفها بأنها هي التي تسهل خروج السودانيين للإلتحاق بداعش في بلاد الشام.

هذا الكلام يتصف بالسزاجة لأقصي الحدود. الحكومة السودانية تكثف جهودها لحماية الشعب السوداني من مخاطر الغزو الداعشي منذ بدايات أيام داعش، بل ومنذ أن كانت داعش طفلاً يحبو، حيث قرأت حكومتنا الواقع وتوقعت القادم، وأغلقت حدودنا مع ليبيا وتشاد بقوات عسكرية مكوكية، وألقت القبض علي الكثير من المتشديين الإسلاميين الذين حاولوا التسويق لداعش في مساجدنا.

ماذا عسي الحكومة أن تفعل غير ذلك؟ وهل خروج دفعتين من طلابنا لا يزيدون عن العشرين للإلتحاق بداعش يعني أن الحكومة متواطئة؟ وهل خروج الآلاف من أبناء وبنات دول الغرب من فرنسا وبريطانيا وروسيا وأمريكا وآلاف السعوديين والمصريين والآسيوين وإلتحاقهم بداعش يعني أن حكوماتهم متواطئة؟ مالكم كيف تحكمون؟

والله الذي لا إله غيره لولا يقظة هذه الحكومة وحمايتها للشعب السوداني لتمكن الدواعش من الدخول للسودان وإغتصاب النساء وبيعهن سبايا في أسواق الخرطوم وعطبرة والفاشر ودنقلا أمام نظر رجالهن كما فعلوا مع نساء العراق وسوريا.

قولوا الحمدلله. بلادنا بخير وفي أمان من داعش. زعيم داعش السوداني موجود في المعتقلات تحت رحمة جهاز الأمن (ومن ظن أنه تم إطلاق سراحه فهو واهم). أما خروج طلابنا وطالباتنا عبر المطارات متوجهين لداعش فهذه ليست مسوؤلية الحكومة بأي شكل من الأشكال بل هي مسؤولية الأسرة والمجتمع. عندما يخرج هؤلاء عبر المطارات فهم يخرجون بإجراءات رسمية وتأشيرات سياحية والحكومة لا تستطيع منع أحد من السفر خارج البلاد بدون شبهة وبدون سبب، وكذلك فالحكومة لا تستطيع أن توظف رجل شرطة لمراقبة كل مواطن ومواطنة لتحميه من عمليات (غسيل المخ) التي يتبعها الدواعش في مواقع ومنتديات وصفحات الإنترنت.

علي كل أسرة سودانية أن تراقب أبناءها وبناتها بدلاً من لوم الحكومة، وهذا الكلام يشمل حتي الأستاذ علي الصادق الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الذي سافرت إبنته إلي داعش وقام هو بألقاء اللوم علي الحكومة وإتهامها بتسفير إبنته، وعندها قالوا له: أنت المسؤول الوحيد عما حدث لإبنتك ومن حقك أن تذهب وتسافر خلفها للبحث عنها لكن ليس من حقك أبداً ألقاء القول علي عواهنه وإطلاق نظريات المؤامرة هكذا بلا دليل.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
[سوداني انا] 07-05-2015 04:31 AM
كان سيادة السفير يدافع عن الحكومة في كل جرائمها مثلك تماما الي ان صحي ووجد ابنته في احضان الداعشين فكما تدين تدان فانت اعمل حسابك لبنتك وزوجتك ان كنت متوزوج ولك بنات ربما تصحي وتلقاهم مع الداعشيين

European Union [حران أحمد] 07-04-2015 11:43 PM
أخ أسامة إذا كان الأمر كما تقول فأين هى الشفافية ؟؟ ولماذا تلتزم الحكومة الصمت ولا تعلن سسياساتها فى محاربة داعش صراحة ليعرف الشعب موفها ويصمت ؟؟؟

[بوحسام] 07-04-2015 05:06 PM
هل يا اسامة تنسى ان الحكومة هذه من احتضن القاعده وقدمت له كل التسهيلات وهي من جمعت حركات الاسلام السياسي في الخرطوم.نعم الان الحكومه لا تظهر هذا الدعم ولكن هذا نتاج ما زرعته ايديهم.

[سرحان ماجد] 07-04-2015 01:06 PM
و ما كتبته انت شأنه شأنه غيره الكثير مما لا يصب في مصلحة الحقيقة ويحاول فقط تطبيق سياسة دفن الرؤوس في الرمال ... داعش نتاج الثقافة الأخوانية الوهابية ... هل قرأت (معالم في الطريق لسيد قطب) ؟ الادبيات التي ينشرها الكيزان عبر مناهج التعليم من الروضة حتى الجامعة و عبر الاعلام و المساجد و منعهم للرأي الآخر الذي يفضح كذبهم ، هذا هو المسؤول الأساسي و التربة الممهدة لداعش ... أن تنشر ثقافة التعصب و الكذب و تزوير التاريخ و تصوير الماضي بأنه النموذج الذي يجب السعي للوصول إليه فذلك يغلق العقول و ينمي روح الشر مما ينتج عنه الدعوات (الجهادية) التي بدأت بقتل الجنوبيين باعتبارهم كفار ثم نشرت القبلية و التفتت لدارفور و الآن جنوب كردفان و النيل الأزرق ... يمكن أن تدعي أنت و الحكومة أن الحكومة تحمي الشعب من داعش و هذا كذب فغدا سيتم تدمير ما بناه السودانيون و معها عمارات الكيزان و لن يتم الوعي بقذارة الأكاذيب أبدا حتى يتم القضاء على كل جراثيم الأكاذيب ... سيستمر الوباء في الانتشار مهما فعل المصلحون ، سيتوقف فقط بعد استحصاد الوعي ...

United States [عودة ديجانقو] 07-04-2015 12:38 PM
بالسزاجة
***********
كاتب ليك تعليق أطول من سروالك وما بتختشى (السزاجه) بكتبوها بالطريقه دى؟؟؟؟؟......إنت المفروض تمشى لداعش على الأقل ننفك من هبالتك دى.

European Union [AbuAhmed] 07-04-2015 12:33 PM
كاك كاك كاك كاك كاك كوك كوك كوك كاك كاك كاك


#1297483 [عرابي عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 03:41 AM
الغباء ليس له حدود الهدف هو ابادة المسلمين وتنصيرهم ببث الشقاق والفرقة بينهم ويصطادوهم اعدائهم المبينن كل شخص يلزم وطنه وفقط ومن شق صعاء الطاعة علئ الولي يحاسب هذا هو حلكم لا داعش ولا غيرها

[عرابي عبدالله]

#1297467 [mmm]
3.00/5 (1 صوت)

07-04-2015 02:12 AM
دا نتاج طبيعي ..
داعش الابن الشرعي للقاعدة والقاعدة ابن الكيزان من سفاح المصالح...

[mmm]

#1297443 [المجداع]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2015 12:13 AM
ما بنى علي باطل فهو باطل ( حكومة الانقاذ ) ومال السحت فالنار أولى به ،، 26 سنة من الاضطهاد والذل حتى في وطننا وسرقة ونهب ثروات البلد وقتل العزل حتى لأتفه الاسباب وإغتصاب النساء في بلادنا ،، وإستحلال كل ما يخص المواطن ،، بعنجهية وتغطرس وإستبداد لا مثيل له ولم يتبق لهم إلا التصريح بانهم الرب الأعلى ،، نشمت بعنف في هذه العصابة الحاكمة المستحكمة بمصير الغلابة ،، يا جبار شتت شمل عصابة الانقاذ الحاكمة في السودان وأقهرهم كما قهروا السواد الأعظم من الشعب السوداني وذقهم من عذاب أليم هم ومن والاهم إلي يوم الدين وسلط عليهم عذابك وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك

[المجداع]

#1297350 [ود الساترة حالا]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 06:15 PM
لك التحية بهامة النيل العظيم أيها الكاتب الإنساني الفذ أستاذ صلاح شعيب ، و هذه المرة لن نكون ك ثيران شيكاغو التي تمد أعناقها للذبح بسخاء ، سنكشف عن زيف ونفاق الأخوان المسلمين الذين سربلوا البلاد بالدماء والدموع في وحشية تتقازم دونها وحشية التتار ..... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

[ود الساترة حالا]

#1297323 [رانيا]
4.88/5 (4 صوت)

07-03-2015 05:01 PM
سبحان الله .
الدكتور مأمون حميدة وكما يعلم الجميع ضيق على الخلق وجفف ما جفف من مستشفيات وكله لمصلحته الشخصية ويدور الفلك وتوصم جامعته بتهمة الارهاب ويتسابق الآباء على سحب أبنائهم من الدراسة فيها وسيأتي اليوم الذي ينعق فيها البوم .
كان ممكن ربنا يبتليه بأي شئ آخر ولكن حكمته بالغة إختار له ما يصيبه في مقتل الا وهو الخسارة في تجارته لانه هذا الشئ الوحيد الذي يوجعه ويهمه في الحياة .
هنيئا لك يا عبد المال هذا الانجاز العظيم ويمكنك توقع الأسوأ !
ربنا يرجع الشباب والشابات سالمين وان كان اباءهم على خير فليعطوهم من وقتهم واهتمامهم الاكثر وان كان اباءهم على شر وممن تلوثت اياديهم بالدماء او ممن ياكلون من مال الحرام فليتعظوا وليقدموا لانفسهم وليتوبوا الى الله وكما يقال التسويه تلقاه واللهم لا شماته .
كل انسان يبيض نيته ويأكٍل عياله من مال الحلال وما يأمن مكر الله لانه الله ما غافل عن عباده ولكنه يمهل ولا يهمل .. كمان ما ننسى دعوة المظلومين المسحوقين المستضفين وأنَاتهم ودعاء امهات الشهداء وحتى البنات والشباب اللي فسدوا في هذا العهد الأغبر من أجل العوز والحاجة .. كله كله بيترد بشكل او بآخر وعلى الباغي تدور الدوائر .

[رانيا]

ردود على رانيا
[الحقو الوطن قبل ما يضيع] 07-04-2015 06:07 AM
رانيا كل ما قلتيه حقيقه وربنا قادر يبتليه فى نفسو ولكل ظالم نهايه


الله يبهدل من شتت ابناءنا وبسببه هاجرنا وهاجرو الكثيرين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة