الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان حول الذكرى الرابعة لانفصال الجنوب الجبهة السودانية للتغيير
بيان حول الذكرى الرابعة لانفصال الجنوب الجبهة السودانية للتغيير
بيان حول الذكرى الرابعة لانفصال الجنوب الجبهة السودانية للتغيير


07-13-2015 08:49 PM
تمر الذكرى الرابعة لانفصال الجزء الجنوبي من السودان، الذي تم في 09/يوليو/2011. وبالرغم من إدراكنا للحق الطبيعي والدستوري وما يكفله القانون الدولي لشعب جنوب السودان في تقرير مصيره، وترتيب واقع حاضره ورسم خارطة مستقبله. وتسليمنا التام كمنظمات مجتمع مدني محبة للديمقراطية والتعايش والسلام بين الشعوب، واعتذارنا عن المظالم التاريخية والانتهاكات الجسيمة التي عانى وقاسى منها شعب الجنوب في كل إصدارتنا ومواقفنا السياسية، إلا أن الواقع المعاش قد برهن بأن استقلال الجنوب لم يحل معضلة القضية القومية، لا في الشمال ولا في الجنوب، لأن ذلك مرتبط ارتباطا وثيقا باشاعة الديمقراطية وسيادة حكم القانون، وبالسلام وبالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما لم يتحقق في كلا الدولتين بعد انفصالهما، بل تفاقمت أزماتهما إلى الدرجة التي أصبحتا فيها دولتين فاشلتين بالمعنى الفني والدقيق لكلمة فشل، ويعيشان في أزمات يتصاعد مؤشر فشلها دون افق منظور في التوقف، فاتسعت رقعة الفتن والحروب في البلدين، مما ينذر بمزيد من التشظي والانقسامات والانهيار التام للدولتين معا في المستقبل القريب إذا لم يتم تدارك الأمر.
إن مسئولية إنفصال الجنوب ومآلات الوضع فيه تقع على عاتق نظام الجبهة الإسلامية القومية، ويتحمل المسؤولية التاريخية منفردا، ويرجع ذلك بسبب تصعيده للحرب الأهلية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف وتشرد الملايين من جرائها هناك، وتأجيجه للفتنة القبلية تحت دعاوى فرض العروبة لغة والإسلام دينا على شعب ذلك الإقليم، وتم ذلك الفرض القهري في انتهاك صريح للحقوق الأساسية التي تتمثل في تعدد شعب الجنوب دينيا وإثنيا وثقافيا، ولتجاهله المتعمد لقضايا السلام والتنمية، والتقدم الاجتماعي والتعايش المجتمعي.
لم يوقع نظام الجبهة الإسلامية القومية على اتفاقية نيفاشا للسلام إلا طمعا في كسب جزرة المجتمع الدولي وخوفا من عصاه. ولم يكن توقيع تلك الاتفاقية نابعا عن قناعة ذاتية للنظام تمليها عليه مسؤولياته السياسية لإنهاء معاناة الشعب السوداني في الشمال والجنوب.
والدليل الماثل أمامنا يؤكد بأن توقيع النظام لإتفاقية السلام لم يكن إلا مرحلة مؤقتة لإلتقاط الأنفاس ومن ثم إستئناف إستراتيجيته التي تقوم عليها فلسفته التي عمادها نشر الدين الإسلامي وفرض سياسة التعريب، لطمث هوية الآخر، ويتضح ذلك في محاولته الدائبة لزعزعة الأمن والاستقرار في الجنوب، وتدخله السافر في الحرب الأهلية هناك، وفي استغلال جنود وميليشيات الهامش كمرتزقة في حروبه الجهادية التي أهلكت الزرع والضرع.
الحل يكمن في اسقاط هذا النظام الذي لا يؤمن بالأوطان وحدودها الجغرافية، لأن استمراره يهدد بمزيد من الحروب والإنشطارات والمآسي في بقية أجزاء القطر.
ليتسنى لنا بعد ذلك كقوة محبة للسلام والعيش المشترك من خلق فضاء سياسي معافى يعمل مع القوى الديمقراطية الداعية للسلام والإستقرار في الجنوب، من أجل خلق علاقات متساوية ومتوازنة تحقيقا للمصالح المشتركة بين الشعبين، مع الاحترام التام لخيار شعب الجنوب في تقرير مصيره، ومن أجل تمتين علاقات الأخوة والاحترام المتبادل في مناطق التداخل المشتركة لتحقيق الأمن وحياة الإستقرار، وجعل تلك المناطق مناطق للتعايش السلمي والانصهار القومي والتبادل الثقافي، تحكمها مصالح الجوار المتداخل جغرافيا وتاريخيا واجتماعيا، لتعود على الشعبين بالرخاء والنماء والإزدهار.

الجبهة السودانية للتغيير
13/يوليو/2015




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 7839

التعليقات
#1303729 [أبو الخيرات أحمد دلدوم]
5.00/5 (3 صوت)

07-14-2015 05:34 PM
يعني صديقنا منقو راحت ساكت يا كيزان ولا انتو ما كنت بتحضروا حصة الأناشيد وكنتو بتقضوها تىمر على الشعب السوداني مع كبير الكهنة الترابي لعنة الله لاعليكم في القبل الأربعة ولعنة الله على إبليسكم الكبير والدجال الخطير التراب وجرقاسه كمال عمر والبقية البائسه.

[أبو الخيرات أحمد دلدوم]

#1303580 [SESE]
5.00/5 (3 صوت)

07-14-2015 02:08 PM
إن مسئولية إنفصال الجنوب ومآلات الوضع فيه تقع على عاتق نظام الجبهة الإسلامية القومية، ويتحمل المسؤولية التاريخية منفردا، ويرجع ذلك بسبب تصعيده للحرب الأهلية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف (لا بل اكثر من مليوني مواطن اذا حسبنا القتلى من الجنوبيين هم مواطنين سودانيين ايضا) وتشرد الملايين من جرائها هناك، وتأجيجه للفتنة القبلية تحت دعاوى فرض العروبة لغة والإسلام دينا على شعب ذلك الإقليم، وتم ذلك الفرض القهري في انتهاك صريح للحقوق الأساسية التي تتمثل في تعدد شعب الجنوب دينيا وإثنيا وثقافيا، ولتجاهله المتعمد لقضايا السلام والتنمية، والتقدم الاجتماعي والتعايش المجتمعي.......

بيان يتسحق الاحتفاظ به ليتلى في يوم المفاصلة بين الشعب السوداني واركان النظام عندما يمثلون في اقفاص الاتهام.......

[SESE]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة