الأخبار
ملحق التكنولوجيا والصحة والعلوم والبيئة
اللولب المعدني قد يزاح عن مكانه الطبيعي..وسائل منع الحمل آمنة لكن آثارها الجانبية خطيرة
اللولب المعدني قد يزاح عن مكانه الطبيعي..وسائل منع الحمل آمنة لكن آثارها الجانبية خطيرة
 اللولب المعدني قد يزاح عن مكانه الطبيعي..وسائل منع الحمل آمنة لكن آثارها الجانبية خطيرة


07-23-2015 02:27 AM

تحث حملات منظمة الصحة العالمية داخل الدول النامية على استخدام وسائل منع الحمل البسيطة وغير المكلفة للحد من الانفجار الديمغرافي غير المتناسب مع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، لكن الأطباء يحذرون من الإفراط في استعمال هذه الوسائل لما لها من مخلفات غير محمودة على الصحة للرجل والمرأة.

العرب

واشنطن - تعد حبوب منع الحمل والواقي الذكري من أكثر وسائل منع الحمل استخداما في العالم بسبب نجاحهما إلى حد كبير في مهمتهما، لكن مع ذلك، كشفت دراسات عديدة عن تسببهما في عدد كبير من المضاعفات الخطيرة.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه البعض أن الواقي الذكري غير عملي ويقلل من الشعور بالإحساس أثناء العلاقة ويعطل العفوية، يشكو شق كبير من الرجال من عدم قدرتهم على المحافظة على الانتصاب أثناء استخدامه.

وأوضح باحثون أن الواقي الذكري قد يؤدي إلى الاحتكاك في القضيب مما يسبب الألم الموضعي والطفح الجلدي. واستخدام الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس قد يسبب حساسية مفرطة ويشكل خطرا على حياة الشخص الذي يستخدمه.

وأما بالنسبة للنساء، فقد كشفت النتائج البحثية الحديثة أن اللائي يتناولن حبوب منع الحمل هن أكثر عرضة للإصابة بالغلوكوما.

وهذه الدراسة الجديدة هي الأولى من نوعها التي تثبت زيادة خطر الغلوكوما لدى النساء اللاتي يقمن بتناول وسائل منع الحمل عن طريق الفم.

وقد حث العلماء الأطباء على إخبار النساء بالخطر المتزايد، بالإضافة إلى ضرورة القيام بالفحص للتحقق من الإصابة بهذه الحالة.

وقال الدكتور شان لين من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو: ينبغي أن تكون هذه الدراسة حافزا لإجراء أبحاث في المستقبل من أجل إثبات علاقة السبب والنتيجة فيما يخص تناول وسائل منع الحمل عن طريق الفم والإصابة بالغلوكوما. وفي الوقت الحالي، يجب على النساء اللاتي تناولن وسائل منع الحمل عن طريق الفم لمدة ثلاث سنوات أو أكثر إجراء الفحوص للتأكد من عدم إصابتهن بالغلوكوما، كما يجب أن يقوم طبيب أمراض العيون بمتابعة حالاتهن عن كثب.

وشملت الدراسة 3406 من السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 سنة أو أكثر من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، واللواتي قمن بإكمال الاستبيان الخاص بالصحة الإنجابية وخضعن لفحوص العين.

وجدت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن وسائل منع الحمل عن طريق الفم -بغض النظر عن نوع تلك الوسائل- لفترة أطول من ثلاث سنوات كن أكثر عرضة بنسبة الضعف أيضا للإصابة بالغلوكوما.

وأشار الباحثون أن الاستخدام طويل الأمد لوسائل منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم قد يكون عامل خطر محتمل بالنسبة للغلوكوما. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن هرمون الإستروجين ربما يلعب دورا هاما في الإصابة به.

ويذكر أن الغلوكوما هو المصطلح الذي يصف مجموعة من أمراض العين التي تؤثر على الرؤية، ويصيب عادة كلتا العينين، ولكن بدرجات متفاوتة، ويحدث عندما تصاب أنابيب التصريف داخل العينين بالانسداد، مما يعيق تصريف السوائل بشكل سليم. ونتيجة ذلك، يتراكم الضغط داخل العين، وهو ما يمكن أن يسبب تلفا في العصب البصري والألياف العصبية لشبكية العين.

ويمكن أن تشكل حبوب منع الحمل خطرا على النساء اللواتي يعانين من صداع مزمن. ففي دراسة أجريت في الولايات المتحدة، أظهرت الدراسة بأن 18 بالمئة من النساء يعانين من الصداع النصفي. والذي غالبا ما يبدأ في مرحلة البلوغ ويختفي مع بلوغ سن اليأس.


وغالبا ما تشعر النساء بأن الصداع النصفي يزداد حدة قبل الدورة الشهرية أو أثناءها حيث تنخفض نسبة الإستروجين لديهن، وهو عامل محرض لهذا النوع من الصداع وتعرف هذه النوبات من الصداع “بالصداع النصفي الشهري”.

وينبع الخوف من استخدام حبوب منع الحمل بالنسبة للسيدات اللواتي يعانين من صداع نصفي من إمكانية تعرضهن للسكتة. وعلى الأغلب، فإن نسبة الإصابة بالسكتة قد تكون أعلى بين السيدات اللواتي يعانين من الصداع النصفي (بما في ذلك النساء اللواتي لا يستخدمن حبوب منع الحمل).

ويعد اللولب المعدني من وسائل الحمل الآمنة أيضا لكنه هو أيضا غير بريء من الآثار الجانبية.

ويوضح خبراء طب النساء والتوليد أن إهمال علاج الالتهابات المهبلية مع وجود اللولب يضاعف أضرارها على صحة المرأة. وحذروا من أن تفاقم الالتهابات المهبلية إلى مرحلة تتجاوز المهبل وعنق الرحم قد يؤدي إلى التسبب في الإصابة بالتهابات الحوض، ومع وجود اللولب قد يؤدي الأمر إلى انسداد قنوات فالوب. وهو ما يعد من الحالات شديدة الخطورة.

ويعتبر انتقال اللولب من موضعه الطبيعي من المشاكل الأخرى التي يمكن أن تتعرض لها المرأة بعد استخدامه. فقد يزاح عن مكانه ويتجه إلى أعلى الرحم ومنه إلى تجويف البطن، أو قد ينغرس في جدار الرحم. وهي على الرغم من كونها مشاكل نادرة الحدوث إلا أن اتخاذ الحذر من وقوعها أمر واجب، ويتم بواسطة المتابعة الدورية لوضع اللولب، كل ستة أشهر للتأكد من بقائه في موضعه الطبيعي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5825


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة