الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)
تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)
تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)


07-10-2015 12:33 AM
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)

تصريح صحفي

"عشية ذكرى كارثة الانفصال ، نظام القهر يجلد السياسيين وقادة المجتمع"

في مثل هذا اليوم قبل اربعة أعوام مضت قام نظام الجبهة القومية الاسلامية وبالاشتراك الجنائي مع الحركة الشعبية والأحزاب الطائفية والعقائدية بتتويج مؤامراتهم على وحدة السودان ورفاهية مواطنيه بفصل الجنوب الحبيب بشعبه وأرضه عن الوطن الأم، وقام العنصريين والمرضى بتقديم القرابين والذبائح وهم يحتفلون ويرقصون على جسد الوطن الجريح، ولم يعلموا انهم يكتبون أسوأ صفحة في تاريخ السودان وأهله في الشمال وفي الجنوب وكل بقاع الوطن.
لقد كان انفصال الجنوب عن الوطن الام جريمة لا تغتفر لكل من شارك فيها حكومة ومعارضة، فلقد مررت الحكومة حق تقرير المصير حفاظا على سلطتها المطلقة وفسادها المطلق، اما المعارضة في ذلك الحين فلقد استهانت بحق تقرير المصير وأجازته لكسب ود الحركة الشعبية وضمها للتجمع الوطني الديمقراطي حتى تستقوي بها على النظام الذي أتى بانقلاب على الشرعية التي فشلت احزاب الطوائف والدين في ذلك الوقت على الحفاظ عليها.
حاولوا خداعنا بالتنسيق مع المجتمع الدولي على ان اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل هي أحسن ما يمكن الوصول اليه لتحقيق الوحدة الطوعية والسلام والتحول الديمقراطي، ولكننا في حشد الوحدوي ، وفي حينها، حذرنا من القادم ورفضنا تلك الاتفاقية المشبوهة.
اليوم وبعد اربعة سنوات على انفصال الجنوب ماذا كانت النتيجة ؟ لم تتحقق الوحدة الطوعية وانفصل الجنوب ووقع تحت حكم شمولي قبلي ودموي، قتل مواطنيه وأفقر شعبه وتسبب في أسوأ حرب أهلية تشهدها البلاد حتى الآن، وبالتالي لم يتحقق السلام ولا التعايش السلمي الذي بشرت به اتفاقية نيفاشا الملعونة.
أما فيما يختص بالتحول الديمقراطي ، فحدث ولا حرج، فلقد استطاعت الحركة الاسلامية تثبيت حكمها بواسطة اتفاقية السلام ولم تتنازل قيد انملة عن حكمها الديكتاتوري والشمولي الباطش، واستمر القتل والتشريد والاعتقال ، وفي نهاية الأمر لم يتردد نظام البطش والقهر من تنفيذ عقوبة الجلد الوحشية على أحد قادة المجتمع وقيادي بارز من قيادات المجتمع واحد قادة تحالف قوى الاجماع الوطني والامين السياسي لحزب المؤتمر السوداني الاستاذ مستور احمد محمد، ومعه اثنان من المناضلين فقط لأنهم تجرأوا وخاطبوا المواطنين سلميا في مكان عام.
هذا ما جنته البلاد من اتفاقية نيفاشا ، وهذا ما ستستمر في جنيه البلاد اذا لم لم تتوحد المعارضة على قلب انسان واحد وان تنبذ جميع خلافاتها وتوجه كل اسلحتها مجتمعة الى قلب النظام المتهالك والذي ينتظر اطلاق رصاصة الرحمة عليه.

لا لاذلال المواطنين وقادة المجتمع
لا للعنصرية والجهوية والظلم والحرب
نعم للوحدة في رحاب التعدد ونعم للسلام والعدالة والمساواة

عاش نضال جماهير الشعب الابية
ويسقط نظام القهر والجوع والمرض والفساد

المجلس القيادي لحشد الوحدوي
الخميس 9 يوليو 2015م


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 6053


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة