الأخبار
أخبار إقليمية
تعقيدات الهويه في السودان
تعقيدات الهويه في السودان
تعقيدات الهويه في السودان


07-08-2015 03:17 PM
فاروق عثمان

ازمة الهويه بالنسبه للسودان هي المعضله الحقيقيه والتي أفضت الي وقادت الدوله السودانيه الي معضلتها الحاليه وازمتها المستفحله ,منذ لدن تشكل الدوله الحديثه, فالدوله السودانيه حين تشكلت بحدودها الحاليه ابان ما يسمي بالعهد التركي المصري ونقول نحن الاستعمار التركي المصري, لم تكن قد توفرت فيها شروط قيام الدوله فقد كانت عباره عن دويلات وممالك متناحره متقاتله ,او في سلام هش,ومحور تماسكها العاطفي والذاتي اي هذه الدويلات هو بنية الوعي العشائري او القبلي, بمعني انها تصنف في خانة المجتمعات ماقبل البرجوازيه او ما قبل الرأسماليه.وبخلفيه تاريخيه نجد ان معظم الممالك القديمه في السودان كانت وثنيه او مسيحيه والمكون العرقي لها افريقي خالص منذ لدن مروي وكوش وسوبا,وحتي عند دخول العرب والاسلام نجد ان الدخول كان ناعما عكس بقية الفتوحات الاسلاميه حيث دخل الاسلام دخولا ناعما او تمازجيا وهنا من الممكن ملاحظة النوبه او الطار في اناشيد الصوفيه حيث لم تعرف هذه الاشياء في الجزيره العربيه منبع الاسلام ,ومرد هذا الشئ للتزواجيه التي ذكرناها فالعرب اعطوا شعوب تلك المناطق الاسلام وهم اعطوهم النوبه والايقاع الافريقي وهي ثقافه اشتهر بها الافارقه في نمطهم الغنائي لذا نجد ان للسودان نمط اسلامه الخاص المتسامح وغير المتشدد,والمعروف ان الاسلام دخل السودان عن طريق التجار والرعاه العرب ولم يدخل عن طريق السيف حيث لم يستطع عبد الله بن ابي السرح هزيمة قالدرون ملك النوبه ووقع معه اتفاقية البقط .ويذهب البعض ان العرب الذين دخلو الاسلام لم يكونو من العرب العاربه اي الأصلاء اي حتي في جزيرة العرب كانو من المضهدين وفي احسن الاحوال من مهمشي العرب,لذا عند دخولهم للسودان كان يتشكل في لا وعيهم احساس الدونيه الاجتماعيه وحين اختلاطهم بمكونات السودان الثقافيه تنامي هذا الشعور في احفادهم واضحت محاولات اثبات العروبه هاجس لهم بل اضحت هاجسهم الاوحد,ويمكن ان نري هذا الشئ في محاولات البعض المستميته لاثبات ان نسبهم ينتهي بالعباس مع ان هذا الهاجس غير موجود البته في الجزيره لعربيه ,وايضا يلاحظ بوضوح في محاولة تبني قضايا العرب اكثر من اصحابها كمثال قضية"فلسطين" ,وغيرها من القضايا ذات الشأن العربي فنتصدر العرب كما حدث في مشكلة لبنان الاخيره حيث استمات مصطفي عثمان اسماعيل كمبعوث عربي في محاولة حلها والمضحك ان دولة لبنان كانت معارضه لانضمام السودان لجامعة الدوله العربيه بعد استقلاله بحجة ان لا شئ يجمع هولاء الافارقه معهم في زمان سابق لولا قوة وكاريزما جمال عبد الناصر حينها ,والذي لولا تدخله ربما لم نكن الان اعضاء في هذه الجامعه.والشاهد ان هناك عزله نفسيه ان جاز لنا القول او عدم احساس بالاخر المنمط في الذهن الايدلوجي لمدعي العروبه تجاه اخوتهم في الوطن,فمثلا نجد ان هناك من يذبح الذبائح احتفاء باقتطاع جزء عزيز واصيل من الوطن,بل نجد ان هولاء يتمنون ان تنفصل بقية الاجزاء المضطربه وهم هنا يتوهمون ان حين ينفصل كل الهامش السوداني سيكون هناك نوع من النقاء العرقي الغير موجود الا في عقولهم المريضه واذهانهم المتسخه,وهذا امر مثير للشفقه والسخريه في ان,فهناك المكون النوبي شمالا(المحس والسكوت والحلفاويين والدناقله),وهو ليس بعنصر عربي,وان كان اكثر قربا من حيث المورفولجيا او الشكل للاعراب من مدعيها في الوسط,وايضا المكون البجاوي شرقا البني عامر والهدندوه والحباب,بالاضافه الي المكون الموجود اصلا في الوسط,وكانو ارقاء في عصر تجارة الرق,قبل ان يكونو جزء من المجتمع,ويعرفو في الوسط بالسراري,او المولدين،اذا محاولة عزل التعدد الاثني والعرقي في السودان بتنبني سياسات انفصاليه هو نوع من الخطل ليس الا,والمحزن بل المبكي ان كثيرا من مدعي العروبه,لا يلتفتون اطلاقا للمجازر والماسي الانسانيه في مناطق الصراع الملتهبه,في دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق,هذه الماسي التي انتبه اليها كل العالم وقامت المنظمات الانسانيه بادانتها,الا مدعي العروبه الذين انتبهو لمجازر الاسرائلين,ومذابح المسلمين في افريقيا الوسطي,وتباكو علي البوسنه,وضحايا سوريا وارسلو لهم الدعم خيما وعلاج,استقطاعا من اطفال الرياض والمدارس ,ولم يحركو ساكنا تجاه الماساه الاكبر في هذه الالفيه مقارنه بالاخريات,وفي وطنهم السودان,اي كارثة هذي؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك اشكالات كبيره وكبيره جدا في المكون العربي او المنتسب للعروبه اذا تحرينا الدقه في السودان فهم في وعيهم الظاهر يشعرون بان العرب كثقافه بها كثير من الاشكالات والاشياء غير المحبوبه او الغيرالمتوافقه معهم او لنقل مع سودانيوتهم الكامنه,لذا نجد انهم في المناطق الحضريه او المتمدنه يسخرون من ممن يحمل بعض محمولات الثقافه العربيه فيصفوهم باهل العوض والروس والعرب الاجلاف وغيرها من اوصاف تحقيريه ويحاولو التبرؤ منهم باعتبار الاعراب صنو ومرادف للتخلف والجلافه,وفي ذات الاثناء يمارسوا استعلاءً علي بعض المكونات الافريقيه بانهم عرب اصلاء(اولاد عرب وحرين)وهو نوع من المحنه التناقضيه ان جازت التسميه التي تعيشها تلك المجموعات,بل نجدهم يقولو للابيض او فاتح اللون حلبي(هنا اعتراف ضمني بانهم ليس فاتحي اللون) وللاكثر (سوادا عب او فرخ )واذا كان الاسود ينتمي اليهم ولا يمكن الهروب من هذا الشئ يجدو معالجه بوصفهم للون الاسود بالخدار ,او القول بان البطن بطرانه وهم هنا لم يدروا بان بطران البطن هذا انما هو الجين الافريقي الذي منه يهربون .والملاحظ ان صفة الخدار ليس من الدرجات اللونيه للبشر علي الاطلاق فالوان البشر هي الابيض والاصفر والاسود وربما البني,وليس هناك لون اخضر للانسان علي الاطلاق وانما هو لون مميز للنباتات لوجود مادة الكلوروفيل ولكنها محاوله للهروب او ايجاد مخرج للمعضله المستفحله, او ربما يكون المقصود رجلا كلوروفليا اتيا من احد المجرات؟واحيانا يضيفو اليها عبارة الدُقاقه والملاحظ ان الغالبيه من مستعربي السودان يميل لونهم للسواد .نجد ان المكونات العربيه او المنتسبه للعروبه في كردفان ودارفور تعاني من محنه مزودوجه او مركبه فهي تمارس استعلاءها الاجوف علي قبائل دارفور وكردفان الافريقيه بيد ان هذا الشئ هو في الواقع محاولة تعويضيه للاستعلاء الذي تمارسه قبائل الوسط المستعربه حيث انها لا تري فرقا بين القبائل المدعيه العروبه اوالافريقيه القاطنه في الغرب وهم في الذهن الجمعي للعروبين مجرد غرابه سوا كانو عربا او افارقه,وهم هنا اي القبائل العروبيه او المدعيه العروبه في وسط وشمال السودان تعاني من ذات الشئء حين ذهابها للخليج موطن العرب الاصليين ,فحين ذهابهم يكتشفو انهم اي المنتسبين للثقافه العربيه وكل قبائل السودان الافريقيه مجرد(خيلان) او عبيد في ذهنية العرب الاصلاء وكما تدين تدان فلا مورفولوجيا ولا ثقافيا هم بمشابهين لعرب الخليج, فكانما وهم عروبتهم الزائف اغتسل في مالح البحر الاحمر .ولابد من الاشاره الي ان النقاء العرقي في السودان يبدو شئيا مستحيلا فالتداخلات والتعدد الاثني والبيئي والحروبات والنزوح وغيرها من عوامل جعلت الاختلاط هو السمه الاوضح,واذا قلنا ان هناك عنصر عربي خالص, فهم قبيله واحده هي الرشايده في شرق السودان ,والتي دخلت حديثا اي لم تتعدي المائة عام,فالموضوع سلسله من الاستعلاءات كل حين يضيق هامش عروبته في ذهن الاكثر عروبه ,يمارس اضهاده واستعلاءه الاجوف لمن هو اقل عروبه في نظره وهكذا,وهي حاله نفسيه مركبه ,افضت وأدت الي هذا الكم من التمييز علي المستوي الاجتماعي ومن ثم السياسي والاقتصادي,فلو كان المحسوبين علي الثقافه العربيه ادركو انهم افارقه او سودانيين ولكنهم يتحدثون العربيه,وتصالحو مع هذا الشئ وتخلصو من عقدة اثبات العروبه الاصيله ,لكان افضل واكرم لهم,فنحن نجد ان دول في غرب افريقيا تتحدث الفرنسيه ولكنهم مفتخرون باصلهم الافريقي وثقافتهم افريقيه خالصه ,لا تشويه فيها او استلاب,وارتباطهم لا يتعدي الفرانكفونيه اي التحدث بالفرنسيه ونفس الحال للانجلوفون اي المتحدثين بالانجليزيه دون ان يتماهو او يدعو الانجليزيه .فلماذا لا يكون المتحدثون بالعربيه مثلنا اربوفون دون هذا الاستلاب الماسخ او محاولة فرض الهويه بالقوه الجبريه .فمن اراد ان يكون عربيا له ذلك دون ان يفرض هذا الشئ علي الاخرين ودون ان يمارس استعلاء علي من هم ليس بعرب ,ولا يودون ذلك ,هذا الاستعلاء ومحاولة فرض الهويه بالقوه من مؤسسة الدوله ,هوالذي افضي الي كل هذه الماسي في هذا الوطن السودان, من حروب واقتتال ونزوح وتشرد وغيرها من ماسي ,فمن البديهي والمعروف ماذا يعني اسم السودان اي السواد مها اجتهدت فتياتنا في استعمال المبيضات ومهما حاولنا التماهي الماسخ ...في اثبات عروبه لاتُعطي لنا الا مجاملة او نفاق...

2
الصراع التاريخي في السودان،ومغبة انفصال دارفور او حرب الكل ضد الكل وانهيار الدوله (قراءة محايده وجرس إنذار ):

بقراءة تاريخيه لموضوع العداء تجاه دارفور،عطفا علي ماهو حادث الان،وباستصحاب تاريخ الثوره المهديه،وبعيدا عن حزب الأمه بشكله الحالي اي ما بعد وأثناء الاستعمار الإنجليزي،نجد المهديه كثورة سودانيه خالصه والتي كان محور تماسكها العاطفي والنفسي السيد محمد احمد المهدي،والذي في تقديري انه متقدم علي رؤية وعقل القرن التاسع عشر الذي عاش وكون دولته،فيه بمئات السنين الضوئيه ،فقد قرأ المهدي ووعي جيدا ان المجتمع السوداني يعج بعنصريه كبيره تجاه الأعراق الافريقيه،اسهم في نفخ هذه النيران الاحتلال التركي المصري،والذي في سبيل بقائه حاول توسيع الهوة ودق اسفين في التمازج الوطني والنسيج الاجتماعي بين غرب وجنوب السودان وشماله،ومن نافلة القول ان قبائل الشمال قاتلت في البدايه ،المستعمر التركي المصري بشراسه وضراوة شديدتين وفي هذا الصدد مبذول تاريخ ملوك الشايقيه،ومقاومتهم وحكاية مهيره بت عبود والمك نمر ،وما فعله بإسماعيل باشا،ولكن ما لبث هؤلاء ان اندغمو وتماهو في الحكم الجديد وأصبح الشايقيه سناجقاً جمع سنجق او سنجك في منظومة الدوله التركيه المصرية،وتلقي أهالي الشمال والوسط امتيازات كبيره،جعلتهم يكونو نواة اقتصاديه كبيره،صحِبتها حظوه اجتماعيه،وهو ما ولد لفظ الجلابه،الذي يستعمله الكثيرون اليوم،واضحي الجلابه في الذهن الجمعي لابناء غرب السودان،هم اصحاب المال والسلطه،مما ولد نوع من البعد والشقاق في عصب النسيج الاجتماعي للدوله السودانيه الحديثه ،حديثة النشوء،حينها ،وقد حاولت التركيه او الاستعمار التركي المصري تأجيجه والضرب علي وتره وتغذيته لضمان بقاءها،ففي فرقة السودانيين،وتباعدهم وتناحرهم ضمان لاستمرارها من خلال آلية فرق تسد،هذا الوضع جعل الحس القبلي لابناء الشمال النيلي يتلاشي تدريجيا لدخولهم في نظام الدوله الحديثه،وتنتقل سطوة التماسك القبلي من الملك او المك او شيخ القبيله،الي صاحب المال او صاحب الجاه او السلطه السياسيه او الدينية، الختميه مثالا،فقد كانت الطريقه الختميه في عداء تاريخي مع المهديه وما زالت ،لان المهديه سلبتها الامتيازات الدينيه والاقتصاديه التي كانت تتمتع بها، بل هناك من يقول ان السيد علي الميرغني دخل غازيا مع الإنجليز لاسقاط الدوله المهديه(لم أتأكد من مصادر موثوقة) ،علي الجانب الاخر و في غرب السودان وكرد فعل لهذاالتنامي الجلابي زاد التماسك القبلي وأصبحت القبيله هي الملاذ فاضحي لكل قبيله زعيم او شيخ او رئيس بل ان هذا الشي مازال قائما حتي الان.

عند قيام الثورة المهدية،لم يجد المهدي قبولا في وسط السودان ولا شماله،بل تنكر له حتي شيوخه الصوفيه،ولم يجد سندا من اهله ،فقد كانت المؤسسة الدينية المتمثله في الصوفيه في تحالف اسلامواقتصادي،أظهرت قوه اجتماعيه اقتصاديه دينيه او ما عرف بالجلابه كما بينا آنفا في الذهن الجمعي لابناء غرب السودان،لذا عندما اتجه المهدي غربا وجنوبا وجد النصره والالتفاف من غرب وجنوب السودان،واضحت قبائل الغرب هي الممول الرئيس للثورة المهديه سلاحا ومالا ورجالا ودعما روحيا،والملاحظ ان هذه القبايل سوا كانت من اصل عربي او أفريقي كالرزيقات او الفور كانت كلها آنذاك وما زالت في الذهن الوسطو نيلي تصنف علي انها غرابه.

بعد نجاح الثوره المهديه وانتصارها وقتل غردون،فقدت شريحة الجلابه امتيازاتها التاريخيه التي اكتسبتها من خلال سياسيات التركيه،ولكنها انحنت للعاصفه وبايعت المهدي خوفا لا قناعة ،وبعضها لم يبايع أصلا ، واضحت تتحين الفرص والزمان المناسبين لإعلان تمردها علي المهديه،والملاحظ ان النفوذ التاريخي المهديه كان وما زال في غرب السودان وجنوب الوسط،او ما عرف بمناطق الهامش لاحقا،بينما النفوذ الختمي في شمال ووسط السودان،هذا التمايز المناطقي والديمغرافي لم يأتي عبثا وإنما فرضته ظروف الصراع التاريخي،

حاول المهدي بوعيه المتقدم ان يكسر هذا الاحتقان العنصري والاستقطاب الجهوي الحاد في دولته الوليده ,ما بين اولاد البحر واولاد الغرب فكما أسلفنا ان الرجل يتمتع بوعي متقدم علي زمانه بكثير،وصاحب ذكاء فطري حاد،وقد استعان المهدي في هذا الشي بضخ الخطاب الديني،المتمثل في احاديث وآيات المساواه وعدم التفريق،بين الناس الا بمعيار التقوي،بل ذهب ابعد من ذلك،وتزوج من مقبوله وهي من غرب السودان وتحديدامن قبيلة الفور وعرفت بمقبوله بنت السلطان،وزوج بنته لخليفته اللاحق عبد الله ود تورشين الشهير بالتعايشي المنحدر من قبيلة التعايشة في غرب السودان،ولم يكن هذا الشي يرضي الإشراف او اهل الوسط عموما .بل قام بتعيينه خليفه له , متجاوزا ابناءه و اخوانه وابناء عمومته و اهله ،وهو هنا متقدم وعيا وتنظيما علي شكل حزب الأمه الحالي،الذي اتخذ التوريث آليه في الزعامة الدينيه او السياسيه وأصبح حزب ذو نمط اسري متوارث متنكرا علي إرث المؤسس،وهذا من المفارقات العجيبه؟؟.

حين توفي المهدي فجاءة لم يكن قد قطع خطاوي بعيده في كبح جماح غلواء العنصريه،فقد عاش ايام قليله بعد بسط سيطرته علي السودان،وتكوين ما عرف بالدوله المهديه ,ولم يتمكن من كسر تابوهات متجذره،ونظام اجتماعي استعلائي صارم،وهذا ما دفع مؤسسة الجلابه الي شق عصا الطاعه علي خليفته،بل حتي الإشراف من ال المهدي،لم يكن ليرضو بان يكون عليهم خليفه اي حاكم من غرب السودان،فبدأت المؤمرات تحاك ضد الخليفه والنعوت العنصريه تصله،ولك ان تتخيل انه بعد مية عام وأكثر ما زال ينظر لذات الخليفه من منطلق عرقي وجهوي،وبدونية تصنيفيه اجتماعيه ،فلك ان تتصور كيف كان ينظر له في ذلك الزمان،لذا ما قام به الخليفه عبد الله تجاه اهل الوسط والشمال النيلي،كان كرد فعل طبيعي للكم الهائل من الضغوط ،والمحاربة ،وعدم التقبل والإساءات العنصريه التي تلقاها هو وجنوده وقواده ،فجرد حملات اعادة بسط نفوذه،وإعادة هيبة دوله ناشئة لم تتوفر شروط قيامها في مجتمع ما قبل برجوازي،ذو نمط عشائري قبلي ،وحتي وان صاحب هذا الفعل، تجاوزات من قبل الخليفه عبد الله فهي كانت كناتج طبيعي لممارسات وأفعال لآخر خرج عن طوع الدوله وحاربهاوبالضروره في هكذا جو هناك الكثير من الاشياء التي لم يذكرها التاريخ او لم يتم تناولها بشكل محايد وشفاف،بل ذهب الكثير من المؤرخين الي تصوير الخليفه عبد الله كرجل عنصري حاقد علي اهل الشمال والوسط،دون ان يكونو امنين في تحليل الأحداث بشكل حيادي،وغير مبيت النوايا .

استمر هذا العداء المستتر والظاهر،بعد سقوط المهديه ،وبتواطؤ من مؤسسات الدوله،في كل مراحلها تجاه تلك المناطق ،وهو ما افضي لاحقا لبروز تكتلات جهوية او عرقيه رافضة لهذا الشي كحزب سانو والحزب القومي السوداني وجبهة نهضة دارفور واتحاد جبال النوبه ،كونت او تطورت فيما بعد للحركات المسلحة بعد ان يئست من النضال السلمي ،وأفضت الي فصل الجنوب،وطالما لم تعي مؤسسة الدوله السودانيه،المتمثله في حكومة الانقاذ وهي،النموذج الأقرب للاستعمار التركي ،قمعا وتسلطا وجباية وتأجيجا للعنصرية ،طالما لم تعي التاريخ او تقرأه جيدا ،وهي تمارس هذا القمع تجاه طلاب دارفور ،وبذات الذهنية الاستعلائية التي تقسم الوطن الي جلابه وغرابه ،وفق فرمانات الجهويه والقبليه ،فان دارفور في طريقها للحاق بدولة جنوب السودان قريبا.
للخروج من هذا الاحتقان الحاصل،والحمولات العنصرية المتأججة وجب تكوين كتله تاريخيه،من ابناء الوسط والشمال المستنيرين وأبناء الهامش والحاملين السلاح،ومنظمات المجتمع المدني،هذا المجموع الخليط ،المؤمنين وعيا ويقين بضرورة العيش في هذا الوطن كجزء مكمل كل للاخر، وليس هناك صاحب أصالة ،والمؤقنين بان هذا الوطن للجميع المواطنه فيه علي اساس الكفاءه وقيم المساواه والحريّة والعداله لا علي اساس العرق او الجهةاو الدين،والعمل علي تنوير المواطنين شمالا وجنوب شرقا وغرب لنزع فتيل قنبلة العنصريه،وارساء قيم احترام الاخر،والقبول بالاختلاف،والتعايش وفق الولاء للوطن لا الجهة او القبيله،وتضمين المناهج الدراسيه ما من شانه ان يرسخ لهذه القيم،والتسامي عل جراح الماضي من غير اغفال لمحاسبة الجناة والمجرمين، واعتذار المخطئين ،وترك سؤال الهويه من الانيه للتاريخيه،وسن قوانين صارمه تجرم من يقوم بفعل او قول ذو محمول او مردود عنصري،مالم نسرع جميعا في هذا الشي فان نيران العنصريه ستحرق ما تبقي من هذا الوطن ولو بعد حين.

3
نشوء ما يمكن ان نسميه اليأس من نشوء كتله تاريخيه وظهور عنصريه مضاده كحل لعنصرية المركز:

لاحظت ان بعض ابناء الهامش في سودانيز اونلاين والراكوبه وحريات وغيرها من المواقع الاسفيريه،يتعاملو مع كل المكون الوسطونيلي بغبن شديد،ودمغهم بمصطلح الجلابه العنصريين والقتله،وغيرها من أوصاف غاية في التطرف،والغُلو ودون ان يستثنو احدا، فقط يكفي ان تكون من قبيله منسوبة للوسط او الشمال،فيتم دمغك بالاوصاف،دونما استثناء لأحد قط،ودون تفريق بين ديموغرافيا الوسطونيل او حاملي ايدلوجيا الاسلامعروبيه منهم .وبالقطع هناك فرق كبير ببن ان تكون مسلم او منتسب الي قببله عربيه وان تكون حامل لايدلوجيا الاسلاموعروبه ،فهذه الايدلوجيا هي اس البلاء لانها استعملت محددات الثقافه العربيه من لغه وعادات وزي ونمط معيشه وتفكير، والبستها ثوب الاسلام، وهو منها براء، لتضفي عليها البعد المقدس ومن ثم استعملتها كاسلحة ايدلوجية لقمع وقهر الاخر ،او اعادة انتاجه داخلها، وقد لعبت السلطه السياسيه والدينيه دورا مقدرا في هذا الشئ.ولكن دمغ كل ابناء الوسط والشمال بهكذا اوصاف دونما استثناء. بما فيهم شباب شهداء سبتمبر المجيده و مستنيري الوسط المؤمنين بقيام سودان جديد وفق قيم جديده ومنهم العبد لله مثالا الذي ينافح عن قضايا الهامش لنيف وعشرون عامل دون ملل او كلل وبكامل القناعه ،وعميق الإيمان،وايضاً دونما استثناء لكثير من البسطاء الذين لا يستطيعو قتل ذبابه من شده خلقهم وتدينهم وبساطتهم حتي وان كانت فيهم جلافة استعلائيه من الممكن معالجتها لانها لم تتحول الي وعي ايدلوجي كمن هم علي راس السلطه السياسيه والدينيه، والمقصود بالدينيه، الطائفيه وجماعات الاسلام السياسي. ،والخطورة هنا محاوله نسبة البشير ونظامه ومحاكمة كل الوسط والشمال بجرائمه وتغذية الرأي العام في الهامش بهذه الفرضيه،مما يولد غبن واحتقان كبير ليزيد مزيد من الاحتقان الذي اوجده نظام الجبهة.

هنا أحب ان أوضح شي:
يوجد استعلاء عرقي في السودان وتراتيبيه اجتماعيه،أوجدت نوع من التمايز والامتياز الثقافي لعبت موسسة الدوله والطائفيه والافنديه المتواطئين وحتي اليساريين بشقيهم الماركسي والقومي العربي دورا فيه،ولكن لم يصل هذا الشي الي ان يكون فصلا عنصريا كنظام الابارتيد بجنوب أفريقيا ولم تكن هناك اباده قبل مجي الانقاذ،حيث لا توجد مدارس منفصله او مواصلات او مستشفيات خاصه باهل الوسط والشمال،يتعالجو ويدرسو فيها دون عن غيرهم من الناس علي اساس عرق او دين ،كما كان هناك تداخل كبير للموظفين والطلاب من كل المناطق في حركات النقل الوظيفي والقبول الطلابي،أوجد نوع من التداخل والتلاقح الثقافي،ولم تكن العنصريه بهذ الشكل ،ولان المجتمع كان به رق لوقت قريب وبرعاية الطائفيه وبمباركتها كان هناك نوع من العنصريه تجاه اللون ولم تكن تجاه المناطقيه اي من الممكن القول عنصرية وليس مركب عنصروجهويه،الا ان المجتمع عموما رغم عنصريته كان في تطور للتخلص منها تدريجيا وكانت غير معلنه بهذا الشكل الصارخ، وكان التلاقح الثقافي يسير ببط ولكنه كان سائرا الي الامام وليس الي الخلف كما هو حادث الان.

من أوجد الاباده في مناطق الهامش هو نظام الانقاذ،ومن ارجع الوطن الي العنصريه الفجة هو نظام الانقاذ،ومحاولة محاكمة كل الوسط والشمال بهذا الجرم يودي الي مزيد من الاحتقان وربما انهيار الدوله،ويجعل نظام الانقاذ يحشد مزيد من المؤيدين البسطاء،باعتبار البديل نظام سيأتي للانتقام من كل ما هو عربي او مسلم او نيلو وسطي،اما اشكال ما قبل الانقاذ من تمايز ثقافي يمكن معالجته بيسر في ظل تنامي الوعي في الوسط والهامش وايجاد صيغه جديده للتعايش وفق قيم العدل والمساواه والحريه وفي إطار فلسفة الوحده في التنوع وسن قوانين صارمه للتعديات العنصريه معنويه كانت او ماديه وتضمين المناهج ما يعزز هكذا قيم وتدريس اللغات الام في المراحل الاوليه وترك سؤال الهويه من الانيه للمستقبليه، ولكن علينا ان نفصل تماما بين جرائم الانقاذ ومحاولة تجريم كل الوسط والشمال بجريمتها لما فيه من خدمة لنظام الانقاذ وخطورته علي بقاء ما تبقي من وطن.

4
ازمة الهويه وتاثراتها في المهاجرين السودانين في دول الغرب:
مواصلة لتحليلنا لظاهرة ازمة الهوية للسودانين،نحاول هنا تحليل ظاهرة المهاجر السوداني في بلاد الغرب.
حيث ان معظم السودانين ولا نقول كل حتي لا نقع في فخ التعميم المخل،جلهم حين يهاجرو،فانهم يحملو جرثومة الازمه ويستبطنو مدخلات انتاج التناقض ،ولكن المسرح الان مختلف،فهو مسرح بنية وعي برجوازي،نما في سلسلة التطور المجتمعي والتاريخي حتي كون خليه مجتمعه متكامله،بنيةً ووعياً،اضحت تعرف بالمجتمعات الراسماليه،رابطها الديمقراطيه والقانون،واحترام الاخر قانونا،والارتضاء بالدستور،وغيرها من محددات تلك البلاد.وهو علي النقيض من بنيةوعي مجتمعنا السوداني التي كما ذهب اليه الشيخ محمد الشيخ في منهج التحليل الفاعلي بنية وعي تناسلي ازيد عليها عشايري قبلي ماقبل برجوازي.
وحين يصل المهاجر السوداني هناك،يبدأ منذ البداية في محنة التحديد لهويته حين يطلب منه ملء استمارة الهجرة ،فهو يستبطن انه عربي من نسل العباس،ولكن المجتمع الغربي ينظر اليه كافريقي اصيل،مثله مثل اي أفريقي قادم من نيجيريا او كينيا او السنغال ،فاول ما يتبدي من هذه المحنه ،حين يطلب منه تحديد هويته العرقيه،،،فلا يمكن ان بكون رجل ابيض،ولا لاتيني ,او اسيوي،وكذلك يتكشف له ان مورفولجيا واثنيا انه لا يمكن ان يكون كالخليجي العربي ،ولهروبه من افريقيته يختار ان يكون other' اي لا هوية له،،ومن هنا يظهر حجم الماساة وحجم المحنه،،،فانت بمحض إرادتك تختار ان تكون لا شي ،ولك ان تتخيل دواخل شخص يختار بمحض ارادته ان يكون لاشئ .

فلا المجتمع العربي يقبل به كعربي،ولا الامريكي يصنفه كعربي،،،وهو هارب من الاندماج والاعتراف بافريقانيته.
عند هذه النقطه يبدأ التشتت والاضمحلال فلاباء والامهات يعانو من فصام هويه حاد,من ناحيه لم يستطيعو ان يتحررو من امراض المجتمع السوداني ومن ناحيه اخري عجزو او جبنو علي الاندماج الكامل في مجتمعاتهم الجديده بمحدداتها الثقافيه المناقضه لوعيهم، فينشأ الأطفال شائهون لان اهلهم لا هويه لهم واصبحو امساخ مشوهة لا هويه لها،،فلا هم اندمجو في المجتمع الراسمالي الحر،،صاحب بنية الوعي البرجوازي واضحو جزء منهم تماهيا ووعيا وسلوكا،وارتضو ان يكون جزء من بلاد ارتضى الهجره اليها وأخذ جوازاتها طوعا،،ولا هم بعرب في المخيلة العربيه للمهاجرين العرب،وهولاء ينظرو للسودانين بتأفف حين يقولو نحن عرب،رغما عن ذلك تجد السودانين يرتادو مطاعهم،ويحاولو التقرب منهم ، وتجدهم في الجانب الاخر هاربين كحمر مستنفرة من الافريقيه الظاهره في وجوهم وشعورهم،وملامحهم ،فيبدأ ما يمكن ان نطلق عليه انعدام الوزن او مقت الذات، وكرهها ،فتبدأ النزاعات الاسريه،،وينصرف هؤلاء الي نمط من السلوك التعويضي الانصرافي من تتبع اخطاء الاخر وتصيد ومراقبة النساء والفتيات والتحول الي سلوك القيل والقال ،الذي حتي في السودان تركه الناس،اما الاطفال فاما انا يندمجو في المجتمع الغربي تماما ويصبحو في حالة تضاد مع اسرهم التي بالقطع لن تتقبل سياسة التحرر الكامل والانفتاح المطلق ,اما الاخر الذي يفشل في الاندماج في المجتمع الغربي يلجأ الي التقوقع والالتجاء للدين كمهرب او ملاذ من ازمة الهويه ،والدين هنا بفهم أرثوذكسي جهادي،،،حيث تنشط المجموعات السلفيه الجهاديه هناك ،فينشأ الطفل كاره وماقت لكل شي و يتخذ القتل والسحل اجابه للاختلاف مع الاخر،وربما انضم الي داعش وغيرها من تنظيمات تحقق له شئيا من الراحه النفسيه ,بينما ينصرف الكبار الي الاشتغال بالاخر،ونسج الاقاويل وتتبع العورات،والعورات هنا بالفهم الشائه للسودانوعروبين،من شاكلة (سلوك فلان ،واخلاق عرتكانه) مع انهم في بلاد تعتبر هذا الشي جزء من السلوك الشخصي والكلام فيه او التشويه لآخر يعاقب عليه القانون ولكنها ذات ازمة الهويه المستفحلة في السودانيين والتي تحمل جرثومة بقائها المرضي أينما ذهبو وكيفما ما حلو.

فاروق عثمان
كاتب وباحث سوداني
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 4 | زيارات 6211

التعليقات
#1301450 [Aborasil]
5.00/5 (1 صوت)

07-10-2015 09:13 PM
نعم اخي
وهنا فليسمح لي الاخ عطوي بإستعارة مقاله لأنه يجسد ما نعاني بالتحديد

(اصلا الشعب السودانى مهتز الهوية ... ولدية مشكلة هوية حقيقية .. فتحس بان السودانيين دائما مغرمون باشياء الغير وهويات الاخرين منذ قبل مجيىء الكيزان اما الان الكيزان كل فعلووه قامو بتهيء الاجواء لهذا المرض النفسى العضال بعد ان قاامو بالمغالاة بربط الهوية السودانية بالثقافة العربية بصورة همجية اصلا السودانيين مغرمون بالعرب نفسيا ووجدانيا ومشتتى المشاعر وبعد ثورة الاتصالات والقنوات الفضائية هذه ذاد تعلقهم بالشعوب الاخرى بعضهم تعلق قلبة الاتراك واخرين بالمصريين واخريين بالخليجيين واخريين بالاوربيين .. فبدات تظهر فى السطع مظاهر التماهى مع هذه الشعوب وخاصة بعض القنوات مثل قناة النيل الازرق والشرووق ....

... انظروو الى طريقة الاعلانات ... عندما تراقب الاعلانات ترى اللخبطة والاهتزاز وشرخ الهوية يترائى امامك فتجد الموسيقى غير سودانية وتجد حتى المفرادات التى تستخدم ايضا ليست سودانية وطريقة الحديث نفسة غير سودانية علاوة على التركيز الفاضح على (الهافكاست) او الهجين تحديدا فى محاولة لارضاء غرور النفس او كانهم يبارزون وهما لا يبارح مخيلتهم وهو انظرو الينا فنحن لسنا سودا فنحن اقرب للعرب ونحن لسنا افارقة ؟؟ هذه الاشارات تشاهدها فى القنوات السودانية تحديدا الشروق والنيل الازرق وهى الاكثر مشاهده .. فهذه الملاحيظ نرجو من الاخوة الا ينظرو اليها ببراءه لا ابدا هذا واقع وله تاثير حقيقى ونتائجة هى ما تحدثت عنة الاستاذه سهير ..

.. انظروو الى الخفلات الشبابية بما يسمى بحفلات الكتمات والزنقات او حفلات الحنة او كما نطلق عليهم الفنانيين الهابطين امثال رشا الزنجية وموده وبثينة وغيرها والعازفيين الشهيرين امثال الربع ... تاملو هذة الحفلات وهى الاكثر شعبية عند الشاب بدون منازع .. عندما تذهب لاى من هذه الحفلات ستدهش وسيضرب راسك تاما ولن تفهم ما يجرى بالزبط ... تجد الايقاع المسويقى .. جزو حبشى وهو وجزو زنزبارى وجزو كنقولى بامتياز .. وانظروو الى الراقصين والعازفين فستجدهم يتزينون باكسسوارات (جاماميكية واثيوبية) حتى جهاز السانود سستم تجده يعج بالزينة الجاماكيكية والعلم الاثيوبى سيد الموقف ؟؟؟ حتى ان تجولت فى الاسواق ستجد الباعة يتاجرون فى الاكسسورات من طواقى وشالات كلها اثيبوية وجاماميكة ؟؟؟ فلديها سووق حقيقى ومن النادر ان تجد احدهم يبيع اكسسورات شبابية سودانية من علم او شال او طواقى مستحيل .. هل هذا الواقع طبيعى ؟؟؟
حتى صفحات الفيس بووك الكل يضع صور الممثلين العرب او الاتراك او الهنود وخاصة وتحديدا الفتيات ؟؟؟؟؟ وكثيرا ما تسالت لماذا لا يغرم المراهقين السودانيين بممثلين افارقة او الامريكان السود ؟؟؟ حتى يزينو بها صفحتهم ؟؟ لماذا نعم نعلم بان الذووق حاضر اما ان يكون الذووق جماعى فهذا امر غريب وغير طبيعى ؟؟؟
ببساطة ان دققت فى السلوك الاجتماعهى السودانى فستجد الانسان السودانى غير مقتنع بهويتة ابدا وغير راض عنها بخلاف هذة الحكومة وما فعلتة الشخصية السودانية دائما تهفو لاشياء الغير وان انكروو ذلك ....
انظرو الى البرامج السودانية التلفزيونية تجدها تتمحور فى برامج غريبة لن تجدها الا عن السودانيي وهى استضافة شخصيات اجنبية عربية عادية ترقى لمستوى عامل عادى فيقومو باستضافتة والتحاور معة كانة شخصية مهمة جدا .. وايضا مطارده كل من تزوج اجنبية واستضافتة اما من يتزوج سودانية من هؤلاء الاجانب فهذا عز الطلب ورينا انتو اتعرفت كيف ؟؟ بفلانة ؟؟ وما الذى وجدتة فى الشعب السودانى ؟؟؟ ويبدا الشخص فى الحديث المكرر بان السودانيي طيبين وكريمين وووو وتبتسم المرزيعة للضرس ويدمع المشاهديين هههههه

لدينا مشكلة حقيقة مع هويتنا والتصالح معها امر الهوية هذا سكب فية المداد ولم يصلو لنتيجة .. ولكن الكل يجمع بان مشكلة السودان الحقيقة ليست الكيزان او الحركات المسلحة مشكلة السودان هى الهوية بدون اى لف ودوران وبسبب مشكلة الهوية هذة مكث الكيزان وسيمكثون لان الهوية هذة ما تتسبب فى شق اعتى اقدر السياسين فكرا وثقافة تتتسب فى دغدغة مشاعر السودانيين والكيزان يفعلون هذا فكانهم يقولون للسودانيين ان ذهبنا فسيبعدوكم عن معشوقكم وحبكم وملازكم وراحتكم الهوية العربية؟ فهذا الوضع يحعل ختى المفكرين ان يمسك العصا من النصف ومعرووف ويتحدثون عن مفردات تحيالية مثل السودانوية؟؟ عندما يكون هناك مرض عضال لا ينفع معه المسكن ابدا فلابد من جراحة وبتر مهما كان الالم .. الشعب السودانى 90% بكل فئاتة شمالة وشرقة وغربة وجنوبة حتى جبال النوبة كلهم يهفون الى الانتماء العربى وقلبوهم معلقة به اما ال 10% فهؤلاء تسببت سياسة الحكومة العنصرية الغير مغتغتة فى جعلهم يفيقون من وهم العروبة ويتخزون موقف يعنى حتى هذة الحركات لم تتخذ موقف الا بسبب ردود الافعال فقط ؟؟

الحل وحيد ولا يوجد غيره وهو الابتعاد عن الارتباط الجامعة العربية سياسيا واجتماعيا والاكتفاء بعلاقات عادية وتجربة الاقتراب من افريقيا.. يعنى مثلا العلاقة مع المملكة السعودية ستستمر بدون ان يكون السودان عضو فى الجامعة العربية ومع مصر وكل الدول العربية ستستمر قالسعودية استثماراتها فى اثيبويبا مثلا اكثر من 30 مليار اما فى السودان فلاتتعدى ال 5 مليارات ؟؟ يعنى هذا مجرد وهم بل بان ربط السودان بالدول العربية سيسحب من السودان معظم مميزاتة ويجعلة فى موضع المؤلفة قلوبهم حسب التراتبية العربية فالعرب عامة يحبون السودانيين ويثنون على اخلاقهم والسودانيين فرحيين بهذا .. ولكن الذى اغفلة السودانيي بان هذا الثناء ماهو الا طبطبة ومجاملة فالعرب لم ولن يتعاملو مع السوداتنين كانداد لهم وهو ما يجعلهم يكثرون فى مدحهم ؟؟؟؟ فنحن اعرق من كل هذة الدول علما وثقافة وحضارة وتاريخ وكل شى علاوة على الامكانيات المادية المهولة فكيف للسودانيين ان يبقلو بدور التابع او درو العبد المطيع الخلووق ؟؟؟ كيف سمح السودانيين ان يقومو بهذا الدور الدنيىءوهو الحقيقة التى يتجاهلها كل السودانيين عمدا فالعرب لن يتعدى نظرتهم السودانيي سوى السود الخلوقيين الامينيين كما يفعل العبيد الذين يتنفانون فى خدمة اسيادهم فاعلى ما يحصلون علية هو الثناء والشفقة ... احيانا احس ابن علة السودانين بانهم ينظرون الى المراه كثيرا فهم يحسون بانهم لا يشبهو الافارقة اذا هم عرب طالما معظمهم لا يتحدث الا العربية هذا وهم لانهم ان دققو لعرفو بان هناك شعوبا افريقية تقووف السودانين جمالا بمقاييس السودانيي للجمال طبعا مثل اثيوبيا وانقولا والاخيرة هذة لديها خاصية اقرب للسودان وهى المزيج البرتقالى الافريقى .. اما السودان فهو اشك بانة مزيج فهم اقرب للاثيبوين شكلا موضمونا اما اللغة فلها ظرووف اخرى جعلتها اللغة الرسمسة ولكن ليس بسبب اعراق ابدا ابدا

صدقونى لو خت السودانيين الرحمن فى قلوبهم وعادو الى افريقيا حيث يعيشون ويقيمون ويتشكلون وتصالحو مع انفسهم وقبلو بافريقيتهم لصارو اعظم دولة فى العالم .. وسيكونون اكثر سعاده وثقة بالنفس لانهم سيرتاحون من هذا الحمل الثقيل جدا الغير مبرر ابدا .. هل يعقل ان اقسم وطنى واشعل الحروب فقط ومستعد ان اصير لاجى حتى فقط حتى احقق رغبة وهمية وياليتها لو كانت حقيقية كل هذا فقط حتى انتصر لرغبة اننى لست افريقى ؟؟ فما الذى ستجنية وتسكبة فى المقابل ؟؟ هل ان قسمت السودان وشتتة كما ينادى البعض هل سيعترف بك الاخرون ويفتحون لك ابواب دولهم يوقولون لك خييرا فعلت فعد الى وطنك العربى فهم اهلك وعشريتك ؟؟؟ فهل فتح الخليجيين ابوابهم للسوريين الهائميين ام فتحتو لابناء عمومتهم من العراقيين المتشظيين؟؟؟

الهم صلى وسلم على الحبيب المصطفى ........)

[Aborasil]

#1301210 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 09:51 AM
أتفق مع الأخ سوداني مقهور، موضوع الهوية لا يمكن معالجته الا بزوال هذا النظام وخلق دولة المؤسسات التي تحفظ حقوق الجميع كما ذكر سوداني مقهور ... ودولة القانون لا يمكن صنعها بالكلام ولا بالمقاولات المطولة واللغة الأنيقة الرصينة، نحن لسنا عنصريين فقط بل بياعين كلام وبس كثر الكلام وقل العمل وعم الفشل والفساد حتى تدهورت بلادنا وأصبحت في الحضيض ... لابد أن نرمي أقلامنا جانبا ونتخلى عن انانيتنا ونعمل جاهدين على تنسيق وترتيب أوضاعنا حتى نخرج ببلادنا من هذا المأزق ...

[الغاضبة]

#1301136 [سودانى مقهور]
5.00/5 (1 صوت)

07-10-2015 02:34 AM
مشكلتنا فى السودان اننا دائما نحب اللف والدوران .. كل ما ذكره الكاتب اذا كان صخيخا أو غير ذلك هذا لايقدم ولا يوخر فى وضع السودان الحالى .. مايأخذ البلاد الى بر السلامة هو ان تكون لنا دولة عندما تقيف امامها (والدولة هنا اقصد كل موسساتها وهئاتها واركانها مثل القضاء والاجهزة الامنية والاعلام والخدمة المدنية..الخ). عندما تقيف امام تلك الدولة لايهم ماهو لونك او عرقك أو قبيلتك أو دينك أو ختى ان كنت قادما من كوكب زحل ، بل انت امامها مجرد مواطن سودانى لا أكثر .. صدقونى اما تكون لنا هذه الدولة عاجلا او أجلا واما على السودان الحالى السلام وساعتها لن يفيدنا الندم والبكاء على اللبن المسكوب . مع تحياتى للجميع

[سودانى مقهور]

#1300669 [السمحة أم كفل]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2015 10:55 AM
الحمد لله حرة بت عرب وأفتخر ..

[السمحة أم كفل]

ردود على السمحة أم كفل
European Union [سودانى اصلى] 07-10-2015 10:07 PM
ههههههههة قالت شنو بت عرب وحرة الكلام دا قولى لينا هنا نحن المساكين ديل لكن بتقدرى تقوليه لاسيادك الخليجيين السعوديين او الظبيانيين ياخادم قال شنو حرة والله انتى فى نظر العرب الاصليين مجرد (خالة ) يعنى خادم

European Union [freedomfighter] 07-10-2015 12:00 AM
يا ام كفل ما حقو تفتخري الكفل معناهو الجعبة بكلام السودانيين عرضتى نفسك لمهانة بالغة واثبتى انك عندك قصور فى اللغة العربية وقال بت عرب

European Union [رهيد البردي] 07-09-2015 09:40 PM
ده بس طرف السوط وصلك قلتي كده بس واضح مردفة شديد ههههههههه

European Union [كاتم السر] 07-09-2015 01:49 PM
هههههههههههههههههههههههههههه..............ماعندك موضوع


#1300509 [ترهاقا]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2015 06:24 AM
يا اخى الارض موضع النزاع بين الغرابة والعرب هى اصلا ديار النوبيين والبجا الذين قبلوا بالعرب وتزاوجوا وتصاهروا معهم فانجبوا لنا هذا السودانى المتميز وتساكنوا وتجاوروا حتى الملامح الشخصية انتفت فلا تكاد تميز هم الا عندما يتكلمون كما توحد الشعور القومى ونما بينهم وتوحدت ثقافتهم وهى خليط من النوبية والعربية والبجاوبة اما الغرابة وبمكن جمعهم فى كلمة00( تكارين) واهل الجنوب الجدبد والقدبم فلم يكونوا فى يوم من الايام جزءا من هذا النسيج ولن يكونوا كذلك ذلك لكونهم عاشوا دهورا بعيدين عازلين انفسهم او عزلهم الاخرون عن المجتمع المذكور ولم يحسوا بالفروق الثقافية مذه الا عندما توافدوا زرافات ووحدانافى موجات من الهجرات المكثفة الى اواسط وشرق وشمال السودان بداية من اوائل السبعينات حتى فاقوا اعداد السكان الاصليين فى بعض المناطق وتعبيرا عن عجزهم عن الاندماح او عدم ترحيب السكان بذلك وتعويضا عنه صار مطلبهم محاولة اخراج السكان من ثقافتهم فهم يطالبون العريى بان يكون افريقيا وكل هذا الهجوم على الجلابة هو نوع مما يسمى بالعدوان التعويضى فى علم النفس ومقال السيد(فاروق عثمان) هو جزء من هذة الحملة وستتلوها حملات ومن ثم تنتقل الى طور العراك بالايدى واخيرا باستخدام السلاح وما يدور فى الاطراف سينتقل الى الوسط ثم يعم البلاد فالهدف النهائى هو الحصول على الارض والموارد وكل ما يشاع عن التهميش والاستعلاء كلمة حق يراد بها باطل فالفرصة مواتية حيث الدولة فى اضعف حالاتها والمجتمع منفسم على نفسه وثلث السكان الاصليين مهاجرون خارج ديارهم فمن هنا نطالب نحن سكان البلاد الاصليين باجراء تقرير مصير دارفور والجنوب الجديدقبل ان يقع الفاس على الراس ونترك ديارنا مرغمين كما فعل الفلسطينيون والهنود الحمر 00000 اللهم قد بلغت فاشهد 0 (اتركوا العواطف والمشاعر الوطنية الكاذبة جانبا انفذوا الارض اولا فالبقية ستأتى تباعا)

[ترهاقا]

ردود على ترهاقا
European Union [ود الحاجة] 07-10-2015 06:55 AM
ترهاقا عش الواقع و اترك هذه الخزعبلات

انصحك بان تدخل اليويتوب و ترى السب العنصري الذي قام به المصري الابيض مرتضى منصور على المصري النوبي الميرغني و وصفه بانه بواب و خدام فقط لأن لونه اسمر و الميرغني بالمناسبة اقرب الى العرب من اغلب السودانيين .

European Union [سوداني] 07-09-2015 09:54 PM
( وكل هذا الهجوم على الجلابة هو نوع مما يسمى بالعدوان التعويضى فى علم النفس )

( وتعبيرا عن عجزهم عن الاندماح او عدم ترحيب السكان بذلك وتعويضا عنه صار مطلبهم محاولة اخراج السكان من ثقافتهم فهم يطالبون العريى بان يكون افريقيا )

لم و لن يندمجوا مع النسيج الخليط الاصيل


#1300460 [صالح باريس]
4.00/5 (2 صوت)

07-09-2015 03:18 AM
كلام جميل وسرد منمق لواقع السودان لك التحية أستاذ فاروق عثمان

[صالح باريس]

#1300342 [ابوهششام]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2015 11:09 PM
لا يلتفتون اطلاقا للمجازر والماسي الانسانيه في مناطق الصراع الملتهبه,في دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق,هذه الماسي التي انتبه اليها كل العالم وقامت المنظمات الانسانيه بادانتها,الا مدعي العروبه الذين انتبهو لمجازر الاسرائلين,ومذابح المسلمين في افريقيا الوسطي,وتباكو علي البوسنه,وضحايا سوريا وارسلو لهم الدعم خيما وعلاج,استقطاعا من اطفال الرياض والمدارس ,ولم يحركو ساكنا تجاه الماساه الاكبر في هذه الالفيه مقارنه بالاخريات,وفي وطنهم السودان,اي كارثة هذي؟؟؟؟؟؟؟؟

يا/ فاروق عثمان - لماذا تخلط الاوراق الذين تتحدث عنهم جماعة الاسلام السياسى وليس العرب - افريقيا الوسطى والبوسنة هؤلاء ليسوا عرباً ارجو الانتباه فيما تكتب حتى لا يختلط عليك الامر يظهر الانفعال اثر عليك

[ابوهششام]

#1300281 [hoy ya nas]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2015 08:35 PM
كلام عنصري رث وقديم ومكرور ممل
مبروك عليك انتمائك لمجتمع السود الامريكي حيث انت موعود برصيد ضخم من العنصرية
وارث تاريخي كبير من الاحتقار في انتظارك
ربما كنت تعيش في امريكا ولكنك لم تفهمها ولن تفهمها
واطفالك موعودين بفرص اقل في مجتمع عنصري
وربما موعودين بما هو اسوا من الموت المبكر والوقوع في احضان الجريمة والمخدرات

[hoy ya nas]

#1300272 [منصور محمد أحمد السناري- بريطانيا]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2015 08:02 PM
يا فاروق عثمان:
أنت طارح نفسك ككاتب و باحث سوداني، و تكتب كثيرا عن موضوع الهوية، و أحيانا بغير وعي، و كلامك مليء بالمغالطات حول تاريخ السودان، و فيه جهل ببعض المصطلحات السائدة في الساحة السودانية، لكن دعني اذكر لك الآتي:
1. مصطلح "الجلابة" هذا، أول من أطلقه هو عبد الخالق محجوب، و هو شاقي من أم درمان، ثم شهر المصطلح بعد ذلك، و يقصد به جماعة التجار الآتية من مناطق القحط النيلي في الشمال، و يشمل بالتقريب ثلاثة قبائل أساسية لأنها هي الأكثر ممارسة لحرفة التجارة، و هم الجعليين، و الشاقية، و الدناقلة. و يستخدم سواء في غرب السودان أو غيره لوصف هذه القبائل الشمالية فقط. و ما في أي إنسان سواء في غرب السودان أو غيره، يطلق مصطلح جلابة دا على عرب الوسط سواء في الجزيرة أو البطانة أو النيل الأبيض. لذلك ما في داعي تدلس على القراء بهذه الصورة!
2. الثورة المهدية اندلعت أساسا في وسط السودان، بمساندة قبائل الوسط الأساسية مثل كنانة و دغيم و رفاعة و الكواهلة، و غيرها. و هذه من قبائل وسط السودان الأساسية ، و لولا مساندة هذه القبائل لما انتصر المهدي أصلا في معركة الجزيرة أبا، و السبب أن هذه القبائل الرعوية في الوسط و معها القبائل العربية الرعوية في كردفان و دار فور، و بحكم تكوينها الأنثربولوجي و نمط معيشتها، حسب توصيف بن خلدون هي قبائل أصلا مقاتلة، على عكس قبائل الشمال المتمدنة و المستقرة حول المدن، فهي بحكم ذلك قبائل غير قتالية، و دليل ذلك كل الغزاة دخلوا من البوابة الشمالية و لم يواجهوا أي مقاومة ما عدا " معيركة كورتي" الصغيرة ، و التي لم يندفع إليها الشاقية إلا بعد تحريض مهارة لهم، فقتل منهم اسماعيل باشا فقط 75 قتيل، و بعدها هم أنفسهم انخرطوا كعملاء في جيش اسماعيل باشا و اتجهو جنوبا لإتمام فتح سنار بصحبة ملوكهم الثلاثة صبير و شاويش و عمر. ( راجع تاريخ السودان لمكي شبيكة و نعوم شقير). و قد أدرك المهدي بفطرته الثاقبة تلك الحقيقة البديهية، و بالتالي لم يتجه شمالا عندما فكر في الثورة على الحكم التركي، و إنما بدأها بالوسط، ثم بعد انتصاره في الجزيرة أبا اتجه نحو كردفان. و بالمناسبة المهدي لم يذهب إلى دار فور، و لم يزرها في حياته.
3. يا سيدي المجموعة الحاكمة دي أنا أسميتها في إحدى مقالاتي ب" وكلاء الإستعمار"، و هي كلها من شمال السودان، الجيلي ، حلفا، و لا دخل لعرب الوسط في الجزيرة و البطانة بهذه المجموعة. لذلك ما في داعي للتدليس على القراء بحكاية الوسط دي! يا أخي أنتم ناس الشمال ديل خليكم رجال و واضحين قولوا نحن الحاكمين السودان، و ما في داعي تتستروا بناس الجزيرة و البطانة المساكين ديل، و هم أنفسهم مهمشين- منبر الجزيرة- و بحكاية الوسط دي. خليك دقيق ما في حاجة اسمها وسط ، دا مفهوم هلامي الغرض منه التضليل. و بعدين من الذي قال لك أن ناس الجزيرة ينظرون لأنفسهم كجزء من الشمال.
4. الخليفة عبد الله عارضه أهل غرب السودان أكثر من أهل الشمال، فقد عارضه الكبابيش، و الرزيقات ، و البعض من التعايشة، كما عارضته قبائل في الوسط مثل قبيلة الضباينة في الشرق، و الشكرية و البطاحين. و كل قبيلة من هذه القبائل عارضته لأسبابها الخاصة. فقد عارضه الكبابيش بسبب إيقاف تجارة الجمال و التجارة عموما مع مصر، و عارضه الرزيقات بسبب الزعامة. و ضرب و قتل من قبائل الغرب أكثر مما قتل من قبائل الشمال ، فقتل الخليفة زعيم الكبابيش التوم صالح فضل الله، و قتل مادبو زعيم الرزيقات. في الشمال دا عارضه فقط الجعليين في المتمة بزعامة عبد الله ود سعد و البعض من عائلة المهدي بزعامة الخليفة شريف، و ديل كلهم الخليفة عبد الله ود تورشين قد سحقهم تحت أحذيته بصورة حاسمة، و صادر نساءهم و أموالهم.
و لعلمك عندما دَنا الغزو الإنجليزي للسودان أطلق الخليفة عبد الله صراح الخليفة شريف من السجن حتى يتوحد الكل ضد الغزاة، فقاتل الخليفة شريف مع الخليفة عبد الله جنبا إلى جنب حتى مات بجواره في أم دبيكرات، حتى بعد أن أعلن الخليفة نهاية المهدية و قال للكل أنتم في حل من بيعتي، و فرش فروته استعدادا للموت، لم يتركه الخليفة شريف و يفر كما فعل صاحبكم المك نمر، و عمر البشير من جنوب أفريقيا مؤخرا، و إنما مات بجوار الخليفة. شفت هذا الرجل كبير كيف؟؟؟؟؟!!! فما في داعي تعملوا لنا صداع بحكاية معارضة الجعليين للخليفة دي، و تضخموا في الموضوع؟!
4. .

[منصور محمد أحمد السناري- بريطانيا]

ردود على منصور محمد أحمد السناري- بريطانيا
[غرباوي تجميع الخرطوم] 07-10-2015 09:38 PM
يا ود الغرب الظاهر انت ما من الغرب ربما تكون وافد اليها, لكن كلام منصور السناري صحيح نحن بنقول جلابي للتجار الوافدين من الشمالية وليس عرب الجزيرة او الشرق او غيرهم اما اصل الكلمة لا اعرف اهي من زمن التركية ام نجرها عبدالخالق محجوب

[الدين افيون الشعوب] 07-10-2015 05:41 PM
يا ود الغرب انا ما عارف انت فوراوي ولا زغاوي ولا مسلاتي ولا فلاتي ؟
مافي زول في الغرب بقول لعربي جزيرة ولا اي زول من وسط السودان جلابي .... الا احتمال انت نزلت من الجبل جديد فتشابه عليك البقر !!
و كلو عند العرب صابون ..
انشالله تفهم !!

[ود الغرب] 07-09-2015 04:37 PM
يا السناري كلام الشكري ده صحيح,نحنا بنقولو لي اي زول من الوسط ولا الشمال جلابي,وما مقصود بيها نبذ كان عشان تكون عارف,لكن حكاية تقول عبد الخالق وشنو ده ما صاح ,جلابي ابنقولها من التركيه ,بعدين انت بتنبذ في الشكري مالك عشان منطقك.
واللاستاذ ده كلامو جت حقائق انت ما قدرت ترد عليه بي منطق النصيحه,وتقول انا كتبت وانا قلت ياخ ما تشكر نفسك شكار نفسو ابليس قالو

European Union [منصور محمد أحمد السناري] 07-09-2015 11:10 AM
يا الشكري ، راعي الإبل الغبي، و الذي يعيش مع الحيوان يكتسب شىء من صفاته مثل الغباء.
الضب أنا كعادتي أطاردك إلى داخل جحره، لذلك احذر التعليق على كلامي، و لا علق بأدب.
أنا قلت قبائل الوسط في البداية ساندت الثورة المهدية، و في مرحلة لاحقة- مرحلة الدولة و ليست الثورة- هل عرفت الفرق بين الثورة و الدولة، في مرحلة الدولة و لأسباب كثيرة منها صراع المصالح أو رفض لسلطة الخليفة عبد الله، قلت البعض و ليس الكل ، عارضت الدولة المهدية، فهمت؟!
سؤال انصرافي في الخليج مغترب شغال شنو؟ راعي إبل و لا غنم؟!! تتهمني بعدم الفهم.
و بعدين كذاب مصطلح جلابة يطلق على التجار الشماليين فقط، ما في أي زول في الغرب يطلق على عربي جزيرة مصطلح جلابي، ثم كم هي نسبة النازحين من الجديرة إلى الغرب؟! في حد ينزح من مشروع الجزيرة إلى الغرب؟! أنت مش كيسك فاضي، أنت ذاتك فاضي!

[الشكري] 07-08-2015 11:34 PM
السناري انت زول متناقض وكيسك فاضي,مره تقول قبائل الوسط ساندت المهديه ومره تقول الشكريه والبطاحين حاربو التعايشي,الشكريه والبطاحين ديل اكبر قبيلتين في الوسط لي علمك طلعت جاهل ومتناقض.
بعدين لي علمك لفظ جلابه ده لفظ قديييم عبد الخالق من يا عم وبتقال في الغرب لي اي تاجر جاي من المنطقه من كوستي الي دنقلا يعني الوسط والشمال,فما تتفلسف ساي,انا مولود وقاعد في نيالا طول زمني قبل اغترب فما تنظر سااي وانت قاعد في لندن شن عرفك


#1300269 [وليد ابو صالح]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2015 07:25 PM
اجمل ماقرات وهذه هي الحقيقة التي لانريد الاعتراف بها ويجب علينا كسودانين ان نكون متسامحين مع انفسنا ونعتز بافريقيتنا وهذه هي الحقيقه

[وليد ابو صالح]

#1300235 [ترهاقا]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2015 05:57 PM
ياسلام عليك يا استاذ فاروق عثمان !! هكذا يكون الوعي و التوعية لمجتمع معافي من خزعبلاته التي تقعده..لك الشكر و الاحترام..

[ترهاقا]

#1300221 [المستشار]
4.50/5 (2 صوت)

07-08-2015 04:59 PM
لله درك والله كلام في الصميم فعلا انت كاتب عظيم
بالمناسبه ان من دنقلا

[المستشار]

#1300201 [كرتوت]
4.50/5 (2 صوت)

07-08-2015 04:17 PM
والله هذا المقال من اجمل المواضيع التي قرأتها ولابد من نقد الذات ,لابد من التحاور بيننا كسودانيين اولا قبل الانتماءات القبلية والعرقية الضيقة والغريب في الامر نحن في السودان عانينا من العنصرية والان نحن في فرنسا نعاني القبلية والمهاجرين السودانيين هم الوحيدين الذين حملوا معهم هذه الامراض لك ان تتخيل ان تجد سوداني يحبذ التواصل مع شخص من افراد قبيلته من دولة مجاورة ولايحب حتى التعارف مع واحد سوداني مثله ولك ان تتخيل سوداني من اصل عربي يعتبر المصريين اقرب ليه من اخوانه السودانيين من اصول افريقية .طيب يا جماعة الحل شنو ؟

[كرتوت]

#1300192 [منتصر]
2.82/5 (5 صوت)

07-08-2015 04:05 PM
اشكر صاحب المقال لفتح المجال لتوضيح بعض الأشياء
اولا المصريين شعب له تاريخ وثقافة مرتبطة بأهل شمال السودان وتاريخ الشمالي
معروف لدي المصريين والشماليين ينظرون الي المصريين هم الأقرب اليهم من دارفور وتشاد وغيرها من المناطق البعيدة
ثانيا السودان بلد قارة يجب ان يتقسم الي خمس دول والإنسان البسيط الشمالي يعرف ذلك وحادثة ابوحمد أكدت ذلك ومطالبة الأهالي بإبعاد الغرباء وفصل المنطقة عن السودان الحالي
عن المهدية وما ادراك ما المهدية وهي في نظر الشماليين كانت كارثة وخصم عليهم الي يوم الدين وفتحت أبواب النعيم علي الدارفوريين ليكون لهم مطالب في الشمال
المهدي يعرف علاقة السوداني بمصر والإسلام وبما ان من يحكم السودان كان مصري وتركي مسلم ذهب الي دارفور لمده بالمرتزقة هي الحقيقة كما فعل القذافي مع خليل ابراهيم وتخيلوا لو انتصر معمر القدافي علي التحالف ماذا كان سيكون وضع أهل دارفور بليبيا
سادتي دارفور سلطنة لها سلطان وتاريخ واهلها يحاولون بشتي الطرق التملص منها والتلبس في السودان بدواعي واهيه أهل الشمال السوداني ليس عرب وليس من العباس ولنا تاريخ معروف فقط يريدون السلام وفصل دارفور نهائيا
هذة حقيقة يجب ان يعرفها أهل دارفور ومن يقف معهم لمصالح تضر بالسودان

[منتصر]

ردود على منتصر
European Union [زول] 07-09-2015 12:16 AM
هل انت سوداني؟ ... قبحك الله و قبح ما جئت به

[مدني الجميلة] 07-08-2015 11:01 PM
ناس شمال السودان من الجيلي الي الحدود المصرية هم اس البلاء وسبب تخلف السودان. نحن في وسط السودان الاكثر تضررا منهم، نتمنى من الله الكريم ان ينفصلوا وينضموا الي احبابهم المصريين ويتركونا في حالنا


#1300191 [المحتار]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 04:03 PM
هذا من طبيعة البشر حيث ما تذهب تجد الانتماء العنصرى فى الولايات المتحدة جماعة العرق الابيض و فى بريطانيا احساس الاسكتلنديين بالفوقية و الايرنلديين و الويليش و حتى اذا نظرت الى لاجئ سوريا وفلسطين و فى السودان فهم ينظرون بنظرة عليا و هذا هو الانسان و مافى حد احسن من حد

[المحتار]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة