الأخبار
أخبار سياسية
جهاد النكاح دعارة بإسم الدين في 'حكايات تونسية'
جهاد النكاح دعارة بإسم الدين في 'حكايات تونسية'
جهاد النكاح دعارة بإسم الدين في 'حكايات تونسية'


07-12-2015 11:55 PM


مسلسل تونسي يركز على الاستغلال الجنسي المهين للمرأة تحت ستار الدين، ويتعرض لضبابية وضعية الطفل ثمرة الممارسة النكراء.


ميدل ايست أونلاين

وصمة عار تلاحق تونسيات

تونس - هاجم المسلسل التونسي "حكايات تونسية" جهاد النكاح، واعتبر انه يندرج في اطار الدعارة باسم الدين.

و"حكايات تونسية" يسلط الضوء على جوانب مظلمة للطبقة الثرية والمثقفة في المجتمع التونسي.

ويقدم المسلسل صوراً مختلفة للمرأة، تتراوح بين الانثى الذكية والمسؤولة والمتحكمة في تسيير شؤون حياتها والحرة في تقرير مصيرها، وبين المرأة الضحية والتي تقع فريسة الاستغلال الجنسي والمادي والمعنوي.

ويتطرّق العمل إلى العديد من الظواهر الاجتماعيّة داخل المجتمع التونسي من خلال قصة فتيات مختلفات التوجه والميولات والاهداف، وتجمعهن صداقة كبيرة.

وتطرق المسلسل الى جهاد النكاح عبر قصة فتاة كانت تمارس الرذيلة وترتدي الملابس المثيرة والفاتنة الا انها ارادت ان تتوب الى الله وتستقيم في الحياة.

وتعرفت الفتاة منيرة على رجل من اصحاب الفكر الديني المتشدد وينتمي للتيار السلفي حيث ساعدها على توديع المنكرات وسهرات الفسق والمجون وقام بالزواج منها، الا انه كان يبطن عكس ما يصرح به لها من رغبته في اصلاحها.



وكان الرجل المتشدد ينوي المتاجرة بجسدها تحت راية الدين والجهاد.

وبعد فترة وجيزة طلب منها السفر الى سوريا حيث "ستقدم" جسدها هدية للـ"مجاهدين" ولكن في اطار عقد شفوي قصير الاجل.

وقال لها " بامكاني اعادتك الى عصمتي بعد ارضائك الله وارضاء المجاهدين في سبيل الله".

واضاف "نحن نجاهد بأرواحنا وبأموالنا وحتى بزوجاتنا في سبيل الظفر بالجنة الخالدة".

ونزل كلام الزوج على زوجته كالصاعقة وصدمت من حديثه وانخرطت في البكاء بشدة وقالت له انك فاقد "للانسانية والرجولة".

فانهال الزوج المتشدد على زوجته بالضرب.

وفي مشهد اخر، روت منيرة لصديقتها ما حدث لها، فقالت صديقتها مازحة هل يدفعون بالدولار او اليورو في جهاد النكاح؟.

وهي عبارة تحيل ان زواج النكاح تجارة جنسية باسم الدين وتحت ذريعة الجهاد.

ولجأت المراة المنقبة في "حكايات تونسية" الى منظمات المجتمع المدني في تونس لمساعدتها على الطلاق من زوجها المتاجر بالدين.

وكانت وزارة شؤون المرأة والأسرة التونسية إستنكرت الفتاوى التي يطلقها البعض من الدعاة المتطرفين التي تُشجع الفتيات التونسيات على السفر لسوريا لممارسة "جهاد النكاح"، ودعت إلى إبلاغ السلطات عن مثل هذا النشاط حتى تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.


ووصفت وزارة المراة في بيان سابق "جهاد النكاح" بـ"الممارسة النكراء" التي "تُمثل خرقا صارخا للقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع التونسي، ولكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة التونسية والقوانين الجاري بها العمل".

وفي 19 نيسان/ابريل 2013 اعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح".

وقال بطيخ الذي اقيل من مهامه بعد مدة وجيزة من هذه التصريحات، ان ما يسمى جهاد النكاح هو "بغاء ودعارة" و"فساد أخلاقي" وأن "الاصل في الاشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة تحافظ على شرفها وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة".

ونسبت فتوى "جهاد النكاح" الى الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى ان يكون اصدرها.

واكد العريفي في احدى خطبه الدينية ان ما نسب اليه حول جهاد النكاح "كلام باطل لا يقوله عاقل".

وكانت وزارة الداخلية التونسية اعلنت ان فتيات تونسيات سافرن الى سوريا تحت مسمى "جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من أجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري دون تحديد عددهن.

وكانت وزارة الداخلية افادت "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي".

وافاد صناع المسلسل التونسي ان الحكومة التونسية عجزت عن ايجاد قانون يحمي الاطفال ثمار العلاقة المحرمة والتي غذتها الفتاوى الدينية المتطرفة والمتزمتة. واعتبرت ان الابرياء الصغار لا ناقة ولا جمل لهم في ما يحدث.

وتشارك النجمة العربية هند صبري في فيلم "زهرة حلب"، ويتطرق الى غموض وضبابية الوضعية القانونية لهؤلاء الاطفال.

واكدت الممثلة التونسية في تصريح لها خلال برنامج تلفزي أنها ستظهر في فيلم تونسي عنوانه "زهرة حلب" يتحدث عن قضية "جهاد النكاح" وهو من إخراج التونسي رضا باهي.

وستؤدي هند دور صحافية تنقل ما يتعرض له النساء في سوريا من استغلال جنسي فاضح ومهين لكرامتهن وإنسانيتهن تحت ستار الدين.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 13212

التعليقات
#1315253 [عبد الباقي الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 08:03 PM
امين امين امين

[عبد الباقي الطاهر]

#1303542 [بلال جادالسيد]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2015 01:30 PM
اللهم احفظ الاسلام والمسلمين

[بلال جادالسيد]

#1303060 [المحتار]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 04:58 PM
بس السودانيات ما اظن ياكلوا عيش مع التوانسة و المغربيات عشان كدا ما تخافوا عليهم

[المحتار]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة