الأخبار
أخبار إقليمية
قال إنه يريد حل "الشعبي"... الحزب الشيوعي - للترابي: لكل مجتهد نصيب
قال إنه يريد حل "الشعبي"... الحزب الشيوعي - للترابي: لكل مجتهد نصيب
قال إنه يريد حل


07-13-2015 03:36 PM
الخرطوم: سلمى عبدالله

اتهم الحزب الشيوعي السوداني الأمين العام للمؤتمر الشعبي، الدكتور حسن الترابي، بمحاولة حل التحالفات القائمة، واستبدالها بتحالف جديد يدعو له، واصفاً دعاوى الترابي بالمجتهد، وقال لكل مجتهد له نصيب، وأضاف لكنا لسنا طرفاً فيما يدعو له.

وقال القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف ، الترابي يريد حل المؤتمر الشعبي وتكوين حزب جديد يتحالف به مع الأحزاب الأخرى، موضحاً أنه لا يستطيع أن يقرر عن الأحزاب الأخرى، وأضاف لا يوجد ما يغرينا حتى ندخل في حلف جديد مع الترابي، لأنه كان عضواً في التحالف وخرج منه، وتابع "إذا أراد أن يعود عليه أن يتأسف".

ورهن يوسف عودة الشعبي لتحالف المعارضة، باعترافه بمواثيق التحالف التي لا يرون بديلاً لها، ولفت إلى أن المعارضة تكونت منذ سنوات بدأت (بتحالف قوى جوبا)، حتى تكوين تحالف قوى الإجماع الوطني، وجدد دعوة المعارضة للمؤتمر الشعبي للعودة إلى تحالف المعارضة

التغيير


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3514

التعليقات
#1303459 [اليوم الآخير]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2015 12:10 PM
إخص على الحزب الشيوعي الذي رضا أن يكون في الترابي حليفاً له بعد ما جرى في بيوت الأشباح لكوادر الحزب الشيوعي

[اليوم الآخير]

#1303223 [تواه]
4.00/5 (1 صوت)

07-14-2015 12:57 AM
نحنا بتين حيكون عندنا دستور سوداني وحرية سودانية اقتصاد سوداني صناعة سودانية الى متى نحن نتسول الاخيرين وفي كل مرة نفشل .. اذا كان السودان الجديد هو سودان مستمد من قوانين امريكا والغرب يبقى الله السلام لانو نحنا بمستوى ثقافة مواطن الغرب ولا تراثنا يشبه تراثهم أفيقوا ايها السودانيين عايزين نكون سودانيين وبس .

[تواه]

#1303112 [Productive Urbanization for One Nation]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 07:06 PM
01- لقد طلب المفكّر السوداني ...المرحوم ... محمّد إبراهيم نقد ... من المفكّر السوداني ... الدكتور حسن عبدالله الترابي ... أن يغيّر ما بنفسه ... أي أن يتواضع ... ثمّ أن يكون سخيّاً ... أي على الشعب السوداني ... ثمّ يفكّر ... مع المفكّرين السودانيّين الآخرين ... وعلى رأسهم الصادق المهدي ... في مشرول تحليل ... ومن ثمّ تذليل ... المشكل السوداني ... لصالح الإنسان السودني ... ثمّ رحل إلى جوار ربّه ... وتمنّى ألاّ ينفصل الجنوب ... وهو على قيد الحياة ... ؟؟؟

02- يبدو أن الترابي قد أصابته صحوة ضمير ... في هذه الأيّام ... ولا نملك إلاّ أن ... نتمنّى له التوفيق ... ؟؟؟

03- كما نرجوا أن نهدي له ... أو نذكّره ... بأن يعيد دراسة هذه المادّة ... المهداه أيضاً لمن يهمّهم مشروع المؤتمر القومي الدستوري :

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-20164

04- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[Productive Urbanization for One Nation]

ردود على Productive Urbanization for One Nation
[Productive Urbanization for One Nation] 07-13-2015 10:38 PM
05- عفواً وعذراً ... الوصلة المقصودة هي : دستور الولايات المتحدة الأميركية مع ملاحظات توضيحية

http://iipdigital.usembassy.gov/media/pdf/books/constitut


وفيها :

لقد صان الدستور الأميركي، وهو من بنات أفكار بعض من
أشهر قادة أميركا الأفذاذ فيما بعد حرب المستعمرات الأميركية
من أجل الإستقلال، حقوق الأميركيين وحرياتهم منذ أن أصبح
نافذ المفعول يوم 21 حزيران/يونيو 1788 . وكانت هذه الوثيقة
مصدر إلهام للوطنيين في كل مكان ممن يصبون الى إرساء
“حكومة تسودها الحكمة والعدل”، وهو الهدف الذي وضعه
نصب عينيه القيادي جورج مايسون الذي كان أحد المندوبين
لدى المؤتمر الدستوري في 1787 .
وإلى القراء المهتمين بدراسة هذه الوثيقة التاريخية وصلتها
بالحكم الديمقراطي المعاصر، يتضمن هذا الكتيب النص الكامل
والرسمي لكل من الدستور وقانون الحقوق والتعديلات الأخرى
التي تم التصديق عليها واضيفت منذ أول عشرة تعديلات على
الدستور. كما يتضمن الكتيب مقالة تتناول التطورات التاريخية
التي آلت الى عقد المؤتمر الدستوري، والنزاعات والمساومات
والترضيات بين المندوبين الى المؤتمر، وعملية إبرام الدستور
وتعديله. أخيرا يزود الكتيب القارئ بملاحظات وهوامش تشرح
جوانب من نص الدستور وتعديلاته ال 27 .

. .. مقدمّة .............................................................. 5
.. القانون الأعلى للبلاد .......................................... 6
.. الحاجة إلى الدستور .......................................... 8
. . المؤتمر الدستوري ................................................. 10
.. المصادقة على الدستور .......................................... 15
.. وثيقة الحقوق ...................................................... 16
.. تطور الدستور .................................................... 17
II . .. دستور الولايات المتحدة، )ترجمة النص( ..................... 21
. . تعديلات الدستور، بما في ذلك
وثيقة الحقوق )ترجمة النص( ................................. 33
III .. دستور الولايات المتحدة )مع ملاحظات توضيحية( .......... 43
.. تعديلات الدستور،
.. بما في ذلك وثيقة الحقوق )مع ملاحظات توضيحية( ........ 66

أمة واحدة،
دستور واحد ومصير
واحد

الحاجة إلى الدستور

لم تكن الحكومة التي شكلت بموجب «وثيقة الاتحاد »
قوية بشكل كاف لحكم الدولة الجديدة. فقد كانت تفتقر
مثلا لسلطة تنفيذية وجهاز محاكم يشمل البلاد بأسرها.
ولم يكن بإمكانها تنظيم التجارة بين الولايات أو فرض
ضرائب على الولايات أو على مواطني الولايات.
ولم تكن سوى أكثر بقليل من تجمع لممثلي الولايات
الثلاث عشرة المستقلة.
وفي عام 1783 ، أي بعد الحرب الثورية،
دخلت الأمة مرحلة اتسمت بظروف سياسية وتجارية
غير مستقرة. ولم يكن أليكساندر هاملتون ومؤيدوه
ليحرزوا نجاحا في حملتهم لإصدار دستور جديد لو
أن الظروف السائدة آنذاك كانت أفضل. وقد رسم
بعض المؤرخين صورة قاتمة للمشاكل التي كانت
البلاد الفتية تواجهها. لكن لا شك أن الوضع بدأ يسوء
بشكل مطرد بعد عام 1783 . فلقد كانت كل ولاية
تتصرف وكأنها دولة مستقلة. وكانت تصّرف أمورها
كما ترتأي دون الإكتراث بحاجات البلاد ككل. وكان
يتم تداول 12 عملة مختلفة في الولايات، أغلبها لم
يكن له قيمة. كما كانت الولايات المتجاورة تفرض
ضرائب على سلع بعضها بعض. ورفضت بريطانيا
إعادة فتح قنوات التجارة التي كانت المستعمرات
تعتمد عليها لأجل رفاهيتها الاقتصادية. ورفضت
المجالس التشريعية في الولايات الوفاء بالديون التي
ترتبت عليها خلال الحرب الثورية. كما أن العديد من
الولايات سن قوانين تمكن الدائنين من التهرب من
تسديد ديونهم.
والأسوأ من هذا كله. بدأ بعض الناس التفكير
مرة أخرى باللجوء إلى السلاح لحل مشاكلهم، ففي
غربي ولاية مساشوستس في عام 1786 تمرد آلاف
المزارعين بزعامة الكابتن دانيال شيز ضد حكومة
الولاية في بوسطن. وتمكنت قوات الحكومة في آخر
الأمر من سحق التمرد. وتساءل جورج واشنطن
وزعماء آخرون ما إذا كانت المستعمرات قد ثارت
ضد بريطانيا العظمى دون جدوى. وبدأوا يشعرون
أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المشاكل وإحلال السلام
والنظام عن طريق إنشاء حكومة قومية جديدة تكون
قوية على نحو كاف لتضمن الطاعة في الداخل ونيل
الاحترام في الخارج.
واجتمع ممثلون عن خمس ولايات في أنابوليس،
بولاية ماريلاند في عام 1786 واقترحوا أن تعين
الولايات مندوبين عنها للاجتماع في فيلادلفيا بهدف
إعادة النظر بوثيقة الاتحاد. ووافق الكونغرس على
هذا المشروع واقترح أن تختار كل ولاية مندوبين
عنها لعقد مؤتمر دستوري.

المؤتمر الدستوري
كان من المقرر افتتاح المؤتمر الدستوري في 14
أيار/مايو 1787 لكن عددا قليلا فقط من المندوبين
الخمسة والخمسين كان موجودا في فيلادلفيا بحلول
ذلك التاريخ. وأخيرا في 25 أيار/مايو افتتح المؤتمر
رسميا في قاعة الاستقلال، وقد استجابت 12 ولاية
للدعوة إلى عقد هذا المؤتمر ورفضت ولاية رود
آيلاند إرسال مندوبين عنها لأنها عارضت تدخل
الحكومة القومية في شؤونها الداخلية.
ومن أصل المندوبين الخمسة والخمسين وقع
تسعة وثلاثون على وثيقة الدستور في 17 أيلول/
سبتمبر 1787 . وكان من بين الموقعين جون
ديكينسون من ولاية ديلاوير الذي غادر المؤتمر بعد
أن طلب من مندوب آخر هو جورج ريد أن يوقع نيابة
عنه. أما ويليام جاكسون أمين المؤتمر فكان شاهدا
على هذه التوقيعات. وقد ضم المندوبون بعضا من
الشخصيات الأكثر وطنية وخبرة في البلاد الفتية.
فقد ترأس جورج واشنطن المؤتمر، بينما حضر
بنجامين فرانكلين، وكان في سن الواحدة والثمانين،
كممثل عن ولاية بنسيلفانيا ومثل أليكساندر هاملتون،
وهو شخصية لامعة، ولاية نيويورك، كما لُقب
جيمس ماديسون من ولاية فرجينيا، ب "أبو الدستور"
تقديرا لما ألقاه من خطب وما أجراه من مفاوضات
ومحاولات التوصل إلى حلول وتسويات. وقد قال
ماديسون للمندوبين إنهم يناقشون وثيقة "ستقرر إلى
الأبد مصير الحكومة الجمهورية". كما أنه احتفظ
بسجل لمناقشات وقرارات المندوبين.
ومن بين الشخصيات الأخرى التي لعبت دورا
هاما في صياغة الدستور جون ديكينسون وغوفيرنور
موريس وأدموند راندولف وروجر شيرمان وجيمس
ولسون وجورج وايث. ولعل موريس كان أكثر
المندوبين تأثيرا بعد ماديسون وواشنطن. وقد كلف
بإعادة صياغة جميع قرارات المؤتمر. وفي الواقع فقد
"كتب" موريس الدستور. والنسخة الأصلية للدستور
محفوظة في دار الوثائق الوطنية في واشنطن.
ولم يحضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة
في ذلك الوقت. فقد تغيب جون آدامس وتوماس
جيفرسون لانهماكهما بمشاكل حكومية أخرى، كما لم
يتمكن صموئيل آدامس وجون جاي من الفوز بتسمية
ولايتيهما لهما كمندوبين. ورفض باتريك هنري تمثيل
ولايته بعد تعيينه لأنه عارض منح الحكومة القومية
أي مزيد من السلطات. كما رفض ثلاثة أعضاء
بارزين في المؤتمر البريدج جيري وجورج ماسون
وأدموند راندولف - التوقيع على الدستور لأنهم
عارضوا -أجزاء معينة منه.

إلى آخر الكتاب ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة