الأخبار
أخبار إقليمية
تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة : بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة
تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة : بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة
تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة : بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة


ربع قرن لم تَجف فيه دماءهم: شُهداء رمضان وهجنا للخلاص وإقتلاع النِّظام من الجُذور
07-11-2015 04:09 AM
ربع قرن لم تَجف فيه دماءهم: شُهداء رمضان وهجنا للخلاص وإقتلاع النِّظام من الجُذور

بيان بمناسبة الذكري 25 لحركة 28 رمضان المجيدة

تمُرُّ الأيَّام، تتحوَّل الأشياء، تتقلَّب المواضع، وتتغيَّر طبيعة الحياة، وتنبُع تلك المُسلَّمات من قلب قوانين الطبيعة الإنسانية...غير أننا في موضِع آخر، إذ ما زلنا في موقِفنا، وموضِعنا السابق الذي لم نُبارح منذ ليلة (28 رمضان / 23 أبريل 1990م) المشئومة، تلك الليلة التي فقدنا فيها (...أزواجنا، أشقائنا، أبائنا ،أخواننا، أقربائنا، ومعارفنا...)، الذين قدَّموا أرواحهم وفاءً للوطن العزيز، حين هبَّوا مُمسِكين بسلاحهم في محاولة منهم لتحرِيرنا من هؤلاء القتلة والمُجرمين..... غير أن أصابع الغدر امتدَّت نحو شهدائنا الأبطال، لتُفشل جُهودهم الوطنية الخالصة، فكان مصيرهم رصاص صُوِّب تجاه أجسادِهم، وقد دُفن البعض مِنهم (أحياء)،...لكن، إلى أن نعرف، ونتأكَّد (كيف) مضى مصيرهم، و(أين)، و(متى)، و(من) هم المسئولين عن ذلك - إلى جانب الترابي، البائد إبراهيم شمس الدين، المُجرم الزبير، البشير، نافع...الخ - لن نُبارح محطَّتنا، وسنظل نحفِر، ونحفِر...
جماهير شعبنا الوفيَّة:
اتَّسم شهداؤنا بسابق معرِفتهم بطبيعة هذا النظام، وتركيبة المُنتسبين إليه، والحالة التي ستؤول إليها البلاد كلمَّا استمرَّ أولئك يوماً في الحكم، لذلك، بادر شُهدائنا بالدفاع عن الوطن، فكانت وجهة نظرهم الباكرة: (حمل السِّلاح في وجه من استولى على السُلطة بالسِّلاح... وتحرير البلاد منهم)... وحين التقى (سَّلاح الأبطال) بـ(سلاح المأجورين)، فضَّل وامتنع أبطالنا عن (إطلاق النَّار)، ومالوا نحو (سلميَّة مُعالجة الموقف)، منعاً للخسائر البشرية لانها حركة إتسمت بالسلمية منذ بدايتها... فكان جزاء موقف النبيل، الغُدر بهم، ليُعدموا في ليل بهيم لم يُعرف مصير رفاتهم حتى هذه اللحظة التي نُخاطبكم فيها، و(الطفل/ة) منا في ذلك الوقت، أصبح/ت (شاباً/ شابة) يُنادي/ تُنادي بالصوت العالي في هذه اللحظة: (يسقُط النظام... المشانِق مطلبنا لتحقيق العدالة... ما اُخذ بالقوة لا، ولن يُسترد إلا بالقوة... فلنرفع السِّلاح، ولنُطلق الرصاص في وجه هذا النظام المُستبِد..). جماهيرنا الباسلة: نُشعر براحة كبيرة، كلما انطلقت رصاصة نحو جَسد هذا النظام، وكم يتسلَّل الفرح إلى نفوسنا الجريحة كلما (قُبر) أي من منسوبي النظام (الحاليين، السابقين، من حالفهم في يوم ما)، فالموت البشِع مصيرهم، نتمناه، ونرجوه، ونعمل على تحقيقه، نقول ذلك لأنهم قتلوا ذوينا، وجعلوا بيننا وبينهم ربع قرن من الدماء التي لم تجف بعد.
جماهير شعبنا الأبيَّة:
ندعو للمساهمة الفاعِلة في العمل الدبلوماسي والقانوني، لمُحاصرة النظام، إقليمياً ودولياً، ولنجعل من وضع رئيس النظام (الطريد) أزيد حصاراً خارج البلاد، وأشد رفضاً في المحافل الدولية، وأكثر عُزلة من قبل الآخرين، والأعنف مُلاحقة كل ما حلَّ في مكان ما، كما حدث مؤخَّراً في (جنوب أفريقيا)... فالتصعيد الدبلوماسي والقانوني لقضية شهدائنا هو أحد خياراتنا الناجحة.
سياسياً
• نؤكد إلتزامنا بأهداف حركة 28 رمضان المجيدة ، وأننا ماضون في دربهم لا محالة.
• نُكرِّر رفضنا لمحاولات البعض لنسب/ ربط (حركة رمضان) بتيار (فكري/ تنظيمي/ سياسي) مُعيَّن، نقولها بالصوت العالي، والموحَّد بيننا كتجمع لأسر للضحايا والشهداء: (إنها حركة وطنية قومية بمعزل عن المُدَّعين وضِعاف النفوس، وتُجار الحرب والسلم).
• نُشارك في تحالفات المعارضة المدنيَّة، وندعم المُعارضة المُسلَّحة، ذلك لإسقاط النظام.
• نؤيد قرارات المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، كخطوة أساسية لإحداث أي تغيير في القبض على كافة المُتَّهمين.
• نرفض أي اتجاه للتسوية مع النظام، وإن كانت نتائجها ذهاب النظام وتفكَّك بنيته.
• نعمل من أجل إسقاط النظام، واقتلاع كافة التيارات، والمجموعات الإسلامية (وطني / شعبي ، إصلاح ، ...) من الجذور اقتلاعاً.
• نؤيِّد مطالب المدنيين في جبهات النزاع الدامية (دارفور، النيل الأزرق، جبال النوبة)، ونتَّفق جوهرياً مع قادة في تلك المناطق، حول عدالة القضايا، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي المُمارس.
• ندعم تنسيق العمل المُسلح والمدني، وهو أحد مطالبنا، وخُطوط عملنا الراهنة. نُرحِّب بالجُهود الدولية والإقليمية والمحلية من قِبل (الأفراد، المنظمات، الدول، التحالفات....الخ) الداعمة لمُحاصرة، ومعارضة، وتقوِيض مؤسسات النظام.
فليكن احتفائنا في العام القادم، احتفال بالنصر، نتمنى، ونسعى كي يكون بمناسبة: (مُرور زمن على التحرر من قبضة النظام)، نُدرك أنها ليست بمجرد أحلام، إذ رأينا كيفية سقوط أنظمة البطش في (ليبيا،مصر،تونس...الخ) ونراقب سقوط التجربة السورية، نحو (الانتقام البارد من الجلَّاد)... إذ لا فرق بين جلاد وآخر إلا في (المقدار).
معاً من أجل :
محاسبة الجناة والقصاص من المجرمين الذين شاركوا في مذبحة شهداء رمضان.
الكشف عن مقبرة/ مقابر الشهداء.
الكف عن التعرض لأسر الشهداء بالمضايقات والملاحقات.

تجمع أسر شهداء حركة ٢٨ رمضان المجيدة
يوليو - رمضان ٢٠١٥م


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5355

التعليقات
#1301935 [ود عويضة]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2015 08:22 PM
بداية نترحم على شهداء رمضان الذين قتلوا غيلة في شعر كريم ولم تتوفر لهم محاكمة ولو عمر البشير لم يلاحق باي جريمة فجريمته في رفقاء سلاحه كافية لمحاكمته - وشاهد على انه سفاج والمحكمة الجنائية يجب ان تعطي هذه القضية الاولوية لان اكثر وضوحا
القضية ليست جريمتهم ولكن كيف تمت محاكمتهم وادانتهم دون ان يجدوا من يدافع عنهم
باي قانون تمت محاكمتهم - ولماذا تم العفو عن ود ابراهيم وجماعته ولم يتم الامر مع هؤلاء - نعتقد ان شهداء رمضان مظلومين ويجب فتح ملف القضية من جديد لتبرئتهم او تاكيد ادانتهم حتى نكون منصفين

[ود عويضة]

#1301903 [ركابي]
5.00/5 (3 صوت)

07-11-2015 06:44 PM
حنسمع كلمة عفا الله عما سلف ....كان مفروض يحصل اغتيالات لجميع عناصر النظام ومن اول ايام الانقاذ ما كان البلد راحت

[ركابي]

#1301808 [عشا البايتات]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2015 03:54 PM
http://www.youtube.com/watch?v=nvkFeLtbxCw

http://www.youtube.com/watch?v=J75eH48uNpU

[عشا البايتات]

#1301760 [كمال ابوالقاسم محمد]
5.00/5 (4 صوت)

07-11-2015 02:25 PM
28 رمضان... الإستئصال بلؤم تهليلاً وتكبيراً...!!!

...وفي أقل من نصف يوم تم (إزهاق أرواحهم)...تسعة وعشرون ضابطاً وغيرهم من من جنود عسكر وصف ضباط...من فحول وصناديد أبناء هذا الشعب الأبي العتيد...ليعلن محمد الفاتح السموأل في نشرة الثانية بعيد ظهر ذلكم الأثنين الرمضانى االإبريلي 24ابريل1990 الموافق ل28 رمضان1414 ه وهو اليوم الخاتم لشهر الصوم رمضان ذاك العام...!!!
يقرأ مذيع نشرة الثانية بعد الظهر على عجل...
جاءنا مايلي
تم تنفيذ حكم الإعدام على الآتية أسماؤهم بعد إحباط محاولة إنقلابية( فاشلة)
يقرأ المذيع (المغلوب على أمره)...!!!...وبصوت فاجع...يقرأ أسماؤهم...إسماً إسما ،رتبةً إثر رتبة ، مبتدءاً برتبة الفريق ...تدرج في الرتب...واللتى تكررت ..مرارا ..جف لسان المذيع وهو( يعدم) هذا العدد المهول من البشر (28 روحا خالصة)..خاتمة الشهر الكريم وليلة العيد...حتى وصل رتبة الملازم ثانى...وأظن (إسمه معاوية ...وقد حكم عليه بالسجن المؤبد)....

...سكت البيان عن (المزهوقة أرواحهم من الجنود والعسكر وصف الضباط إلى يوم الناس هذا....ببساطة تلاشوا في الفراغ العرييييييييييييييييييييض...إختفوا!!!


نعم حكم عليهم جميعا باالإعدام...والقتل الجماعي ...والتغييب االقسري والإستئصال التام من دنيا الناس...التجريد من الرتبة العسكرية، الطرد ممن القوات المسلحة ،الحرمان من الحقوق والضمان وفوائد ما بعد الخدمة‘
...توقعنا أن تتم محاكمة عادلة، نزيهة،تحدد التهمة ،والدور ،التخطيط، التنفيذ..وحجم ونوع وأثر وخطورة المشاركة...محاكمة تتوفر فيها اطراف القسطاس المعهودة...قضاء محايد نزيه..هيئة دفاع تتوفر لها فرصة عادلة وكافية لتناول القضية مثار الجدل والأحكام (المتشفية) مسبقاً!!! خاصةً وأن (المتهمون بتدبير الإنقلاب)...قد(إمتنعوا عن إستخدام السلاح الذى بحوزتهم وقبضتهم)...بعد أن (وعدهم)....(إنقلابيو سلطة الإنقاذ)....(البشير + الترابي) بالإستماع إليهم وذلك بعد مفاوضات جرت بين ممثلي الطرفين ،ومحادثات لها حضور ووسطاء ما تزال أغلبيتهم الغالبة أحياء يمشون بين الناس...(ويا لها من مشية...مشية الغدر والخساسة)!!
أعرف أن القاتل إذ يستنجد
بالمقتول
يوسع في ذاكرة الدنيا
خبراً عن زمن مجهول
عن زمن
يتمنى القاتل فيه...لو كان هو االمقتول!

الجبن ،والغدر ،والخساسة طبع عند الترابي ،وتلامذته ، ومشايعيه، ومريديه،...كل ذلك وغيره ممارسة فقهية وايديولوجية مؤصلة ومركزية في تفكير وادب وثقافة وممارسات وتطبيقات الإسلام السياسي(صرف النظر عن المسمى واللون والطعم والرائحة)...نعم...لا تنقصهم(جراءة) المرجعية النصية من آية قرآنية ،أو حديث نبوي ، مع ما يلزمهما من تخريجات وتبهيرات وتلاوين لا تخلو من (دغمسة)

(الدغمسة مصطلح جد حديث _سكه_ البشير في خطبة القضارف الشهيرة والتى بشر فيها الشعب االسودانى بسمكرة جديد للشريعة االإسلامية تخلو من الدغمسة)...!!
...نعم..إستسلم القائد (اللواء الكدرو) بشجاعة المقاتل ..! وأمر ضباطه وعساكره بإخلاء مدرعاتهم ،وتسليم سلاحهم....إستجابة للوساطة...وقبوله مبدأ التفاوض...
ماذا جرى بعد ذلك...!!!؟؟؟
ببساطة (لحس المتاسلمون الجدد،ترابيو خواتيم القرن العشرين ،كلامهم وسلامهم وتفاوضهم)...رموا بعرض الحائط كل الضمانات والوساطات والتى غلَبت الحكمة، لتحقن الدماء، وتصون الأوضاع من غلواء الإنفجار المتوقع في حال قرر حركيو(محاولة رمضان) الإستمرار في مشروعهم حتى (نهاياته أو الإستشهاد دونه)...وهم يمتلكون بالفعل قوة النيران المطلوبة...وآلة الحرب الكفيلة بتأجيج الصراع الأعنف والأشد ضراوة في قلب (الخرطوم) عاصمة البلاد...!!!
...(وجدوا) أنفسهم(معتقلين)...بعد أن كانوا مجموعة (مفاوضين) يشار إليهم بالبنان...ثم حولهم (متأسلمة البشير الترابي) إلى حفنة...متهمين ...عملاء ..كفرة...سكارى في خواتيم رمضان...وعملاء...يعملون ضد توجه البلاد الحضاري.... ويقودون عملاً مسلحا ضد الدولة المسلمة في سودان الإنقاذ!!!
...وهكذا تم تقديمهم لمحاكمة عسكريةإيجازية....!!!
...بعيدمحاكمة(حسب إدعاءاتهم!!) صورية أستمرت لمدة ساعتين...أي 120 دقيقة...!!!(يمكن للقاريء ان يحسب نصيب كل واحد من هؤلاء الضحايا من زمن التقاضي وإجراءات التحاكم؟؟؟!!!)
نعم ما اعجل الترابيين والإسلام السياسي على (سفك الدماء)...تاريخنا المعاصر والقريب نكم شهادته مخزية ومحزنة!!! يا لمأساتنا...كل ذلك يتم بإسم الدين والعقيدة الصحيحة والإسلام والعدالة، ولا يرمش لهم جفن!!!
حقاً...(من أين يأتى أمثال هؤلاء)؟؟؟!!رحم الله صاحب السؤأل رحمة واسعة...ثم قتلوه(من كمد وحرقة)..توضؤوا وصلوا عليه!!....والاغرب والانكى ان زاحموا االناس على جثمان فنان الشعب ...حيث صلى (عنينهم البشير) إماماً قائماً على جنازة كنارنا (محمد عثمان وردي) تغشته شآبيب الرحمة..
كما قال كاتبنا الفذ(صلاح محمد بشير) في كتيبه الرائع(لوجه الله والوطن)
(لقد أنسى الهلع والجبن ، جماعة الترابي والبشير ،أبسط مبادىء العدل ،والوفاء، والرجولة ،والزمالة....وستظل هذه الجريمة البشعة والنكراء ، وأدواته من العسكريين، عاراً مطلوباً إستيفاءه وتقصيه ومعرفة كافة تفاصيله ،ما بقي الدهر
نعم..هو عار،مطلوباً إستيفاءه وتقصيه ومعرفة كافة تفاصيله ، ما بقي الدهر....!!!
لقد تم إعدام ثمانية وعشرين ضابطاً...أخذوا إلى (الجبل الأزرق)قرب قرية (كرري)شمال أم درمان حيث تمت تصفيتهم _جبنا وهلعا على عجل_رمياً بالرصاص...أهالوا عليهم التراب...كلهم في حفرة واحدة...بلا غسل بلا صلاة....ثم ولوا مسرعين...ذكر شهود عيان إن أصوات بعضهم وانينهم كان مايزال يسمع...!!
لقد تم دفن بعضهم أحياء،أرواحهم (تتغرغر)...!!
محاكمة الفرد منهم إستغرقت زهاء الدقيقتين من زمن الترابي الثمين....ليس ثمة عجب ...لقد كان القتلة في عجلة من أمرهم

ملاحظة..
صرح وقتها المدعو محمد الامين خليفة...بأن الإنقلابيين تم القبض عليهم وهم في حالة سكر شديد... وعلى الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة أم درمان!!
تمت مصادرة مقتنيات (الشهداء) الشخصية من ساعات و(دبل زواج وخطوبة)...ومحافظهم وأوراقهم...وتمت مصادرة وصاياهم حتى لحظة كتابة هذا التعليق الذى (آسف) كيرا على إطالته في خواتيم صيامكم...وحيل بينهم وبين أن يلقوا ولو نظرة او مقابلة ذويهم..زوجاتهم..اطفالهم(إبليس الذى عصى أمر ربه ...بل وهدد وتوعد بأن يحتنكن من يشاء في طول الدنيا وعرضها لم يلق من ربه الخالق الجبار العادل صنف المعاملة التى تلقاها حركيو رمضان من الشيخ الترابي وضباطه وصحفييه ومؤيديه...فانظر يا هداك الله...!!!)
كما يرجى مراجعة تلكم الكتابات والتعليقات والاحاديث الصفيقة والتافهة لحسين خوجلي... االرائد يونس محمود...محمد طه محمد احمد..اسحق فضل الله...محجوب عروة... تيتاوي...أفندينا.. موسى يعقوب..وآخرون...في صحاف الإنقاذ...السودان الحديث...االقوات المسلحة

حقاً لقد كان القتلة في عجلة من أمرهم...فنحن ما نزال نسمع أنات وتوجعات من لم يحسنوا ذبحهم ورميهم وسحلهم وقتلهم...واالأدب الدينى يدعو إلى (إحسان وتجويد القتل)...حتى لا يتطاول الألم والعذاب بالضحية...يا ويل ضحايا المتأسلمة...وزمان الناس هذا خير شاهد...!!

[كمال ابوالقاسم محمد]

#1301709 [jungle ,s lion]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2015 12:24 PM
المجد و الخلود لشهداء رمضان و للشهيد عبد الله عثمان سر الختم وهو من زعماء حزب البعث القياده القومية قتلوه بدس السم و المسؤل الاول هو الترابى قتلوهم دون محاكمات و دفنوا احياء فى خور شمبات لا بد من المحاسبة و ان طال الرمن المجد و الخلود ل عبد المنعم كمير و رفاقة وز لا نامت اعين الجبناء

[jungle ,s lion]

#1301673 [الوطن العزيز]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2015 11:30 AM
الغريبة الشهداء زوجاتهم عرسوا زمان وآخر واحدة عرست قريب دا... والله زمن نحن شانين حملة فوق شنو ما دام أسياد الوجعة قالن يشوفن حياتن ..

[الوطن العزيز]

ردود على الوطن العزيز
[كمال ابوالقاسم محمد] 07-11-2015 05:09 PM
ما العيب في ذلك أيها التعيس...!!!!؟؟؟
حرمت من معاش زوجها...من حقوقه التي يكفلها لها الشرع والقانون...حرمت حتى من (خاتم الزواج) الذي كان يلف خنصر الزوج الراحل...أحدهم ما يزال يستعصم بساعة الضحية...(وينظر فيها متأملا)...وهو يقول في سره(ما تستاهلا...!!!)...حتى محفظته الشخصية التى تحتوى كم جنيه...وصورة زوجته واطفاله صادروها (أنفالا لتوثق إنتصاراتهم)!!!سحبت منها قطعة الأرض التى منحت له...وكذلك السيارة...أحدهم كان على أبواب الزواج...وكانت (شيلة عرسة) حرزاً في ميز الضباط....(أخذوها ببساطة غنائم وتوزعوها فيما بينهم)...وفي االجراب كثير عن (شماتة أولاد الترابي بشهداء وحركيو رمضان)...!!!
تزوج البعض منهن باشقاء (الشهداء) أعمام أبناءهن....البعض منهن (تزوجن ) زملاء (أزواجهن الراحلين)....وفي مثل هذه الظروف لا يعتبر الزواج رحلة متعة...أيها التافه...لقد كان ضرورة وشهامة رجال لا يقدر عليها الكثيرون ولا الكثيرات....وفي زمن الإنقاذ والإسلام السياسي
دمامل...وقيح ...وصديد...وطفابيع من شاكلتك أيها(الوطن _العزيز...!!!!؟؟)تشرئب بأعناقها للظهور وطرقعة الكيبورد كيفما اتفق ،و بغير إستحقاق...لذلك من الواجب معالجتها ...اليس كذلك...؟؟؟!!
ملحوظة
لولا رمضان و(قيود الراكوبة)...لكان الرد عليك بلغة(وملافظ) تشبه عبارتك الركيكة (قالن يشوفن حياتن)...وتتجاوزها...وعلى إستعداد لذلك فإن عدتم عدنا...,انا كماال أبو القاسم...وأنت (الوطن_الذي ما عاد_عزيزا)
...الا لا بارك الله فيك صائما أو مفطرا

European Union [S hu] 07-11-2015 04:25 PM
للاسف انت رجل سي
قل خيرا او اصمت
اي وطن عزيز انت يا رجل

[ودكركوج] 07-11-2015 12:36 PM
يعني الزواج والسترة عيب؟ مايهم اسيادك الوثنيين بيتزوجوا مثنى وثلاث ورباع ابتداء بعويركم الكبير.


#1301636 [إندستين]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2015 09:59 AM
• نُكرِّر رفضنا لمحاولات البعض لنسب/ ربط (حركة رمضان) بتيار (فكري/ تنظيمي/ سياسي) مُعيَّن، نقولها بالصوت العالي، والموحَّد بيننا كتجمع لأسر للضحايا والشهداء: (إنها حركة وطنية قومية بمعزل عن المُدَّعين وضِعاف النفوس، وتُجار الحرب والسلم).هل صيحيح انتماهم للحزب البعث العربى القومى.

[إندستين]

#1301619 [بدونيع]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2015 09:25 AM
يس الله يحضرنا اليوم داك وده يوم كان متنا بنسمع بيهو في الاخره

[بدونيع]

#1301589 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2015 06:38 AM
نعم للضرب بيد من حديد المتهم الاول فى هذه الجريمة النكراء هو حسن الترابى ويليه على عثمان طه ونافع على نافع والزبير محمد صالح ومحمد احمد مصطفى الدابى وعبد الرحيم ابورياله زبكرى حسن صالح وابراهيم شمس الدين وكمال على مختار والهادى عبد الله واحمد عبد الغيوم وعبد الله عثمان واحمد سليمان وسيد كنه والخنجر وسيف الدين الباقر والمكتب القيادى للجبهة الاسلاميه الذى اصدر قرار الاعدامات بكل هيئته فى نفس التاريخ وعباس نصر التوم والحاج سيداحمد صديق الفضل واخرين لم يتثنى لى ذكرهم لكنهم موجودون فى ملفات التحقيق ان شاء الله

[معاويـــــــــــــــــــــــــــــــة]

#1301581 [عمار]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2015 05:45 AM
أن شاء الله يتقبضو في يوم من الأيام والشعب يقدر يمثل بجثثهم زي في القصر الجديد نصلبهم قدام بوابة القصر

[عمار]

#1301580 [محمد أحمد الريح الفكى]
5.00/5 (2 صوت)

07-11-2015 05:20 AM
المجد والخلود لشهداء رمضان الأبرار والتحية والتجلة لأسرهم الصابرة الشجاعة.

الخزى والعار للقتلة المجرمين والقصاص آت لامحالة ووعد الله حق.

[محمد أحمد الريح الفكى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة