الأخبار
أخبار إقليمية
القيادي بحزب الأمة إبراهيم الأمين في حوار الطب والسياسة
القيادي بحزب الأمة إبراهيم الأمين في حوار الطب والسياسة
القيادي بحزب الأمة إبراهيم الأمين في حوار الطب والسياسة


07-13-2015 02:19 PM
حوار : مصعب محمد علي

قال القيادي في حزب الأمة إبراهيم الأمين إن السودان مستقبلاً سيكون أفصل دولة شريطة تخلي النخبة عن صراعاتهم

واشار الى ان العمل العام في السودان يخضع للمزاج أكثر ما يخضع للتحليل والمواقف، وأكد في حواره معنا أنه لم يشغل نفسه بالمناصب خاصة وان لديه فرصا لم تتوفر للكثيرين كشف عنها كما كشف عن موقفه من المؤسسات القائمة في حزبه وتحدث عن الروابط بين الطب والسياسة داخل هذا الحوار .

إفطار رمضاني

يقيم المكتب التنفيذي لشعبة وكالات السفر والسياحة مساء اليوم الإثنين افطارها الرمضاني السنوي إلى جانب مراسم وضع حجر الأساس لمقر دار الشعبة بالخرطوم غرب كمبيوتر مان.

َ٭ رمضان كريم؟

- نتمناه أن يكون على السودان أكثر استقراراً ونماءاً وتطوراً.

٭ وماذا تتمنى على المستوى الشخصي؟

- رمضان شهر فيه وقفة مع الذات، والإنسان يحاول أن يراجع كل تجاربه السابقة ويستعد لمرحلة جديدة.

٭ وكيف كنت تنظر إلى تجاربك السابقة؟

- الإنسان لابد أن يستفيد من تجاربه السلبيات منها والإيجابيات وكي يحدث تصالحاً مع النفس لابد من تقييم مراحله، وهو تقيم خاص به.

٭ لكنك شخصية عامة؟

- الشخصية العامة أيضاً لها خصوصيتها، حتى وإن كانت معرضة للخطأ والصواب.

٭ وهل يجب أن يكون مرآة؟

- طالما أنه يعمل في العمل العام هو معرض للنقد والإشادة

٭ نجد أن بعض السياسيين لا يقبلون النقد؟

- العمل العام ليس أمراً سهلاً، فهناك من يعمل لمصلحته الخاصة لذلك من حق الناس أن تحاسبه على عمله.

٭ هناك نقد إنطباعي فقط؟

- للأسف العمل العام في السودان يخضع للمزاج أكثر ما يخضع للتحليل والمواقف المبنية على المعلومات الصحيحة واحترام الرأي والرأي الآخر، وهذه واحدة من القضايا الأساسية التي أدت إلى ربكة في الساحة السياسية، وتبادل الإتهامات بصورة غير مقبولة وما زاد من تعقيد الأزمة التداخل من الخاص والعام وهذا ما حذر منه ابن خلدون في مقدمته منع الجمع بين الإمارة والتجارة.

٭ وما الذي ترتب على ذلك؟

- ترتب على ذلك ما نعاينه من إنشقاقات في القوى السياسية والبيوت الدينية والزعامات القبيلية.

٭ وهذا يقود إلى الحديث عن تجربتك؟

- لا يمكن أن أعمل أي عمل إلا وتكون لدي قناعة به، وأن أتصالح معه ومع نفسي، لذا يجب أن أتحمل أي نتائج تترتب على ذلك.

٭ هل تبحث عن منصب داخل حزبك؟

- أحمد الله أنني لم أكن في يوم من الأيام مشغولاً بمناصب وأن تكون لي ثروة والدليل، أنني اشتغلت أختصاصي لأمراض النساء والتوليد في زمن كان فيه هذا التخصص محدوداً.. وفرص الاستفادة كانت كبيرة في الداخل أو الخارج لكن أخترت وبإرادتي العمل السياسي لقناعتي بأن العمل في السياسة مسؤولية أي مواطن يرى أنه يمكن أن يقدم ما يفيد لذلك لم أكن مشغولاً بالمواقع.

٭ وماذا عن الصراع حول منصب الأمين العام لحزب الأمة؟

- أعتبر نفسي عضواً في حزب الأمة وأنا ضد الإنشقاقات لكنني لا أعترف بالمؤسسات القائمة لأسباب موضوعية وهي غير مؤهلة لإدارة الحزب برشد.

٭ وماذا يتطلب منك ذلك؟

- أن أظل موجوداً داخل الحزب وأعمل بين صفوفه بتسريع عملية الإصلاح من الداخل.

٭ وما هي أسباب إنضمامك لحزب الأمة؟

- عدة عوامل أولاً أنا من أسرة أنصارية تربيت في هذه الأسرة وتأثرت بوالدي وهو رجل متمسك بالأنصارية، وسجل شعراً لكل مراحل الحركة الوطنية أضافة لقناعتي بحزب الأمة وتاريخ المهدية وما قدمه هذا الحزب في مختلف المراحل ومقاومته لكل الأنظمة الشمولية.

٭ كيف ترى مستقبل السودان؟

- أنا من المؤمنين بأن مستقبل السودان سيكون من أفضل دول المنطقة إن توفر له الإستقرار وتخلت النخبة عن صراعاتها حول مصالحها الخاصة وإتجهت إلى تطويره، ومستقبلاً لا يمكن أن يحكم من الخرطوم، لذلك يجب على النخبة أن تتجه لتنمية الريف على أن تكون الزراعة هي مشروع السودان النهضوي الوطني ولي كتاب هو «السودان الأخضر بين دفتي السد العالي وسد النهضة».

٭ ما هو الشيء المفتقد الآن؟

- السودان بلد فيه قيم نبيلة مثل التسامح أصبحت مفقودة والدليل - الحروب الأهلية - والسوداني قيمته في الماضي لما يتمتع به من صفات مثل الشجاعة والكرم ومساعدة الضعيف .. الآن قيمة الإنسان بما يملك من مال ولا يسأل من أين لك هذا ويفضل أصحاب الأموال على العلماء وقادة الرأي.

السوداني كان يعرف عنه الإهتمام بالآخر والتكافل الاجتماعي .. الآن كل واحد يريد أن يحقق تطلعاته المشروعة وغير المشروعة حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة.

ومن الأشياء الملفتة أن في مطلع الخمسينيات كانت النخبة تتميز بسلوك يرفض الاقتراب من المال العام ويقال أن دفعةً بكاملها حينما عرفت أن شخصاً ما من بينهم اختلس قاطعته اجتماعياً كل الدفعة.

٭ هل تشعر بالخوف؟

- أخاف من الله لكن من الناس لا فأنا رجل مؤمن ومستعد لتحمل ما أعمل.

٭ من هم أصدقاؤك؟

- أتمتع بدائرة واسعة من الأصدقاء سواء كان في محيط العمل أو على المستوى الاجتماعي.

٭ وهل لديك شروط للعلاقات الإنسانية؟

- ليست لدي شروطاً في التعامل مع الناس والصداقة درجات.

٭ كسبتك السياسة خسرك الطب والذي نحن في حاجة إليه أكثر من السياسة الآن؟

- لا أنظر إلى الأشياء هكذا، وفي المجالين يهتم بالإنسان

مثلاً في طب المجتمع أصبح هناك إهتمام كبير به فهو يقوم بإجراءات وقائية تمنع الناس من التعرض إلى الأمراض.

٭ وما هي أخطر الأمراض السياسية؟

- الفقر والجوع و 80% من الأمراض ناتجة من المياه.

٭ وبمن يجب الإهتمام؟

- بالإنسان بإعتباره محور التنمية وأداتها والسياسة الناجحة في أي بلد تعنى بالتنمية وبصحة وتعليم الإنسان لذلك هناك تكامل بين السياسة والطب.

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1387

التعليقات
#1303185 [KKambalawi]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 11:24 PM
هذا الرجل من النقيين القلائل في السودان, إنسان مثالي في تعامله, في السياسة, في الطب, في الحياة العامة.
والصادق المهدي أجرم في حق هذا الرجل, أنا لست بحزب أمة, ولكن لي قناعة تامة, أنه بتوحد وإستقرار الأحزاب الوطنية: أمة, إتحادي, شيوعي + شخصيات وطنية , سوف تترسخ الديموقراطية.

[KKambalawi]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة