الأخبار
أخبار إقليمية
المغامرة الأخيرة للترابي
المغامرة الأخيرة للترابي
المغامرة الأخيرة للترابي


07-19-2015 04:43 AM
عبدالله عبيد حسن

اشتهر الدكتور حسن الترابي بين حوارييه وتلامذته بلقب «الشيخ»، بل كان هذا اللقب حكراً عليه، قبل أن يجور عليه الزمن فيصبح اللقب غنيمة يتقاسمها تلاميذه الذين تآمروا عليه وسرقوا منه «التنظيم» الذي سيظل يذكر دائماً أنه من إبداعاته وجهده وخلاصة فكره، وسيسعى دائماً لاستعادته والجلوس مجدداً على قمته.

وتأكيداً لهذه «الفذلكة»، خرج الترابي على السودانيين بمشروع جديد اسمه «النظام الخالف»، وهو مشروع هدفه المعلن جمع الإسلاميين السودانيين، وقادة الطرق الصوفية والأحزاب ذات الخلفية الإسلامية والجماعات الليبرالية والمنظمات الحقوقية والنسائية.. تحت مظلة «النظام الخالف». والطريق لذلك هو أن تعلن الأحزاب، وفي مقدمتها حزبا «المؤتمر الشعبي» (حزب الترابي) و«المؤتمر الوطني» الحاكم و«حزب الأمة القومي» و«الحزب الوطني الاتحادي» و«الحركة الشعبية» (مالك عقار) و«البعث» بكل أجنحته و«الحزب الفيدرالي» (دارفور).. إلخ، دون ذكر لحزبي «الشيوعي السوداني» و«وحدة وادي النيل».

لكن لماذا وكيف خرج الترابي بهذه الدعوة، وفي هذا الوقت بالذات؟ قال المتحدث باسمه إن حزبهم (المؤتمر الشعبي) وفي مؤتمره الأخير قد ناقش ورقة سياسية طرح فيها الترابي مشروعه المذكور، وهو خلاصة دراسته لمسيرة الحركة السياسية عامة، وبصفة خاصة تجربة الحركة الإسلامية. لذلك فقد أعد الترابي فكرته واجتهد فتبين له أن الحل لأزمة السودان إنما هو في أن تتوافق الأحزاب والجماعات المذكورة على مشروع «النظام الخالف»، فتحل نفسها وتنخرط جميعاً في هذا المشروع. وقال المتحدث باسم «المؤتمر الشعبي» إن حزبهم ناقش الورقة وأيدها وفوض أمينه العام في الدعوة لمشروع «النظام الخالف» وعرضه على القوى المعنية بالأمر، وقال إن دعوتهم لقيت قبولاً حسناً من قيادات الأحزاب الكبيرة، ولما سئل إن كان من بينها قيادات الحزب الحاكم، تفادى الإجابة وقال إنهم تجاوزوا المرارات السابقة، ولا ينظرون للوراء بل للأمام من أجل وحدة الصف الوطني الإسلامي.

تلك باختصار هي خلاصة المشروع الجديد للترابي الذي خرج به على الناس، وأكد خلال إعلانه في حفل رمضاني لـ«الاتحاد العام للطلاب السودانيين» أن رمضان المقبل سيشهد وحدة الحركة الإسلامية.

لكن كل تحركات الترابي في السنوات الأخيرة، ومنذ أن استولى «الإخوان المسلمون» على السلطة في مصر، ظلت تدور حول إعادة توحيد تنظيم «الإخوان» السودانيين، وهو هدف أعلنه صراحة في خطاب عاطفي تمنى فيه رؤية «الإخوان» متوحدين قبل أن يتوفاه الله.

والترابي الشغوف باختراع التسميات للمنظمات السياسية التي أنشأها على مدى نصف قرن، أراد أيضاً أن يشغل الناس بمولوده الجديد، «النظام الخالف»، والبحث عن معناه كما شغلهم بنظام التوالي خلال عشر سنوات كان خلالها الرئيس الفعلي لنظام الانقلاب العسكري.

لكن المجتمع السياسي لم ينشغل بمشروع الترابي الجديد واستقبله بفتور ونفور، بل بسخرية ورفض مؤسس على معرفة الناس بالترابي وما ذاقه السودان على يديه من هوان وظلم.

هل سينجح الترابي في مسعاه؟ وهل سيستجيب «المؤتمر الوطني» لدعوته وحل نفسه والاندماج في «النظام الخالف»؟ بعض المراقبين، يعتقدون أن الترابي يريد بهذا المشروع أن يوفر للجماعة الحاكمة مخرجاً من أزمتها الحالية عبر إغراء بعض القيادات الحزبية الطائفية الانتهازية بالمشاركة في مركب السلطة المعرض للغرق.. لكني أعتقد أن هدف الترابي، المعروف جيداً للجماعة الحاكمة، لن يتحقق، وسيظل الترابي «كارتاً» مطلوباً على طاولة المفاوضات، يضغط به الحاليون على زملائهم السابقين.. وهكذا سيدور الترابي والقلة معه من «الإخوان» مثل ثور الساقية كما يقول المثل السوداني.

-------------------

*كاتب سوداني مقيم في كندا
الاتحاد


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4692

التعليقات
#1305961 [ثورة الزنج]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2015 02:50 PM
.

[ثورة الزنج]

#1305951 [ادم جمعه]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2015 02:33 PM
ان تحل المؤسسات دينية او سياسية نفسها ليس امرا اعتباطيا، وهذه دعوة اعتباطية عبثية وكفي. الامر الذي يمكن ان يشغل البال الزول ده داير شنو?

[ادم جمعه]

#1305721 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2015 10:00 PM
الترابي هدفة الاول والاخير سحب قطيع اخوان الشيطان ب الاضافة القطعان الاخري من طرق صوفية وطائفية اما الجماعات الليبرالية تمومة جرتق من البشير ويجعلة مكشوفا ولو تتذكرون تصريحات حسبو عن ربط قيم السماء بالارض بطريق وهم الطرق الارضية فشلوا فيها كذلك حديث الغراب الاسود التائة علي عثمان عن قفة الملاح لا ف 5سنوات او 50 سنة وهبل كبيرهم يبشرنا ب الرفاهيةف الظباء تكاثرت علي خراش

[عصمتووف]

#1305661 [ميم كاف]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2015 06:06 PM
زمان ونحن صغار في ايام كان هناك سينما كنا نخشي الذهاب لبعض السينمات لانه يمكن ان تجلس جنب واحد يقوم يخلفو ليك والان جانا هذا التعيس بنظام الخالف والله يستر عليكم

[ميم كاف]

#1305638 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2015 04:10 PM
الاخوان المسلمين راسمالية طفيلية وادوات المشروع الامبريالي الصهيوني والترابي اداة حقيرة قوضت العمل السياسي في السودان من1964 وحتى الان 2015
اخوان مسلمين دي انتهت في كل مكان وهي اصلا ليس مشروع سوداني ويعاني منها المركز المشوه والنخبة السودانية وادمان افشل
وايقونات السودان الحقيقية
السيد عبدالرحمن المهدي
محمود محمد طه
جون قرنق

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [شاهد اثبات] 07-21-2015 11:50 AM
لمن تصيح يا فصيح
المخزي في الأمر أن الكل يضحك على الكل والزمن ماشي والمعاناة مستمرة ومع-نفس الناس-
ا)الناس اللسة عايزة تحاور:-
قبل إي حوار ..إذا أردنا الانعتاق من دولة الراعي والرعية والريع والرعاع إلى دولة المؤسسات
يجب تفعيل المحكمة الدستورية العليا برفدها بي تسعة قضاة"مستقلين" محترمين عشان تنظف الدستور من القوانين المعيبة....
وباختفاء القوانين المعيبة وغير الدستورية ستختفي كل الممارسات المشينة التي تخولها هذه القوانين لعديمي الأخلاق والضمير في ارتكاب جرائم مستمرة في حق الشعب والمال العام والمعارضين السياسيين.....
ويتم بموجب ذلك:
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين لأسباب "سياسية" ...
2- تسجيل الحزب الجمهوري دون قيد أو شرط...
3- تفعيل كافة الاتفاقيات بما في ذلك اتفاقية نيفاشا ودارفور والشرق وغيرها والقرار 2046 أيضا والحوار المثمر مع الحركة الشعبية شمال عبر أرضية اتفاقية نافع /عقار يونيو 2011 لمعالجة مشاكل جنوب كردفان والنيل الأزرق
....
2)الناس الما عايزة تحاور:-
تضع برنامج موازي ومختصر وواضح وقائم أيضا على مرجعية نيفاشا والدستور بعد أن تقوم بنظافته تماما من القوانين المعيبة وتذهب للشعب مباشرتا عبر الندوات – الإذاعات والفضائيات الموجهة من الخارج للتعريف بالمشروع بتاعم الموحد الذي يجب أن يلتزم به الجميع قبل السقوط
وللأسف لازال الوضع ملتبس بين المعارضة "الديمقراطية" وبين المعارضة "الغوغائية" وبين المعارضة "المزيفة" والمعارضة "المسلحة"...وكل ذلك يصب في مصلحة "ماكينات" الحزب الحاكم مباشرتا لأنهم يتعيشون على الفهلوة وتدني الوعي السياسي للسياسيين أنفسهم منذ 25 سنة ..


#1305575 [عبدالمجيد حسنين]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2015 12:26 PM
اتمنى من الله عز وجل قائدسوداتى ذو كارزما قويه مثل جوزيف ستالين او ماوتسى تونغ او فيدل كاستر و ارنستو تشى جيفارا يغلق حدود البلاد البريه والجويه و البحريه و يلقى القبض لى كل الكيزان و يودعهم السجون و يرجع كل اموال الشعب المنهوبه من داخل و خارج البلاد و محاكمه بالشعيه الثوريه و اعدام كل من خرب الاقتصاد بالرصاص و اولهم الترابى و عبدالرحيم حمدى و طائفة الانصار و الختميه و عدم مشاركة طائفة الختميه و الانصار و الكيزان فى الحياة السياسيه نهائيا و مدى الحياة

[عبدالمجيد حسنين]

ردود على عبدالمجيد حسنين
European Union [kaka] 07-21-2015 04:23 PM
ده عبدالعزيز الحلو


#1305559 [bedr]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2015 11:19 AM
النظام الخارف الزهيمار اشتغل يا جدعان

[bedr]

#1305525 [ashshafokhallo]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2015 08:50 AM
انا باسم الحزب الفلاني اعلن قبولي بالنظام الخالف بشرط وااااااحد هو:

الموتمر الشعبي والوطني يحلوا احزابهم اولا وعلي روؤس الاشهاد ويشهروا الحل للعالم كوووووولو.

بعدين نحن نعمل متلم
علينا نحن يا ابالسه!!!

[ashshafokhallo]

#1305519 [ابراهيم مصطفى عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2015 08:24 AM
الترابي انتهي امره تماما ولولا ان الدكتاتور الاسلاموي يحكم البلاد بالحديد والنار ويطمع في استعادة بقية المنشقين الباقية الضئيلة العدد لكان الترابي ينعم في قبره بالعذاب او في غياهب السجون .ظل الترابي محركا للاحداث السياسية في السودان منذ نوفمبر 1964 في الاتجاه المعاكس لمصلحة السودان فطرشق مؤتمر المائدة المستديرة لحل مشكلة بعد ان تبلورت الرؤي وكاد الجميع ان يصلوا لنهاية سعيدة بتطبيق الحكم الاقليمي الذاتي في الجنوب ثم تحالف مع الازهري والهادي والصادق وحل الحزب الشيوعي بقانون يتقاطع مع الدسستور ثم دعا للجمهورية الاسلامية في السودان (قبل ظهور الخوميني بعشرة اعوام )والتي وصل قانونها الي القراة الثانية واجهضها انقلاب مايو 1969 وخرج من سجن النميري حاقدا علي اليسار السوداني فعمل منذ اليوم الاول لاتفاقية المصالحة الوطنية (مايو1977) علي الغاء كل ما صنعه اليساريون في الاقتصاد السوداني من تقوية وصناعة قطاع عريض فتلقف دعوة المصارف الاوربية (الاصلاح الاقتصادي ) فركب حصانها وبدا اولا الدعوة لحل (هيئة المراهنات الرياضية) بدعوي ان (توتو كورة حرام) فيما كانت الدعارة تمارس علنا (وبتصريح حكومي) في (ابو صليب) في قلب الخرطوم وخلافها والبارات توزع الخمور كسلعة تجارية وتحت دعوي (خصخصة) القطاع العام تم بيع المؤسسات الاقتصادية التي تقوم عليها المنظومة الاقتصادية لتتحول البلاد الي منظومة اقتصاد السوق التي تخدم الاثرياء علي حساب مصالح الشعب .ولم يترك الترابي شيئا للصدفة بل قنن كل (سيئ) في السودان وازال كل شئ(حسن) وبالقانون . قوانين الترابي تحكمنا بالجلد والقتل والسجن حتي اليوم .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1305497 [fatmon]
4.50/5 (3 صوت)

07-19-2015 06:05 AM
المغامرة الأخيرة كتب لها الفشل من البداية فقد تم كشف السرقة التي قام بها الترابي وقال إنها من بنات أفكاره
وزيادة للمعلومة فقد أتي صاحب الفكرة الأصلي وأسمه عبدالفتاح مورو في المغرب في يوم الجمعة ٢٩ أغسطس ٢٠١٤
والترابي أتي بها وسماها النظام الخالف في يوليو ٢٠١٥ يعني يا جماعة ما حسين خوجلي، وعوض أبراهيم عوض براهم البألفوا كمان شيخهم الذي علمهم السحر وطبعا ما غريب عليهم السرقة لكن ما بالطريقة العجيبه دي ولا شنو يا عثمان ميرغني دي بتقول فيها شنو ياربي طريقة ليك تصلح بيها الموضوع مافي ما أظن
وأدعو عثمان شبونه دعوة من القلب ليكتب في هذا الموضوع هو القاضي سيف الدولة عشان نكون طوينا صفحة هذا الرجل لنخلص من آخر ذئب ونقبل بعد كده على النعاج ناس بشه والطاقم الجديد وديل إن شاء الله ما حياخدوا مننا غلوة زي ما بقولوا

[fatmon]

#1305494 [fatmon]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2015 05:50 AM
الترابي يدق آخر مسمار في نعشه

خرج الترابي على السودانيين بمشروع جديد اسمه «النظام الخالف»، وهو مشروع هدفه المعلن جمع الإسلاميين السودانيين، وقادة الطرق الصوفية والأحزاب ذات الخلفية الإسلامية والجماعات الليبرالية والمنظمات الحقوقية والنسائية.. تحت مظلة النظام الخالف
الفكرة يا جماعة ما من أفكاره الترابي وبكل بجاحة سرق هذه الفكرة وهاكم الدليل

فضل عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية، أن يدمج بين تجربتي الحركة الإسلامية المشاركة في المغرب وتونس، واصفا إياها بـ"التجربة المغربية"، معترفا بخطأ الإسلاميين في قراءة النص والواقع معا، وداعيا إلى مزيد من التنسيق والشراكة مع اليسار والقوميين من أجل الوطن، مناشدا الشباب إلى تبني قراءة تجديدية لنصوص الإسلام.

وقال عبد الفتاح مورو أثناء مشاركته في الملتقى الوطني العاشر لشبيبة العدالة والتنمية: "نحن في المغرب أدركنا قبل أساتذتنا في المشرق أن الخلل ليس في العلاقة مع الدين بل في القدرة على نفع الناس".

وتابع مورو أن هذا الفهم لم يكن متوفرا بداية، بل حصل نتائج تراكم معرفي وتجارب كانت نتيجتها الاعتقالات والمنافي، مقرا بأن تجربة الإسلاميين اعترتها أخطاء على مستوى قراءة النص الإسلامي والواقع أيضا.

وأضاف: "أنا هنا لا أتهم الحراك المشرقي -الإخوان المسلمين- لقد ظلموا وأهينوا وكانوا ضحايا الانقلاب، لكني اعترف بأن التلميذ المغربي تجاوز أستاذه المشرقي".

وشدد مورور على أن من بين أخطاء الإسلاميين التصورية الموقف من الدولة، فنحن لم نفهم حقيقة الدولة الوطنية التي نشأت في أوطاننا بعيد خضوع العالم الإسلامي للاستعمار، وضللنا خاضعين لمنطق آخر في التعاطي مع مسألة الدولة".

وتابع مورو: "في مقابل نقاش الدولة كنا نحن الإسلاميين مشغولين بنقاش "العالمية الإسلامية"، وتجاهلنا قضايا مهمة من قبيل المواطنة والعلاقة مع غير المسلمين في أوطاننا، والموقف من "اليسار" و"الشيوعيين"، ومكانة "المرأة"، وقضايا "حقوق العمال" و"الحريات العامة".

وأضاف الشيخ التونسي المثير للجدل: "لقد حرص الإسلاميون على الغرق في مفهوم الحاكمية وهي قضية جزئية ظهرت إلى العلن في سياق سقوط الخلافة الإسلامية، بل تم تضخيمها وأصبحت قضية القضايا لدى إخواننا".

وأفاد مورو: "لقد نسينا أن قضيتنا إنسانية مرتبطة بالنضال مع المستضعفين من أجل التحرر الاقتصادي والسياسي من قيود الاستعمار والقوى الإمبريالية، نضال يجب أن يكون مع غيرنا من غير الإسلاميين ومن غير المسلمين".

وأوضح مورو أن الأمة ليس لها كيان وطني، فإيجاد الكيان الوطني مقدم على تطبيق الشريعة، القضية ليست تطبيق القانون الأهم هو بناء دولة العدالة، فليست القضية "قطع يد أو قطع رأس أو إقامة حد، بل بناء دولة المواطنين".

وزاد مورو: "كنا مخطئين في قراءتنا للنص الإسلامي في شبابنا، ولما صرنا شيوخا بقي لنا الشباب الذين عليهم الأمل في تجاوز أخطائنا وأيضا تجاوز تخلف المجتمعات الإسلامية".

اعتبر مورو أن تخلف العالم الإسلامي، أكبر من ترك الصلاة، وعدم لبس المرأة للحجاب الشرعي، وعدم إطالة اللحية، أو تقصير الثياب، أو عدم تطبيق الحدود، "فالعالم الإسلامي تخلف لأنه لم يستطع الحفاظ على القيم الأخلاقية التي تحمي حقوق الناس وكرامتهم".

وهاجم مورو من يريدون تطبيق الشريعة، معتبرا أن من يريدون تحكيم الشريعة، يريدون تطبيق القانون فقط، و يختزلون القضية في النص القانوني"، متسائلا: "وهل مشكلتنا هي النص القانوني المستمد من الشريعة؟".

وأفاد الرجل الثاني في حركة النهضة: "لقد ظهرنا لنقول للناس نحن الخلاص الأخلاقي، لكننا فشلنا في هذا، ومنعتنا النخب السابقة من التعامل المباشر مع الناس، وحاصرونا بأننا نصلح للصلاة فقط، ومع ذلك علينا التعاون معهم لصالح الوطن".

وتناول مورو قضية "الشرعية"، مسجلا أنها "شرعيات"، وعلى الإسلاميين بعد الوصول إلى الحكم أن يبحثوا عن شرعيات جديدة، أهمها شرعية "الإنجاز"، وتوفير الخدمات والوظائف وتحقيق طموحات الناس التي كانت سببا مباشرا في التصويت عليهم".

واعتبر الإسلامي التونسي، أنه يتعين على الإسلاميين الوصول إلى مفاصل الحكم، مشددا على أن مفاصل الحكم هي الشرعية، مبرزا أن المفاصل هي كل الوسائل التي تمكن من الوصول المباشر إلى الناس، مجملا إياها في أربعة عناصر هي الإعلام، والفن، والجامعة، ورجال الأعمال".

وأكد مورو أن العالم لا يدار من منبر المسجد، لان رواد المسجد يأخذون ولا يعطون، يتأثرون ولا يؤثرون، يستفيدون ولا يفيدون.

وأفاد أن المجتمعات لا تتغير بالحكم، بل تدار بالحكم، قائلا "أنتجوا للناس ما يجعلهم يختارونكم على غيركم، قدموا منتوجا يرضي الناس".

[fatmon]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة