الأخبار
أخبار إقليمية
الحزب الشيوعي يوضح شروطه للحوار : الحكومة لن تستطيع الإيفاء بمطلوبات الحوار
الحزب الشيوعي يوضح شروطه للحوار : الحكومة لن تستطيع الإيفاء بمطلوبات الحوار


حزب الترابي غير مواقفه عندما شعر بأن رأس السوط لاحقوا
07-21-2015 10:07 PM
الخرطوم: صبري جبور :

جدد الحزب الشيوعي رفضه القاطع للمشاركة في الحوار الوطني، ورهن مشاركته بتهيئة المناخ وإنهاء الحرب وإتاحة الحريات والديمقراطية، فضلاً عن تكوين آلية مستقلة للحوار من أجل أن يفضي إلى اتفاق وتوافق حول القضايا الوطنية، وقلّل الناطق باسم الحزب، يوسف حسين، الترتيبات الجارية حالياً لانطلاقة الحوار، وقال «الحوار ليهو سنة ونص ما بدأ لأن الحكومة تسعي لكسب الوقت وإنجاح طبختها في تمديد عمر النظام وتوسيع قاعدته الجماهيرية»،

وأضاف لذلك أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً، وهو لعبة وداخله غش،. وقطع بأن الحكومة لن تستطيع الإيفاء بمطلوباته باعتبار أنها لديها أهداف أخرى من الحوار غير التي تسعى إليها القوى السياسية. وفي السياق سخر حسين من المؤتمر الشعبي لاسيما بشأن تبديل مواقفه خلال الفترة الأخيرة تجاه الحكومة والحوار الوطني، بجانب وحدة الإسلاميين، وقال «الشعبي غير مواقفه عندما شعر بأن المرحلة ليس في صالح الإسلاميين ورأس السوط لاحقوا».

اخر لحظة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3750

التعليقات
#1307055 [دكين الصالح]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 04:59 PM
سعادة يوسف حسين ، انت لسه ممسك بهذه النظرية التي أثبتت فشلها في كل العالم ولم يبق منها إلا دولة الصين ، وهي محرجه تلغي النظرية ، لأنها صاحبة الفكرة ,وما هاين عليها. أيضا شكلك لا يوحي بأنك شيوعي، بل يوحي بأنك أحد المداح أو سائقي البصات السفرية.

[دكين الصالح]

ردود على دكين الصالح
European Union [احمد المحامي] 07-22-2015 07:24 PM
بشكل يوسف حسين


#1306991 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 03:10 PM
مواقف حزب الترابى واللعب على كل الخطوط بعدما فشلت سياسة التفريغ نجحت بطريقه اخرى طريقة الترهيب والتوريط فمعروف ان لهم كوادر وقاده فى كل مفصل من مفاصل الدوله يضربون دون رحمه كل من ينتمى لاحد التيارين (نافع - على عثمان)ويقصونهم ويحل محلهم واحد من الخلص بضم الخاء اما جماعة السفاح يمارسون معهم سياسة كل من ينتمى لهدا التيار مصيرهم الموت فكان لهم ماارادو اد تحول ولاء كل من وصلو له وبالتالى نجحت سياسة التفريغ بعدما فشلت لدلك احسو انهم تمكنو كثيرا من الدوله فنزلت عليه فكرة الحوار والهبوط الناعم ليكون لهم القدح المعلا فى حكم البلد وباتت لهم فكرة تفريغ ما تبقى من المؤتمر الوطنى مساءلة وقت فقط عشان كده لجاءو الى الدعوه لتوحيد الاسلاميين 35 عصفور بحجر واحد

[فدائى]

#1306948 [سيف الدين خواجة]
3.00/5 (2 صوت)

07-22-2015 01:58 PM
شكرا الاستاذ يوسف حسين زمان كتبنا هنا (الحوار كسر رقبه او كسر ركبه ) كناية عن انه تمضية وقت يلعب عليها النظام منذ عقود اما الترابي علينا الاتعاظ اليس سبب ورطات السودان منذ 1964 حتي الحالقه هذه !!!شكرا الحزب السيوعي اتمني الاستمرار علي هذا الموقف لانه لا فائدة !!!

[سيف الدين خواجة]

#1306888 [المختصر المفيد]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2015 12:14 PM
ناس الحزب الشيوعي القلنا مثقفين ... كمان بقيتو تتكلمو لغة الشارع زي لغة البشير شنو راس السوط لاحقه احنا في سوق الناقة؟ ... اللغة العربية دي ما واسعة ما لقيت فيها مفردات بلاغية وخطابية لتوصيل المعنى يا قيادي؟
انحدرنا كلنا فضل فيها منو ... حليلكم المحجوب وزروق أساطين اللغة وفوارسها

[المختصر المفيد]

#1306644 [مفيش فايده]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2015 02:48 AM
ناس علم النفس بقولو زول جايي للحكم بانقلاب مستحيل يسلك طريق الحوار الحل هو العصيان المدنى

[مفيش فايده]

#1306635 [ابوعمه]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 02:06 AM
لا حوار ولا تفاوض ولامشاركة مع سلطة ما يسمى بالإنقاذ إسقاط النظام بكل الوسائل المتاحة من عصيان مدني حتى قعقعة السلاح

[ابوعمه]

#1306612 [المحتار]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2015 11:35 PM
حوار شنو المنظرن ينجح و مظاهرات شنو البتغير النظام ما الناس كلها عارفا طريق الخلاص و هو واحد لا ثانى له اذا ما عرفتوهوا ارجو الرى

[المحتار]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة