الأخبار
أخبار إقليمية
مع "منصور" ما يزيد عن الستين عاماً قضاها متجولاً في المشهد السياسي السوداني..
مع "منصور" ما يزيد عن الستين عاماً قضاها متجولاً في المشهد السياسي السوداني..
مع


البلاد تتهاوى بخطى متسارعة في تداع حر.. يسميه الهبوط التلقايئ
07-09-2015 01:55 PM
الخرطوم – الزين عثمان

يقول الدكتور منصور خالد إنه (مطمئن) وإن الجيل الحاضر في البلاد التي تتهاوى بخطى متسارعة في تداع حر ويسميه الهبوط التلقايئ دون أي مفاعل خارجي قادر على شراء مستقبله. لكن صاحب (الفجر الكاذب) و(النخبة السودانية وإدمان الفشل) و(قصة بلدين) يضع القصة في مسارها الصحيح وهو يتحدث أمام حشد من الحضور في خيمة الصحافيين أمس الأول ويقر بأن جيلهم فشل فشلاً ذريعاً في إدارة البلاد وإن محاولة البحث عن معالجات عندهم تعني المزيد من الفشل.

منصور قال إن الدولة السودانية لم تبن بعد وعلى النظم المتعاقبة الاعتراف بمسؤوليتها عن هذا الفشل، مضيفاً أن التعويل على الحوار في إعادة البناء هو تجريب المجرب فالسودانيون يتحاورون منذ المائدة المستديرة وحتى الآن فما هي النتيجة؟

قبل الوصول إلى النتيجة التي سيطلقها منصور في ليلته بحضور الصحافيين ثمة وقفة لالتقاط الأنفاس اللاهثة في قاعة المجلس الأفريقي بفندق القراند هوليداي فيلا، أمر يفعله المنظمون في طيبة برس للإعلام وهم يرون مغنطيس منصور خالد في قدرته على الجاذبية.

الخيمة على غير العادة تغلق أبوابها في الثالثة صباحا وهو ما يعني أن ثمة اعترافا بوجود مفتاح مختلف في تلك الليلة.. ساعتان واربعون دقيقة كانت هي الفترة الزمنية التي استقر فيها المايكرفون أمام منصور خالد الذي تحدث عن آخر إصداراته التي ستري النور في القريب العاجل وهو كتاب (شذرات) الذي سيتناول السيرة الذاتية لحفيد الشيخ حامد أب عصا، وعصا الدكتور الراحل جونق قرنق دي مابيور الفكرية في أوان نضج الحركة الشعبية ولعصاه التي هش بها النظام المايوي على مشكلات التعليم في مرة وعلى مشكلات العلاقات الخارجية في مرات لنترك عصاة السياسي هنا ونركز على عصاة الكاتب الموجعة بنقدها نحو الجميع ودون فرز..

ما يزيد عن الستين عاماً قضاها منصور خالد متجولاً في المشهد السياسي السوداني وفاعلاً فيه ومؤثراً في مجمل أحداثه ربما لهذا الأمر لم يجد منصور ما يقوله للجيل الجديد في آخر كلماته غير وصية (لا تستمعوا لوصية أي شخص تجاوز عمره التاسعة والأربعين)..

الوحيد

منصور الذي يحكي سيرته متنقلاً بين جبل أم علي وسنار مروراً بأم درمان يقف في محطة أساسية حين يقول إنه يفضل (الوحدة) دون أن يعني هذا الأمر تجاهه نحو الانعزال التام بل إن منصور في حديثه يشير إلى إيجابيات الوحدة وأنه بإمكانه أن ينام في أي وقت وأن يستيقظ في أي وقت، كما أنه من السهولة بمكان أن يغلق عليه بابه دون أن يزعجه أحد، منصور يشير إلى أن الاتجاه نحو الوحدة هو حل منطقي للمشكلات الاجتماعية في السودان وأن متابعة مثل هذا النوع من النشاط لن يترك لك زمنا للقراءة أو زمنا للكتابة، يجيب منصور وهو يضحك على سؤال أفضل أوقات الكتابة حين يقول إنه يكتب في أي وقت وتحت أي ظروف حين تطلب منه الكتابة ذلك.. لكن منصور يقول إن أفضل مكان للكتابة بالنسبة له هو الطائرات فهي توفر أفضل جو للعزلة ولن يقطع عليك أي أحد حبل أفكارك.. في نهاية المطاف فإن منصور يدين لهذه الوحدة التي وفرت له مساحة للتفكير. لكن مع هذه الوحدة يقف المفكر وهو يتتبع تاريخ حياته الحافلة في محطات أساتذة فتحوا له الطريق ليكون ذاته ويصنع تفكيره المختلف.. هذا الأمر كان في المرحلتين الوسطى والثانوية في وادي سيدنا بينما كانت المرحلة الجامعية هي التي ربطته بالأحداث العامة ونقلته من مرحلة الذاتية إلى مرحلة المشاركة في النشاط العام.

شهادة في حق البيه

تحدث منصور خالد عن الدور الكبير الذي لعبه البيه عبدالله خليل رئيس الوزراء السابق في التاريخ السوداني، وسخر القانوني السابق من أحد القضاة في إحدى المحاكم التي ترافع أمامها حين سأل: هل كان عبدالله خليل رئيس جمهورية، متسائلاً: هل هذا القانوني لم يقرأ قانونا دستوريا أو لم يعرف أن هناك فقط رئيسي جمهورية في هذه البلاد هما نميري والبشير؟. في حديثه عن عبد الله خليل تحدث عن التزامه بالقانون وعن إبعاده لابنه من الكلية الحربية لوجود حالة غش قائلاً إن هذه الطريقة ستخرج لنا حرامية وليس ضباطا قادرين على حماية مكتسبات الامة. في نهاية حديثه عن فترة عبدالله خليل قال إن هناك الكثيرين الذي لا يعرفونه ويبنون افتراضاتهم على عدم المعرفة هذه.

"نظام اللا نظام"

عقب التحاقه بمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة تزامن ذلك مع تداعيات التأثير الذي سيلحقه قيام السد العالي بآثار النوبة، يقول منصور إنه كان يتابع الاستعدادات العالمية من أجل إنقاذ آثار النوبة في الجانب المصري، قال إنه كان يشعر بالحزن على المآلات التي تنتظر الآثار السودانية وعلى ضعف التحركات التي تقوم بها الحكومة من أجل جلب الدعم عقب تحول الاهتمام بآثار السودان إلى ظاهرة عالمية يهتم بها الجميع إلا أهلها، قال إنه انطلاقاً من واجبه عاد للبلاد من أجل إيجاد معالجة لهذه الأزمة وعقب وصوله حاول الالتقاء بالمسؤولين دون أن ينجح في ذلك قبل أن يرشده أحدهم إلى أن الحل يكمن هناك عند الشريف حسين الهندي وزير المالية آنذاك، واتفقا على الالتقاء في البرلمان.. يضيف منصور وهو يحكي أنه أثناء خروجهم من البرلمان كان حسين يعلنها داوية أنهم في طريقهم إلى الخارجية وحين وصلوا إلى هناك قال الشريف لمسؤول البوابة إنهم سيجتمعون هنا لعدة ساعات، وأضاف: ثم دخلنا لنخرج من الباب الآخر ونجتمع في مكان اكتشفت لاحقاً أنه مبني استراحة مشروع الجزيرة، وطالبني الهندي بإخراج الأوراق التي كانت معي وكتابة ما أراه مناسباً ومن ثم التوقيع تحتها فقط بعد أن أعرفه بأنه الوزير المسؤول عن الدعم الخارجي.. يكمل منصور: هذه القصة أكدت لي أن النظام الوحيد الذي يدير البلاد هو (نظام اللا نظام) وهو الذي استمر لاحقاً وإلى الآن.

في حقل التربية

يقول خالد وهو يتحدث عن تجربته في العمل العام إن كثيرين يشيرون إلى أن الفترة الأكثر خصوبة له كانت تلك الفترة التي قضاها مسؤولاً عن العمل في مجال الدبلوماسية ووزارة الخارجية، لكنه يرى عكس ذلك وأن أخصب الفترات التي عمل فيها كانت هي الفترة التي عمل فيها وزيراً للتربية والتعليم والتي أنجز خلالها مجموعة من التعديلات لعل على رأسها الاقتناع بأن التعليم الموروث من الاستعمار لم يعد مواكباً لاحتياجات بلاد تبحث عن الانفتاح على الآخرين، وأنه بمشاركة آخرين ساهم في بعض النقلة في ذلك المجال، لكن تلك الفترة ارتبطت أيضا بوجود أهل خدمة مدنية ملتزمين بالضوابط وبالقانون لأقصى حد، كما أنهم لا يخافون في الحق لومة لائم.. يشير إلى حدث طريف أثناء مسؤوليته عن الوزارة ومطالبته الوكيل بتقرير عن النتائج وعن أسباب تقدم الأقاليم على الخرطوم لكن الوكيل قال لي (إنت عارف إنه المدرسة الأولى في الخرطوم هي مدارس كمبوني وعارف ليه؟ يضيف ضاحكاً لأنها المدرسة الوحيدة التي لا يوجد فيها فرع للاتحاد الاشتراكي)!

بين قرنق والطيب صالح

يحكي خالد عن علاقة صداقة وطيدة بينه وزميل الدراسة الطيب صالح وهي أيضا علاقة اختلاف في المواقف ربما ملمحها البارز بدأ يظهر عقب التحاق منصور بصفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان في ثمانينيات القرن الماضي ورؤية صالح بأن هذه الحركة هدفها الرئيس هو فصل السودان عن إطاره العربي الإسلامي، محاولات النقاش المتطاولة لم تجد نفعاً لكن منصور استطاع أن يجمع الطيب صالح وجون قرنق في لقاء في لندن أثناء المفاوضات، قال إن الحوار مضي سلساً وذلك يعود إلى أن قرنق لم يكن ينتهج أسلوب العداء في حواراته وأن له طريقة محببة في الحوار تكسبه الخصوم وهو ما حدث لصالح في نهاية المطاف لكن منصور يضيف ضاحكاً: (الطيب دة بعد مرات بتجيهو حاجات ما بعرف بجيبها من وين) كان الجديد قوله (قبيلة الدينكا هي قبيلة عربية نزحت من الجزيرة العربية) ابتسامة من قرنق وتعليق ساخر من أحد مرافقيه (يا الطيب الموضوع دة أنساه هسة وإلا فإن الدكتور سيطالب بنصف بترول السعودية)!

الاستباحة

يشير خالد إلى حالة عامة من التراجع في البلاد على المستويات كافة لكنه سرعان ما يقف في حالة سماها (الاستباحة) وهي حالة يحدث فيها ربط بين التجاوز وقبوله فيصبح كل سيء غير ذلك يشير في هذه الحالة إلى ما يحدث في التعليم معتبراً أن بعض شهادات الدكتوراة المتحصل عليها مؤخراً هي شهادات (زائفة) هي مجرد حالات من القطع واللصق التي يلجأ إليها الجميع دون أن تتحرك إدارات الجامعات من أجل إيقاف هذا العبث، ويقارن بين حالات حدثت في ألمانيا حيث اضطر وزير الدفاع والتعليم للاستقالة بعد أن كشفت الجامعات لجوءهم للغش للحصول على الشهادات الجامعية، وهو أمر دفع بهم في نهاية المطاف لتقديم استقالاتهم من مناصبهم ويواصل: الحالة الراهنة ستدفع البلاد ثمنها غالياً في مقبل المواعيد.

خسارة عقل

يرى منصور في كتابه أن ثمة أوضاعا كان من الممكن تغييرها في حال لم تحدث بعض التغيرات، في هذا الجانب يتفق منصور مع الرؤية القائلة بأن الأوضاع السودانية كانت ستؤول إلى غير ما آلت عليه في حال لم يتوف الدكتور جون قرنق.. خالد ينتقد الرؤية المتعلقة بالتساؤل عن الشخص وإهمال المؤسسات، لكنه يقول إنها صادقة باعتبار أن هذا هو الحال في دول العالم الثالث وأن الأمر يبدو منطقياً، لكن خالد يقول إن الرجل كان يحمل فكرة كان من الممكن أن تقود البلاد إلى بر الأمان وربما ساهمت في بقاء السودان دولة موحدة قبل الاستفتاء باعتبار أن الرجل كانت له فلسفته الخاصة بالوحدة وكان يمكن تنفيذها على أرض الواقع.

يشير خالد إلى مشروع آخر وهو المشروع المتعلق بنقل المدينة إلى الريف وهو المشروع المحدد للستة أشهر الأولى عقب عودة قرنق إلى الخرطوم. "كان بالإمكان أفضل مما كان لكن أن تكون لك دولة فأنت مطالب في الأساس بضرورة بناء مؤسسات قبل أن تجادل حول الشخصانية التي تديرها".

منصور في آخر كلماته كان يشير إلى حالة اعتراف نادر ولكنه معتاد عند منصور، يقول الرجل بأن النخبة السودانية بمختلف اتجاهاتها فشلت في بناء وطن يمضي نحو المستقبل، ويضيف أنه ما يثير التساؤل أن ذات المجموعات السياسية التي حاربت الجنوب لمجرد مطالبته بالحكم الذاتي هي التي منحته حق تقرير المصير لاحقاً هي ذات المؤسسات الحزبية يمكن فقط القول إن هذا الأمر لا يحدث إلا في السودان السودان الذي عاد فيه رئيس مجلس السيادة إسماعيل الأزهري إلى داخل منصة احتفال بعد أن غادرها بحجة أن (السواقين) لم يتناولوا عشاءهم بعد. وهي ذات البلاد التي ترفض فضيلة الاعتراف بمشكلاتها السابقة

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4400

التعليقات
#1301157 [اقلام رصاص]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 04:03 AM
لله درك يا منصور خالد
حديثك حديث العلماء,يا عالم العلماء في السياسة

[اقلام رصاص]

#1300997 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2015 07:14 PM
دمنصور خالد جزءا من الكارثة التى حلت بالسودان

[ظفار]

#1300983 [ابو جلمبو]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2015 06:40 PM
اي خريج دفعت ليهو الحكومة قروش من زمن عبود لحدي النميري
ودرس في جامعة الخرطوم وسافر لامريكا واروبا ما قدم للسودان غير الضرر والشر
وفي اول القائمة
الترابي
غازي صلاح الدين
وعلي الحاج
وغيرهم
اما انت يا منصور فكنت مجرد موظف عمبتها قعدات وسفر وكلام فارغ وزيك زي اي سوداني ما قدمتو للسودان غير ادعاءات فارغة

[ابو جلمبو]

ردود على ابو جلمبو
[سوداني غيور علي بلدي] 07-10-2015 01:27 AM
يا اخي الرجل نقض نفسة اكثر من نقض الاعداء له و قال كلمة الحق على نفسة قبل ان يقولها له خصومة و معترف في كل لقاءاته انه جزء من المصيبة الواقع فيها جيلنا , فهل نجد من الدناصورات من يعترف بانه لا يستطيع تقديم شئ غير الخراب؟ نحن شباب اليوم ولنها حاضر نعرفة جيدا فهل رحمونا المكنكشين وتركونا لنقرر مصيرنا؟ لينك تعي ما يقول هذا الرجل


#1300974 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2015 06:30 PM
قال ما ما تسمعو نصيحة زول تجاوز التاسعة والاربعين ، طيب خليت لينا منو من الكهول المكنكشين في الحكم ديل ناخد برايو ، لقد هرمنا مبكرا .

[داوودي]

#1300871 [إسماعيل آدم]
4.50/5 (3 صوت)

07-09-2015 03:14 PM
"يشير خالد إلى حالة عامة من التراجع في البلاد على المستويات كافة لكنه سرعان ما يقف في حالة سماها (الاستباحة) وهي حالة يحدث فيها ربط بين التجاوز وقبوله فيصبح كل سيء غير ذلك يشير في هذه الحالة إلى ما يحدث في التعليم معتبراً أن بعض شهادات الدكتوراة المتحصل عليها مؤخراً هي شهادات (زائفة) هي مجرد حالات من القطع واللصق التي يلجأ إليها الجميع دون أن تتحرك إدارات الجامعات من أجل إيقاف هذا العبث، ويقارن بين حالات حدثت في ألمانيا حيث اضطر وزير الدفاع والتعليم للاستقالة بعد أن كشفت الجامعات لجوءهم للغش للحصول على الشهادات الجامعية، وهو أمر دفع بهم في نهاية المطاف لتقديم استقالاتهم من مناصبهم ويواصل: الحالة الراهنة ستدفع البلاد ثمنها غالياً في مقبل المواعيد!!!"
هذا تنبيه للغافلين عن هذه المشكلة الخطيرة و التي ستؤثر علي مستقبل البلاد ! و ذلك بعمل حملة الشهادات المزيفة في الجامعات و مواقع إتخاذ القرار و هم لا يدركون شيئاً! لعل ما جاء حول شهادةأحد المسؤلين في الشركة الإيطالية المتهمة بالتجسس لدليل علي ضعف موظفي الدولة في الوقت الحالي ! ليس فقط في المواقع البسيطة و لكن في أعلي السلم الوظيفي تجد جهلاً فاشياً !!
كثير من مسؤلي النظام تحصلوا علي شهادات عُليا و لا ندري كيف وجدوا الوقت حتي لعملية القطع و اللصق !!خاصة و تجد أحدهم يعمل في 20 مؤسسة و مجلس إدارة

[إسماعيل آدم]

#1300838 [شاهد اثبات]
5.00/5 (3 صوت)

07-09-2015 02:21 PM
هذا فعلا زمن د.منصور خالد اخر من تبقى من جيل ديموقراطية وست منستر السودانية
السودان فعلا دخل النفق المظلم بسبب الرؤية الفوقية التي جاء بها اهل اليسار من المحيط العربي العروبي المازوم مصر الخديوية التي لا تحترم السودان ولا السودانيين من قوميين وشيوعيين 1969 ثم اكملت ثالثة الاثافي -الاخوان المسلمين مشوار السقوط...
وتواجدت ثقافيتين ثقاقة صفوية مفتعلة لي ناس جمهورية العاصمة المثلثة وشوهاء ايضا وثقافة جماهيرية طبيعية وفطرية قوامها الانصار والختمية والجمهوريين والحركة الشعبية بس ضراعا جابتو يوم قيامة الساحة الخضراء
ويبقى الرجوع الى الشعب واحترامه يبدا بالغاء دستور بدرية سلميان الشمولي والعودة الى نيفاشا ودستور 2005 التي قال عنهادكتور منصور خالد الطريق الوحيد الى السودان الحقيقي...سودان وست منتسر 1 يناير 1956

ويطرد البشير كل المنافقين الحوله من ناس دعوني اعيش من حوله ويجيب بس د.منصور خالد مستسار ويسمع كلامو ويا دار ما جاك شر...

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [شاهد اثبات] 07-11-2015 01:42 PM
يا ود الحاجة انا بتكلم عن مشاريع وليس اشخاص ضيعت السودان وديموقراطية وست منتسر واتفضحت الان حتى في بلدا ""قوميين وشيوعيين 1969 ثم اكملت ثالثة الاثافي -الاخوان المسلمين مشوار السقوط..."
القوميين العرب والاخوان المسلمين من اخطر ادوات البنك الدولي والمشروع الامبريالي الصهيوني من 1952 لحدي 2015
مفروض منصور خالد يفردو ليه برنامج في التلفزيون باسم حوار مع الصفوة-يقدمه فيصل الصاوي عشان ينور الشعب السوداني الفضل في كل السودان والخارج

United States [ود الحاجة] 07-10-2015 04:49 PM
كلامك غير صحيح جملة و تفصيلا

فاغلب من يحكمون السودان الان ليسوا من العاصمة و حتى الذين هم من العاصمة تجدهم يتجاهلون ذلك و يمكنون لاقاربهم و عشيرتهم من خارج العاصمة

أما منصور خالد فقد سنحت له الفرصة سابقا , فماذا عمل؟

الانصار و الختمية مساعدون لرئيس الجمهورية

[ميمان] 07-10-2015 02:30 PM
مساعد الياي ما بصير ياي ومنصور كان داىما مساعد ياي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة