الأخبار
ملحق التكنولوجيا والصحة والعلوم والبيئة
الكشف المبكر يحمي من اعوجاج الأسنان وتلفها في الكبر
الكشف المبكر يحمي من اعوجاج الأسنان وتلفها في الكبر
الكشف المبكر يحمي من اعوجاج الأسنان وتلفها في الكبر


07-05-2015 04:16 AM


أكدت عديد التقارير العلمية أن صحة الفم مرتبطة ارتباطا وثيقا بالصحة العامة للجسم وكلما واجه المرء بعض المشاكل باللثة أو الأسنان كان لذلك انعكاس على بقية الأجهزة، وتستمر الأضرار إلى الكبر وتتفاقم مع تراجع المناعة بالتقدم في السن، لذلك يحث الباحثون على العناية المستمرة والمراقبة منذ الصغر لتدارك الوضع، مبكرا، قبل استفحاله.

العرب

القاهرة - تنصح نقابة أطباء أسنان التقويم الأميركية بزيارة الطبيب منذ الأشهر الأولى للرضيع ومراقبة نموه، لتدارك المشاكل والعيوب، مبكرا، وحماية اعوجاج الأسنان وتلفها عند الكبر.

وتعد الرضاعة الطبيعية من أهم شروط الحصول على أسنان سليمة وقوية للرضع، وبمجرد بزوغ أول سن تبدأ عملية التنظيف والعناية والمراقبة.

كثيرون يعتقدون أنه ليس من الضروري الاهتمام بالأسنان خلال سن مبكرة لأنهم يعتبرونها مؤقتة وإذا اقتلعت فهي تتخلص تلقائيا من الأضرار والسوس، لكن الحقيقة تقول عكس ذلك تماما، فمشاكل الأسنان كثيرا ما تظل داخل اللثة وتصل إلى العروق العميقة، مما من شأنه أن يحتفظ بالخلل حتى مع اقتلاعها.

كشف الأطباء أن التنظيف المبكر للرضع يكون فقط بالماء ويستخدم بفرشاة خاصة بهم تسمى فرشاة إصبع. هذا التنظيف يحمي الطفل من التسوس المبكر الذي ينتج عن ترسب الحليب، لا سيما إذا نام وهو بصدد الرضاعة، حتى وإن كان من ثدي أمه.

وتتكون كل من أسنان الأطفال المؤقتة، قبل الولادة، والدائمة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ومن هنا تتضح أهمية هذه الفترة، حيث أن أي خلل يحدث يؤثر على مستقبل الأسنان ككل سواء المؤقتة أو الدائمة.

وهناك من العلماء من يرى أن المتابعة والمراقبة تبدأن خلال الحمل قبل الولادة، لتجنب خطر أن يولد الطفل غير مكتمل النمو، حيث ثبت علميا دور أمراض الفم في حدوث الوضع المبكر، وأيضا لحمايته من انتقال بكتيريا الفم إليه وزيادة فرص إصابته بتسوس الأسنان.

وجدير بالذكر أن المشكل أعمق بكثير من مجرد الإصابة بالسوس أو الخدش أو غيرهما فقد تبين أن تضرر الأسنان مرتبط باختلال في بعض أجهزة الجسم.

قد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في أسنانهم يعانون أيضا من مشاكل في النمو. وكذلك يكون تحصيلهم الدراسي أقل من أقرانهم ويصابون أحيانا بالخجل والانطواء وعدم الرغبة في التبسم، ذلك لأن أسنان الأطفال لها العديد من الفوائد حيث أنها تساعد على التغذية من خلال المضغ الجيد وتساعد على النطق ولفظ الحروف بشكل صحيح. وكذلك تعطي مظهرا جماليا للطفل ما يساهم في استقرار الجانب النفسي وتساعد في نمو الفكين وعضلات الوجه بشكل سليم. كما أنها تحفظ المسافات اللازمة لبزوغ الأسنان الدائمة ما يقلل الحاجة للتقويم في المستقبل.


وتفاديا لكل ذلك يحث الأطباء على المحافظة على سلامة الأسنان اللبنية، وعلى بقائها في الفم حتى تستبدل بالأسنان الدائمة بشكل طبيعي وفي الوقت المناسب.

أحيانا يكون السن اللبني غير مخلوع، فيظهر السن الدائم وراءه، لذلك نرى صفين من الأسنان، وأحيانا تكون هناك أسنان زائدة عند بعض الأطفال نتيجة بعض الأمراض الوراثية أو الأمراض العامة.

يقول الأطباء إن الأسنان اللبنية إذا كسرت فليس مهما تصليحها، لكن إذا تعرضت للتسوس فلابد من علاجها حتى لا تؤثر على السن الدائم فيما بعد، لأن العدوى ربما تصل إلى العصب أو لب السن، فيقوم بعمل خراج يبدأ في التأثير على السن الدائمة لأنها تنبت تحت السن المؤقتة، فإذا وجد أي تلوث أو عدوى يتأثر ويتشوه.

وتسهم العناية السليمة بالأسنان في تجنب الكثير من المشاكل الصحية، مثل التسوس وأمراض اللثة والحساسية، من ناحية، وفي التمتع بابتسامة جذابة من ناحية أخرى. وتعتبر الفرشاة المثالية والمعجون المناسب وطريقة التنظيف الصحيحة مفاتيح العناية السليمة بالأسنان.

وقالت البروفيسورة الألمانية أورسولا بلاتسر إن الدراسات أثبتت أنه لا يوجد فرق بين فرشاة الأسنان اليدوية والكهربائية من حيث الكفاءة والفعالية، حيث أن استعمال أي منهما يعتبر مسألة تفضل شخصية.

وأضافت بلاتسر، مديرة عيادة العناية بالأسنان وطب الأسنان الوقائي بمستشفى هامبورغ-إبيندورف الجامعي، أن طريقة تنظيف الأسنان أكثر أهمية من نوع الفرشاة، وأن عدم المبالغة في الضغط على الفرشاة أثناء تنظيف الأسنان، حيث يتسبب ذلك في انحسار اللثة وتآكل المينا الواقية.
وفي حال إهمال العناية بالأسنان تتفاقم مشاكلها وتتوسع من مجرد تسوس إلى التآكل والالتهابات، الأمر الذي يستدعي فورا زيارة الطبيب لمعالجة العدوى البكتيرية وتقويم ما تلف. ويشير أستاذ طب الأسنان بالقاهرة الدكتور محمد أمين منصور إلى أن تقويم الأسنان عملية بسيطة ولكنها تحتاج إلى حرفية في تنفيذها، ويتم اللجوء إليها لعلاج التهاب اللثة والأسنان الذي يتسبب في روائح كريهة.

ومن أهم إيجابيات التقويم هو تحسين المظهر العام وعملية الهضم والمضغ، ويقوم تقويم الأسنان على ضبط وضع الأسنان في مكانها، وهو ما يتطلب مهلة طويلة نسبيا.

ويقول أستاذ طب الأسنان بالقاهرة إن مهلة التقويم تتفاوت من حالة إلى أخرى، حيث تبدأ كحد أدنى بعام واحد، فيما من الممكن أن تصل إلى 3 سنوات كحد أقصى، بشرط المتابعة الشهرية مع الطبيب المعالج، وذلك تحسبا لأي مضاعفات ممكنة.

فيما يوضح أن التقويم من الممكن أن يكون مرهقا ويجعل مظهره غير محبب في البداية، ولكنه يحتاج إلى انتباه وعناية خاصة، لافتا إلى أن التوجه للطبيب لتركيب التقويم يكون أفضل كلما كان الأمر مبكرا، حيث إن الفترة العمرية الأفضل له تبدأ مع سن 10 سنوات، أو ما بعدها حتى 15 سنة، وذلك لضمان تغير كافة الأسنان اللبنية.

ويتابع: نزع التقويم يعتمد على أدائه، وما وصل إليه من نتائج، ومن ثم تحديد مدى ضرورة نزعه مع الانتهاء من مهمته، مشيرا إلى أن سلبيات التقويم تكون في جانب واحد.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2983


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة