الأخبار
أخبار إقليمية
لماذا تقدموا وتخلفنا؟
لماذا تقدموا وتخلفنا؟
لماذا تقدموا وتخلفنا؟


07-14-2015 12:13 PM
محجوب الباشا

هناك طرفة ظلت تتردد لعدة سنوات في أروقة وزارة الخارجية أطلقها أحد الساخرين تقول إن عدد المسؤولين السودانيين الذين وقفوا على التجربة الماليزية ، يفوق بعدة أضعاف عدد أولئك الذين وقفوا على "جبل الرحمة". لا شك أن الهدف المعلن لهذه الزيارات المتكررة للعاصمة الماليزية كان ولا زال هو الاطلاع على التجربة الرائدة لتلك الدولة في مجال تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة ، والعمل على اقتفاء أثرها أو نقلها لبلادنا حتى نتمكن من النهوض باقتصادنا كما فعل الماليزيون باقتصادهم. غير أن ما يشغل بال الكثيرين ممن قاموا بتلك الزيارات كان فيما يبدو هما الفائدتان الأوليان من الفوائد الخمس الواردة في بيت الشعر المنسوب للإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه. وحتى في الحالات النادرة التي قدمت فيها دراسات مفيدة عن الحالة الماليزية فإن حكوماتنا المتعاقبة عجزت تماماً عن اقتفاء أثر ماليزيا أو غيرها من دول جنوب شرق آسيا. قد تحمل الطرفة التي أشرنا لها أعلاه الكثير من صفات ما يطلق عليه "الكوميديا السوداء" إلا أنها تمثل حقيقة مؤلمة قد لا يتجادل حولها إثنان.

في الثالث من يوليو الحالي حملت صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية نص محاضرة قيمة ألقاها استاذ العلاقات الدولية البروفيسور الهولندي رول فان دير فين بمقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. حاول البروفيسور دير فين في محاضرته الإجابة على السؤال الذي اخترناه عنواناً لهذا المقال ، وهو لماذا تقدمت دول جنوب شرق آسيا اقتصادياً واجتماعياً بينما فشلت الدول الأفريقية في تحقيق ذلك. غير أن عنوان المحاضرة وهو: "على إثيوبيا أن تغادر أفريقيا" أثار الكثير من اللغط وتركزت معظم التعليقات التي تناولت المحاضرة على وسائط التواصل الاجتماعي حول سؤال مهم وهو: أيهما أفضل؟ أن تغادر إثيوبيا أفريقيا أو تهجرها حتى تتمكن من تحقيق التنمية والاستقرار ، أم تعمل على قيادة بقية دول القارة في اتجاه النماء والتقدم.
يشير البروفيسور دير فين إلى دراسة مولتها الحكومة الهولندية حول الموضوع وشارك فيها العديد من الخبراء من الدول الآسيوية والأفريقية. تقول الدراسة أن الكثير من الدول في الجانبين كانت على نفس المستوى من التقدم الاقتصادي وتعيش نفس الظروف السياسية والاجتماعية في ستينات القرن الماضى ، غير أن الدول الآسيوية تمكنت خلال نصف قرن من الزمان الانتقال من قائمة الدول الفقيرة إلى قائمة الدول ذات الدخل المتوسط أو فوق المتوسط ، بينما ظلت رصيفاتها من الدول الأفريقية على ذات المستوى إن لم تكن قد تراجعت عدة خطوات. وقد كان ذلك هو السؤال الذي طرحته الدراسة المذكورة والتي كانت محور محاضرة البوفيسور دير فين. ولعل هذا الحديث يعيد للأذهان مقالة ظل يرددها أهلنا كثيرا بخليط من الفخر والحسرة وهي أن الدخل القومي للسودان وكوريا الجنوبية كانا متساويان تقريباً في خمسينات القرن الماضي ، بل إن السودان كان أكثر تقدماً في العديد من الجوانب. ولا شك أن من يقارن اليوم بين الدخل القومي لكوريا الجنوبية والدخل القومي لبلادنا يدرك مدى أهمية السؤال الذي طرحته الدراسة الهولندية. تشير أحدث الاحصائيات أن مجمل الدخل القومي للسودان سجل 122 بليون دولار في عام 2013 بينما كان مجمل الدخل القومي لكوريا الجنوبية في نفس العام 1679 تريليون دولار ، أما متوسط دخل الفرد السنوي في السودان فقد بلغ 987 دولاراً فقط بينما قفز دخل الفرد الكوري إلى 33,440 دولاراً.

تشير الدراسة كما يقول المحاضر إلى أن هناك ثلاث شروط مهمة يجب أن تتوفر للدولة قبل أن تدخل مرحلة الانطلاق نحو التنمية والتقدم وهي أولا: سياسة حكيمة تحقق الاستقرار الاقتصادي وتتمثل في كبح جماح التضخم ن والميزانيةالمتوازنة ، وتعمل على استقرار قيمة العملة الوطنية. ثانيا: تهيئة الحرية التامة في الأسواق للمنتجين الوطنيين خاصة صغار المزارعين والمستثمرين. ثالثاً: توفير موارد هائلة للصرف على الاستثمار مع التركيز على الانتاج الزراعي حيث الغالبية العظمى من صغار المنتجين. مما يعني حسبما تشير النظريات الاقتصادية الحديثة ضرورة التركيز على الكم وليس الكيف ، إذ أن التخلص من الفقر لا يمكن أن يحدث إلا بالوصول للفقراء أنفسهم وهم الغالبية العظمى من مواطني الدول النامية ويقيمون عادة في الريف ، عليه فإن الزراعة تمثل الوسيلة الأنسب للنهوض بالاقتصاد. أما الشرط الثاني فهو الاهتمام بمقابلة الاحتياجات الملحة ، أي أن من الواجب التركيز على الأولويات الضرورية بدلاً من الخطط المفصلة ذات المراحل والبرامج التي تحتاج لوقت طويل لتنفيذها. يقتضي ذلك تركيز كل الامكانيات البشرية والمالية لمواجهة الضروريات الملحة وبأسرع وقت ممكن. ولعل الفرق بين أفريقيا وآسيا خلال الستينات هو أن الغالبية العظمى من المواطنين في جنوب شرق آسيا ، ما عدا سنغافورة ، كانت تقيم في الريف وكان الفقر الذي تعيشه سبباً في أن يجعلها هدفاً للدعاية الشيوعية على أيام الحرب الباردة. عليه فقد كان تحرك الحكومات في جنوب شرق آسيا نحو الريف ينطلق في الأساس من مصالحها الذاتية ورغبتها في الحفاظ على السلطة ، وهو ما لم يتوفر في القارة الأفريقية التي كانت تعاني من ضعف كثافة السكان في الريف بصورة عامة. لذلك فقد كان تركيز الحكومات الأفريقية ينصب على توفير الوظائف في القطاع الصناعي لشباب المدن المتذمر ، وقد كانت تلك البداية خاطئة حيث جاءت على حساب الريف والزراعة التي تعتبر المحرك الحقيقي للنهضة في الدول الفقيرة.

ربما كان من حسن الطالع أن أفريقيا تمر حالياً بالأوضاع التي كانت تعيشها آسيا في خمسينات القرن الماضي حسب رأي المحاضر ، فبسبب ارتفاع نسبة زيادة المواليد في الريف فإنه يشهد حالياً اهتماماً من جانب الحكومات. ولعل أكثر الدول نجاحاً في هذا المجال كما يرى المحاضر هي إثيوبيا وبوروندي حيث الكثافة السكانية العالية في الريف. ويعتقد المحاضر أن إثيوبيا تعتبر مثالاً جيدا ً لهذه النظرية لأنها تعيش ظروفاً أشبه بظروف اندونيسيا في ستينات القرن الماضي ، حيث توجد كثافة سكانية كبيرة في الريف ودرجة عالية من التذمر مما يدفع بالحكومة نحو العمل من أجل استرضاء أهل الريف خوفاً من تمردهم على المركز. إلا أنه لا ينفي وجود بعض الجيوب من مثقفي المدن وخبراءها وبعض الرجال حول الرئيس الذين لا زالوا يعتقدون أن الصناعة هي التي تمثل القاطرة التي يمكن أن تسحب قطار التنمية بالسرعة المطلوبة.

في اعتقادنا أن المحاضر لم يوف بعض الجوانب التي قادت للتطور السريع في آسيا حقها بالمقارنة مع ما يجري في القارة الأفريقية. ولعل أول هذه الجوانب هو سعة الأفق التي تميزت بها القيادات الآسيوية ، فأفريقيا لم تحظ بقيادات من أمثال لي كوان يو ومحاذير محمد اللذين لم يكتفيا فقط بالاستفادة من الظروف الداخلية التي أشار لها التقرير الهولندي كأساس لنهضة الدول النامية ، بل عرفا كيف يستفيدان من الظروف الإقليمية والدولية التي كانت سائدة في ذلك الزمان حيث لم يسع أي من تلك القيادات للسباحة عكس تيار السياسة الدولية أو استعداء الدول المحورية التي يمكن أن تساهم في دفع التنمية ببلادهم. شهدت نهاية الخمسينات وبداية الستينات عودة اليابان القوية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية ، كما شهدت الخطوات الأولى لميلاد العملاق الصيني كقوة عالمية يؤبه لها مما وفر الظروف الملائمة لأن تجد دول الآسيان الدعم الاقتصادي والسياسي من جانب اليابان وحليفتها الكبرى الولايات المتحدة. لعبت اليابان دوراً كبيراً في قيادة دول جنوب شرق آسيا نحو مراقي التقدم والنهضة الاقتصادية عندما وفرت التمويل المطلوب للمشاريع التنموية سواء أن كان ذلك في شكل تعويضات عما أوقعته بهذه الدول خلال الحرب من مآسٍ ، أو بسبب الضغوط الهائلة من جانب حلفائها في الولايات المتحدة وأوربا الذين كانوا يرون أن اليابان تستغل الحماية العسكرية الأمريكية والقيود المفروضة من جانبهم على ميزانيتها العسكرية لتحقيق فوائض هائلة في ميزانها التجاري مع هذه الدول.

ولعل الحالة في بلادنا تبدو مختلفة عن هذه الصورة المتفائلة التي يرسمها المحاضر لدور الريف الأفريقي في النهوض بدول القارة ، فبالرغم من أن نسبة سكان الريف في السودان لا تختلف كثيرا عن النسبة العامة لدول العالم الثالث إذ تبلغ 55% من السكان حسب احصائيات البنك الدولي مقابل 56% للعالم الثالث ككل حسب إحصائيات الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" ، إلا أن الأسباب وراء الهجرة الواسعة من الريف إلى الحضر في بلادنا جاءت في ظروف غير طبيعية. لم تأت هذه الهجرة كما هو معلوم بسبب تطور وسائل الانتاج الزراعي في الريف كما حدث في آسيا وقاد لتوفير ملايين الأيدي العاملة التي يمكن أن توجه لمواقع الانتاج الأخرى ، وإنما جاءت بسبب اضطراب الأحوال الأمنية في الريف وضعف الاهتمام بالزراعة كنشاط اقتصادي حيوي. ولعل الزائر لمعسكرات النازحين حول المدن الكبرى في بلادنا بما فيها العاصمة يدرك مدى فداحة المشكلة ، فالملايين من هؤلاء النازحين يعيشون تحت خط الفقر ، كما أن طاقات الغالبية العظمى من بينهم معطلة عن المشاركة في الناتج القومي بسبب اشتغالهم بالمهن الهامشية. ولعل الجهل المتفشي في الريف السوداني والسياسة غير الحكيمة للحكومات المتعاقبة جاء بنتيجة مخالفة لما ورد في التقرير الهولندي ، فبدلاً من أن تتمكن الشيوعية من التغلغل في الريف السوداني ، لأسباب أخرى معلومة ، فإن التعبير عن غضب الريف تمثل في ظاهرتين سلبيتين هما الحروب المستمرة والهجرة للمراكز الحضرية. كانت النتيجة واحدة للظاهرتين وهي إهمال الزراعىة التي يقول التقرير أنها تمثل المحرك الأهم للنهضة الاقتصادية. عليه فإن ماينتظر حكومة السودان أكبر بكثير مما واجهته النمور الآسيوية عند بداية نهضتها الاقتصادية في ستينات وسبعينات القرن الماضي ، غير أن حال السودان الحاضر لا يترك مجالاً للتفاؤل بأن تتمكن بلادنا في المستقبل القريب من أن تحقق ما حققته النمور الآسيوية خلال عقدين اوثلاث من الزمان.
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4307

التعليقات
#1304390 [badraldin mm]
5.00/5 (1 صوت)

07-16-2015 01:52 AM
على مر الزمان البلدان المحظوظة يكون لها قيادة موهوبة تنقل المجتمع بثبات الى التقدم والازدهار ..انظر النمور الاسوية والخليج واوربا وامريكا دئما هنالك موهوب يقود المجتمع ..ولسوء حظنا منذ الاستقلال لم نحظى بهذا القائد ...نصف عمر الاستقلال فى بلدنا كان بيد الاسلام السياسي (اخر عمر مايو+الانقاذ)..واتضح جليا بانهم لا يملكون اى موهبة فى الاعمار وتطوير المجتمع ...برامجهم كلها الى ما بعد القيامة (الرحلة الى الله والمشروع الحضارى ) ليست لهم فكرة ولارغبة فى الاعمار ورفاهية المجتمع...على النقيض تماما للحضارة والازدهار ...حرق القرى وقتل المواطنين فيه تقرب الى الله(جهاد)الكذب والمعلومات المغلوطة (اسحاق فضل الله)نوع من الجهاد ..كبت المعارضة والتنكيل بها دفاع عن الاسلام..اذا لم نتخلص من هذا الفكر الداعشي الذى يرفض الاخر فلن تقوم لنا قائمة

[badraldin mm]

ردود على badraldin mm
European Union [سوداني] 07-16-2015 03:40 PM
اعترض على دول الخليج فهى فاقدة للموهبة و الكفائة . لا يوجد لدى الخليج موهوبين . اللهم إلا حفنة من النفط أكتشفه لهم الغرب


#1303720 [الحقيقة]
5.00/5 (4 صوت)

07-14-2015 05:12 PM
"على إثيوبيا أن تغادر أفريقيا"

هل عرفتوا الآن لماذا يهرب المستثمرون السودانيون إلى أثيوبيا؟؟ لعن الله الكيزان

[الحقيقة]

#1303719 [فارس]
5.00/5 (2 صوت)

07-14-2015 05:09 PM
مجمل الدخل القومي لكوريا الجنوبية في نفس العام 1679 تريليون دولار!!!!

الرقم ليس صحيح فإما أن يكون 1679 بليون دولار أو 1.679 ترليون دولار فحتى الولايات المتحدة الأمريكية دخلها السنوى 17 ترليون دولار تليها الصين ب 11 ترليون دولار لذلك هناك توقعاث بأن تتجاوز الصين أمريكا في العام 2030.

البليون هو المليار يأهل السودان وهى كلمة إنجليزية بينما المليار كلمة فرنسية.

[فارس]

ردود على فارس
United States [محجوب الباشا] 07-14-2015 11:09 PM
صدقت عزيزي فارس فالرقم كما ذكرت. المعذرة والشكرععلى لفت نظري ونظر القراء


#1303682 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

07-14-2015 04:24 PM
أس بلاء السودان هم ناس الشمالية من الجيلي حتى الحدود المصرية دايرين ينفصلوا يخطونا لا تنتظر ديمقراطية ولا تنمية

[سوداني]

ردود على سوداني
European Union [Atef] 07-16-2015 08:47 PM
أس بلاء السودان في إعتقادي هو رفض ألآخر...إحترامي


#1303641 [الهرب من الوطن]
4.88/5 (5 صوت)

07-14-2015 03:28 PM
طالما ظل الجلالة جزء من النسيج الاجتماعي السوداني فلن ينصلح الحال البتة. فيكمن الحل في اقتطاع جزء من الوطن تتناسب مع عددهم(الجلابة) وتخصص لهم كدولة(خليهم يلتصقوا بعروبتهم هنال الي يوم القيامة.( والله لا ادري لماذا خلقهم الله؟!..

[الهرب من الوطن]

ردود على الهرب من الوطن
[عوض بشير] 07-14-2015 04:51 PM
(اني جاعل في الارض خليفة) لذا خلقهم الله


#1303566 [شاهد اثبات]
5.00/5 (4 صوت)

07-14-2015 01:55 PM
لاننا فارقنا ديموقراطية وست منستر وبارينا ايدولجيات العرب المخستكة من ما جاء الصاغ صلاح سالم الخرطوم 1953
السياسة هي من اهم مكونات البنية الفوقية للدولة...بينما الاقتصاد يكون مكون البنية التحتية وهذه من ابجديات علم السياسة...طبقة الاخوان المسلمين الفاسدة والطفيلية والمرتبطة بالمشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة"البنك الدولي " من خصخصة وجرعات قضت على كل ما انجزته ديموقراطية وست منستر في السودان عبر العصور منذ مجي الانجليز1898 حتى الاستقلال المازوم1956..يبقى ذى ورجغة الترابي دي ما بتنفع وهو ليه 50 سنة في الساحة السياسية مع سجل طويل ومشين ومجلل بالعار وموثق
العودة الى سودان وست منستر يمر فقط عبر رؤية الحركة الشعبية واتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ...والمرجع والرمز الوحيد المعبر عن الزمن السعيد في السودان هو دكتور منصور خالد....العايز يوعى يمشي يحضر ندواته...عشان يبصر ويستبصر

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [شاهد اثبات] 07-15-2015 01:47 PM
العودة الى سودان وست منستر يمر فقط عبر رؤية الحركة الشعبية واتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ...والمرجع والرمز الوحيد المعبر عن الزمن السعيد في السودان هو دكتور منصور خالد....العايز يوعى يمشي يحضر ندواته...عشان يبصر ويستبصر



لكلام ده قالو د منصور خالد للاذكياء من السودانيين وهو عارف بقصد الفشل الموثق حق منو في كتاب النخبةالسودانية وادمان الفشل وديل طبعا ما فيهم السيد عبدالرحمن المهدي ولا محمود محمد طه ولا جون قرنق هذه العقول الاستراتجية الوحيدة في السودان الباقين ناس بتاعين فهلوة ومتذاكين ساكت
امشي اقرا كتب منصور خالدعشان توعى وتكون ذكي لانها بتشرح ليك السودان من دخول الانجليز الى الانقاذ 2015 وكتبه عبارة عن رفرنس
انا شخصيا ارى ان الناس ما تسمع كلام كوز او وشيوعي او قومي عربي بعد كساد المشاريع العروبية في بلدا وافكر اول حاجة في الانعتاق من جامعة الدول العربية عشان نعرف هويتنا ونرجع لمسار ديموقراطية وست منتسر الاحزاب التقليدية والجمهوريين والحركة الشعبية والمؤتمر السوداني
وما يحدث في جنوب السودان بسبب الجار الذى لا يؤمن بوائقه وايضا عدم الالتزام بالاتفاقية نصا وروحا بعد موت جون قرنق
واحسن لينا من الحاصل في مصر والدول العربية

[salama] 07-15-2015 11:19 AM
يعني مثل جنوب السودان الآن برافو


#1303559 [shah]
5.00/5 (2 صوت)

07-14-2015 01:49 PM
إذا كان تذمر سكان الريف يدفع الحكومة لتنمية الريف ... فقد حمل أهل الريف فى السودان السلاح من أجل ذلك ... لكن النظام ظل وما زال أطرشا ... أبكما ... واعمى.

[shah]

#1303515 [ابوعديلة المندهش]
4.97/5 (7 صوت)

07-14-2015 01:02 PM
تخلفنا بسبب غياب الديموقراطية وحكم العسكر .

[ابوعديلة المندهش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة