الأخبار
أخبار إقليمية
وحدة الإسلاميين.. تسريع أم تأخير للوفاق الوطني
وحدة الإسلاميين.. تسريع أم تأخير للوفاق الوطني
وحدة الإسلاميين.. تسريع أم تأخير للوفاق الوطني


07-26-2015 11:06 PM
جمال علي حسن

اتجاه جاد ورغبات متوافقة على جمع شمل الإسلاميين في السودان، بعد فراق بائن وطويل.. هذه الخطوات التي تمضي الآن وتدفعها أشجان وأشواق وعواطف أبناء الرحم الفكري الواحد، ربما ولدتها دروس وخبرات وتجارب خاضتها الجماعتان الإسلاميتان على مستوى الحكم والمعارضة.

فإذا كان حزب المؤتمر الشعبي قد جرب خلال السنوات الماضية التحالف مع القوى السياسية المعارضة والانتظام في معسكرها بشكل أو بآخر عدة مرات، فإن المؤتمر الوطني الحاكم كان هو الآخر قد خاض تجارب مماثلة خلف لافتة المشاركة في الحكم فتوافق مع أحزاب سياسية تقليدية بموجب اتفاقيات مختلفة مع الاتحاديين وأنصار السنة وبعض أحزاب الأمة وغيرها من التنظيمات الحليفة للحزب الحاكم من جماعات سياسية وجهوية.

الطرفان.. الشعبي والوطني جربا كل تحالف توفيقي أو تلفيقي متاح أمامهم على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً لكنهما وفي كل تلك التجارب لم يتوفر عندهما الشعور بحالة الانسجام الكامل الذي يمكن أن تتوفر فرصته في حالة توحدهما من جديد والتحالف مع الجزء الأصيل والطرف الفكري المكمل للكيان القديم.

هذا الاتجاه هو اتجاه استراتيجي بلاشك لكن السؤال: هل التوقيت الآن هو التوقيت الأنسب؟ هل ستضيف وحدة الإسلاميين نقاطاً في رصيد الوحدة الوطنية الآن أم العكس؟ هذا السؤال ليس سؤالا ً غريباً.. فبعض أحزاب الحوار الوطني الموجودة الآن هي في الأصل كيانات وأحزاب غير إسلامية لكنها حليفة للحزب الحاكم أو مشاركة في الحكومة، كان الحزب الحاكم قد فتح أبوابه لها واستوعبها لتقوية موقف الدولة أو تقوية موقفه أو في إطار محاولات ودعوات سابقة لتحقيق الوحدة الوطنية والوفاق السياسي، ومن الطبيعي أن تتأثر علاقات بعض تلك الكيانات مع المؤتمر الوطني في حالة تحقيق وحدة الإسلاميين، بعضهم قد تشمله مظلة الوحدة نفسها مثل حزب غازي صلاح الدين وجماعة الطيب مصطفى لكن هناك أحزابا أخرى لا علاقة لها بوحدة الإسلاميين وقد تدفعها تلك الخطوات للتفكير في الانضمام إلى المعسكر الآخر الأقرب لها فكرياً وثقافياً..

فالمعسكر الآخر المكون من قوى التحالف والأحزاب التقليدية والحركات من الطبيعي أن تبرز فيه نفس التوجهات لتقوية تحالف الأحزاب غير الإسلامية مع بعضها البعض في رد فعل طبيعي لمشروع وحدة الإسلاميين وبالتالي ستكون هناك حسابات جديدة في الساحة السياسية وخارطة تحالفات استراتيجية جديدة متوقعة.

بعض القوى الضعيفة التائهة فكرياً وسياسياً قد تبقى موجودة على هامش المعسكر الإسلامي الجديد باعتبار أنها غير مؤهلة فكرياً للوجود في قلب هذا المعسكر أو في قلب المعسكر الآخر اليساري أو التقليدي القديم.
كل هذا متوقع لكن الشيء الأكيد في تقديري هو أن وحدة الإسلاميين ستزيد المسافة الفاصلة بينهم وبين الآخرين في هذه المرحلة وبالتالي لن تصب في مصلحة تحقيق الوفاق الوطني حالياً على الأقل.
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4947

التعليقات
#1309755 [المستعرب الخلوى]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2015 01:46 PM
من الذى سيعتذر للآخر الترابى للبشير أم البشير للترابى ؟؟
هل تراجع الترابى عن دعوته للبشير للذهاب إلى لاهاى لكى يدافع عن نفسه ( ارجعوا لمشاهدة الفيديو الشهير ) .
ماذا عن مطالبات الترابىالسابقة لإسقاط النظام ..؟ وما الذى تغير فى سياسة المؤتمر الوطنى ؟

[المستعرب الخلوى]

#1309748 [المهاجر]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2015 01:39 PM
دعوة وحدة ( الاسلامويين)واضحة لم شمل العصابة الاسلاموية والخطر يحيق بهم وهي نهاية محتومة لكل تجار الدين إن لم يتوحدوا حول أكبر منافق أفاك همه الأول بناء تنظيمه الاخطبوط. اللهم أنجنا من شر الترابي وشر القرد الراقص المشير وكل من شايعهم.

[المهاجر]

#1309714 [badraldin mm]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2015 01:04 PM
ان الاسلام السياسي ىبرز كل فترة وجه يفاجى به الجميع ..فى الوقت الذى ينهار فيه السودان والمواطن يفتقد لابسط متتطلبات حياته كانسان ..يخطط الاسلامين لتاكيد وتشديد قبضتهم على مصير رعاياهم باتلاف من جديد ...ومن المفترض ان يكون هم كل وطنى يتمتع بانسانية واخلاق ايقاف الحرب والجوع ...لكن من الاول خالص لم يكن جوع الارامل وبكاء الاطفال من اهتمامات الاسلامين .. يموت كل الناس ويحى المشروع الرسالى الحضارى ...وطبعا حسب القانون لكل فعل رد فعل ...سوف تسطف المعارضة فى الجانب الاخر...ونحن سوف ننذف حتى الموت

[badraldin mm]

#1309476 [ود تكتوك]
5.00/5 (2 صوت)

07-27-2015 03:12 AM
دين الله ما بناباه .. بس الفيهم اتعرفت .

لا للوصاية
لا للاقصاء
لا للجهوية
لا للمحسوبية
لا للتمكين
لا للسلطة المطلقة و مفسدتها
لا لمخادعة الله و الناس باسم الدين

[ود تكتوك]

#1309446 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2015 11:38 PM
اولا ليسوا لهم صلة بالاسلام غير استفلاله لفسادهم وقتل انصار الحق والحرية ليخلوا لهم استعباد اهل السودان . خمسة وتسعون في المائة من الأخوان متجنسين واصولهم من خارج اهل السودان . انني احب كلمة اخوان لقرنها بما هو ذا صفة معادية لله سبحانه وتعالى ولتقرن بما فعلوه بشعب ليس هم من اصوله .اخذ الحقد منهم صفاته السوداء لا نعلم لماذا .

هم جسم واحد في العالم لا فرق بينهم الا الاماكن التي يعيشون فيها . لقد صدق الحديث الذي استشهد به شيخ الازهر وهو في معناه لن يطيب لبشر ان يعيش وهم لهم يد في الحياة العامة ولذلك فهي فرض عين على كل مسلم ومواطن التصدي لهم والله المستعان على وصفهم للناس .

[محي الدين الفكي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة