الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الخارجية يؤكد التحقيق في التحاق طلاب بـ «داعش»
وزير الخارجية يؤكد التحقيق في التحاق طلاب بـ «داعش»
وزير الخارجية يؤكد التحقيق في التحاق طلاب بـ «داعش»


غندور : انفتاح وحوار مع الغرب قريباً
07-13-2015 11:58 PM

الخرطوم- طارق عثمان

أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، أن تحركات مكثفة ستجريها بلاده خلال الفترة المقبلة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من أجل تحسين العلاقات. وكشف عن حوار بين الخرطوم وواشنطن سينطلق قريباً، مشدداً على الحرص بناء علاقات قوية وسليمة مع الدول العربية والإقليمية معتبراً العلاقات السودانية الخليجية مصير محتوم.

وكشف غندور في حوار مع «البيان» عن أن السودان يحقق في قضية التحاق طلاب سودانيين بتنظيم داعش، وقال إن جهات رسمية تحقق حول كيفية خروج الطلاب ومن يجندهم ومراقبة الوسائل التي تؤدي إلى «داعش»، وأقر باختراق في جهة ما يجب تداركه، وكشف عن تشديد الإجراءات الأمنية ضد الشباب والطلاب المغادرين إلى تركيا، ودعا إلى جهد عالمي متكامل لمحاصرة مثل هذه التنظيمات.

وفي ما يلي تفاصيل حوار «البيان» مع وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور:

الرئيس البشير وجه في فاتحة فترته الرئاسية الجديدة بتطوير العلاقات الخارجية ما هي خططكم وسياساتكم لإنفاذ تلك التوجيهات؟

نحن على أعتاب فترة رئاسية جديدة ولكننا نبني على ما سبق من أعمال، الفترة الماضية شهدت انفتاحاً في العلاقات الخارجية، والفترة المقبلة تحتاج البناء على ما تم مع التوجه إلى الانفتاح.

البشير في خطاب التنصيب كان واضحاً وجلياً في محور العلاقات الخارجية، إذ أكد فيه أهمية تطوير العلاقات الخارجية مع دول الجوار ومع محيطنا العربي والإفريقي والانفتاح على الدول الأخرى التي تربطنا معها علاقات استراتيجية كالصين ودول شرق آسيا، وأهمية بناء علاقات قوية مع أوروبا والاستمرار في الحوار مع واشنطن، والمرتكز الآخر هو وثيقة إصلاح الجهاز التنفيذي وما أجازه مجلس الوزراء من استمرار الحوار من أجل تحسين العلاقات مع أميركا والأوروبيين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

هل بدأتم خطوات عملية في سبيل تحسين العلاقة مع الغرب؟

ربما يبدأ خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة حوارنا مع الاتحاد الأوروبي.

السودان دولة مهمة جداً في هذه المنطقة جغرافياً وتاريخياً وثقافياً، والدولة الأكثر استقراراً في المنطقة. الآن يعول عليها الآخرون من دول العالم كثيراً في حفظ الأمن والسلام في المنطقة، وأعتقد أن السودان قادر على لعب هذا الدور مع شركاء آخرين.

وماذا بشأن الحوار مع واشنطن؟

ربما يبدأ حوارنا معها في أي وقت، لكننا حتى الآن لم نتفق على موعد.

نحن منفتحون في قضية الحوار مع المحافظة على شعارات الدولة المعروفة وشعار الخارجية كما هو معلوم لا سيادة منقوصة ولا كرامة مهدورة ولكن بناء علاقات قوية جداً مع كل دولة تؤمن بالأمن والسلم العالميين والمصالح المشتركة.

تردّد أن وفداً أميركياً سيزور السودان قريباً هل حددتم القضايا التي سيبحثها الوفد؟

حتى الآن لم نتفق على التفاصيل ولا على التوقيتات.

زيارات شعبية

مدى تأثير التحركات الشعبية والزيارة التي قام بها بعض زعماء القبائل إلى واشنطن على دفع العلاقات نحو التطبيع؟

كما ذكرتم، هذه تحركات شعبية بحتة ليست من الحكومة، وليس لوزارة الخارجية أي صلة بها.

السودان لديه تواصل شعبي مع شعوب كثيرة، وهذا يصب في المصلحة المشتركة بين البلدين ولكن تظل العلاقات السياسية المشتركة هي محور وزارات الخارجية والحكومات حصراً، ولا يستطيع أحد تغيير العلاقات الرسمية إلا عبر هذه المحاور لأن طرقها معروفة وحفوظة ووسائلها معلومة، أما العمل الشعبي فهو يصب إيجاباً في العلاقة بين الشعوب وبالتالي يمكن يؤدي إلى توثيق العلاقات، وهو داعم ولكن لا يمكن أن يكون بديلاً.

العلاقات العربية

هل لديكم خطط لتطوير العلاقات مع دول الخليج؟

العلاقات السودانية الخليجية مصير محتوم، وهذه العلاقات قبل أن تكون رغبة مشتركة هي فَرْض نؤديه جميعاً باعتبار الاخاء والثوابت المشتركة التي تربط بيننا. ويكفي أن هذه الدول هي حاضنة لمئات الآلاف من السودانيين الذين يجدون كل الاحترام، وبالتالي الحرص على هذه العلاقة من الأولويات.

لكن المراقب يرى أن العلاقة مع الدول الخليجية لا تزال دون الطموح؟

نستطيع أن نقول إن علاقات السودان مع أشقائه العرب في أفضل حالتها.

ثانياً، علينا ألا نستعجل نتائج كل شيء، وهذه الأمور تبنى بالتدريج، والأمر الثالث علينا أن نتذكر أن ملايين السودانيين يعملون في تلك الدول، والأمر الرابع هناك استثمارات كبرى لدول الخليج في السودان ولم تتأثر على مر السنوات وهذا يؤكد الدعم الظاهر والمستمر من قيادات هذه الدول لهذا الاستثمار.

مدى الاستفادة من العلاقات العربية والخليجية تحديداً في تحسين علاقة السودان مع أميركا؟

معروف أن العلاقات بين الأشقاء تصب دائماً في العلاقات مع الآخرين، ومبدأ التنسيق في العلاقات الثنائية ببناء علاقة مع طرف ثالث معروف في السياسة الدولية، ولكن ليس بيننا تنسيق في الوقت الراهن في هذا الملف.

نؤكد على الدوام أننا نحرص ونرحب بأي جهد يمكن أن يكون شريكاً في بناء علاقاتنا الإقليمية والدولية.

مدى تأثير ما حدث في جنوب إفريقيا من مطالبة بتوقيف الرئيس البشير على رحلات الرئيس الخارجية خصوصاً للدول المصادقة على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية؟

البشير في عمله الرسمي لن يتأثر بأي قرارات، وقرار مشاركاته الخارجية قرار سيادي يتخذ في الوقت المناسب بالدراسة المناسبة للضرورات المناسبة، ورئيس أي دولة لا يسافر إلا للأهمية، فمتى ما استدعت الأهمية ذلك فلن يتأخر عن أي مشاركة في أي نشاط.

مواجهة «داعش»

التحاق طلاب سودانيين بتنظيم داعش هل توصلتم إلى نتائج بشأن القضية؟

هناك جهات حكومية تدرس هذه القضية.. جهات أمنية وغيرها تدرس كيفية خروج الطلاب ومن يعمل على تجنيدهم ومراقبة كل الوسائل التي تؤدي إلى «داعش» لمنعها.

هناك لجنة رسمية وأخرى برلمانية ويتكامل العمل من أجل دراسة هذا الأمر، لأنها فعلاً مسألة دخيلة على مجتمعنا، وواضح أن هناك اختراقاً في جهة ما يجب أن نعمل على استدراكه.

ألا تعتقد أن انضمام طلاب سودانيين أو من جامعات سودانية إلى داعش يمكن أن يتخذ ذريعة للإبقاء على اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب؟

هؤلاء الطلاب جميعاً ما عدا طالبة واحدة يحملون جوازات غربية وهذا يؤكد أن السودان حريص جداً على مواطنيه الذين يحملون وثائق سودانية رسمية، ونحن نتمنى من الذين يتهمون السودان برعاية الإرهاب أن يعملوا بالطريقة نفسها التي نعمل بها بالمحافظة على من يحملون وثائقهم بعيداً عن مرمى الحركات الإرهابية.

لكنهم من أصول سودانية؟!

عندما نتحدث عن أولئك لا نتحدث عنهم كحملة وثائق أجنبية بل نتحدث كأبناء سودانيين ينتمون لأسر سودانية نحرص عليهم كما نحرص على أبنائنا.

لن يستطيع كائن من كان أن يتهم السودان بالإرهاب.

هل اتخذتم أي إجراءات من شأنها الإسهام في ضبط الملتحقين بداعش؟

تم تشديد إجراءات السفر إلى تركيا بحيث يكون السفر بموافقة أهلهم.

وقعت خلال الأيام الماضية الكثير من الأعمال الإرهابية في بعض الدول المحيطة ما هي تحوطاتكم لانتقال مثل هذه الأعمال إلى السودان؟

نحن ندين أي تفجيرات إرهابية أياً كان مصدرها في أي بلد شقيق.

السودان يتخذ من التدابير ما يجعل حدوث مثل هذا غير ممكن، لكن نحن هنا نقول إن القضية ليست قضية أجهزة أمنية، بل هي أمن مجتمع ويجب أن يكون المجتمع جزءاً من المواجهة.

حرص واتهام

سألت «البيان» وزير الخارجية السوداني عن العلاقة بين الخرطوم وجوبا والتي تشوبها الظنون والاتهامات، فأكد غندور أن حكومته «الأكثر حرصاً على علاقات سوية وقوية وطبيعية مع دولة جنوب السودان منذ نهاية الاستفتاء حتى إعلان الدولة رسمياً»، لكنه أبدى أسفه لأن الجنوب «ظل يدعم الحركات المسلحة ويؤوي قياداتها ويدعمها بالجوازات وبالمال ويدعم قواتها بالتدريب والسلاح»، وأكد أن أراضي الجنوب «أصبحت منطلقاً لهذه القوات لإيذاء السودان».

وأكد غندور أنه «ما لم ينته هذا الأمر فإن العلاقة الطبيعية لا يمكن أن تتطور». وأردف القول: «نتمنى أن يجد اخواننا في الجنوب فرصة لدراسة هذه القضية دراسة وافية لأنها الطريق الوحيد لإقامة علاقات سوية مع السودان. السودان جاهز. ولكن لا يمكن أن تكون هنالك علاقات طبيعية وأنت تطعنني في ظهري بخنجر مسموم» .

دعم

سألت «البيان» إبراهيم غندور عن موقف السودان من عاصفة الحزم وعن ما اعتبره البعض موقفاً لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية. فردّ بالقول: «دعمنا لعاصفة الحزم كان موقفاً طبيعياً أملته الضرورة والواجب باعتبار أن هنالك شعباً وبلداً شقيقاً يتعرض إلى تحد داخلي، والغرض من الموقف لم يكن استثماراً لبناء علاقات ثنائية، ولم يكن محاولة لجني ثمار اقتصادية بل هو موقف طبيعي وسيظل بهذا الثبات».
البيان الاماراتية


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1565

التعليقات
#1303384 [احمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2015 10:35 AM
كيف تكون العلاقات بين الدول "مصير محتوم " ... استخدام للعبارة في غير موضعها ..العلاقات بين الدول تحكمها المصالح لا المشاعر الجوفاء ياطبيب الضروس والاسنان ..

[احمد عبدالله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة