الأخبار
أخبار إقليمية
عندما يصدق على عثمان.. تعليق على مقال الاستاذ محجوب عروة
عندما يصدق على عثمان.. تعليق على مقال الاستاذ محجوب عروة
عندما يصدق على عثمان.. تعليق على مقال الاستاذ محجوب عروة


07-15-2015 01:18 AM
على عسكورى


إستغربت جداً من المقال الذى نشره الاستاذ محجوب عروة (إتق الله يا على عثمان : الراكوبة 7 يوليو 2015) منتقداً فيه على عثمان طه النائب السابق لعمر البشير على تصريحات أطلقها حول "قفة الملاح" التى قال أن الإنقاذ لن تتمكن من توفيرها لا فى خمسة أعوام أو خمسين عاما.

لقد حمدت الله كثيراً أن على عثمان لم يقل ولا "فى مائتى عام" ، ولو قالها لصدق!
مصدر إستغرابى أن الاستاذ عروة كتب مقاله ذلك وكأنه لا يعرف الإسلام السياسى وأجندته والدولة التى يدعوا لها، خاصة وان أستاذ عروة رجل نعرف عنه أنه من خريجى مدرسة الإسلام السياسى وإن إبتعد أو أبعد فى السنوات الأخيرة نتيجة للصراعات الداخلية المحتدمة بين مجموعات الإسلاميين.

لا أعتقد أن أياً من الإسلاميين كان صادقاً فى أى يوم مثل ما كان على عثمان صادقاً فى ذلك التصريح. و أعتقد أن تلك كانت واحدة من لحظات التجلى النادرة التى قال فيها على عثمان ما يتقاصر جميع الإسلاميين عن قوله، بل يتحاشونه او " يدغمسونه" عن قصد.

فدولة الإسلام السياسى كما أبان على عثمان و أثبت واقع التجربة لم تأت من أجل "قفة الملاح" وإنما أتت من أجل أهداف أخرى كما لخصها عروة فى مقاله حسب تصريح على عثمان "إن تأمين قفة الملاح ليس من شأننا ولا يجب أن يكون هو الهدف، بل رسالة المشروع الإسلامي وأردف أن المطلوب هو أن نحمل المواطن الروح التي جاء بها النبي (ص) ليتحمل الناس الصعاب" (المصدر السابق).

إذن، بناءً على تصريحات على عثمان، ليس من حق الناس سؤال دولة الإسلام السياسى عن "قفة الملاح" ذلك الأمر الذى يعتبر من توافه أمور الدنيا التى تشتغل بها الدول العلمانية الكافرة. وكما ظل يردد قادة دولة الإسلام السياسى فدولتهم لها أهداف دينية كبيرة و "مسيرة قاصدة".

فى خلال ربع قرن من الزمان وفى دولة إسمها السودان أنجزت دولة الإسلام السياسى أهدافها ومازالت "مسيرتها القاصدة" مستمرة لـ " تسود العالم أجمع". فى إطار هذه المسيرة القاصدة ليس مهماً، ولا من أولويات أو إهتمامات دولة الإسلام السياسى أن يأكل الناس أو يتضورا جوعاً! ألم يعلن قادة دولتهم فى بواكير إنقلابهم "انهم سيهلكون ثلثى سكان البلاد ويبقوا على ثلث واحد"! واقع حكمهم يقول أنهم يسيرون فى تحقيق هذا الهدف على قدم وساق! فالقتل يتم إما بالطائرات وحرق القرى، أو بالرصاص الحى فى الشوارع او بالجوع والإفقار او بتدمير خدمات الصحة. لذلك فإن دولة الإسلام السياسى متسقة تماما مع ذاتها ومتلزمة بدرجة تفوق الوصف بما أعلنته من شعارات.

لا أدرى أين كان الاستاذ محجوب فى العقدين السابقين وجحافل مجاهدى دولة الإسلام السياسى تدك وتبيد كل ما هو حي فى جنوب السودان! إن نسى الاستاذ ذلك كله فنذكره بما حدث ويحدث فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان. ,إن كانت هذه كلها مناطق بعيدة لا يأبه بها أهل الإسلام السياسى ولا يعتبرون سكانها من جنس البشر، نذكره بما وقع فى الخرطوم قبل أقل من عامين كما شاهدنا، وشاهد معنا العالم فإن دولة الإسلام السياسى تقتل وتغتال الشباب الاصحاء بالرصاص الحى فى عاصمتها حتى. لماذا إذن توفر لهم "قفة الملاح" وهى مستعدة لقتلهم متى ما أرادت دون تردد!

لا نود أن نتهم الاستاذ عروة بشئ، ولكن نأخذ عليه خلط الأولويات و السقوط فى إمتحان البديهيات. إذ كيف يتوقع أستاذ عروة من دولة تقصف مواطنيها بالحمم من الطائرات ان توفر لهم "قفة الملاح"! أم ترى أن استاذ عروة يفهم السودان على أنه الخرطوم ومدنى ودنقلا!

للاستاذ عروة وأخوانه من "خوارج دولة الإسلام السياسى" نقول أن دولة الإسلام السياسى لا تؤمن بالمواطنة إبتداء وهو الأمر الجوهرى وشرط صحة تنبنى وتقوم عليه الدولة القومية، إذ بدونه لا يمكن ان نتحدث عن دولة قومية مطلقاً. ولأنها لا تؤمن بالمواطنة لذلك لا يهمها مطلقاً إن جاع الناس أو ماتوا. بل فى حقيقة الأمر ينظر أهل الإسلام السياسى للمواطنيين كعبء ثقيل يجب التخلص منه وهو الأمر الذى ظلوا يفعلونه لاكثر من ربع قرن. إذن لماذا يوفرون " قفة الملاح" لعبء يعملون على التخلص منه!
إن واقع التجربة يا أخى محجوب يقول أن دولة الإسلام السياسى قد تحققت بكاملها فى السودان. فبعد ربع قرن من الحكم أكمل الإسلام السياسى بناء دولته بحذافيرها وهى الدولة القائمة الآن، ولا توجد واحدة أخرى. هذه هى الدولة التى عمل دعاة الإسلام السياسى لعقود طويلة لإقامتها وقد أنجزوها بكاملها حتى بلغوا بها فقه "التحلل" . ماهو قائم الآن هو محصلة "فكر" الإسلام السياسى ودولته القاصدة فى أبهى تجلياتها. ليس فيها غير الموت والقتل والحروب والمسغبة، فعن اى شئ تتحدث يا أستاذ عروة!

إن كان الاستاذ عروة يرفض ما هو قائم،عليه أن يرفض الإسلام السياسى و"فكره" إبتداء وليس حديث على عثمان، فعلى عثمان لم يقل إلا الحقيقة!
[email protected]


تعليقات 21 | إهداء 1 | زيارات 14383

التعليقات
#1304912 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2015 04:30 AM
لقد تجاوز الزمن تعرية هؤلاء القوم واصبح يدرك خباياهم راعى الابل فى الفيافى بل والاكثر من ذالك ربع قرن من الزمان كتبت المقالات وسكبت احبار وكما يقولون القلم سلاح ولكن اين ذهب مداده؟ وكذالك فى الغرب الحبيب تلعلع البندقية اين ذهب بارودها ؟ كل هذا هم فى غيهم بل يزدادوا مناعة والثمن يدفعه الوطن والمواطن فأن اردنا اقتلاعهم فلنكن بقدر هذا الخبث والدهاء فانهم لن يتركون الكرسي وهم يعلمون اقتلاعه وسقوطهم والا سنظل هكذا دوما ولا نرى طحينا

[ودالباشا]

#1304892 [محمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2015 02:28 AM
ماذا عن إقامة دولة الحق والعدل..وماذا عن تحري الرزق الحلال وماذا عن محاربة الفساد والإفساد والاحتكار والمحاباة.معاني حقيقية لدولة الإسلام نفتقدها. .هل يقيم العود والظل اعوج.

[محمد عثمان]

#1304785 [همت]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2015 06:12 PM
بقوله أن الحكومة لن توفر قفة الملاح ولا في خمسين سنة، صدق علي عثمان وهو كذوب كرئيسه وبقية الكيزان الأشرار.

[همت]

#1304385 [منقذ السودان]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2015 01:42 AM
وجهة نظري إتجاه مشكلتكم أي واحد عايز يدافع عن حزبوا أنا عايز أطرح أسئلة معينة :-
1/ هل سعينا نحن الشعب ولو مرة واحدة أن ننسي حاجة إسمها حكومة ونشوف لينا حلول أخري لمشاكلنا .
2/ هل فكرنا أو وضعنا خطة لمدي طويل لتمكين الشعب إقتصاديا ليحدث إتزان قوي مابين الشعب وحكومة التمكين.

إذا أجبنا علي هذه الأسئلة بإمكاننا حل مشاكلنا بأسرع وقت ممكن بطريقة المهاترات لا نرتقي أبدا

[منقذ السودان]

ردود على منقذ السودان
European Union [غسان بابكر] 07-16-2015 10:09 AM
و الله إنت جداده ولا عنبلوك ساي..
من ما قمت يا تور شفت ليك مجتمع من قياده ونظام وقانون...جدااااأاااده. .


#1304285 [على]
4.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 09:10 PM
كلام على صح هم مالم ومال قفة الملاح هم بتجيهم الحاجات بعربات الدفع الرباعى فيعمل شنو بالقفة ام طرادة ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1304255 [Mohammed Ahmed Mustafa]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 07:06 PM
" يدغمسونه"
This word sound nice, especially when it is used by Omer Albasheir. Like هو أن نحمل المواطن الروح التي جاء بها النبي (ص) ليتحمل الناس الصعاب
Do you mean that we should suffer more than what we are now?! OH
قادة دولة الإسلام السياسى فدولتهم لها أهداف دينية كبيرة و "مسيرة قاصدة".
I can not see than. May someone guide me and show me that
ألم يعلن قادة دولتهم فى بواكير إنقلابهم "انهم سيهلكون ثلثى سكان البلاد ويبقوا على ثلث واحد"! واقع حكمهم يقول أنهم يسيرون فى تحقيق هذا الهدف على قدم وساق! فالقتل يتم إما بالطائرات وحرق القرى، أو بالرصاص الحى فى الشوارع او بالجوع والإفقار او بتدمير خدمات الصحة. لذلك فإن دولة الإسلام السياسى متسقة تماما مع ذاتها ومتلزمة بدرجة تفوق الوصف بما أعلنته من شعارات.

They are about to fulfill that. I hope for them big failure
أم ترى أن استاذ عروة يفهم السودان على أنه الخرطوم ومدنى ودنقلا!
That is true. If you ask you where is Tawila he will not know, how he will know the whole Sudan? He knows Hamdi triangle. That what he has been taught
ماهو قائم الآن هو محصلة "فكر" الإسلام السياسى ودولته القاصدة فى أبهى تجلياتها. ليس فيها غير الموت والقتل والحروب والمسغبة، فعن اى شئ تتحدث يا أستاذ عروة!
This is Islam whether political or religion I think it is the same
إن كان الاستاذ عروة يرفض ما هو قائم،عليه أن يرفض الإسلام السياسى و"فكره" إبتداء وليس حديث على عثمان، فعلى عثمان لم يقل إلا الحقيقة!
Good suggestion

[Mohammed Ahmed Mustafa]

#1304210 [WATANI ADEEL]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2015 05:09 PM
الدين كلة جاء من اجل الاكل الحلال فالرجل المعتكف قال (ص) من ياكلة قالوا نحنوا قال انتم خير منة جد حسبوا كلنا ناكلة نصرف لة راتبة وصحة ابنائه وعلاج زوجتة وهو قال منقطع لربطنا بسماء ياخيي الرسول اهتم بمعايش الناس

[WATANI ADEEL]

#1304162 [حرية]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2015 03:41 PM
الرد علي محمد حسن:
هل أنت رجل نصيح وعقلك ما عندو سلوك عريانة, كل تعليقاتك مهببة وكلام زول سطحي لا تفيد ولا تستفيد عليك قرأت ما يكتبة الآخرون ولا تكتب حتي لا تكون مسخره بين القراء.

[حرية]

#1304140 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2015 03:03 PM
لا يستقيم امر الدين والوطن والمواطن الا برمى الحركة الاسلاموية السودانية في الزيالة واشهد الله على هذا الكلام واوسخ كلمة في قاموس الكلمات القذرة ما توقيها خقها!!!!!

[مدحت عروة]

#1304126 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2015 02:35 PM
قال حسبو نائب الرئيس نحن ما جئنا لتوفير الطعام أو مد المياه أو رصف طريق وإنما لربط الأرض بقيم السماء!!!!!!!!!!!!!1

كلهم طينة واحدة.

[فارس]

#1304101 [غسان بابكر]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 01:38 PM
علي علوبه. . دق النوبه .. نوبه تقيله. . وقعت منو .. كسرت سنو..
الله يكسر تاجر الفحم مليون كسر ويحيه 1000 عام ليذوق ما فعل وجميع تجار الدين و أخوان الشياطين...

[غسان بابكر]

#1304008 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

07-15-2015 10:48 AM
قراء الراكوبة الأعزاء السلام عليكم جميعا ....دعوني أشارككم التعليق في هذا الموضوع الجلل ونحن في خواتيم الشهر الكريم وأدعو الله الواحد الأحد أن يعيده إلينا وقد تخلصنا من هذا البلاء الذي ألم بأهل السودان الطيبين ........آمين إنك سميع مجيب الدعاء . أخوتي مهما كان المسمى لهذه الطغمة ...أخوان مسلمين ...إسلام سياسي ..وهابية....سلفية ....داعش وغيرهم كثير فكلهم وجهان لعملة واحدة كاسدة والعياذ بالله ...الحركة الإسلامية التي ظلت تحكم السودان منذ العام 1989م لم تصل السلطة إلا من خلال فوهة البنادق وظهر الدبابات وذلك بعد أن فشلت في الوصول للسلطة عن طريق الإقتراع فلذلك مارست الإنتهازية والخداع والكذب في أقبح صوره فبالتالي لا يمكن أن ننتظر خيرا من هؤلاء الفاسقين وطلاب السلطة الذين سقطوا في بداية الإختبار وسقطت شعاراتهم فسكنوا الفلل والقصور وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع وتكرشت بطونهم وكبرت أعجازهم وإمتطوا الفارهات من صنع الكفار على حد زعمهم فطغوا وتجبروا وركنوا لهذه الدنيا الفانية وظهرت أخيرا حقيقتهم كالشمس في كبد السماء ....أي محاولة لتبرئة هذه الحركات المسماة بالإسلامية قد يضع أي مدافع لهم في خانة المنافق والعياذ بالله فهؤلاء نجحوا في تشويه الإسلام الذي جاء على ظهور الأخيار من البشر وأولهم النبي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ...بالله عليكم أين الحلم والتضحية والأيثار والعدل الذي جاءنا من سيرة الخلفاء الراشدين؟ مقارنة بهؤلاء القوم السفلة والفاسقين لعنهم الله ولعنهم اللاعنين وحسبنا الله ونعم الوكيل .

[سوداني]

#1303998 [العازة]
4.75/5 (3 صوت)

07-15-2015 10:34 AM
شكرا لك يااستاذ / مقال جميل - خالي من الأخطاء اللغوية والنحوية وبلغة جميلة ( سهلة وممتنعة ) لا يعكر صفو هذا المقال الا الصورة الكالحة أعلاه / للوجه القبيح والذي يبدو وكأنه لم يشرب / جغمة موية / من ولادتو / قبح الله وجوههم...

[العازة]

#1303989 [ابو سحر]
1.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 10:12 AM
ياستاذ ناس دنقلا ما استفادوا من الانقاذ ولا من سد مروي
ولا تم اقتصاص الامراض ولا توفير مستشفيات لعلاج السرطان

[ابو سحر]

#1303965 [محمد]
4.88/5 (4 صوت)

07-15-2015 09:12 AM
السرطان قالوا مرض قاتل ولكن النظرية دى اخطات فى حال على عثمان - نرجو من العلماء استخراج الجبن الموجود فى على عثمان وتصنيعه كعلاج فعال للسرطان حمانا الله

[محمد]

ردود على محمد
[عمار جادالكريم] 07-15-2015 12:39 PM
الموت بالسرعة بالسرطان هي رحمة كبري للمريض.
لكن اطالة المرض السرطانى بالمريض هي نقمة عذاب في الدنيا قبل الآخرة كحال تاجر الفحم علي عثمان .اذا اردت ان تري احدآ من سكان لظي في الدنيا انظر لعلي عثمان واسحاق فضل الله.


#1303953 [الباشا]
5.00/5 (3 صوت)

07-15-2015 08:41 AM
انا دائما يا استاذ علي عسكوري اقول واكتب ان الكيزان اخذوا اي شي من الشعب السوداني الا العقل الذي ميّز الله به الانسان عن سائر مخلوقاته... عليه مادام هنالك وعي سياسي لدى عسكوري وملايين من السودانيين حتما سينقلب الدور على الكيزان انشاء الله ويجتثهم الشعب من ارض السودان اجتثاثا او كما تنبا الاستاذ محمود محمد طه .اخي علي زمن مر و25 سنة مسروقة من عمر امة شي ضخم الفظاعة لكنه ثمن لغد افضل.

[الباشا]

#1303922 [1234500]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 05:23 AM
طيب مافي واحد العساكر يخلصنا منو والموضوع انتها النشوف ناس الاسلام السياسي بمشو وين تركيا

[1234500]

#1303904 [محمد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 03:27 AM
كنت أتمنى أن يتحدث الأخ صاحب المقال عن (الأخوان المسلمين) و ليس (الإسلام) و ليس (السياسة) لكنه صاحب غرض يريد أن يمرر أجندته من خلال خلط الكيمان، لكن الجميع يعلم أن من فعل هذا بالسودان هم الأخوان المسلمين، و ليس الإسلام، و ليست السياسة .. العلمانيون يجنحون إلى خلط الكيمان حتى يقولوا ان فساد الأخوان المسملين بسبب أنهم مسلمين .. هم ليسوا مسلمين، و الإسلام منهم براء .. نحن لا نريد أخوان مسلمين، و لا نريد ملحدين هل فهمت؟ المرة القادمة حينما تنتقد تجربة الأخوان المسلمين، لا تلقي بوزرها على الإسلام .. و لتعلم أن الشعب السوداني بقدر كراهيته للأخوان المسلمين و الوهابية، يكره العلمانية و الملحدين!!

[محمد الحسن]

ردود على محمد الحسن
European Union [إسماعيل آدم] 07-15-2015 04:53 PM
الإخوان المسلمون هم ناس الحبر و الصادق عبدالله يعقوب و ليس لهم علاقة بهؤلاء

[عمار جادالكريم] 07-15-2015 12:24 PM
و ل محمد الحسن اقول;
المقال واضح واعمال الاسلاميين نتنة ومقرفة زي سحنة تاجر الفحم علي عثمان .
نعم( العلمانيون يجنحون إلى خلط الكيمان حتى يقولوا ان فساد الأخوان المسملين بسبب أنهم مسلمين) للاسف العلمانيون لم يخلطوا اي اوراق وكونك تكون علماني ليس عيب و لا خطئة و لا جرمآ وطنيآ.يكفيهم وضوح انهم لا يتحدثون باسم شئ مقدس لإبادة كل شئ جميل في الانسانية.
المشكلة ان اغلب المسلمين لا يقولون الحقيقة و ينصفون اطلاقآ علي مبدأ انصر اخاك ظالمآ او مظلومآ. هل الاسلام هو النصوص القرآنية ام هو وهم الخلافة التي تمارسه الجماعات الظلامية ودواعيش السودان منذ ٢٦ سنة. لماذا تنكرون الاسلام علي الاخوان ودواعيش هل الاسلام هو اركانه واركان ايمانه ام التاريخ الدموي منذ الفتنة الي يومنا هذا؟؟؟
الاسلام مشروع استعماري في السودان,

United States [ابوعمه] 07-15-2015 10:56 AM
الأخ الكريم
كل عام وانت بخير
انت من خلط الكيمان فخلط الاسلام بالسياسة هو الخطا الاول . الحديث يجب ان يبدأ بدولة المسلمين وليس دولة الاسلام دولة المسلمين حيث الاسلام بعيدا عن دنس السياسة ودولة المسلمين لكل المسلمين وليس الأثنين وسبعين فرقة كما يدعي بعض المدعين . دولة المسلمين التي يعيش فيها المسلم حرا امنا من خوف ومن جوع امنا من بطش سلطان جائر، يفرق بين الناس حسب انتمائهم الطائفي والمذهبي والعرقي ، كما في دولة الاسلام ودولة المسلمين التي لا تفرق بين المسلم وغير المسلم..
ثم انه لم تعد كلمة علماني تخيف كما ظل بعض الناس يعتبرها جريمة . العلمانية والدولة غير الدينية أصبحت أمرا ملحا ولا بد منها بعد ان عرف الخلق معنى الدولة الدينية دونك انموذج السودان مثالا وداعش وإيران الملالي، وليس هناك اسلام اخر غير اسلام الحركات الاسلامية السياسية.

[A. Rahman] 07-15-2015 09:20 AM
الأستاذ عسكوري تكلم بوضوح عن "الإسلام السياسي" و هي عبارة كاملة عن من و ماذا يتحدث، و لم يلخبط الكيمان كما تفعل انت و لغرض في نفسك أنت، و أوع تكون انت من أنصار السنة، لأنهم أسوأ لأنهم ربائب الإخوان المسلمين الذين يبصمون على كل ما يفعله الإخوان المسلمون ثم يتمترسون خلف ادعائهم الإسلام. ياخينا المتاجرة و التعهر بالدين لم يعد تجارة رائجة بعد أن انكشف مستور من أخذوا الدين حرفة و سلعة يتاجرون بها.

[ابو محمد] 07-15-2015 06:53 AM
لم يتحدث عسكوري ضد الاسلام ولكن حديثه انصب على الفئة التي جعلت من الاسلام شعارا سياسيا
داعش و النصرة و حزب الله و الاخوان و غيرهم من الحركات السياسية التي تحاج الناس بالدين هي ابعد الناس عن الاسلام.

الطائفية استغلت الاسلام فاحتالت على الناس به واكلت مالهم و جهدهم وهاهي الحركات السياسية الجديدة تأتي بمسميات جديدة و لكن الهدف واحد هو استغلال الدين لتحقيق مآرب. اي سياسي او رجل دين يريد ان يحقق طموحه الشخصي يتخذ الدين غطاءا.

عسكوري لم يهاجم الاسلام بل هاجم الحركات التي تتسمى بالاسلام و تظلم باسم الاسلام و تقتل باسم الاسلام و تتحلل باسم الاسلام..

[عصام الدين الطيب] 07-15-2015 06:26 AM
لا فضي الله فوك اتفقك معك بالرغم انني سلفي (وهابي) لكن فكرتك صحيحه

[بابكر موسي ابراهيم] 07-15-2015 05:53 AM
طبعا انت واحد من الاسلامين...و جماعة الاسلام و الا ان كنت فعلا خائف علي اسلامك يلا ورينا شاطرتك....من بكرة امتطي سيفك و جوادك و ابدأ جهادك فى دولة الاخوان المسلمين...اما رفضك للعلمانين...كشف عنك لان الدولة عندما كان يتم حكمها عن طريق العلمانين كان العلاج التعليم كلهم مجانا الا لما تعلم خنازير الاسلام السياسي...كان يمكن ان تجدهم فى احط المهن ...فى اسواق كريمة وشندي...


#1303880 [عمدة]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 02:17 AM
لا فض فوك عسكورى. مثل عروة يريد منصبا يمارس من خلاله التقتيل حتى يتيقن من وصول (المسيرة القاصدة).

[عمدة]

#1303878 [Albrado]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 01:59 AM
الظلم والقهر واكل اموال اليتامي والمساكين تجسد وبكل معانيه في

وجه علي عثمان محمد طه اللهم احفظ عبادك من الظلم والقهر واكل اموال

الناس بالباطل

[Albrado]

#1303872 [على على]
5.00/5 (3 صوت)

07-15-2015 01:37 AM
صدقكم على عثمان وهو كذوب

[على على]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة