الأخبار
أخبار إقليمية
شذرات من سيرة الملحن عربي الصلحي
شذرات من سيرة الملحن عربي الصلحي
شذرات من سيرة الملحن عربي الصلحي


07-12-2015 07:32 PM
صلاح شعيب

عربي الصلحي نشأ في بيت أمدرماني عتيق. منحته تلك السكنى وعيا عميقا بضرورة الاغتراف من الموروث الغنائي، شأنه في ذلك شأن الملحنين الذين عاشوا زمانهم السوداني قبل أن ينجذب الملحنون الجدد إلى الاستماع الخارجي الذي أضعف الميلودية السودانية شيئا، إلا من محاولات ضئيلة لبعضهم. وميلودية عربي الغنية خرجت واضحة في خطوطها اللحنية من بين إرث الحقيبة، والتجارب المحدثة التي أعقبتها. ولهذا عاشت ألحانه، برغم قلتها، وخلدت في أذن السميعة المرهفين، معبرة عن ثقافة غنائية محلية بقليل من التأثر بالمدرسة اللحنية المصرية، والفضاء الشعري العربي المؤثر الذي جعل الملحنون الكبار يبحثون عن عيون الشعر، كما فعل التاج مصطفى، وسيد خليفة، وعثمان حسين، وأحمد المصطفى، والكابلي، وآخرون. وكان ذلك الميل المتواتر إلى النص الفصيح من اللحظات الإبداعية التي يكسر بها الفنانون، والملحنون، إيقاع الاعتماد على النص العامي، تأثرا بتلك المرحلة التي كان للنص العربي الفصيح سطوته على ثقافة ذلك الجيل، ومنافسته للنص العامي الذي قام على غناء الحقيبة، وكذلك كان لهذا النص قبوله لدى الذين يتوقون إلى سماع الكلمة العاطفية الموحية. فمعظمنا يعرف أن النص الفصيح كان منافسا للعامي، ولكنهما يتضامان ليخرجان حليات من النغم الشجي، والكلمات العاطفية الآسرة، والمعبرة. وإذا كان كبار الفنانين الذي سبقوا عربي قد اعتمدوا على نصوص الشعر العربي القديم، وكذلك أشعار الجيل الذي برز في منتصف القرن الماضي أمثال الأخطل الصغير، والتيجاني يوسف بشير، وعبد الوهاب البياتي، وإديس جماع، وأبو القاسم الشابي، وصلاح عبد الصبور، ومحاسن رضا، وإلياس فرحات، فإن عربي الصلحي، أستاذ اللغة العربية، ساعدته ذائقته على تخير جماليات النص الفصيح السوداني، والعربي، معا، للاشتغال عليه موسيقيا. وللأسف برحيل جيل عربي الذي كان لا يخطئ مطلقا في لفظ الكلمة العربية، وينطقها مضبوطة بتشكيلها، وبمخارج الحرف الصحيحة، انتهينا إلى مرددين لتلك الأعمال بغير ضبط للكلمة، وتغييب للحليات النغمية، وآهاتها الحرى، والتي كانت من آيات جمال الجملة اللحنية، والتي لا تكتمل إلا بها. وربما استبان الأداء الجيد لفناني تلك المرحلة عبر حرصهم الكبير على حفظ كل تفاصيل اللحن من نطق صحيح يساعد على إخراج نغمة الكلمة مجودة كما أراد لها ملحنها. وقد لاحظنا أن الكثير من ناشئة الغناء يحاولون مط هذه الألحان بدافع إبراز بصمتهم الخاصة في الأداء، ولكنهم يخرجون من الميلودية الأساسية فيسقطون تفانين الملحن الذي عاش النص، وتقمص مضامينه، وقاربه بخياله الموضوعي.

في حي العباسية الذي يعتبر من أكثر أحياء أمدرمان تمثلا للقوميات السودانية ولد، وترعرع، الملحن عربي الصلحي، وساهم هذا التنوع في فتح مدارك وعيه بالشعر، واللحن، والغناء، إذ كانت المنطقة تعج بعدد من المبدعين في كل مجالات الحياة، فضلا عن ذلك فإنه تشبع بالنغمات العديدة التي كانت تنطلق من جوف الليل الصافي، فيسمع غناء الطمبارة، وغناء القبائل التي قطنت هناك، وبعض المغنين الذين يؤدون أعمال الحقيبة، وكذلك يستمع للإذاعات الأجنبية لكبار الفنانين المصريين واللبنانين، فضلا عن ذلك فإن أسرة الصلحي والتي هي واحدة من عوالم أمدرمان كانت أسرة دين، وعلم، وفن. وكان شيخ صلحي خطاطا بارعا، وبرز من الأسرة الفنان التشكيلي العالمي إبراهيم الصلحي، والأستاذة سعدية الصلحي المتخصصة في الفن التشكيلي أيضا، وهناك عدد كبير من أبناء الأسرة الذين برزوا في مجال الخدمة المدنية، والتعليم، والفلك، والمسرح، والطب.
وتقول ابنة أخت الملحن الدكتورة نبيلة موسى الباقر إن الأستاذ عربي الصلحي هو الابن الثاني للشيخ الصلحي عثمان عربي من زوجته اليمن حمد جبر الله، سماه على جده القاضي عربي، قاضي القضاة في نهاية السلطنة الزرقاء، وبداية الحكم التركي. والشيخ الصلحي كان أحد أساتذة معهد أمدرمان العلمي - القسم العالي، ومن الذين أسسوا للتدريس الإسلامي على المستوى الجامعي. كان للشيخ الصلحي خلوة بالمنزل لتعليم الصغار القرآن الكريم، ومباديء العلوم الشرعية، والدينية، واللغة العربية، والرياضيات، وقد بدأ الأستاذ عربي دراسته على يد والده في الخلوة، ثم التحق بالتعليم النظامي بمدرسة العرضة الأولية، ومنها التحق بمعهد أمدرمان العلمي، وبعد تخرجه اشتغل بالتدريس، وعمل معلماً لأكثر من 40 عاما، انتقل خلالها إلى كثير من المدارس، وتسكن أسرة الشيخ الصلحي بحي العباسية جنوب غرب شارع الأربعين، حيث كانت تجاور عدة أسر من الأقارب والأهل و بالقرب من حلة الشيخ حمد ود جبرالله جده لوالدته. لكن انتقل الكثير من الأهل عن الحي. وانتقلت إلى الحي أسر كثيرة من الأقاليم البعيدة وبعض الجاليات الأجنبية. وقد تعددت القبائل الافريقية بالحي وكان كلٌ يقدم موسيقاه التي تعبر عن منطقته، من بينهم رجل افريقي كفيف كان يعزف علي موسيقي أفريقية. وكان عربي يستمع إلى كل هذه الثقافات الموسيقية باهتمام فائق. كذلك كان يحب الاستماع إلى الاناشيد الدينية التي كانت تنشد بالمولد النبوي الشريف..كل ذلك جعله يتعلق بالموسيقي، حيث ظهرت في تلك الحقبة الأفلام الموسيقية، والأغاني بالسينما المصرية فأعجب ببعض المطربين أمثال أم كلثوم، وأسمهان، وفريد الأطرش، ووديع الصافي وتابع بعض حفلات فريد الاطرش التي اقيمت بالسودان، كما حضر حفلات عازف الساكس الزنجي الامريكي لويس آرمسترونغ عندما زار السودان عام 1963.."
وتزوج الأستاذ عربي الصلحي من ابنة خاله السيدة الفاضلة ريا نور الدائم حمد جبرالله وسكن بمنزل جوار منزل والده الشيخ محمد الصلحي عثمان، وهناك كان ميلاد لحن "مرت الأيام" التي قضى الأيام والليالي ليدرب العازفين على حفظ اللحن، إذ كان أسلوب اللحن غير معتاد وصعبا عليهم، وكان ينتهز فترات غياب والده من المنزل حتى لا تصل أصوات الموسيقى إليه، بل ولم تكن الأغاني التي قام بتلحينها تذاع باسمه لفترة طويلة حتى لا يصل الخبر إلى والده. وأغنيتا مرت الأيام، والكروان، اللتان كتبهما مبارك المغربي هي من ألحان عربي، وكذا لحن قصيدة البحيرة للشاعر اليمني عبدالله أحمد باكثير، ولعل هذه الأغنيات الثلاث أعطت المغني الكبير دفعة قوية في عالم النغم، ووضعته في مصاف الفنانين المجددين في الكلمة، واللحن، والأداء. وما تزال "مرت الأيام" إلى يومنا هذا تعد من أجمل الأغنيات السودانية بتكامل عناصرها الإبداعية.
وليس هناك أي وصف للحن الأغنية الذي أنتجه عربي الصلحي أبدع مما أوحى به الشاعر الراحل ذو النون بشرى، إذ قال "عندما غنى عبد الدافع عثمان "مرت الأيام" أحدثت الأغنية دويا فنيا هائلا، وليس أبلغ من قوة هذا الدوى وصف موسيقار الأجيال برعي محمد دفع الله لها بأنها "قنبلة". إنها قنبلة تفجرت ولم تدمر أو تخرب، ولكنها أغرقت الناس في بحور من حنان، وجمال، وطرب، ورومانسية حالمة. فالكلمات لشاعر أنيق المشاعر، والكلمات، مموسق المفردات، مخملي التعابير، إنه صاحب "عصارة قلب"، مبارك المغربي الذي عصر قلبه، وأحاسيسه، ومشاعره الندية الخضراء فسالت عشقا، وحبا ساميا، باهرا، زاهيا، واحتضن عربي عوده، واستلهم بنات الخيال، وحوريات الجمال، فجاء اللحن عذبا، رائعا، براقا، سرى كالنسيمات يعانق القلوب، ويلتف شفافية، وراحة حول النفوس، ويدغدغ بايقاعه الحالم الشفاف في الأرواح.."

وتقول سلوى عربي الصلحي إن والدها "كان يتميز بجودة الآداء في إدارة المدارس التي أدارها ما ينعكس على الأداء الأكاديمي لطلابه، ويكون ذلك مدعاة إلى تفوقهم، بالإضافة إلى هذا، كان عربي يهتم بتشجير المدارس، والاهتمام بتلحين الأناشيد المدرسية، كذلك كان تعامله مع طلابه متميزا، إذ كان مثالياً، يظهر لهم الحب والاهتمام بهم، وفي نفس الوقت يظهر الجدية والنظام، والحزم. وهو نفسه كان يضرب لهم المثل بسلوكه المهذب، ولغته الراقية، وإناقته الواضحة، واهتمامه بزيه وهندامه، وكان لا يلزم الطلاب الفقراء بدفع رسوم دراسية بل يحصل لهم على إعفاء من الوزارة، ويحذر الأساتذة من أخذ أي رسوم إضافية من التلاميذ لقيام أي مشروع مدرسي، بل كان لا يلزم التلاميذ الفقراء بارتداء الزي المدرسي، إذ إن الدراسة هي الأهم بالنسبة له، خاصة أيام البرد القارس، وتضيف سلوى أن والدها عاش عزيز النفس، مترفعاً عن الصغائر، يخدم نفسه بنفسه، وترك من الأبناء الصلحي، وكفاح، ومصطفى، ومن البنات سلوى، ثم ليلى، ومحاسن، والصغرى هالة.".

أما ليلى عربي الصلحي فإنها تقول إن "ميول الملحن بدأت تظهر منذ صغره، وذلك عبر استماعه للموسيقى بإذاعة امدرمان في ميدان البوستة، وإذاعة "هنا لندن" و"هنا القاهرة" وفي تلك الفترة لم يكن هناك جهاز مذياع بمنزل أسرته، إذ إن والده، شيخ صلحي، لم يكن قد سمح باستخدام جهاز الراديو داخل البيت بعد. أيضاً كان يذهب إلى منزل أحد الضباط قرب الإدارة المركزية ليستمع إلى الأغاني والموسيقى. كان شغفه بالموسيقى كبيرا جداً، ولم يكن الجو الديني داخل المنزل يسمح بإشباع هذه الرغبة، لذلك علم نفسه العزف علي العود بنفسه. وكان له ابن عم يمتلك عوداً، فكان ينتظره لينام ثم يأخذ العود، ويذهب به إلى حديقة الريفيرا بالموردة ويعزف هناك أغاني تلك الحقبة، وهو على هذا الإصرار على تعلم العود استطاع بعد شهر من المثابرة تعلم بعض أساسيات العزف، ولكن تورمت أنامل يده اليسرى من كثرة العزف، وكان ذلك سنة 1950، وقد ذهب عربي الصلحي في رحلة إلى جمهورية مصر عام67 بمعية رحلة طلاب كلية الفنون الجميلة حيث قضى نحو الشهر، تجول خلالها على كل المعالم الأثرية ما أثرى ذلك مخيلته الفنية وحسه الموسيقي، ثم عمل الأستاذ عربي باليمن خلال عامي 84 و1986 حيث ساهم في تدريس الطلاب، وأسس للكثير من نظم التعليم في تلك البلاد، ولم يتخل هناك عن هوايته في الزراعة المنزلية، فقد كانت له حديقة جميلة جداً احتوت شتى أنواع الزهور، والورود، وتملأ رائحة الورد الإنجليزي، والفل، والياسمين، وأزهار الليمون، عبق المكان، وفي منزله بأمدرمان كانت له شجرة عنب شهيرة جداً كانت الأسرة الممتدة تأكل من خراجها، إذ تمتلئ ثلاجاتها بالعنب الطازج..".

وفي اليمن هناك قصة يرويها الشاعر ذو النون فيقول إن "من أطرف ما حكاه عربي الصلحي هو أنه نقل إلى قرية نائية في اليمن، وخصص له منزلا في أطراف القرية يجاور المقابر، وكان أهل القرية كرماء جدا فكانوا يحضرون له طعاما أكثر من حاجته، ولكن عند العصر ينقطعون عن المجئ إليه، ويلزمون بيوتهم. وعندما استفسر عن السبب قالوا له: "..نخاف المقابر لأننا كثيرا ما سمعنا في الأمسيات صيحات مرعبة منبعثة من تلك المقابر، وأننا نعجب كيف تسكن أنت في هذا المنزل ولا تخاف"، فضحك عربي كثيرا. وكان عندما يرخي الليل سدوله يحتضن عوده، ويسافر مع الأوتار إلى السودان، تحمله أجنحة الذكريات إلى أمدرمان، إلى عبد الدافع عثمان، ومبارك المغربي، ويشاهد الأيام تمر. وقال لي عربي الصلحي إن هنالك أسودا يمنية تأتي منحدرة من الجبال ويسمونها "أسود البدر" نسبة للأمام البدر، وهذه الأسود في حجم الكلاب وكنت أضع لها الطعام في فناء المنزل فتلتهمه. ورويدا، رويدا، ازداد عدد الأسود التي تحضر لي.

وشاهد أهل القرية هذه الأسود، وهي تخرج من منزلي فأمتلأت قلوبهم رعبا، وظنوني ساحرا أسكن بالقرب من المقابر واستأنس الأسود. وصاروا يهابونني مهابتهم للمقابر، ويتحاشون أن يغضبوني، ويتبارون في كسب ودي.."
الدرس الذي نستفشه من تجربة عربي، والتي لم تستثن التلحين للأطفال، هو أنه راهن على الكيف لا الكم، إذ تكفي معرفة قدراته اللحنية من أغنية واحدة مثل "مرت الايام" والتي استهوت معظم المبدعين السودانيين عبر أجيال متفاوتة لإبراز قدراتهم عبر أدائها. وما أجمل شئ للملحن المحترف أن يقدم كل جيل عملا له لمدى ستين عاما، إذ يأتي كل جيل ليقدمه بصياغات موسيقية، وصوتية، وأدائية متمايزة. وقد لاحظنا أن عددا من الفنانين الذين تلوا مرحلة عمالقة النغم قدموا ألحانا، سواء من نسجهم، أو خلال جهد ملحنين من ذات الجيل أو الأجيال المتعاقبة. ونجد مغنيا واحدا مثلا قدم عشرات الأغنيات، ولكن يبدو أن معظمها ضلت طريقها إلى المستمع. فكثير من هذه الألحان تبدو خالية من عناصر التشويق التي كان يبذلها جيل عربي بكثير من التأني. ويبدو أنك لا تحتاج مرة أخرى إلى سماع الأغنية المقدمة من فنان جديد لضعف موضوعها، أو ألحانها، وأحيانا لا تجد صوتا مميزا، أو أداء يلفت الأنظار. وفي مسيرة الملحنين السودانيين قد نجد بعضهم مقلا مثل أحمد زاهر، وسيف عبد القادر، وناجي القدسي، وعبدالله عربي، وموسى محمد إبراهيم. وسبب هذا الإقلال يعود إلى حرصهم على تجويد النص، وتطويره باستمرار إلى أن يحسوا بأنه يرقى إلى درجة تقديمه للجمهور.

وكان هناك ملحنون يتأنون في تقديم اللحن الجديد، ولذلك يأخذ النص كثيرا من سنين، ويراجعونه بإضافات متقطعة في أزمان متباعدة حتى يكتمل. وربما يؤخر بعض الملحنين تقديم اللحن لمجرد شكه في أن المقدمة الموسيقية التي وضعت للحن أقل من متن اللحن، بل كان آخرون يدركون سقوف الطبقات الصوتية للمغني الذي يودون تقديم النص له. ولاحظنا أيضا أن هناك مغنين يؤدون أعمالا لا تتناسب مع إمكانياتهم الصوتية في حدتها، أو في قرارها، ومن هنا يأتي تشويه النص اللحني، فضلا عن ذلك فإن هناك ألحانا جديدة قدمها فنانون جدد ولكن ما يعيبها عدم وجود علاقة رابطة ما بين النص واللحن، وربما نجد أحيانا إيقاعا سريعا لنص موشى بالحزن، والأسى، أو العكس. ولعل الجادين من المغنين، والملحنين، يمكن أن يجدوا في ثلاثية عربي الصلحي التي قدمها للفنان عبد الدافع عثمان سببا للتأني في تقديم العمل الفني. فبتلك الأعمال تخلدت ذكرى الملحن والمغني، وكذلك الشاعر، وفي تاريخ الأغنية السودانية وجدنا أن بعض الشعراء، والملحنين، والمغنين، المقلين في أعمالهم قد تواترت سيرتهم كثيرا من خلال أعمال لا تتجاوز أصابع اليد، ذلك لأنهم حين أرادوا تقديم إضافاتهم قصدوا فعلا أن يسعوا إلى إبراز إبداعية تضيف لما هو متميز أصلا، وتلك كانت الرسالة التي أراد المربي الصلحي توصيلها إلى المغنين في عصره، ومن أتى بعدهم.

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2667

التعليقات
#1303025 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 03:24 PM
أهل رفاعة أحسن الناس أخلاقاً و أصبحهم وجوهاً.
بعد تخرجي في القاهرة في منتصف الثمانينات, كنت أذهب إلي جامعة القاهرة الفرع. كان الفراعة يتحدثون عن بنات رفاعة و يقولون أنهن أجمل بنات الفرع.
يرحم الله الفريع و يرحم الله تلك الأيام.

[جمال علي]

#1302778 [saleh]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 05:44 AM
رحم الله الاستاذ عربي الصلحي الرجل المهذب الخلوق ، وحضرة الناظر المجيد رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء .

[saleh]

#1302762 [رحال]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 03:47 AM
مقال جميل .. شكرا يا استاذ

فلا مرت الأيام من اجمل الأغنيات ...

[رحال]

#1302644 [دنيا فرندقس]
5.00/5 (1 صوت)

07-12-2015 09:39 PM
المقال يزيح الغبار عن الملحن عربى الصلحى والذى لايعرفه الكثيرون .المقال بالرغم من فكرته الطيبة لا انه لم يلتزم بأهم مافى مثل هذه المقالات وهو التاريخ مثل تاريخ الولادة والوفاة و قائمة باهم اعماله .

[دنيا فرندقس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة