الأخبار
أخبار إقليمية
صحيفة أمريكية : "البيت الأبيض" في جنوب السودان رمز أسود لماض مؤلم
صحيفة أمريكية : "البيت الأبيض" في جنوب السودان رمز أسود لماض مؤلم
صحيفة أمريكية :


07-13-2015 03:59 AM
اعتبرت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) مبنى "البيت الأبيض" الواقع في عاصمة جنوب السودان، جوبا، بمثابة رمز أسود لماض مؤلم .

ولفتت - في تقرير على موقعها الإلكتروني أمس الأحد - إلى أن المبنى المعروف أيضا بـ "بيت الأشباح" شهد في الماضي عمليات اعتقال غير قانونية لمفكرين ونشطاء من جنوب السودان على أيدي السلطات في الخرطوم قبل انفصال الجنوب.

ونقلت عن ناشط حقوقي يدعى إدموند يكني، القول "من يدخل هذا البيت لا يخرج منه"، مقدرا اختفاء نحو 79 شخصا بداخله على مدى ثلاثة عقود قبل الانفصال ، فيما يشير تقرير صادر عن "هيومان رايتس ووتش" إلى مئات المفقودين من نشطاء الجنوب في هذا البيت.

ورأت الصحيفة أن تلك الانتهاكات بين غيرها لحقوق الإنسان والحقوق المدنية أسهمت بنصيب وافر في دفع الجنوبيين إلى التصويت لصالح الانفصال عن الخرطوم في يوليو 2011 بعد حربين استمرتا زهاء 50 عاما.

وكانت الآمال منعقدة على أن يشهد البلد الوليد بداية جديدة على الصعيد الحقوقي عندما أمسك سالفا كير ، المناصر للسلام والمنتمي لقبيلة الدنكا ، مقاليد حكمه.

لكن لم تكد تمضي أربعة أعوام، حتى بدا أن الأوضاع في جنوب السودان تسير بخطى سريعة على طريق الاستبداد، بحسب كثير من المراقبين والنشطاء الذين يقولون إن بيوت الأشباح فتحت أبوابها من جديد كمراكز اعتقال، وسط حالات اختفاء قسري للنشطاء وحملات قمعية على الصحفيين وقتل للمدنيين.

يحدث ذلك وسط حرب أهلية طاحنة اشتعلت في 2013 بين أنصار سالفا كير من جهة ونائبه السابق رياك ماشار، المنتمي لقبيلة النوير، من جهة أخرى .. هذه الحرب التي شهدت سقوط أكثر من 50 ألفا وتشرد أكثر من مليونين، في تطور مأساوي لأحدث دولة إفريقية.

وتفيد تقارير عن هيومان رايتس ووتش، باعتقال العشرات من المواطنين -بعضهم لعدة أشهر في جنوب السودان- دونما محاكمة على مدار العام المنصرم.

وتحمل تقارير الأمم المتحدة المسؤولية على جانبي الصراع فيما يتعلق بتزايد الانتهاكات الحقوقية في جنوب السودان إلى مستويات غير مسبوقة من الوحشية.

وكالات


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5446

التعليقات
#1303099 [daldoooom]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 06:20 PM
فى هذا الموقع المسمى بالبيت الابيض اعدم الهالك ابراهيم شمس الدين بمسدسه خيرة ابناء السودان من شماله وجنوبه وعلى سبيل المثال تعبان اليسا وميسرة باب الله ومصطفى لاسلكى لهم الرحمة والقائمة طويلة تشمل المئات ونسأل الله فى خواتيم هذا الشهر ان يظل الهالك فى جهنم خالدآ فيها ابدآ وكل من تلوثت يده بدماء الابرياء

[daldoooom]

#1302849 [ابوجندل]
5.00/5 (3 صوت)

07-13-2015 09:57 AM
تقرير يدل بجلاء ان الجهات التى اصدرته هى مجرد واجهات لادارة الصراع مع الخصوم ولاعلاقة لها بحقوق الانسان فبعدما عرف القاصى والدانى بالجرائم التى تتم فى جنوب السودان لم يكن بوسعهم ان يسكتوا عنه لكن كان عصيا عليهم النزاهه والاعتراق فالصقوها فى المبنى وكانها اللعنه التى تركها الشماليون فى الجنوب لكن دى مابخلكم وانشاء الله السودان فك المقطوره التى كانت تعيق تقدمه والكانوا بيسحبوا من ورى يشيلو شيلتهم

[ابوجندل]

ردود على ابوجندل
[سوداني] 07-13-2015 02:48 PM
الأخ أبو جندل السلام عليك ونحن في خواتيم شهر الرحمة والمغفرة أسأل الله العلي القدير أن يبلغنا رمضان القادم وبلادنا قد تجاوزت كل الإحن والمحن التي ألمت بها آمين إنه سميع مجيب الدعاء .....يا أبو جندل يظهر بأنك نظرت فقط للنصف الفارغ من الكوب ومهما كانت النتيجة فإن تداعيات الإنفصال ستظل آثارها باقية إلى مدى طويل على الرغم من أن (الترلة)قد أتعبتنا في سحبها لسنوات طوال إلا أن القاطرة نفسها قد أصابها التلف وعدم القدرة على تكملة المسير ونرجو من الله أن يعيننا على النهوض مرة أخرى نتيجة التعسف والظلم والنظرة الضيقة .....عموما كل عام وأنت بخير يا أبو جندل

[الأشــعــة الـحــمــراء] 07-13-2015 02:43 PM
قـطــار الأنـقــاذ .. فــك .. الـفـرمـلـة و صــار .. قــطــار اللـهـم
:
قطار الهم
وصوت أبوعركي يقول:

قطر ماش
وعمّي الزين وكيل صنفور
وزي ما الدنيا سكة طويلة
مرة تعدّي مرة تهدّي مرة تدور
عمّي الزين محكّر في قطار الهم
يشرِّق يوم
يغرِّب يوم
شهور ودهور ....
بعدها يجيك صوت عمي الزين يقول:
قطعنا السكة محطّة محطّة
جبل موية
جبل عطشان
جبل رويان
ود الحوري
ود النيِّل
ود ***** ...................... زمن

European Union [عادل الامين] 07-13-2015 02:02 PM
السودان فقد هويتو وما ماشي في اي اتجاه الان....!!! فقط مذبلة ينعق فيها الكيزان....
لقد عرفنا بالتجربة .. لماذا كان د.جون قرنق وحدويا؟!! .. بقلم: عادل الأمين

هل الدكتور جون قرنق مفكر جنوبي ام سوداني ام عالم ثالثي...اذا قلنا العالم الثالث المازوم في جدلية التوزيع العادل للسلطة والثروة وازمة الحكم بين المركز والهامش والتي انفجرت اليوم في ثورات الفيس البوك في العالم الثالث العربي..الذى لم يعرف الدولة المدنية والديموقراطية وظل اسير فجر كاذب تم تصديره من الجارة مصر الي العالم العربي في شكل خطاب غوغائي لا يسمن ولا يغني من جوع..ولا زال انقلاب عبدالناصر على الملكية والديموقراطية معا ودخول مصر والعالم العربي النفق المظلم للانظمة الشمولية..الذى هيمن على نصف الكوكب المتاثر بالثورة الشيوعية والماركسية التي اضحت كالقطة التي اكلت بنيها
عندما نال السودان استقلاله سنة 1956 ربط نفسه بقاطرة الشرق الاوسط المعطوبة والمشاريع المستوردة من الخارج واوهام الدولة الدينية العروب اسلامية...واضحينا ننتقل بين حكم شمولي وديموقراطية زائفة عبر انتفاضات متكررة 1964 و1985 لا تراوح مكانها ولا تعيد نفس انتاج الوعي المستلب بل نفس الاشخاص
هل كان السودان فراغ او بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 وظل باهت او حقل تجارب للاخرين ام كان هناك حضارة عمرها سبعة الف عام وملوك كوش العظماء تراهاقا وبعانخي واركماني...واعلام فكر سوداني معاصر من امثال محمود محمد طه وابراهيم بدري والدكتور جون قرنق
عندما طرح محمود محمد طه مشروع الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية في السودان في بواكير الاستقلال وفقا لاساس فكري صلب قائم على الهوية السودانية كان نصف العالم من عجم وعرب غارق في شمولية النظام العالمي القديم والصراع بين المعسكر الديموقراطي الراسمالي والمعسكر الاشتراكي الشمولي..وعجز المعسكران حتى الان على حل معضلة"حاجة الانسان للحرية المطلقة وحاجة الجماعة للعدالة الاجتماعية"..وطرح افكاره في كتب موثقة واشرطة كاسيت حسب امكانيات ذلك الزمن...وطبعا قامت النخب السودانية المتعددة الاهواء بؤاد هذه الافكار السودانية واغتيال صاحبها سنة 1985 واستبدالها بما هو اسوا عبر عقود من الاستقلال
وفي عام 1983 جاء متسابق اخر في سباق الماسافات الطويلة السودانية ليحمل الراية ويواصل مشروع صناعة الدولة السودانية الحقيقية...وكان مشروع السودان الجديد الذى جسدته كلمات جون قرنق البسيطة"ما تساولني عايز احرر السودانيين من منو ..اسالوني عايز تحرر السودانيين من شنو" رغم بساطة هذه الكلمات الا انها ظلت عصية الفهم لاهل السودان القديم الذين ولغت في عقلوهم ايدولجياتهم التي جاءو بها من البلاد التي بعثو اليها...ورفعو شعار "يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول"...واعلنو حرب ضروس على هذا المشروع عبر الديموقراطية المزعومة او ما يعرف بثورة الانقاذ وهي انقلاب قام به الاخوان المسلمين في السودان وتبناه الاخوان المسلمين عبر العالم واهلك الحرث والنسل وفشل تماما ووصل الحضيض بوجود عرابه حسن الترابي في السجن ورئيسه تحت تهديد المحكمة الجنائية الدولية..
كانت اتفاقية نيفاشا 2005-2011هو العمل الذكي الوحيد الذى ما رسته الانقاذ بعد سد مروي...ولكن للاسف ليس كل الانقاذيين اذكياء بالطبع..وخاصة بعد المفاصلة الاخيرة بين القصر والمنشية ..وانقسام الاخوان المسلمين الى ظل ذى ثلاث شعب المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني والعدل والمساواة....وبرزت ازمة دارفور على السطح
يمتاز د.جون قرنق بالواقعية السياسية وعندما قال "بعد نيفاشا السودان القديم لن يرجع" رغم وفاته العاجلة صدق ما تنبا به فهو رجل ذكي وبارع في الديناميكا السياسية...لقد كانت نيفاشا طوق نجاة لانقاذ الانقاذ من فجر الاخوان المسلمين الكاذب وفرصة لانعتاق السودان من دائرة الشرق الاوسط الجهنمية والنظم الفاسدة والمستبدة والايدولجيات السقيمة...ولكنهم لم يحسنو ا قراتها جيدا...وظلوا في طغيانهم يعمهون حتى تهاوت العروش من حولهم...ولم تنجو حتى مصر المؤمنة..فهل كان جون قرنق عندما تحدث عن مشروع السودان الجديد ليس حده ملكال او خط22 بل كان يقول"من نمولي الى الاسكندرية" وانه سيكون نموذج لدول العالم الثالث...واليوم نرى مصر الجديدة وتونس الجديدة والعراق الجديد والبحرين الجديدة وثورة الفيس بوك والحرية والتجديد تسير
بعد فشل مشروع الاخوان المسلمين في السودان ووصوله القاع وعافته الفضائيات..وجاء الغنوشي ليذكرهم..هل من الاجدى المكابرة والاستعلاء الزائف والجلوس على راس الناس..ام التواضع ومراجعة النفس..وهل عرفنا الان لماذا كان جون قرنق وحدويا....الاجابة بسيطة...لان امتداد مشروع السودان الجديد شمالا عبر اتفاقية نيفاشا والتصويت للوحدة كان سيشكل درع واقي لابناء الجنوب ليقفوا على اقدامهم دون معاناة من الشريك الذى لا يؤمن بوائقه والتى بدات من الان وقبل ترتيبات الانفصال..لوجود ابناء الجنوب في المركز وهنا كانت براعة د.قرنق...ولكن للاسف الكثير من الانفصاليين الجنوبيين لما يقراوا الواقع قراءة جيدة وكما قال الفيتوري(ذهب المضطر نحاس)...واثروا الانعتاق من المركز دون استبصار لمآلات ذلك
ماذا بقي لنا في الشمال لنراهن عليه الان...المشروع الذى فشل بشهادة الدكاترة الاجلاء من منتسبيه...ام احزاب السودان القديم التي في متاهتها...ام ننتظر قطاع الشمال القوى....ليبرول لنا مشروع يناسب المرحلة ويعيد روح قرنق المثابرة في تخطي الجبال كما كان يقول دائما"كلما تخطينا تل برز تل اخر..
ختاما قد يقتنع اهل الشرق الاوسط بما جادت به الشقيقة مصر وهو مشروع الاخوان المسلمين كبديل للنظم الحاكمة ولكن نحن في السودان...لسنا بحاجة لاعادة تدوير افكار مدمرة مرة اخرى ودولة دينية مزيفة....مستقبلنا فقط في مشروع السودان الجديد...وعندما قال جون قرن "اني امثل الاغلبية" فقط صدق....فقط كان عليه ان يكمل الجملة للاذكياء من ابناء شعبنا ويقول"ان فقهو"
كاتب من السودان مقيم في اليمن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة