الأخبار
أخبار إقليمية
صحافيو السودان في رمضان.. تفرقهم الأفكار ويجمعهم الإفطار!
صحافيو السودان في رمضان.. تفرقهم الأفكار ويجمعهم الإفطار!
صحافيو السودان في رمضان.. تفرقهم الأفكار ويجمعهم الإفطار!


07-12-2015 04:11 AM
صلاح الدين مصطفى

«رمضان يجمعنا» هذا الشعار الذي اتخذته بعض القنوات الفضائية أيقونة رمضانية، ينطبق تماما على الصحافيين في السودان. ورغم الإختلافات الفكرية التي تصل في بعض الأحيان لدرجة «الصدام» فإنهم يجتمعون على موائد الإفطار ويخلعون «معاطف» الخلاف قبيل إطلاق مدفع الإفطار.
ثلاثة إفطارات رئيسية تجمع مختلف أجيال الصحافيين في السودان في شهر رمضان من كل عام، البداية كانت عبر إفطار «ناس الأخبار الصحافية» وهم مجموعة على صفحات الفيسبوك تتميز بأنها أقل حدة في الخلافات والرؤى من المجموعتين الأخرتين، اجتمعوا في الساحة الخضراء في الخرطوم تظللهم العفوية والبساطة والمشاركة المالية في إعداد الإفطار، شاركهم كل الصحافيين الآخرين حتى خصومهم، وأعقب الإفطار برنامج ترفيهي تلقائي غلب عليه الطابع الاجتماعي والثقافي والقفشات وسرد المقالب وانفض سامرهم وعاد معظمهم إلى صالات التحرير ليشرفوا على الصفحات الأولى من صحف الخرطوم.
أعقب ذلك الإفطار السنوي للاتحاد العام للصحافيين السودانيين، وهو جهة ينتقدها الصحافيون كثيرا بسبب إنتمائها لحزب المؤتمر الحاكم، ورغم ذلك يحرص الكثيرون على حضور هذه المناسبة لكونها الوحيدة التي تجمع أصحاب المهنة في أجواء روحانية بعيدة عن «الحسابات» إضافة إلى أن الاتحاد ينتهز هذه الفرصة ليعلن عن خبر يدخل الفرحة في النفوس مثلما حدث في إفطار هذا العام، حيث تم تكريم العديد من الصحافيين وأعلنت شركة الاتصالات «سوداتيل»عن تكفلها بتوفير كابل انترنت مجاني لكل صحيفة وتوفير اتصالات للصحافيين بقيمة مخفضة، كما أعلن النائب الأول لرئيس الجمهورية عن «حزمة إجراءات» تصب في مصلحة الصحافة والصحافيين إذا وجدت طريقها للتنفيذ.
شبكة الصحافيين السودانيين، وهي الجناح المقابل والمناهض للاتحاد، أقامت إفطارها في مباني صحيفة «المشاهد» وتميز الإفطار بحضور كبير ضم مختلف ألوان الطيف الصحافي ورغم البساطة التي لفت المكان والمحتوى، فإن هذا الإفطار تميز بدرجة عالية من البشاشة خاصة وأن البرنامج الترفيهي المصاحب له حمل في جوانحه درجة عالية من الفكاهة والطرب.
خيمة الصحافيين التي تقيمها منظمة «طيبة برس» في كل عام من رمضان تعتبر ملاذا آخر يجمع الصحافيين رغم أنها تقام بعد عدة ساعات من موعد الإفطار في العاشرة من مساء كل يوم وتنتهي في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي. الخيمة تقدم برامج ترفيهية للصحافيين وأسرهم ولعامة الناس، لكنها درجت في كل عام على تخصيص ليلة كاملة «لإبداعات الصحافيين».
قدمت الخيمة ليلة الأربعاء أمسية إبداعات الصحافيين، وهدفت لتقديم الوجه الآخر في حياة الصحافيين وإكتشاف الجوانب الإبداعية الأخرى، حيث قدم قراءات شعرية كل من الصحافي والشاعر نجيب محمد علي «ألوان»، والشاعرة والصحافية داليا الياس «اليوم التالي»، كما قرأت الشاعرة والصحافية مشاعر عثمان «أول النهار» جانبا من قصائدها. كما قرأ شعرا الصحافيون محمد غلامابي، عمار محمد آدم، الجميل الفاضل. وشاركت في الأمسية أيضا مذيعة قناة «أمدرمان» سميرة البلوي، التي قرأت أشعارا باللغة العربية والتقرية ولغة البداويت.
بينما غنىّ في الليلة من الصحافيين كل من الزبير سعيد «الخرطوم» محمد جادين «الصيحة» وصلاح يس «الرأي العام». وكان ضيف شرف الليلة الشاعر والمدير العام السابق لصحيفة «المشاهد» أزهري محمد علي الذي قدم قراءات شعرية.
إضافة لتلك الإفطارات شبه الرسمية، تحرص الصحف على إقامة إفطارات خاصة بها وتتم فيها دعوة الزملاء من الصحف الأخرى، ورغم أن صحيفة «الأخبار» متوقفة عن الصدور في هذا الشهر الكريم، فقد أقام صحافيوها إفطارهم السنوي بجهدهم الذاتي في الساحة الخضراء وقاموا بعد الإفطار بزيارة مدير التحرير»المريض» في منزله.

القدس العربي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2495

التعليقات
#1302577 [صابر محمد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2015 06:17 PM
الكارب أخوي ---- نعم المنطق بتاعي شخصي لان الأمر يهمني واعتقد انه يهمك ويهم اي مواطن سوداني شريف فهؤلاء طلاب سودانيين يمرون بمحنة لم نشدها على مدى عقود خلت --- ويفترض أن يكتب كل إنسان بما يحس به عندها ستكون القضية أشمل وتخرج من منطق الشخصنة - أنت مثلا أكتب في قضية ترى أنها مهمة وتستحق الإهتمام وسترى كيف نقف معك - والصحفيون هؤلاء بالجد لا يعنوننا في شئ لان اهتماماتهم هامشية بالله عليك ارجع للوراء سنوات وراجع ما كتبوا سوف تكتشف صدق قولي -

ولك أن تستصحب كلام أخونا (( عودة ديجانقو)) لتتأكد من انهم صحفيون مشاطات وأقلام للأسف تعلك الشمار فهل هذه في ظنك هي مهنة الصحافة ؟؟!!!!!!

[صابر محمد صابر]

#1302226 [نورالدين مدني]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2015 09:46 AM
رمضان كريم مهما تكن الخلافات فإن ما يجمع بين الصحفيين هذه المهنة الرسالة

[نورالدين مدني]

#1302130 [صابر محمد صابر]
1.00/5 (2 صوت)

07-12-2015 04:36 AM
وماذا يعنينا هذا التجمع لفئة تسمي نفسها بالصحفيين وهم أبعد ما يكونون من أمهات القضايا - نحن أولياء امور طلاب الشهادة العربية من المهجر كتبنا لهم فردا فردا وعلى إيميلاتهم الخاصة ورجوناهم وتوسلنا اليهم وشرحنا لهم المحنة التي نعيشها ويعيشها أبناؤنا كل صحفي على حدة وعلى إيميله الخاص لكنهم للأسف جبنوا ولم يسهموا معنا بحرف واحد وكل الصحفيين المرموقين اللامعيين المشهورين يعلمون عظم المصيبة التي ترتبت على قرار وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي سمية ابو كشوة القرار الظالم الجائر بحق ابنائنا الطلاب

فماذا فعلوا ؟؟ لا شئ هم شطار في سرد قديم القصص والحكاوي وعلك الشمارات على الطريقة النسائية في غير ما حياء - مللنا كتاباتهم وحكاويهم الساخرة المنتة وإجترار المواضيع والذكريات !!

ولذلك نقول عفوا فإن هذه الخيمة لا تعنينا في شئ لان من يستظلون تحتها ليسوا في الحقيقة صحفيون وانما حكاوانجية على طريقة المشاطات --

والسلام ختام

[صابر محمد صابر]

ردود على صابر محمد صابر
United States [عودة ديجانقو] 07-12-2015 10:25 AM
هؤلاء أخى صابر ما هم إلا عباره عن شرذمه من القوادين...لا وعاملين نفسهم نجوم مجتمع..أتحدى اى واحد فيهم لو مشى لموقع أى حدث او أجرى اى مقابله مع عبدالواحد..مناوى..عرمان..عقار او الحلو..

أتحدى لو اى واحد فيهم يقدر إدينا نبذه مختصره عن شيخ الصحفيين المخضرم بوب وودوارد

[alkarb] 07-12-2015 08:45 AM
رغم اني لا اري اي صحفي يستحق الاسم الا ان منطلقك شخصي ولا يهم السواد الاعظم من السودانين هناك حروب وفقر ووووووو



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة