الأخبار
أخبار إقليمية
تشكيك بدعوة الترابي لوحدة إسلاميي السودان
تشكيك بدعوة الترابي لوحدة إسلاميي السودان
تشكيك بدعوة الترابي لوحدة إسلاميي السودان


07-13-2015 03:14 PM
عماد عبد الهادي -الخرطوم

ما أن طرح الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي في لقاء مع طلاب إسلاميين مساء الخميس رؤيته لإعادة بناء الحركة الإسلامية السودانية 'بعيدا عن خلافات السياسة التي فرقت بين الجميع'، وتوحيد الحركة الإسلامية السودانية كضرورة مرحلية ملحة، حتى أثارت تلك الدعوة جدلا ذا طبيعة خاصة.

ويرى حزب المؤتمر الشعبي أن طرح الترابي 'يستهدف تجنب المصادمات بين أجيال المستقبل من مؤيدي الحركة الإسلامية الموزعين على عدة تيارات سياسية مختلفة الرؤى'.

أي وحدة؟
وقال الأمين السياسي للحزب كمال عمر إن وحدة السودان 'هي الأصل بل ومقدمة على وحدة الإسلاميين، وهذا سبب تمسكنا بالحوار الوطني، والترابي وجه خطابه للطلاب الذين تدور بينهم معارك لا فائدة منها'.

وذكر أن الطلاب 'متنازعون بين تيارات الحركة الإسلامية، وبالتالي فإن الترابي سعى لتحريك مشاعر أولئك الطلاب لأجل الوحدة ووقف تلك المعارك'.

لكن أسامة توفيق نائب الأمين العام لحزب 'الإصلاح الآن' يرى أن هناك أسبابا 'مانعة لأي تلاق أو وحدة من جديد، وأن ما يواجهه السودان 'أكبر من توحد الإسلاميين'. وقال للجزيرة نت إن التيارات الإسلامية 'أصبحت مختلفة في أهدافها ورؤاها مع المؤتمر الشعبي الذي أصبح لا يمثل مصدر ثقة لبعضها'.

وتساءل عن وسائل توحيد الحركة الإسلامية قائلا إنها 'ليست جزءا من اهتمامات الشعب السوداني الآنية'، لافتا إلى 'فشل تجربة 25 عاما من الحكم التي أثرت بدورها على الدول المجاورة للسودان'.

وأضاف 'من تسببوا في فشل تجربة الإسلاميين وصنعوا أزمتهم ما زالوا ممسكين بمقاليد السلطة والقيادة، فكيف السبيل إلى الوحدة؟' قاطعا بأنه 'لا إصلاح لما أفسدوه هم بأنفسهم'، واستبعد حصول الوحدة في الوقت الحالي، 'وإذا تمت فستكون مولودا مشوها'.

الثقة
من جهته، أرجع رئيس حزب 'منبر السلام العادل' الطيب مصطفى ذلك إلى 'انعدام الثقة في المؤتمر الشعبي وأمينه العام، فمواقفه من الأزمة السياسية السودانية وأطروحات أمينه العام الدينية الخارجة عن الإجماع استعدت عدة جهات'.

كما وجه مصطفى اتهامه للترابي 'بتشتيت الأفكار بإثارته آراء فقهية خلافية، وتبني أفكار سياسية مخالفة، مما يجعله غير جدير بطرح أمر الوحدة أو قيادة تيارها، فهو بعيد جدا عن الأحزاب الإسلامية وأبعد عن غيرها'.

أما المحلل السياسي محجوب محمد صالح فيرى أن الترابي 'قرأ الخارطة السياسية الإقليمية بعيدا عن قضية السودان'، ومن ثم فإنه يستبعد إمكانية اتحاد الإسلاميين تحت قيادة الترابي من جديد، منبها إلى أهمية قضية السودان الكلية التي 'لا يمكن حلها عن طريق أيدلوجيا محددة'.

الجزيرة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1406

التعليقات
#1303095 [الشعب يريد الدولة الاسلامية]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 06:13 PM
الشعب يريد الدولة الإسلامية
الشعب يريد الدولة الإسلامية
الشعب يريد الدولة الإسلامية
الشعب يريد الدولة الإسلامية
الشعب يريد الدولة الإسلامية
الشعب يريد الدولة الإسلامية
وبالتالي إذا في مهدية مدعين في السودان شالو الفكرة بتاعت المهدي واستبعدو بينها الناس في السودان أو في (امير غني) جاء من بره السودان على اهله ومثل فيها انو من بيت النبي ومن اهل البيت وغش الناس وكون الثروات والسلطات في يده أو ظهرو شيوعين ملاحدة مع النميري وعملو فيها انهم ح يساو بين الناس في الفقر والغني وح يعملو عدالة اجتماعية من غير الاسلام أو هتفوا وهللوا اخوان منافقين استغلوا الاسلام عشان الدنيا دا ما معناه انو الاسلام ما دين صحيح أو باطل أو مفروض الناس تتجاوزو وتمشي لمنهج ارضي لا ومليار لا ودونها الدم دا اذا يحصل لانو ربنا الخلق الناس قال إن الدين عند الله الاسلام يعني ما في أي منهج تاني ارضي أو سماوي معترف به كفكرة وتطبيق غير الاسلام .. يعني ما معنى انو الاخوان المنافقين يكرهونا الاسلام عشان هم فشلوا تحت رايته وباسمه لا ومليار لا لانو الاسلام عندو رجال ح يظهرو فجأة رغم على انفكم وانتم ح تكونوا جالسين تحت (الراكوبة) دي سنين تاني تكتبوا وتنظروا .. ح يظهروا للاسلام رجال يطبق الاسلام كما نزل وما ح يخافوا من مجتمع دولي ولا من مجتمع روسي ولا امريكي او عربي … اسلام وبس وبالقوة وغصب عن العالم كله ودا ح يكون في العالم كله ابتداء من الدول العربية البسمو نفسهم مسلمين يؤمنوا ببعض الاسلام ويكفروا ببعض … صبر بس.
الشعب يريد الدولة الاسلامية الشعب يريد الدولة الاسلامية الشعب يريد الدولة الاسلامية الشعب يريد الدولة الاسلامية

[الشعب يريد الدولة الاسلامية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة