الأخبار
أخبار إقليمية
السودانيون في(الدياسبورا).. وجدل الواقع والأحلام..!!
السودانيون في(الدياسبورا).. وجدل الواقع والأحلام..!!



07-21-2015 02:28 AM

عبدالوهاب الأنصاري


(::)
اللجوء، أوالهجرة، بغرض الإستقرار في دولة أجنبية غربية في أوروبا، أو الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، أو أستراليا, ليس هي بالأمر الهين كما يتصور البعض، ويُمّني النفس، ويتصور ذلك حلماً بنفسجياً، لقلة خبرتنا، وهشاشة تجربينا في هذا المضمار، الذي فرضته حكومة التطهير العرقي، والإبادة، والإستبداد، وسوء الأحوال المعيشية، وإنسداد أفق الآمال، (مُجبر أخاك لا بطل).

(::)
بل هي مسألة بالغة الصعوبة، وشديدة التعقيد والمخاطر.. تبدأ ولا تنتهي حتى بعد (إكتمال أوراقك)، بنيل جنسية الدوله المعنية، أي بعد الإعتراف بك كلاجيء سياسي، ومنحك (إقامة دائمة)، وهي المرحلة التي تسّبق إكتساب )الجنسية)، بعد إستيفاء شروط تّعلم اللغة، وأداء ساعات العمل المطلوبة، حيث (الجنسية) هي المحطة النهائية، لهذا اللهاث، المارثوني الطويل، بعد (5) سنوات، وهي أقل مدة تُمنح بعدها الجنسية لتصبح بعدها (مواطن) مُتمتِع بحق المواطنه، وليست أجنبي مُقيم، وفقاً للقانون ومسجل في سجلات (البلدية) في الدولة المعنية، و مُقّيد حرية الحركة بالحدود المشروطة، ووفقاً للقانون أيضاً، و تحت (كفالة) ورعاية، أخصائيي مكتب الرعاية الإجتماعية، حتى يشب طوقك وتعمل.

(::)
ما يقابلك من سلوك حضاري، من موظفي الخدمة العامة في (البلدية) أو أخصائيي الدعم الإجتماعي، أو مكاتب العمل، أو المدارس، وتدريجك خطوة خطوة، بغرض الأندماج في المجتمع الغربي الجاف، من وجه صبوح طلق، وعبارات رقيقة، وإبتسامات مشرقة ودّوُدة، من خلال تَعاملهم اليومي معك، وما تِستشّعره من رقة، وأدب، وذوق راقي.. وما يطرب أذنك من كلمات مهذبة بين الفينه والأخرى، بمختلف اللغات الـ 25 في دول الإتحاد الأوربي.. مثل ( يوم سعيد، مساءك سعيد، ومن فضلك، وشكراً، وتفضل أجلس).

ثم يأتيك الموظف في غرفة الإنتظار ويأخذك لمكتبه لتجلس، ثم يبدأ في إنجاز معاملتك وتوجيهك بأدب جم. وإحترامٍ بالغ، وصبر مستحيل، ما هي في واقع الأمر، إلا مسحة مدنية، لإيقاع الحياة الغربية الجاف والقاسّي، مما يستقبله الوفداون، أمثالنا بدهشة ترفعنا مقاماً إنسانياً رفيعاً محموداً الذي ننشده.

ونحن القادمون من بلدان الجفاف، والجلافة، والتعامل الفظ، وعنف البادية، والقول المُجاف: "يازول إنت ماسامع، دة راسوا كبير يا جنابو، أقفلو عشان يعرف حاجة، تعال بكرة، إنت مابتفهم، ماقلنا الخزنة قفلت، الجماعة ديل مشو (بِكا) تعال بكرة، الشبكة طاشه.. " كنا نرجم بهذا (الدُراب) ضُحى، ثم نسّمع فجاءة، ما يُوقع، فينا حبوراً آثر كأنه غزل لطيف فنُصرع بدهشه محببه للنفس، وفي بقعة، لا تجوع فيها ولا تعرى، فنصاب بالذهول !؟.

(::)
الغالبيه من اللآجئين والمهاجرين لم يسألوا أنفسهم " ثم ماذا بعد الوصول، والحصول علي الإقامة الدائمة ؟.. في (فراديس) العالم الغربي، المُتصور والحُلم المُرتجى، الذي رسخ في عقولنا، ببراعة وحذِقة عبقرية هوليود السينمائية، في المسلسلات، والأفلام الأمريكية، ونظرائِهم سحرة صناعة السينما في أوروبا الغربية، وفي الميديا وتطبيقاتها الذكية.. ومِن روايات بعض السابقين في المهاجر ورواتيهم الأسطورية، المعلقة في جدار الخيال الواسع الخصيب، ونحن القادمون من قفار الدنيا، متدثرين بالمتربة، والمفقرة، والبداوة والبدائية في كل شيء، وحاملين هموم الدنيا، وحالمين بحزمة أمنيات ثقال، ومن خلفنا أُمة من الأهل والأصدقاء، تعشم وتنتظر، الفرج المأمول، وجيش من (الحارين) والمؤملين فيك، الجيرة، وفك الحيرة.. ونحن متحزمين، وفي ذاكرتنا بلاد الخليج العربي الثرية، وتجربة الإغتراب التي غيرت مجرى حياة الكثير منا، من مشقة العسر، إلي ميسرة اليسر، بشكل مدهش، و نحن نتجمل (كذباً)، عسى ولعل.. هنا المعادلة غير، والوسائل مختلفة !؟.

(::)
لعل الإجابة على هذا السؤال الماثل، ثم ماذا بعد الوصول إلي أوروبا، أو غيرها من الدول الغربية؟ يفرضه الواقع المعاش، وفي قلب دوامة الحياة الغربية الصاخبة، يتحتم ذلك، وهو سؤال يُقلق مضاجِع الكثيرين، من المعايشين لهذه التجربة الرهيبة.
فمثل ذلك التساؤل يضعنا وجها لوجه أمام مسئلة، مؤهلاتنا، وخبراتنا، قُصاد، قوم أشبه بالسحرة، أو ساكني وادي عبقر، في تخصصاتهم ومجالاتهم العملية، وصرامة نُظمهم الأكاديمية.

مع مصاحبة أهم عنصر وهو عنصر اللغة، الذي هو مفتاح الإندماج وسر الحياة، وعنصر الزمن الذي قد يطول، وغيره من العناصر الأخري المكملة للموضوع،إضافةً لذلك قُدرتنا على التعايش مع الآخر، في بيئه الحرية فيها مُشرعة تكاد تكون لا سقف لها.

(::)
فأول ما يكتشفه المرء، مِن الحائزين على درجة علمية، من جامعاتنا، عندما يتقدم لمعادلة شهادته، والتي تتطلب مجمل شروط، يكتشف بعدها، أن شهاداته غير معترف بها، وإن كان من الممكن العمل بها بعد تّكملت عدد من الكورسات المعادلة، ولكن ذلك بالطبع لا يمكن عملياً، دون إجادة لغة البلد والتمكن منها، مثل (الفرنسية، أو الألمانية، أو الهولندية، أو الإنجليزية، أو الإسبانية) أوغيرها من اللغات حسب البلد.

و مسألة التمكن من اللغة وإجادتها ليست أمراً متعلقاً بالعمل، وحسب بل هي شرط لنيل الجنسية والإندماج في المجتمع، والعيش بسلام، ومواكبة نسق الحياة السياسية، والثقافية، والإجتماعية، اللآهث، و(من عرف لغة قوم أمن مكرهم) وإستطاع العيش بينهم.

(::)
طريقة تربيتنا، ونشئتنا الفطرية تقوم على مبدأ، وإلية الوصايا والمعيشة الجماعية، بينما ترتكز لبنة الحياة في الدول الغربية و(الليبرالية) بشكل أساسي وجوهري، على الفردية والمسئولية الشخصية، التي تجسد الواقع المادي القاسي للحياة في الغرب الرأسمالي، يتطلب ذلك حسابات إقتصادية، صارمة ومحسوبة بدقة دوان الساعة، لتسديد سيل منهمر من الفواتير، بإنتظام وحزم لا يقبل الهّزل، وإلا ستتراكم عليك مبالغ مضاعفة بإضافة حساب الفائدة للفواتير المتراكمة، من جراء التأخير في السّداد وتظل في دوامة متوالية هندسية، من الديون، وتدخل حلقة جهنمية دائرية ما لها من غرار.


(::)
يرتبط إندماجنا في المجتمع الغربي بشكل جوهري، على مدى قدرتنا على التأقلم و التكيّف في المجتمعات الجديدة، بموارد إقتصادية شحيحة حد الكفاف، (منحة الدعم الإجتماعي)، وحتى بعد دخولنا سوق العمل الصعيب، في بدايته بحده الأدنى.

ثم يتوجب عليك أن توطن نفسك وتصبر، على فراق الأهل والصحاب، طويل الأجل، والأحباب، التي قد لا يَسعفنا الزمن لرؤيتهم مرة أخرى، أو نودع أعزئنا الراحلين إلى دار الخُلود، ونحن في هذا العالم الغيهب.. المشهد بِجد، ينطلق بسرعة عالية الوتيرة، بلا كوابح، ويعصف بالذهن في بلدان المهاجر ويستحضن القلق، والظروف السياسية، والمعيشية الصعبة، في بلادنا تعطل الوجدان، ونظل بين مطرقة الوطن الممزق، وسِندان المهاجر المتحجرة نُطحن.
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3490

التعليقات
#1306775 [تأشيرة خروج]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 09:34 AM
كلامك أوقد نوستالجيا السودان فينا

والله انا ماتميت سنتين في الخليج وكلو يوم ببكي داير ارجع وماقادر بسبب الكيزان والعملوهو في البلد..قولنا الروب ياعبد الوهاب..

نحن المغتربين والمهاجرين بندفع أثمان لا يراها الشخص العادي --أنا لم أتجاوز الثلاثين لكن بسبب الغربة وهمها والبعد عن الوالدين أصبحت زبون دائم للدكاترة شي عدم نوم وأرق شي قلق شي عدم شهية شي جيوب أنفية

والله ماضقت العافية من فارقت السودان ربنا يرفع عننا البلاء

[تأشيرة خروج]

#1306541 [ابوشوتال]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 09:37 PM
شكرا ادارة الراكوبه علي رفع التعليقات العنصريه والي الامام نحو سودان موحد وحرية صحافه بادب شكرا

[ابوشوتال]

#1306378 [AHMED HASHIM]
4.50/5 (2 صوت)

07-21-2015 01:31 PM
شكرا عبد الوهاب علي ما ذكرته ولكنه لا ينطبق علي جميع المهاجرين. لان هدف الهجرة والرؤية المستقبلية يختلف من شخص لاخر ولا يشمله هذا التعميم في المقال. هناك عدد كبير هاجر وفي مخيلته ان يعود منتصرا للبلاد وهذه المجموعة خابت امالها كما ذكرت. المجموعة الاخري، هاجرت لوطن بديل يضمن الاستقرار والعمل وتربية وتعليم الابناء والبنات في افضل الجامعات لضمان حياة لهم افضل مما الفها والديهم. هذه المجموعة نجحت في المهاجر مثلما نجحت المجموعات المهاجرة من الدول الافريقية والاسلامية فى الغرب. علي السودانيين الذين لم يستطعوا مواكبة الحياة فى الغرب بدائل اخري، وعلي الذين يودون حذو خطي من سبقوهم من المهاجرين الى الغرب والنجاح لهم وابنائهم في ارض الله الواسعة ان يستفيدوا ويستغلوا كل الفرص التى لم تتوفر لهم في بلدانهم ولا في الدول العربية للمغتربين، وان يتصالحوا مع انفسهم يحددوا مستقبلهم ويمارسوا حياتهم الاجتماعية والدينية اينما استقر بهم المقام.

[AHMED HASHIM]

ردود على AHMED HASHIM
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 07-22-2015 02:25 AM
الأستاذ/ أحمد هاشم ـ المحترم
تحياتي..

شكري، وتقديري، لمرورك الكريم.. وإحترامي لمداخلتك الراقية الرصينة..

أوافقك الرأي، بالطبع، ماذكرت لا ينطبق على الجميع، والنسبية في كل شيء قطعاً، وهذا ماقصدته تحديداً.. بعبارة:
"الغالبيه من اللآجئين والمهاجرين لم يسألوا أنفسهم " ثم ماذا بعد الوصول، والحصول علي الإقامة الدائمة ؟".. وليس الكل..

بالطبع هنالك عدد مقدر نجح في المهاجر ايما نجاح.. وكان أبناءهم من المبرزين والناجين أكاديمياً،.. لأن أهلهم كانوا يملكون خططاً وبرامج معلومة ومدروسة..

وهؤلاء حالفهم التوفيق لأنهم سعوا له، وعملوا وهذا شيء رائع.. وهوالمطلوب بـ(التخطيط).. فالبرامج المرسومة للوصول للهدف .. بالدراسة للإستفادة من فرص التعليم الممتاز في أفضل الجامعات كما تفضلت وهذه حقيقة، إضافة لسبل الحياة الراقية..
لك التقدير والشكر الجزيل


#1306327 [البازووكا]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 11:14 AM
ترى النتيجه يا عنصرى

[البازووكا]

ردود على البازووكا
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 07-22-2015 03:47 AM
السيد [البازووكا]

تحياتي..

شكراً لمرورك.. وشكراً لتعليقك..

حقيقةً.. لم أفهم قصدك..؟

شكري..


#1306307 [حكم]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2015 10:39 AM
الاخ الكريم عبدالوهاب رد الله غربتك

قلت لى 5 سنوات كتيرة عشان تاخد الجنسية؟؟
ياخى الخمسة سنوات دى بقضيها الخريج الجامعى فى السودان سواقة ركشة بس قبل ما يلقى حاجة عندها علاقة بتخصصه

المغتربين غيروا حالهم الى ميسرة؟
نقول ليك الجرى والطيران ما بتلموا.. المغترب عارف نفسه انه سنده فى الدنيا انه يعمل ليهو حاجة تستره وتستر عياله عشان غربته مهما طالت فهى "مؤقتة"
اما الهجرة فهى تختلف تماما ..
ثم ثانيا، النظام الاقتصادى فى الدول الغربية بيعتمد اساسا على الاستهلاك وكل شىء محسوب ،واظنك ذكرت موضوع الفواتير. ما تنسى الاقساط ، السيارة والتامين والبيت وهلم جرا .. يعنى انسى حاجة اسمها توفير عشان الاهل والجيرة .. واسال المهاجرين فى دول زى كندا .. تكون عايش مرتاح لكن من غير توفير .. فلازم تواجه حقيقة انو الغربة ماهى الهجرة.
فى النهاية عندى ملاحظة وهى انو كلامك فيهو تعميم وكأنه حقيقة مطلقة، فكل انسان له ظروفه ودوافعه وامكانياته ، فهى حسابات فردية بحتة. وكل شىء له ايجابياته وسلبياته وعليك بالتركيز على الايجابيات والاستفادة من الظروف المتاحة اينما كنت.
ما تعانيه من حنين، دى مشكلة معروفة فى الجيل الاول. اولادك حيكون حنينهم اقل بكتير "تعتمد على الصورة البترسمها ليهم عن الوطن الام"، اما اولاد اولادك بيكونوا بقوا مواطنين منتمين للبلد الاتولدوا فيهو.وبالمناسبة هم المقصودين من قبول هجرتك ، يعنى الخواجات عينهم على الوليدات اكتر منك انت.
اركز ياخى وماتنسى انه اصلها العشرين سنة الاولى صعبة، بعدين بتتعود او بتتأقلم زى ما قالوا الناس الخبرة
وماتنسى برضو انو مافى راحة الا فى جنة عرضها السموات والارض
نسأل الله لنا ولكم نعيما لا ينقطع فى فرودسه الاعلى
ودمت اخى

[حكم]

ردود على حكم
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 07-22-2015 03:15 AM
عزيزي الأستاذ [حكم]

تحياتي.. وإحترامي.. وحياك الغمام..

شكراً جزيلاً لمرورك النسيم .. ولتعليقك المضيء لمسالك الوعي..

عزيزي: الخمسة سنوات بعد الإقامة الدائمة.. وهذه قد تسبقها 5 سنوات، أو أكثر، يعني قد تصل لعشر سنوات أو أكثر.. حسب قانون البلد المعني.. ولقد ذكرت في المقال:

"أي بعد الإعتراف بك كلاجيء سياسي، ومنحك (إقامة دائمة)، وهي المرحلة التي تسّبق إكتساب )الجنسية)، بعد إستيفاء شروط تّعلم اللغة، وأداء ساعات العمل المطلوبة، حيث (الجنسية) هي المحطة النهائية، لهذا اللهاث، المارثوني الطويل، بعد (5) سنوات،"

ما قصدته تنوير الشباب المهاجر، للمدة المتوقعة، حتي يجعلوا من خططهم ممكنه، التوقع..

* بخصوص المغترب، والمهاجر ما ذكرته متفضلاً صحيح، ولقد وددت إيضاح الفروقات.. حتى يشمر الشباب عن ساعد الجد والإستفادة من فرص التعليم وتطوير المعرفة.. والإرتقاء بالتأهيل المهني المتاح.." أوافقك تماماً بالفروقات بينهم بلا أدنى شك"

*صحيح النظام الرأسمالي نظام إستهلاكي .. والفواتير تعني كل الإلتزامات .. ماء ، كهرباء، تأمين صحي، سكن، أقساط سيارة، منزل ...الخ

* عزيري:
كلامي ليس حقيقية مطلفة وليس هنالك من إنسان، في تقديري، يملك الحقيقة المطلقة، فكل شيء نسبي (بلا ريب) .. بإختلاف الظروف والفروقات الفردية.. والأهداف وبإختلاف (الناس) من حيث، العمر، المستوى الأكاديمي، الإقتصادي، البيئي، الخ... فكل شيء بلا شك نسبي.. ما سطرته جزء من مشهد عريض

* أما عن الحنين والأبابة.. أكيد تتقاصر في الأجيال اللآحقة وهذه سنة الحياة حتي تندثر تقريباً.. في المقال أحاول بقدر المستطاع توفير كم من المعلومات يفيد القراء من الشباب، الذين يفكرون في الهجرة، أو اللجوء .. فالركوز والثبات واجب، وهو شعار المرحلة .. مع بالغ إحترامي.

* أكيد الراحة هي راحة حسن الختام.. ولك السلام..

خالص شكري.. كثير تقديري.. عظيم مودتي.


#1306290 [almur]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 10:01 AM
ياريت تكون هناك كتابات تجارب كثيرة حتى نستفيد كلنا

[almur]

ردود على almur
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 07-22-2015 03:20 AM
السيد/ [Almur]

تحياتي.. وإحتراماتي..

شكراً لمرورك.. وشكراً لتعليقك الهادف..

أكيد الكتابة.. عن التجارب تضيء لنا السبل.. وتفيد السالكين الجدد..

شكري وتقديري


#1306225 [حسن التوم]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2015 07:32 AM
عرض واقعي ... وبتجربة خصبة ( الكراعو في الموية )....
وإن أضفت لها هم أولياء اﻷمور ( بتربية وتنشئة اﻷبناء) في المهاجر
بعيدا عن ( ديار أم زين) ...تصبح المهمة جبلا من ( الكوابيس ) تلاحقك
في منامك وصحيانك ...( والقفا أعوج ).. كما صرخة ( طارق بن زياد )...
{ البحر خلفي .. والعدو أمامي } ....تسلم يا [أنصاري].. ننتظر القادم { قادمك}

[حسن التوم]

ردود على حسن التوم
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 07-22-2015 03:44 AM
الأستاذ [حسن التوم]

تحياتي.. وأمنياتي بدوام الصحة وظلال الأمان..

كامل شكري.. لمرورك النبيل .. وخالص تقديري لتعليقك الرصين..

عزيري نحاول إضاءة المشاعل في دروب الواقع المعاش حتي نضيء المسالك للآحقين من الأجيال القادمة.. شكراً لكرمك الذي الا إستحقه..

ما تفضلت به عن تربية وتنشئة الأبناء، في ظروف المهاجر، القاسية، بجد له من أصعب أهداف الهجرة، و من أجل الإستفادة من فرص التعليم المتطورة هناك..

و في ظروف مغايرة تماماً للبيئة، التي عشناها، وبعيدين عن الحاضنة المعتادة، أكيد يصبح الجهد كيلين.. لمحاولة التوفيق والتوازن بين القيم التربوية الغربية، وقيمنا، من العادات، والدين .. حيث يصبح التماذج يحتاج لحكمة وروؤية ثاقبة.. لإنتقاء الجميل من القيم.. حيث تصبح بحق المهمة كما تفضلت "جبلا من الكوابيس".. تلاحقك في منامك وصحيانك"..ولا أزيد..

وبجد القفا أعوج..

سلمت من كل شر يا عزيزي..
مع شكري، وتقديري، وخالص مودتي، وكامل إحترامي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة