الأخبار
أخبار إقليمية
السودان بين تحديات الفشل وفرص النجاح
السودان بين تحديات الفشل وفرص النجاح
السودان بين تحديات الفشل وفرص النجاح


07-04-2015 03:23 AM
الدكتور/ السماني هنون


"السودان الآن دولة فاشلة"
رئيس الوزاء المنتخب الامام/ الصادق المهدي في خطابه أمام البرلمان الأروبي في 10 /06/2015م



اذا عرفنا كيف فشلنا سنعرف كيف نصنع النجاح، والفشل نقيض للنجاح الذي يتطلع اليه الجميع وهو ظاهرة متعددة الابعاد نفسية واجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية، وبيئية وقانونية ويختلف حولها المعرفون ولكنهم يجمعون علي ان الفشل ربما يكون فردي وصغير في قضية ثانوية كقصة حب فاشلة في كلية جامعية او فشل جماعي وكبير في قضية مركزية كحالة فشل الدولة الوطنية في السودان. ويمكن ان يكون الفشل نجاحا ولكن في الاتجاه السلبي، بخلاف النجاح الذي يكون في الاتجاه الايجابي فمثلا نجح نظام الانقاذ في تفكيك وتشليع الدولة الوطنية ونشر ثقافة العنف في المجتمع وسرقة المال العام وارساء دعائم الفساد والاستبداد والجهوية والقبلية في اجهزة الدولة، هذه امثلة محدودة لنجاح ثورة الانقاذ في السودان!!! ... هذا ما نطلق عليه نموذج "النجاح في الفشل" وهو ماركة مسجلة حصريا لنظام الانقاذ في السودان... اذا كان الفشل يمثل الجانب السلبي فان النجاح يشكل الجانب الايجابي، ويمكن تعريفه بأنه القدرة علي تحقيق الاهداف الاستراتيجية للفرد او الدولة، والنجاح لايحدث مصادفة (علي شاكلة قام من نومو لقي كومو) ولكن يكون نتيجة طبيعية لخطط وبرامج استراتيجية قابلة للتنفيذ وقياس مؤشرات الاداء (KPI)... والفاشل لايمكن ان يتحول الي ناجح الا اذا نفذ حزمة من الاستراتيجيات والخطط والبرامج وفق منهجية علمية محددة الرؤية والرسالة والقيم والأهداف في اطار جدول محدد المواقيت الزمانية والمكانية ...

مثلما يحتل السودان الصدارة في انتاج وتصدير الصمغ العربي، ايضا يحتل الصدارة في قوائم الفشل علي مستوي العالم حسب مجموعة من التقارير الدولية التي صدرت في السنوات القليلة الماضية وفي مقدمتها تقرير "مؤشر الدول الفاشلة او الهشة" الذي تعده "Foreign Policy " والذي صنف السودان ثالث دولة فاشلة في العالم بعد الصومال وجمهورية الكنغو حيث غطي التقرير حوالي 178 دولة في العالم. اما التقرير الثاني أصدرته "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للامم المتحدة حول السعادة العالمية 2015م، حيث احتل السودان المرتبة 118 علي مستوي العالم بينما احتلت اسرائيل المرتبة 11 عالميا، لقد ركز التقرير علي قياس اثر السياسات الحكومية علي سعادة المواطنين... السودان ضمن العشرة الأوائل في الفساد حسب تقرير "Verisk Maplecroft” ... السودان رابع أكثر دولة هشاشة في العالم حسب تقرير صندوق دعم السلام "Fund for Peace” لعام 2015 ... السودان دولة فاشلة حسب خطاب الامام / الصادق المهدي امام البرلمان الاروبي ... السودان منتج ومصدر رئيسى لطالبي اللجوء ومعبر للهجرة غير الشرعية لمختلف دول العالم ... السودان أكثر دول العالم عطشا وأغناها من حيث الموارد المائية حسب مظاهرات العطش في الخرطوم (الفتيحاب والكلاكلة وبري وغيرها) ... السودان يستورد الحليب والبلح السكري واندومي والشبس من الخارج بالرغم من قدرة الدولة علي انتاجها محليا ... السودان يشجع هجرة العقول الوطنية لتبني أوطان الآخرين وهو في أمس الحاجة لهولاء ... السودان يخصص أكثر من 70% من موازنته العامة لتمويل الحرب والعنف والانتقام ويفشل في توفير مياه صحية لحي الفتيحاب في ام درمان أو حتي جزيرة توتي التي تحيط بها مياه النيل من كل حدب وصوب ... السودان يدمر خدمته المدنية التي كانت مضربا للامثال في الانضاط والانجاز مثلما دمر مشروع الجزيرة والسكة حديد ومدارس حنتوب وطقت ومشروع غزالة جاوزت وشركة الاقطان والصمغ العربي والحبوب الزيتية وغيرها من مؤسساتنا التي كنا نباهي بها الغير، كلها ذهبت الي سبيلها وللابد ... أية دولة كهذه؟!؟ ... أي عبث بالموارد كهذا؟ ... وأي نظام كهذا؟!؟ ... ومن أين جاء هؤلاء؟!؟ .. قف! .. كما كنت! ... صفا! ... انتباه! ... وردد معي: السودان دولة فاشلة بدرجة امتياز وبشهادة العالم أجمع ... وهو فاشل في ذاته ومفشل لغيره... ليس عيبا ان يكون السودان دولة فاشلة لأن الفشل يمثل الخطوة الاولي في طريق النجاح، ولكن العيب الحقيقي ان تستسلم هذه الدولة للفشل وان لا تبذل الجهد الكافي لاحداث التغيير والثورة ضد واقع الفشل.

راس الحكمة ان نسمي الاشياء بأسمائها، فلنبدأ بطرح سؤالنا المركزي (علي طريقة العالم الاقتصادي المخضرم / جون كينز) ما هي مفشلات هذه الدولة الفاشلة؟ توجد اسباب كثيرة لحالة الفشل التي يعيشها السودان الآن، علي سبيل المثال لا الحصر نورد المفشلات الاتية:

(1) المفشل رقم (1) : عدم وجود فكرة مركزية متفق عليها لتاسيس دولة ناجحة، حيث لعب المجادلاتية والمنظراتية الدور الاكبر في تغبيش وعي المجتمع السوداني من خلال اقحامه في جدليات عنكبوتية لايمكن الخروج منها باي نتائج واقعية تسهم في بناء دولة ناجحة.
(2) المفشل رقم (2): عدم الاستقرار الامني والسياسي للدولة، حيث بدأ عدم الاستقرار الامني قبل الاستقلال بتمرد حامية توريت في عام 1955م واستمر حتي تاريخه، حيث أضحي التمرد جزء من ثقافة هذا الشعب، طالما في دولة اسمها السودان سيكون هناك تمرد!... اما عدم الاستقرار السياسي فتجلي في الانتقال من انظمة ديمقراطية – عسكرية - عسكروشيوعية – عسكروسلاموية – عسكروسلاموعروبية (حلوة دي!) الخ ... فأضحي النظام السياسي للدولة مرقع كجلابية الدرويش.
(3) المفشل رقم (3): سوء ادارة الموارد البشرية والطبيعية للدولة، تجلي في سوء ادارة التنوع في الدولة وظهور الاستعلاء الاثني "Ethnocentricity" وتفشي القبلية والجهوية والكراهية بين مكونات الشعب الذي عرف بدماثة خلقه وكرمه ومروءته ونخوته وحبه الخير للناس أجمعين. بينما سوء ادارة الموارد الطبيعية من مياه وغابات وهواء واراضي خصبة وغيرها تجلي في سوء استخدام النيل، هبه الله في الارض، فبدلا من ان يشكل النيل مصدر الهام للشعراء والادباء وعشاق الطبيعة الحالمة ومصدر مياه عذبة للعطشي والظمئ في بلادنا، أضحي النيل مقبرة للاحرار ويحتضن في جوفه كثير من الاسرار وقصص تقشعر منها الابدان.
(4) المفشل رقم (4): سيطرة العروبوسلاموية المناوئة للافرومسيحية المتشددة وغياب الوسطية والتوازن في طرح قضايا الشان العام.
(5) المفشل رقم (5): العقلية السودانية المتواضعة والزاهدة في الدنيا التي لا تسوي عندها جناح "باعوضة"!، شكلت عائق ومثبط رئيسي لمجهودات التنمية الشاملة التي تتطلب مزيد من الجهد والمثابرة. المواطن السوداني بطبيعته الزاهدة لا يميل للافراط في الشهوات والعواطف ومفاتن الدنيا الفانية، بالتالي بيقنع بالقليل من الرزق (قليلها رايح وكتيرها رايح / مستورة والحمد لله/ ولو تجري جري الوحوش غير رزقك ما بتحوش) كلها موروثات مثبطة للسعي والجد في طلب الرزق. هذه العقلية المتواضعة ادت الي تدني انتاجية المواطن السودان مقارنة بنظرائة الاخرين وشكلت ثقافة منفرة للاستثمار كاحد اهم مكونات الدخل القومي للدولة.

بناء علي ما تقدم من تحليل وتشخيص للحالة السودانية، يتضح بأننا امام دولة كاملة الفشل (مش الدسم) وباجماع شعوب الارض قاضبة ... ثم ماذا بعد الفشل؟ "هل نقلوز العمه ونخط سفة ونقول معلون أبوك يا بلد؟" ام نبدأ البحث عن حلول حقيقية وفعالة لبناء دولة ناجحة؟ بالتأكيد خيارنا سيكون الجزء الاخير من السؤال وهو بناء دولة ناجحة. الفشل لا يشكل خاتمة المطاف بل هو خطوة أولي في مسيرة النجاح والانجاز، الشاعر الجاهلي (السوداني) عنترة ابن الشداد ما كان له ان يبلي بلاء حسنا في ساحات الوغي وان يقدم ادبا رصينا يسمو به الي مستوي الاسطورة عند العرب الا بعد ما كسر أغلال الفشل وحطم قيود العبودية. ولكم في جدكم ابن الشداد أسوة حسنة يابني السودان! فلنبدأ بتحطيم هذه القيود التي تشل حريتنا وتعادي ابداعنا ونتحد من أجل غد مشرق لشعبنا ووطنا، وأن نعلي من قيمة الكلمة بدلا من الرصاصة وأن تحل الوسطية محل الغلو والتنطع وأن تكون كلمة "سوداني" كافية للتعريف بهويتنا ... تلك أشواق وآمال عراض تبدو وكأنها عصية علي التحقيق في المستقبل المنظور ولكن ليس لدينا الوقت الكافي لأن ننتظر القدر حتي يحقق لنا ما نصبو اليه، فلنبدأ بتحديد أسئلتنا المركزية كما عودنا أسطورة الاقتصاد العالم جون كينز بطرح هذه الحزمة من الاسئلة المركزية، كيف نحول السودان من دولة فاشلة الي دولة ناجحة؟ وما هي الوسائل التي تساعدنا في تحقيق هذه المقاصد الاستراتيجية؟ ما هو المدي الزمني المطلوب لاحداث النهضة في السودان؟ كم تبلغ تكلفة تحويل السودان من دولة فاشلة الي دولة نجاحة؟ ما هو دور النخب السودانية في صناعة النجاح لهذه الدولة الفاشلة؟ هذا جزء يسير من حزمة اسئلة سنجيب عليها في ما تبقي من المقال لعلنا نهديكم شئ من التفائل بعد عرض حافل بالتشاؤم.


التاريخ يعيد نفسه، والذين لايقرأؤن التاريخ محكوم عليهم بتكراره ... نعم! يمكن أن نحول هذه الدولة الفاشلة الي أيقونة نجاح باهر كما كانت في الماضي، اذا عقدنا العزم علي احداث التغيير المنشود وتحملنا تكلفته المادية والبشرية في صبر وكبرياء. ان التحول الي مربع النجاح يتطلب اصلاحات جوهرية في الفكرة الاساسية لبناء الدولة وصياغة منفستو جديد للعقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن يراعي الحقوق والواجبات بشكل عادل ومعاصر. حلها في دولة مدنية مسودنة مشحونة بالامل تحل محل دولة الفشل والارهاب، وأن نطبق مبدأ العدل مقابل الامن والسلام الاجتماعي وأن نقدم متغير الاقتصاد علي المتغيرات الاخري كالسياسية والامنية ونجعل الاقتصاد المتغير الرئيسي الذي يجر قاطرة التنمية الشاملة في الدولة . الوسائل كثيرة لتحقيق النجاح ويأتي الاقتصاد والثقافة وجودة التعليم والبحث العلمي في مقدمة هذه الوسائل التي تحقق ما نصبو اليه. وعلي سبيل المثال نموذج “Pioneer Variable Model – PVM” الذي يعمل دكتور هنون علي تطويره يمكن ان يسهم بشكل ايجابي في الانتقال بالمجتمع السوداني من مربع المتغيرات الاخري كالسياسة والرياضة الي مربع الاقتصاد والبزنس كمواضيع رئيسة في دوائر النقاش ومجالس الانس، لان كثير من أفراد المجتمع السوداني يهدرون وقتا ثمينا في جدل رياضي او سياسي عقيم، وبالتالي نريد لهم ان ينتقلوا الي مربع الاقتصاد وجعل المواضيع ذات الصلة بالبزنس ذات أولوية في مجالسهم ومنتدياتهم. أيضا للثقافة دور مركزي في التعريف بالحضارة السودانية ونشرها علي مستوي العالم، الفن والمسيقي والمسرح كلها تلعب دور رئيسي في عصر العولمة فمثلا رقصة الكمبلا واغنية كده ...كده ... ياتريلا والبمبو سوداني وأسمر جميل وربيع الدنيا والطير المهاجر ساهمت في تصدير الاغنية السودانية لأفريقيا والوطن العربي في أبهي صورها ولعبت دور كبير في تشكيل وجدان تلك الشعوب تجاه الحضارة السودانية ... فالشعوب حول العالم تنتظر من السودان صادرات ثقافية كالفن والموسيقي والمسرح وصادرات اقتصادية كالصمغ العربي والفول والسمسم والكركدي والحلومر بدلا من تصدير الارهاب واللجوء والاتجار بالبشر كصادرات رئيسة لآية دولة فاشلة!!.

أضف الي ذلك الاهتمام بجودة التعليم والعودة للمناهج الدراسية قبل عصر التأصيل واعلاء قيم الجودة الشاملة في التعليم والبحث العلمي وتفكيك المؤسسات الطفيلية التي حولت المؤسسات التعليمية ودور البحث العلمي الي مولات وسوبرماركت لجني الارباح الطائلة، وأغفلت الدور المركزي للتعليم في أي نهضة للامة "Education widens horizons " وفي هذا الاطار نستطيع ان نحدد بشكل دقيق تكلفة الطالب الواحد “Cost per student” في كليات الطب والهندسة والدراسات الاجتماعية ويضاف لها معدل التضخم في الاقتصاد لتكون مرشد للجامعات الخاصة في تحديد الرسوم الدراسية للطلاب والتي ساهمت في افقار الاسر السودانية ... ومن واقع عملي كأستاذ جامعي متعاون مع اربعة جامعات معروفة في الخرطوم، التقي ذات الاساتذة في كل هذه الجامعات فلماذا يكون هناك اختلاف كبير جدا في المصروفات الدراسية من جامعة وأخري؟ وماهي طبيعة المصروفات الاضافية التي تتحملها هذه الجامعات حتي تزيد المصاريف الدراسية بهذا الشكل الجنوني؟ فمثلا احدي جامعات "باروص المشروع الحضاري" تتقاضي من طالب الطب ما يناهز 70 الف جنيه في العام!! والغريب في الامر أن بعض هذه الجامعات التجارية تحصل المصاريف الدراسية من أبناء السودانيين العاملين بالخارج بالدولار وتحصل من الاجانب (غير السودانيين) بالعملة المحلية وبعضها يحتفظ بالعملات الاجنبية خارج النظام المصرفي للدولة... أضف الي ذلك ان بعض هذه الجامعات تنسق في ما بينها بشكل دقيق ومحكم في كل ما يتعلق بتحسين شروط خدمة الاستاذ الجامعي حتي تكلفة ساعة التدريس للاستاذ في برامج الماجستير وبقية الدراسات العليا يتم تحديدها ولايسمح بذيادتها الا بموافقة الاخرين ... هذه طريقة مفقرة للاستاذ الجامعي وساعدت علي هروبه من الجامعات السودانية الي الجامعات الاخري بطريقة أشبه بطريقة الهروب في جنوب أفريقيا!!! ... خلاصة القول ان التعليم والبحث العلمي في حاجة ماسة لمراجعة حقيقية وباشراف دولي حتي نؤسس لنهضة حقيقية في هذه الدولة الفاشلة.


وللاجابة علي سؤالنا ما هو المدى الزمني للنهضة في السودان؟ نستطيع القول بأن النهضة الشاملة تحتاج لفترة بين 10-20 سنة من العمل المتواصل وفق رؤية واضحة ووسائل مجربة في احداث التنمية، فمثلا التنمية في دول الخليج تحققت خلال عشرين سنة في الفترة من 1980 – 2000م حيث تحولت تلك الربوع من صحراء جرداء يقطنها اللصوص وقطاع الطرق الي قطعة من فردوس تنعم بالامن والرفاه و تشرئب لها أفئدة الناس أجمعين! ... وتجربة النمور الخمسة "Five Tigers" (تايلاند – سنغافورة – كوريا الجنوبية – هونج كونج – تايوان ) لا تتعدي العقدين من الزمان ... تجربة دول امريكا اللاتينية التي لا تتعدي ذات الفترة الزمنية ... وعليه يمكن ان يحقق السودان النهضة في مدي زمني أقصاه عشرين سنه من تاريخ أعلان ضربة البداية ... احداث النهضة عملية شاقة ومضنية تحتاج لبذل جهود مضاعفة ومراجعة شاملة لكل التشريعات في الدولة وموائمتها مع التشريعات الدولية ووضع استراتيجية محكمة لتنفيذ برامج المرحلة واحكام الرقابة وقياس الاداء للتأكد من جودة المخرجات... ولاحداث التنمية الشاملة لابد من تحمل تكلفة التغيير وهي باهظة وقاتلة لأن القوي المعارضة للتغيير لن تستسلم بل تسعي بكل قوة لافشاله وفرض ارادتها بقوة الحديد والنار... تكاليف التغيير متعددة وربما تشمل تكاليف اقتصادية وسياسية واحتماعية وثقافية وبيئية وغيرها من التكاليف التي يتحملها رواد التغيير... النخب وطلائع التغيير ستدفع الجزء الاكبر من هذه التكاليف وتتحمل جهود التوعية والاعداد للتحول الكبير في مسيرة الدولة من حالة الفشل والاحباط الي حالة النجاح والامل والحياة الكريمة في وطن يسع الجميع ...


الفهم الصحيح للمشكلة يشكل 50% من الحل الصحيح، وبتحليل البيئة الداخلية للفشل نكون وضعنا النقاط فوق الحروف وتعرفنا علي جزء كبير من مسبباته، وعليه يجب ان نفكر بطريقة جديدة متفائلة لكي نعبر ببلادنا الي رحاب التقدم والرفاه الاقتصادي الذي طالما تغني به شعبنا. السودان بلد غني بموارده البشرية والطبيعية مما يؤهله لأن يلعب دور أكبر في الفترة القادمة، خاصة في عصر الفرص اللانهائية التي تتيحها العولمة وثورة التقنية والمعلومات الظافرة، حيث يلعب السودان دور أكبر في القرية الكونية من خلال تبني رؤية ورسالة وقيم جديدة مستمدة من روح العولمة والتوجهات الكونية المعاصرة والتي تهدف الي بناء مجتمع كوني متجانس ومتسامح ومتنافس ... ويكون الانتماء فيه للانسانية جمعاء، وتسوده روح رياضية في التنافس من اجل تحقيق المقاصد الاستراتيجية للانسانية، وتحطم فيه الحواجز امام حركة الناس والبضائع والافكار وراس المال، وتسود فيه الديمقراطية وحكم القانوني وتحترم فيه حقوق الاقليات في اطار الدولة القطرية. من المؤكد ان المارد الافروعربي – السودان – لن يخضع لحالة الفشل الراهنة الي الابد، بل سيعمل علي جمع قواه بثقة وعزيمة مستمدة من ارثه وتاريخه النضالي الحافل بالانجازات التاريخية، ليتبوأ موقعه الطبيعي بين الامم في ركب التنمية، حيث تنتظره فرص هائلة في مختلف المجالات يمكن تناولها بايجاز علي نحو ما يلي:

(1) فرص اقتصادية هائلة، حيث يمتلك السودان مزايا نسبية في كل القطاعات الاقتصادية الرئيسة، الزراعية والصناعية والخدمية.
(2) فرص سياسية بالتحول الي نظام ديمقراطي حقيقي وتفكيك دولة الحزب الواحد لمصلحة الوطن وبناء المؤسسات التي دمرها مشروع "التأصيل الهلامي" والفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية في الدولة.
(3) فرص اجتماعية واعدة تؤهله الي بناء علاقات اجتماعية ناجحة مع الشعوب الاخري وتعزز فرص الجذب السياحي والانفتاح نحو الاخرين.
(4) فرص ثقافية هائلة في الغناء والموسيقي والمسرح مستمدة من التنوع الثقافي للسودان، تسهم في نشر الحضارة السودانية حول العالم.
(5) فرص بيئية وتنمية مستدامة من خلال سن تشريعات مشددة لحماية البيئة وادخال نظم حديثة لحماية واستدامة البيئة في السودان.
وبالله التوفيق،،،

الدكتور/ السماني هنون
أستاذ الاقتصاد والعلوم المالية
باحث وكاتب باللغتين العربية والانجليزية
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 2 | زيارات 6498

التعليقات
#1298150 [موااطن اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2015 11:42 AM
اذا لم يتخلص السودان مما يسمي بالجلابة فلن ينصلح حاله الى قيام الساعة, هؤلاء يشر غير العيش متطفلين علي عرق الاخرين لا يعرفون ان يقدموا شيئا للوطن غير التعالي والاتصاق بالعروبة كالقرادعلي ادبار الانعام.

[موااطن اصيل]

ردود على موااطن اصيل
[محي الدين الفكي] 07-05-2015 06:44 PM
من هم الجلابة ؟ هم من جاءوا نازحين من بلاد اخرى تقريبا مديرية كردفان هولاء نازحين من تونس والمغرب العربي ومن الجزيرة العربية اصولا في مديرية دارفور توجد قبيلة واحدة هم من اهل السودان الاصليين وهي قبيلة "الفور" في الجنوب اغلب القبائل نازحة من كنيا والكونغو هوروبا من تجارة الرقيق في الشرق اغلب القبائل عربية او حبشية القبيلة الاصيلة الوحيدة التي لم يعرف لها منبع هي الهدندوة في الشمال توجد قبائل هم اهل السودان الاصليين وهم سلالة النوبة عاشوا قبل سبعة الف سنة في هذه الارض وهم المحس مايسمى الدناقلة وهم سلالة النوبة اهل البلد ثم تاتي قليلة النوبة في الجنوب هولاء والدناقلة والمحس والحلفاويون دم واحد اما الشوايقة وهي اكبر قبيلة في السودان وهي قبيلة رعوية نازحة من جزيرة العرب وكدلك الجعليين والارض ارض الله كل من استقر وعمر الارض فهو صاحبها الى ان جاءت الحدول الحالية فكلنا سودانيون وكل اجزائه لنا وطن اذ نباهي به ونفتخر .

لمعلومية الاخ المعلق انه يجب ان يحمد الله على ان جعل الله له هذا الوطن العظيم وان السودان ليس اسمه السودان السودان هو اثيوبيا واثيوبيا الحالية هي الحبشة أي ان السودان جاء تسمية ليس للبشرة كما يدعي البعض ولكنها تعني في لعة النوبة الاصلية معنى اخر تحديدا ليس البشرة والمراجع كثيرة .

اما مصر فقد كانت مستعمرة سودانية لمدة ثلاثمائة سنة في عهد تراهقا وبعانخي العظيم ابن الله الشمس وقد ادخل السودانيون على مصر الفرعونية في الشمال انظمة اقتصادية لم تكن معروفة لدى الفراعنة مما انعش اقتصاد مصر ويمكن مشاهدة ذلك في اهرامات الجيزة وابحث في الاسرة الخامسة والسادسة يعني السودان لم يكن يوما متسعمرة مصرية والعكس صحيح .

اقول لاخي من هو الجلابي الذي تريد ان تطرده من وطنه عاش فيه لمدة سبعة الاف سنة وابحث من اين اتيت انت؟


#1298026 [حقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2015 09:00 AM
(السوداني – حريات)

بلغ إجمالي راتب ومخصصات عثمان حمد مدير عام سوق الخرطوم للأوراق المالية الحالي أكثر من (808) مليون جنيه – بالقديم – خلال العام بواقع (76،3) مليون جنيه شهرياً إلى جانب سداد كافة فواتير الكهرباء والمياه والتلفونات الخاصة بمنزله دون سقف محدد، وسداد تكاليف العلاج له ولجميع أفراد أسرته داخل وخارج السودان دون سقف، وذلك حسب العقد الذي وقع عليه علي محمود وزير المالية والاقتصاد الوطني، باعتبار أن السوق مؤسسة حكومية تتبع لوزارة المالية ولا يتجاوز العاملون فيها بما فيهم مديرها (35) فردا.

ويشمل عقد العمل الذي تحصلت صحيفة (السوداني) على نسخة منه راتبا شهريا قدره (18) مليون جنيه مقارنة مع (3،5) مليون جنيه للمدير السابق، ويكشف العقد أن المدير الجديد للسوق يصرف بدل لبس قيمته (72) مليون جنيه وبدل عيدين (90) مليون جنيه ومصاريف إجازته البالغة 45 يوما مبلغ (90) مليون جنيه، إلى جانب (5) تذاكر سفر سنوياً لأفراد أسرته لأقصى ما تصل إليه الخطوط الجوية السودانية على الدرجة الأولى.

وسبق وكشفت صحيفة (التيار) طبيعة حوافز وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور معتصم عبد الرحيم ، حيث بلغ حافز واحد في مهمة واحدة – تصحيح الشهادة السودانية – (165) مليون جنيه !

وأطلق المشير البشير على هذه الحوافز ( النهب المصلح) ! ولكنه لم يرتب على ذلك أية مساءلات ، لأنه شخصيا المسئول عن أهم قنوات هدر المال العام ، وكمثال على ذلك فان ميزانية القصر الجمهوري 235 مليون جنيه (235 مليار بالجنيه القديم) وهي تزيد عن ميزانية رئاسة وزارة الصحة 122 مليون، وعن وزارة التربية والتعليم العام (31مليوناً) ، وعن وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية 6ملايين (مع حذف الكسور).

وفي ذات الميزانية خصص مبلغ 5 ملايين كميزانية تنمية للقصر الرئاسي، كما خصص 121 مليوناً لإعادة تأهيل مباني وزارة الدفاع، هذا بينما خصص لجملة مشروعات المياه القومية 2.5 مليون (نصف القصر الرئاسي!)، وخصص لجملة مشروعات الملاحة النهرية (التي يفترض أن تربط ضمن ما تربط الشمال بالجنوب- لمصلحة المواطن الجنوبي، والتجار الشماليين ) خصص لها فقط8 ملايين! وخصص لجملة مشروعات الصحة65.8 مليون وجملة مشروعات التعليم العالي(39.5) مليون ولجملة مشروعات تنمية القطاع المطري8 ملايين! (حيث النزاعات ونصف سكان السودان)!! بما يعني أن ميزانية القصر الجمهوري، وكذلك إعادة تأهيل مباني وزارة الدفاع، كليهما، يفوقان ميزانية مشاريع المياه والصحة والتعليم العالي والملاحة النهرية وتنمية القطاع المطري، كلها مجتمعة!!

والسبب الرئيسي في هذا (النهب المصلح) ان سلطة الإنقاذ سلطة غير مراقبة من محكوميها ، وتحكم في سياق من مصادرة الديمقراطية وحقوق الإنسان ، فتتحول من سلطة خادمة للشعب ، كشأن السلطات في أي نظام ديمقراطي ، إلى سلطة تتعامل مع الدولة ومواطنيها كغنيمة من غنائمها أي من ممتلكاتها ، فتصرف على أولوياتها في الأمن والصرف السياسي والدعائي والرشاوى السياسية ، أكثر مما تصرف على التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية .

[حقيقة]

#1297829 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 08:03 PM
التحليل الذي كتبه دكتور هنون يشاركه فيه كل المواطنون لانه تفكير قومي يصب في مصلحة البلد القومية ولكن التفكير المهم هو اعادة الحال على ماكان عليه قبل انقلاب الاخوان على الشرعية الدستورية في يونيو 30 سنة 1989 . انه يجب علينا كمواطنين ان لا نعترف بالاجراءات التي تمت في فترة الاخوان والى ان ينتهي النظام .

الاطروحات التي يقدمها طلاب الحقوق والدستورية متواضعة ولا تكافيء اعادة الحال الى ماكان عليه مثلا كلمة معارضة تطلق على نظام ديمقراطي حر اما النظام الحالي في السودان نظام غير دستوري ومخرجاته برمتها باطلة دستورا وقانونا ومن ثم ما يسمون انفسهم بالمعارضة قد اهدوا النظام شرعية ضمنية .

الحل الامثل هو قيام الشعب السوداني بانتزاع شرعيته الدستورية بكافة الطرق السلمية وهو مجربة في السودان وقد اسقطت شموليتين من قبل , بالرغم ان الوسائل التي استخدمها الشعب السودان في الشموليتين ناجحة لوجود وسائل موثرة في الشارع الا ان ثورة سبتمبر اثبتت ان الشعب قادر على اعادة الحياة الدستورية الى ما كانت عليه قبل انقلاب الاخوان .

هناك احباطات كثيرة يجب ملاحظتها وهي ان رئيس الوزراء السيد الصادق فشل في لفظ ان هذا النظام غير دستوري وعدم الاعتراف به بوضوح وبكافة الاجراءات التي قام بها مثلا مايسمى بفصل الجنوب , شارك السيد رئيس الوزراء في احتفال انفصال الجنوب وهو رئيس الوزراء بموجب الدستور وكان اقل شيء ان لا يشارك وان يرفض كل الاتفاقيات لانها غير دستورية .

اما مسألة الحوار التي ينادي بها النظام فهي مسالة لا يجب الالتفات اليها لان النظام غير دستوري ويمارس سلطة غير دستورية من ثم اذا كان النظام يريد ترتيبات لخروج امن عليه اولا اعلان ان دستور السودان هو دستور البلاد الانتقالي ووضع جدول زمني لتسليم السلطة الى الشعب وفقا للنصوص التي اجريت بها الانتخابات الدستورية الثلاثة , تكوين حكومة قومية تمثل كل الطيق السياسي وفقا لاجراء تعداد سكاني جديد وان يحدد كل مواطن الحزب الذي ينتمي اليه حتي يكون معروف انتمائه الحزبي , في حالة تعدد المرشحين في دائرة واحدة لحزب واحد تشرف اللجنة القومية باجراء انتخابات اولية لحسم من يترشح عن الحزب , ومن ثم يمكن التفاوض مع النظام للتسليم والتسلم .

الخلاصة لا فائدة من هذا التحليل قبل عودة الحرية والدستورية للسودان ثم بعدها ننتقل من خلال دستور السودان لسنة 1956 معدل لاخر جمعية تاسيسة الى وضع الدستور الدائم للبلاد ومن ثم يمكن ان يعيش شعبنا سعيدا في بلده شاكرا لله انعمه .

[محي الدين الفكي]

#1297823 [المقال رصين]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 07:52 PM
اشد على على قلم كاتب المقال وهو علمي ورصين وجدير بالقراءة والتأمل والنقاش الموضوعي...

الحكم الفيدرالي اسئ استغلاله وصار مثل السم الذي دس في الطبق...

[المقال رصين]

#1297731 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 03:16 PM
image

خلونا نكلمكم عن قصة السودان مع مصر من 1821-2015

تعاني النخبة السياسية في مصر من متلازمة"السودان جزء من مصر" وليس له حضارةوفكروثقافة واغنية غير المامبو السوداني وفقا لاتفاقية 1899 ومعاهدة 1936 التي وضعت السودان والسودانيين تحت وصايتهم ورفضها السيد عبدالرحمن المهدي ومحمود محمد طه وابراهيم بدري...ثم لغاها الرئس المحترم الراحل محمد نجيب في لجنة استقلال السودان المصرية والسودانية رغم غطرسة الاخواني عبدالرزاق السنهوري واساءته لي عبدالرحمن علي طه في اجتماعات هذه اللجنة المشتركة...وطبعا التف المصريين على محمدنجيب ووضع قيد الاقامة الجبرية وبدات مصر البوليسية لعبتها المخابراتية لاحتواء السودان والسودانيين عبر تشجيع التيار الاتحادي والجبهة المعادية للاستعمار واطلاق الاعلام المصري العاهر ينبح في الانجليز ويعض جيل ديمقراطية وست منستر وراعيهم السيد عبدالرحمن المهدي ابو الاستقلال السوداني
جاء الصاغ سالم الى السودان وصنع فيروس القوميين والضباط الاحرار في الجيش السوداني وذهب الى الجنوب ايضا وحرض الجنوبيين ورقص معاهم عريان ايضا وقام بتبديد 67000 جنيه مصري لدعم الاتحاديين في الانتخابات 1954 متجاوزا الدستور ومفوضية الانتخابات ان ذاك وفعلا فاز الاتحاديين تحت الشروط المزلة من القيادات التي يعظمها الناس الان وهم ليسو سوى سياسيين سذج ومزاجيين لا يملكون رؤية السيد عبدالرحمن اومحمود محمد طه ولا افق ايضا ذى بتاعين هسة ديل...
ويتخذون قراراتهم من خلال تجاربهم الشخصية مع المصريين كما حدث في قمة باندنوق مع الازهري ...القصة سبق نشرها هنا..-
..تخلو عن فكرة الوحدة مع مصر وصوتو للاستقلال من داخل البرلمان...وخسر الصاغ صلاح سالم الرهان الاول...واستقل السودان والغيت اتفافية 1899 ومعاهدة 1936 ..
ولجات مصر الخديوية الى الخطة الثانية وهي الانقلايات وجاء انقلاب عبود 1958 وخسرنا مدينة حلفا وبنت مصر السد العالي دون انتعطينا فولت واحد او تنير الاقليم الشمالي على الاقل...واستمر الحال وقامت ثورة ضدعبود1964 وجاءت الديموقراطية التي لم يحسن ادارتها حفيد السيد عبدالرحمن بعدان اخترق فيروس الاخوان المسلمين -المصري -حزب الامة وبدا مشروع الدولة الدينية الفاشي مما قاد انقلاب القوميين وحلفاءهم الشيوعيين1969 وتم مسخ العلم والشعار والتعليم من نفس النخب المستلبة..واضحت هناك نقطة جوهرية هي ((مصر تحرص على مصالحها على حساب الشعب السوداني عبرالعصور ولذلك تدعم الانقلابات والنظم الشمولية)) واليوم الانقاذ والبشير هم النظام الامثل للانتهازية المصرية رغم اخوانيته الصارخة ويريدوننا ان نخسر الحبشة بسبب سد النهضة كما خسرنا البمن بسبب البحث عن هوية مزيفة وشعارات غوغائية ومقعد نا في جامعة الدول العربية وحفنة من المال الخليجي السائب والسير في الاتجاه الوضيع والمدمر الذى لا يشبه السودان ولا شعب السودانفي السياسة الخارجية بالتبعية المذلة للغير.المستمرة من الاستقلال وحتى اليوم ..وتكمن جل معاناة السودان والسودانيين اليوم في الدور المخزي وغيرالاخلاقي الذى تستمر فيه مصر بعدم دعمها للمعارضة الديموقراطية السودانية حتى ولو بفضائية ليستمر مسلسل الابتزاز مع نظام الون مان شو السوداني ودولة الراعي والرعية والريع والرعاع القائمة في السودان الان التي لا افق لها ولا رؤية...ولا اخلاق والحديث ذو شجون

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [سوداني] 07-04-2015 07:30 PM
ألم يقل الاستاذ الصحفي محمد حسنين هيكل ان السودان فضاءأو فراغ جغرافي لا وجود له

Russian Federation [حكم] 07-04-2015 06:57 PM
اول مرة اتفق معاك يا عادل


#1297673 [😭 يا الله امرقنا كان ميتين كان حيين من البلد دي]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2015 01:35 PM
دوله فاشله للدين خلاص عرفناها و عارفنها من زمان بس الحل دا مستحيل

[😭 يا الله امرقنا كان ميتين كان حيين من البلد دي]

#1297656 [احمد البقاري]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2015 01:00 PM
الدكتور/ السماني هنون،
شكرا للمقال الدسم وبعد،،،
هل تدري بأن أكبر أزماتنا هي المثقافتية والطبقة المستنيرة من أمثالكم يا دكتور ... نعم أقصد أولئك الكتاب والسياسيين والمثقفين الذين يحيمون حول الحمى أحياناً ويستخدمون التلميح والتعميم في أحياناً أخرى لتوصيف أزمة سياسية مزمنة ومستفحلة كأزمة الحروب التي أقعدت بلادنا على مدى نصف قرن ونيف، دون توجيه التهمة صراحة للفاعل والمتسبب الحقيقي وتوصيفه بملامحه وهيئته وتحمليه مسئولية تصرفاته وأفعاله، وكأن أغلبية هذا الشعب بدرجة من الوعي والفهم بحيث تتلقف هذه التلميحات وتفسرها كما اراد لها العلماء والباحثين...

ما يدركه الجميع، بما في ذلك أنتم معشر العلماء والباحثين، بأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام، من ثم وضع حد لمتلازمة الدولة الفاشلة، لا يحتاج سوى لقرار شجاع يقر بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة الوطنية وإنهاء السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل أقلية الجلابة الثلاث (جعل، شايق ودنقل) على كامل جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتنا الوطنية (جيش، شرطة، أمن، سلطة قضائية ووسائل إعلامنا المرئية، المسموعة والمقروءة) منذ 1956 وحتى تاريخه دون أستثناء، وهم الذين لا تتجاوز نسبة تعدادهم الـ 5% من جملة سكان السودان، وصولاً للتفكيك الكامل والشامل لنظام التمييز العنصري لأقلية الجلابة الحاكم في بلادنا منذ 1956 (جغماس JAGMAS).... تماما كما حدث في جنوب أفريقيا العنصرية وإنتهاء حقبة الفصل العنصري بإنتهاء سيطرة وهيمنة منسوبي أقلية البوير "البيض" على جهاز الدولة ومفاصل المؤسسات الوطنية في دولة في جنوب أفريقيا...

أن أي حديث عن تحول من متلازمة الفشل إلى النجاح، تدشين تنمية حقيقية وسلام مستدام في ظل الهيمنة والسيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل أقلية الجلابة الثلاث على جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتنا الوطنية ومراكز القرار فيها، لا يعدو أكثر من حرثا في البحر وذر للرماد في العيون...

ببساطة لأن السلام والتنمية والرخاء والرفاه الأقتصادي والتطور والرقي الأجتماعي تعتبر مهددات حقيقية لأستمرار وديمومة نظام حكم الأقلية... لذلك يصنف الأقتصاديين الأزمة الأقتصادية الطاحنة في بلادنا والتدهور المريع والمتسارع في المشاريع الأقتصادية، كسكة حديد، الخطوط الجوية، الخطوط البحرية ومشروع الجزيرة، سياسات متعمدة وتندرج تحت باب "جوع كلبك يتبعك"....

لذلك أزمتنا السياسية والأقتصادية والسياسية المزمنة والمستفحلة لن تنصلح إلا بما أنصلحت به جنوب أفريقيا العنصرية سابقاً

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
[ظفار] 07-05-2015 05:57 PM
الأخ البقارى اولا النسبة التى ذكرت أقل بكثير من 5% لكن الخطأ يقع علينا نحن من خارج هذه الاقلية لانه من البديهى النظام لا يفكك نفسه بنفسه نحن من المفترض من يقوم بذلك أنظر الى قيادات الأركان فى جميع القوات النظامية معظمها من هذه الاقلية وأيضا تسريح الرتب يتم بصوره انتقائية هذا الوضع لا يقود الى استقرار لهذا علينا صنع التغيير مهما كلف الثمن وأقسم لك لو تركنا الجبن واتبعنا خط التضامن هذا النظام لا يصمد أكثر من 48 ساعة لكن أنا وأنت نقاتل لهم ونقتل بعضنا البعض وهم يجلسون على الكراسى كفانا هذا الغباء يجب علينا أن ندافع عن وجودنا وثرواتنا وارثنا وكل أوراق اللعب مكشوفة لدينا وفى صالحنا لاقامة دولة القانون وحماية الوطن والمواطن وأن هذه الأقلية سوف تكون أول المستفيدين من دولة القانون لان الفوضى لو حصلت حتما وراءها الانتقام

European Union [abushihab] 07-04-2015 08:01 PM
شكرا بقاري...مسيبة السودان في النخب التي حكمت السودان عليهم اللعنة اجمعين.


#1297577 [حقيقة]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2015 10:46 AM
وزراء الوزارات القومية

الأســــــــم
المنصـــــــب
السيد/ م. صلاح الدين ونسي محمد خير
وزير رئاسة الجمهورية
السيد/ أحمد سعد عمر خضر
وزير مجلس الوزراء
السيد/ د.فيصل حسن ابراهيم
وزير ديوان الحكم الاتحادي
السيد/الفريق أول م. ركن/ مصطفى عثمان العبيد
وزير الدفاع المكلف
السيد/ الفريق أول ركن/ عصمت عبد الرحمن زين العابدين
وزير الداخلية
السيد/أ.د.إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور
وزير الخارجية
السيد/ د. عوض الحسن النور
وزير العدل
السيد/ د. احمد بلال عثمان
وزير الاعلام
السيد/ بدر الدين محمود عباس
وزير المالية والتخطيط الاقتصادي
السيد/ أ.د. إبراهيم آدم أحمد الدخيري
وزير الزراعة والغابات
السيد/ د.محمد يوسف علي يوسف
وزير الصناعة
السيد/د.محمد زايد عوض موسى
وزير النفط والغاز
ألسيد/ معتز موسي عبدالله سالم
وزير الموارد المائية والري والكهرباء
السيد/ أ.د. موسى تبن موسى
وزير الثروة الحيوانية
السيد/ مدثر عبد الغني عبد الرحمن
وزير الاستثمار
السيد/ م. مكاوي محمد عوض
وزير النقل والطرق والجسور
السيد/ د. أحمد محمد صادق الكاروري
وزير المعادن
السيد/د. منصور يوسف العجب
وزير التجارة
السيد/ د. كمال الدين حسن علي
وزير التعاون الدولي
السيد/د. حسن عبد القادر هلال
وزير البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية
السيد/د. محمد أبوزيد مصطفى
وزير السياحة والآثار والحياة البرية
السيدة/ د. سعاد عبد الرازق
وزير التربية والتعليم
السيدة/ أ.د سمية محمد أحمد ابوكشوة
وزير التعليم العالى والبحث العلمى
السيد/ الطيب حسن بدوي
وزير الثقافة
السيد/ الفاتح تاج السر عبد الله احمد
وزير الإرشاد والأوقاف
السيدة/ مشاعر أحمد الامين عبد الله النعيمالدولب
وزير الرعاية والضمان الاجتماعى
السيد/ بحر إدريس ابوقردة
وزير الصحة
السيد/ د. أحمد بابكر نهار
وزير وزير العمل والاصلاح الإداري
السيد/ د. الصادق الهادي عبد الرحمن المهدي
وزير تنمية الموارد البشرية
السيد/ حيدر قالوكوما محمد أتيم
وزير الشباب والرياضة
السيدة/ د تهانى عبد الله عطيه
وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات

اضف الي ذلك الوزراء بالولايات علي شاكلة:

وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم
وزير المالية وشئون المستهلك بولاية الخرطوم
وزير الرياضة بولاية الخرطوم
وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم
وزير الزراعة والثروة الحيوانية ولاية الخرطوم
وزير الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم
والعدد كبير جدا جدا في ولاية الخرطوم وفي كل الولايات
!!!!!
______________________________________
وزراء الدولة بالوزارات القومية

الأســــم
المنصــــــب
السيد/د. فضل عبد الله فضل
وزير الدولة برئاسة الجمهورية
السيد/ د. الرشيد هارون أحمد
وزير الدولة برئاسة الجمهورية
السيد/ جمال محمود إبراهيم
وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء
السيد/ طارق توفيق محمد سليمان
وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء
السيد / أحمد فضل عبد الله
وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء
السيد/ محمد أحمد علي عجب الله

وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي
السيد/ بابكر أحمد الأمين دقنة
وزير الدولة بوزارة الداخلية
السيد/ كمال الدين إسماعيل سعيد
وزير الدولة بوزارة الخارجية
السيد/ د. عبيد الله محمد عبيد الله
وزير الدولة بوزارة الخارجية
السيد مولانا/ احمد أبو زيد احمد
وزير الدولة بوزارة العدل
السيدة/ تهاني علي محمد
وزير الدولة بوزارة العدل
السيد/ ياسر يوسف إبراهيم
وزير الدولة بوزارة الاعلام
السيد/ د.عبد الرحمن محمد ضرار
وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي
السيد/ مجدى حسن محمد يسن
وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي
السيد/ صبري الضو بخيت محمد
وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات
السيد/ يعقوب محمد الطيب ابراهيم
وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات
السيد/ عبدو داؤد سليمان
وزير الدولة بوزارة الصناعة
السيد/ م. محمود عبد الرحمن محمد
وزير الدولة بوزارة النفط والغاز
السيد/ محمد أحمد عبد الباقي سراج
وزير الدولة بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء
السيدة/ د. تابيتا بطرس
وزير الدولة بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء
السيد/ د.مبروك مبارك سليم
وزير الدولة بوزارة الثروة الحيوانية
السيد/ جعفر أحمد عبد الله
وزير الدولة بوزارة الثروة الحيوانية
السيد/ اسامة فيصل السيد علي
وزير الدولة بوزارة الاستثمار
السيد/ حامد وكيل
وزير الدولة بوزارة النقل و الطرق والجسور
السيد/ سراج الدين علي حامد
وزير الدولة بوزارة النقل و الطرق والجسور
السيد/ اوشيك محمد أحمد طاهر
وزير الدولة بوزارة المعادن
السيد/ الصادق محمد علي حسب الرسول
وزير الدولة بوزارة التجارة
السيد/ حسين ابراهيم يوسف الهندي
وزير الدولة بوزارة التعاون الدولي
السيد/ عثمان أحمد فضل واش
وزير الدولة بوزارة التعاون الدولي
السيد / علي موسى تاور
وزير الدولة بوزارة البيئة والطبيعية والتنمية العمرانية
السيد/ عادل حامد دقلو موسى
وزير الدولة بوزارة السياحة والاثار والحياة البرية
السيد/ عبد الحفيظ الصادق عبد الرحيم
وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم
السيد/ د. التجاني مصطفى
وزير الدولة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي
السيد/ مصطفى محمد أحمد تيراب
وزير الدولة بوزارة الثقافة
السيد/ سيد هارون عمر أحمد
وزير الدولة بوزارة الثقافة
السيد/ نزار الجيلي عبد الباقي المكاشفي
وزير دولة بوزارة الارشاد والاوقاف
السيد/ إبراهيم أدم إبراهيم
وزير بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي
السيدة/ د. سمية إدريس عثمان أكد
وزير الدولة بوزارة الصحة
السيد/ خالد حسن إبراهيم الطيب
وزير الدولة بوزارة العمل والاصلاح الإداري
السيد/ أدم عبد الله النور محمد
وزير الدولة بوزارة تنمية الموارد البشرية
السيدة/ آمنة محمد صالح ضرار
وزير الدولة بوزارة تنمية الموارد البشرية
السيد/الصادق فضل الله صباح الخير
وزير الدولة بوزارة والاتصالات وتكنلوجيا المعلومات

________________________________________________________


الوكلاء والأمناء العامون بالوزارات القومية

الاسم
المنصب
السيد/ الفريق شرطة/ عصمت أحمد بابكر
وكيل رئاسة الجمهورية
السيد/ د. عمر محمد صالح
الأمين العام لمجلس الوزراء
السيد/ صديق جمعه باب الخير
مقرر ديوان الحكم الاتحادي
السيد/ الفريق ركن/ يعقوب إبراهيم إسماعيل
وكيل وزارة الدفاع
السيد/الفريق أول شرطة / هاشم عثمان الحسين
مدير عام الشرطة/ وكيل وزارة الداخلية
السيد/السفير/ عبد الغني النعيم عوض الكريم
وكيل وزارة الخارجية
مولانا/ عصام الدين عبد القادر
وكيل وزارة العدل
السيد/ عبد الماجد هارون عبد الماجد
وكيل وزارة والإعلام
السيد/ مصطفي يوسف حولي
وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي
السيد/د. بهاء الدين محمد خميس
وكيل وزارة الزراعة والغابات
السيد/ بلال يوسف المبارك
وكيل وزارة الصناعة
السيد/عوض الكريم محمد خير
وكيل وزارة النفط والغاز
السيد/ م. موسى عمر ابوالقاسم احمد
وكيل وزارة الموارد المائية والرى والكهرباء
السيد/ د. كمال تاج السر الشيخ
وكيل وزارة الثروة الحيوانية
السيد السفير/ أحمد محجوب شاور
وكيل وزارة الاستثمار

وكيل وزارة النقل والطرق والجسور
السيد/ د. راشد أحمد محمد حسين
وكيل وزارة المعادن
السيدة/ د. مريم الامام محي الدين الامام
وكيل وزارة التجارة

وكيل وزارة التعاون الدولي
السيد/ د. بابكر عبدالله ابراهيم
وكيل وزارة البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية
السيد/ د. جرهام عبدالقادر دمين
وكيل وزارة السياحة والآثار والحياة البرية
السيد/ د. السر الشيخ أحمد مختار
وكيل وزارة التربية والتعليم
السيد/ د. اذهري عمر عبد الباقي
وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
السيد/ عبد الإله ابراهيم أبو عاقلة أبو سن
وكيل وزارة الثقافة
السيد/حامد يوسف ادم
وكيل وزارة الإرشاد والاوقاف
السيدة/ خديجة أبو القاسم حاج حمد
وكيل وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي
السيد/ د. عصام الدين محمد عبد الله
وكيل وزارة الصحة
السيدة/ هانم برهان الدين
وكيل وزارة العمل والاصلاح الإداري/مكلف
السيد/ الطاهر سليمان إيدام
وكيل وزارة تنمية الموارد البشرية
السيد/ د. نجم الدين محمد المرضي
وكيل وزارة الشباب والرياضة
السيد/ أ. د زهير الفاضل الأبجر
وكيل وزارة الاتصالات وتنكنلوجيا المعلومات
________________________________________________
الأسم
الولاية
السيد/ الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين
والياً لولاية الخرطوم
السيد/ علي أحمد حامد
والياً لولاية البحر الأحمر
السيد/ محمد طاهر أيلا
والياً الجزيرة
السيد/ عبد الحميد موسى كاشا
والياً لولاية النيل الأبيض
السيد/ الضو أحمد الماحي
والياً لولاية سنار
السيد/ ميرقني صالح سيد أحمد
والياً لولاية القضارف
السيد/ أدم جماع أدم
والياً لولاية كسلا
السيد/ حسين يس حمد
والياً لولاية النيل الأزرق
السيد/ محمد حامد البلة
والياً لولاية نهر النيل
السيد / علي العوض محمد موسى
والياً للولاية الشمالية


(((السيد/ أحمد محمد هارون
والياً لولاية شمال كردفان
السيد/ عيسى أدم أبكر
والياً لولاية جنوب كردفان
السيد/ أبو القاسم الأمين بركة
والياً لولاية غرب كردفان))) ثلاثة ولاة !!!
(((السيد/ عبد الواحد يوسف إبراهيم
والياً بولاية شمال دارفور
السيد/ المهندس أدم الفكي محمد الطيب
والياً لولاية جنوب دارفور
السيد/ انس عمر محمد فضل المولي
والياً لولاية شرق دارفر
السيد/ خليل عبد الله محمد علي
والياً لولاية غرب دارفور
السيد/ جعفر الحكم
والياً لولاية وسط دارفور))) خمسة ولاة !!!!!

_______________________

ياناس كيف البلد تنهض بالحالة دي
بس شوفو رواتب وحوافز وبدلات ونثريات الوظائف من اجل الترضيات وتقسيم المال العام علي الحزب
مثلا وزارة المالية
وزراء الدولة بالوزارات- مثلا وزير الدولة بوزارة المالية وعددهم 42 وزير دولة بالوزارات

وزراءالوزارات بالولايات- مثلا وزير المالية بولاية (الخرطوم -البحر الاحمر الجزيرة -النيل الابيض -سنار-القضارف-كسلا-النيل الازرق -نهر النيل - الشمالية-كردفان(شمال+ جنوب+ غرب)- دارفور (شمال+جنوب+ شرق+ غرب + وسط ) وعددهم 18 وزير مالية بالولايات
بما ان عدد الوزارات الولائية 30 وزارة يصبح عدد الوزراء بالولايات 540 وزير
بالاضافة لاربعة مساعدين لرئيس الجمهرية وكمية من المستشارين
بالاضافة الي المدراء بكل الوزارات

وعليه

نطالب حكومتنا الرشيدة بتمليك الشعب السوداني عن حجم الاموال اللتي يصرفها هذا الجيش الجرار شهريا وسنويا وخلال الخمس سنوات القادمة فقط حتي تستطيع ياعمر البشير ان تفهم البلد دي ماشه لي وين!!!
اعتقد ان هذا افضل من الشحدة من الدول وتشيل حال السودانيين!!!

[حقيقة]

ردود على حقيقة
[tata] 07-04-2015 03:22 PM
29.5 مليار! شهريا،العدد يقارب 3000 اذا أضفت اليه اعضاءالمجالس التشريعية ،،تبنى مستشفى جديد كل شهر!تحل أزمة تمويل الموسم الزاراعى، تبنى 6 مدارس شهريا،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة