الأخبار
منوعات سودانية
سهلا.. سوق يعج بالماركات وقبلة للحسناوات.. سوق داخل سوق
سهلا.. سوق يعج بالماركات وقبلة للحسناوات.. سوق داخل سوق


07-18-2015 11:16 PM
الخرطوم – أرزاق

مثلما يعج سوق سهلا هذه الأيام بالماركات العالمية من الملابس والعطور والإكسسوارات والزينة يعج أيضاً بالحسناوات الباحثات عن تلك الماركات، وامتاز هذا السوق بتوفير أجود أنواع الملابس النسائية الفاخرة، وبموقعه الإستراتيجي إذ أنه يتوسط السوق العربي ليصبح بذلك (سوقا داخل العربي)، لكنه لا يعتبر إدارياً جزءا منه، إذ تأسس سهلا في بداية العام (2001)، بعد أن كان قبلها عبارة عن بوتيكات متفرقة.

قصة تأسيسه

أبدى رهط من التجار الناشطين بين الخرطوم ودبي، رغبتهم في إنشاء مجمع تجاري خاص فاتخذوا من حيز جغرافي يتوسط السوق العربي مكاناً لذلك، فكان سهلا مول أو سوق سهلا. لكن ينبغي أن لا نأخذ تلك المعلومة وكأنها الحقيقة وحدها فهناك آراء أخرى تقف على النقيض منها، فثمة رواية تقول إنه أسس منذ عهد الاستعمار ليخدم (الخواجات) وثالثة ترجح أنه أسس في عهد الرئيس إبراهيم عبود.

لكن موسى محمد موسى، خريج بكالريوس إدارة أعمال، حكى عن أن السوق العربي هو الذي تأسس في عهد الرئيس عبود، بما هو عليه الآن، بعد أن كان عبارة عن سوق للخضار، خاصة في المكانين اللذين يشغلهما مولا الواحة وسهلا الآن، وأضاف: "هذان الحيزان كانا ملجة خضار منتعشة تم تسكين الفريشة فيهما ومنحوا متاجر ثابتة وكانت الأسعار رخيصة والاحتياجات الضرورية متوافرة".

نزع وتكسير

يمضي موسى في حكاياته فيضيف: "لم تكن هناك كشات كما هو سائد الآن كان هناك استقرار حقيقي للتجار في أماكنهم ولم يتم نزع أي مكان من أي تاجر، وكانت المعيشة رخيّة واللبس رخيصا والحياة هانئة، وكان السوق العربي بمواصفات عالمية، كان هناك انضباط إلى أن حلت حقبة نهاية الثمانينيات فأحدثت تحولا كبيراً في نمط السوق بتكسيره وتوزيعه وتحويل جله إلى أطراف مدينة الخرطوم ففقد هيبته وشخصيته التي كان عليها سابقا".

لت وعجن

والحال كذلك، والكلام لموسى، حدث انهيار تدريجي لأسواق وسط الخرطوم، فنزعت ورحلت إلى الأطراف، وحدث كل ذلك لصالح أفراد، حتى مواقف المواصلات لم تستقر بعد رحيلها من محطاتها المعروفة بالوسطى على حال، وليس ذلك فحسب بل عمدت الحكومة إلى منح كل من يملك المال (أي مشتر) قطعة أرض في السوق العربي واستخراج شهادة بحث له، فيما تم وبهذه الطريقة وتلك طرد التجار من أماكنهم فأصبحت أسعار السوق عالية، وها نحن الآن كلنا لا نستطيع الأكل ولا الشراب ولا نقدر على الكساء والدواء، وأردف: "أي حاجة بقت كعبة فلم تعد هناك نقاط مراقبة وسط السوق وأطرافه والتجارة أصبحت محتكرة ما ضاعف وفاقم من ارتفاع الأسعار فتفشى الحقد والحسد بعد أن كان الجميع يعيشون متسامحين كريمين، أما الآن فقد آل السوق إلى أناس حولوا التجار من أماكنهم وأخرجوهم من وسط الخرطوم إلى السوق المركزي الخرطوم الحالي، وتمت إزالة المناطق التي كانت ملكا حرا للتجار وقسمت على أفراد بعينهم وأزيل سوق الخضار وتم تحويله إلى السوق المركزي، وأزيل معه حي (عشش فلاتة) وبعض أجزاء العشرة وقسمت الأراضي لبعض الأفراد وتم تعويض هؤلاء خارج الخرطوم في منطقة الإنقاذ.

تشابك الحكايات

وبالطبع، فإن كل ذلك جعل السوق العربي يموت، إلى أن فكر البعض في إحيائه مجدداً وضخ الحيوية في مفاصله، فقرروا تأسيس سوق داخله على مستوى عال، فكانت فكرة (مول سهلا) غرب موقف الجريف القديم، عدة طوابق تحتوي على بوتيكات ومكاتب وبقالات ومطاعم، فعادت بموجبه الحياة إلى تلك الناحية، وانتعشت الحركة، وتم استيراد السلع ذات الجودة العالية وبأسعار معقولة.

هنا سوق سهلا وسط السوق العربي، سوق داخل سوق، وتلك كانت حكايته التي تاخمت حكايات أخرى، وتشابكت معها وتداخلت فيها حتى كادت تطيح بمركزية التقرير

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5363

التعليقات
#1305886 [مجنووووووووون]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2015 10:58 AM
يعج أيضاً بالحسناوات الباحثات عن تلك الماركات،

والصوره خير برهان على الحسناوات هههههههههه

[مجنووووووووون]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة