الأخبار
أخبار إقليمية
البرلمان.. تعريف الفساد قبل مكافحته
البرلمان.. تعريف الفساد قبل مكافحته
البرلمان.. تعريف الفساد قبل مكافحته


07-26-2015 10:47 PM
محمد لطيف

بعض قادة الإنقاذ.. خاصة التاريخيين منهم.. يعتبر أي حديث عن الفساد استهدافا شخصيا له.. لذا يفاجئك رد الفعل الغاضب والثائر أحيانا.. حتى إن الصحافة في كثير من الأحيان باتت تتحسب قبل أن تطرق هكذا ملف.. خوفا من رد الفعل الغاضب.. ولعل واحدة من الملاحظات المهمة في هذا الصدد.. ذلك الفهم الخاطئ عن الفساد نفسه.. أو للدقة نقول.. الفهم الخاطئ في تعريف الفساد.. فلدى المتلقي والمتحدث على حد سواء.. ما ذكرت كلمة فساد إلا وقفزت إلى الذهن فكرة أن أحدهم قد اعتدى على مال عام.. نقدا كان ذلك المال أو عينا.. ثم في مرتبة ثانية يمكن للبعض أن يفهم أن الفساد يشمل استغلال النفوذ.. على سبيل المثال لا الحصر..!

حتى جاء البروفيسور إبراهيم أحمد عمر.. رئيس المجلس الوطني.. بخطوة مهمة.. ومثيرة في ذات الوقت.. وبغض النظر عن أية تداعيات ترتبت أو يمكن أن تترتب على قرار البروف المثير للجدل ذاك.. إلا أن ذلك التصريح قد كشف النقاب عن أن الفساد يمكن أن يتم بطرق عدة.. حتى وإن بدت مشروعة.. حتى وإن تمت بحسن نية.. حتى وإن جاء في سياق قانوني.. ومورس على رؤوس الأشهاد.. لا في الخفاء.. ولكي نبين ما نعني.. نضع بين يديكم الخبر المنسوب للسيد رئيس البرلمان والذي نشرته هذه الصحيفة صباح الخميس المنصرم.. بجهد من محررتها النشطة سلمى معروف وجاء فيه (أصدر إبراهيم أحمد عمر رئيس البرلمان قرارا قضى بإغلاق كافة الحسابات المالية الفرعية الخاصة بالبرلمان ولجانه ووجه بوقف تمويل أنشطة البرلمان من أموال الهبات النقدية المقدمة من مؤسسات حكومية فورا, وأمر عمر عقب اجتماع مع رؤساء اللجان (الأربعاء) بالتوقف عن تلقي الأموال والهبات التي تأتي إلى المجلس الوطني من المؤسسات الحكومية لضمان استقلالية البرلمان عن الجهاز التنفيذي.

وحرر رئيس البرلمان خطابا رسميا طالب فيه بنك السودان المركزي بإغلاق كل الحسابات المالية الجانبية والفرعية للبرلمان واعتماد فتح حساب واحد فقط باسم (الأمانة العامة للمجلس الوطني).. وتضيف مصادر مأذونة بالبرلمان.. (أن قرارات رئيس البرلمان تأتي في إطار جملة إصلاحات في المجلس الوطني وأن المجلس جهاز رقابي مستقل يجب ألا يتلقى أموالا من جهات حكومية لضمان استقلاليته عن الجهاز التنفيذي). انتهى الخبر وبقي حاجب الدهشة مرتفعا.. كيف للبرلمان أن يتلقى هبات..؟.. بل كيف كان بعض هذا الجهاز التنفيذي من الجرأة حد محاولة التأثير على البرلمان.. ماليا..؟.. انتهى الخبر.. وبقيت حقيقة أن السيد رئيس البرلمان بقراره هذا قد أبطل مفسدة فاضحة كانت تطل برأسها من هناك.. وهذا ضرب من الفساد.. لا يتبدى للوهلة الأولى.. وكأن البروف أراد أن يقول لكثيرين إن الفساد يتمظهر في أوجه عدة.. بل أراد أن يقدم تعريفا جديدا للفساد لا ينتبه إليه الناس

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3110

التعليقات
#1310037 [الواثق من رحمة الله]
1.00/5 (1 صوت)

07-28-2015 12:34 AM
...فلو يعلمون بان الاسلام السمح لو كانت هذه رسالته ما كان رب العباد ارسله للناس من الاساس .. واحسن لينا يحكم البلد الكفار اذا كانوا مخلصين واوفياء ويحبون بلدهم وشعبهم وليس فقط مليء الجيوب والله المستعان
لكل ظالم نهاية باذن الله........ مهداه الى المدعوا عمرحسن احمد البشير ،،،، ماذا ستقول أمام الله يوم الحساب

[الواثق من رحمة الله]

#1309538 [ود العمدة]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2015 08:37 AM
اولا هذه محمدة وسبحان الله كل يوم تأتي ‘ليك محمدة من حيث لا تدري
ثانيا كما يقول المثل المعروف اذا تخاصم اللصان ظهر المسروق
ثالثا هسه حاليا في السودان المثل الثاني لا ينطبق لا اللصوص اصبحوا كثر - اي بمعني اكتر من اثنين او ثلاثة
رابعا حقوا في تعريفات الجمع في السودان تزيد في السودان ويكون بذلك دخلنا الرقم القياسي - مثلن ناس اللغة العربية يقولوا ليك لاثنين ممكن تجمع - لكن حسب حالتنا السودانية يمكن ان نزحها شوية يعني صيغة الجمع لازم تكون اكثر من 28 = (2+26) فترة الانقاذ وكلما زاد العدد بكون احسن
خامساً : رئيسنا البشير والنافذيين واللااسلاميين يقولون بان الفساد غير موجود وان الصحافة تكتب ساي ومافي بينة وان كل من لديه بينة او دليل يمكن ان يعرضه ولكنهم يتفاجؤون بأن ادارات الصحف ليست لديها اي دليل وانما هي جماعات كيدية تخص المعارضة والمشروع العظيم وصرح بذلك الشي رئيس الجمهورية ووزرائة وبالتحديد وزير الاعلام احمد البلال ونائبة السابق علي عثمان ونافع المانافع ونائبه السابق ابو ساطور في اكثر من مقابلة
واذا انتم تريدون الدليل فهذا هو الدليل ومن اعلي شي في الدولة وهو المجلس النيابي المفروض اكون اوفق واشرف الامكنة ... فعلي ذلك يمكن قياس الفساد يا سادة
وشكرا محمد لطيف .. واقول لك بان حد الانتباهة لم يصيبك وحدك بل اصاب البلد برمتها ( انسانها وجمادها ) والله المستعان يا كيزان .. اللهم سرع بازاحتهم بقدر ما يتوجع به عبادك المخلصين السودانيين الذين اصبحوا مرمطة في كل مكان - قسموا البلاد والعباد باعمالهم الدنيئة وقتلوا السودانيين بعضهم ببعض وشردوهم الي متاهات الغربة اللعينة ... بالله ماذا يفهمون هؤلاء عن الاسلام ...فلو يعلمون بان الاسلام السمح لو كانت هذه رسالته ما كان رب العباد ارسله للناس من الاساس .. واحسن لينا يحكم البلد الكفار اذا كانوا مخلصين واوفياء ويحبون بلدهم وشعبهم وليس فقط مليء الجيوب والله المستعان
لكل ظالم نهاية باذن الله

[ود العمدة]

#1309466 [ودالجزيرة]
3.00/5 (2 صوت)

07-27-2015 01:37 AM
الفساد هو الفساد أيا كان وهو الفساد عايز ليهو تعريف دى إحدى بدع الانقاذ اللهم انى أعوذ بك من خبث وخباءث الانقاذ

[ودالجزيرة]

#1309452 [الحق ابلج]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2015 12:02 AM
طبعا الفساد والفوضى دى كلها خلقهأ الفاتح عز الدين الله يفتح راسو .

[الحق ابلج]

#1309438 [مدهش]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2015 11:10 PM
تعريف الفساد ليس بدعة سودانية و لا افريقية انما عالمية و قد تم تعريفه فى عدة مراجع من منظمات عالمية و غيرها و هو ينقسم الى فساد مالى و فساد ادارى المالى ان تكسب مال الدولة دون وجه حق او تتكسب من اوجه غير مشروعة عالميا مثل المخدرات و الرشاوى اما الادارة فهو مثلا استقلال المنصب او السلطة لتسهيل اخرين باخذ وضع غير مؤهلين له او ان يتكسبو من مال الدولة اذا كان بمقابل او بدون و الذى ابدع فيهو النظام السودانى هو تقنين كل اوجه الفساد من تجنيب اموال الثروات السودانية حتى اخر خيالك

[مدهش]

#1309435 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2015 11:04 PM
يجب ان يهدي قرار رئيس البرلمان للسيد الرئيس الذي كان في كل مناسبة تجي فيها سيرة الفساد والافساد يقوم يقول العندو دليل فليتقدم به

[توفيق عمر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة