الأخبار
أخبار إقليمية
وزير العدل.. يقدم الحل..!!
وزير العدل.. يقدم الحل..!!
وزير العدل.. يقدم الحل..!!


07-28-2015 10:43 PM
عثمان ميرغني

في نهاية الأسبوع الماضي.. تمنيت أن أحظى بإجابة من خمس كلمات تلخص مشكلة السودان.. وصلتني رسائل كثيرة لكنها تتوه في تفاصيل وأعراض المشكلة.. وكتبت هنا وقلت لكم المشكلة هي (غياب دولة القانون) لا أقل ولا أكثر..
ثم سألت هنا.. عن أفضل وسيلة للحل.. حل مشكلة (غياب دولة القانون) حتى نرتاح من الأزمات السياسية وتنحل عقد البلاد كلها..
ومن باب الاستزادة والاستنصار بعقولكم النيرة سألتكم كيف نحقق (دولة القانون)؟

الأمر سهل.. الالتزام بمبدأ (فصل السُلطات).. حتى تتحقق نظرية توازن السُلطات Checks and balances
الذي يضمن (فصل السُلطات) بالتأكيد ليس واحداً من السلطتين الاثنتين؛ السلطة (الأولى) التنفيذية ولا السلطة (الثانية) التشريعية (البرلمان) لأن كليهما متداخل في عمله ومصالحه مع الآخر بصورة تسمح بالتواطؤ بينهما..
لكن السلطة الثالثة (السلطة القضائية) هي الحارس المؤتمن.. والأكثر صدقية وضماناً.. فكيف نساعد السلطة القضائية على تثبيت مبدأ (فصل السلطات) لصالح بناء (دولة القانون)..

د. عوض الحسن النور (وزير العدل الحالي) وكان يشغل منصب نائب رئيس القضاء كتب مبيناً كيف يتحقق ذلك؟.. وأوفى الأمر بتفصيل لم يترك فيه شاردة ولا واردة.. في سلسلة مقالات أهمها المقال الرابع بعنوان: (القضاء في ظل الدستور الانتقالي وقانون الهيئة القضائية للعام 1986).
ويختصر الأمر فيه بقوله (فاستقلال القضاء المنشود لا يمكن تحقيقه إلا إذا انفرد القضاء بإدارة سائر شؤونه بمعرفة رجاله وحدهم ودون مشاركة أو تدخل من جانب سلطة أخرى وهو ما حرصت عليه كثير من الدول الديمقراطية حيث عهدت بشؤون القضاء والقضاة إلى مجلس أعلى مكوَّن بكامله من كبار رجال القضاء تكون له الهيمنة على هذه الشؤون تنظيما وتنفيذا ورقابة)..

جملة الأفكار والمبادئ التي كتبها مولانا وزير العدل هي الحل لكل معضلاتنا التي نكابدها الآن.. فالمشكلة التي يخوض في توصيفها الساسة الآن .. ليست مشكلة تشكيل حكومة انتقالية أو قومية.. فما أكثر الحكومات من كل لون مرت على حكم البلاد.. بلادنا في حاجة ماسة لإعادة هيكلة تقوم على مبدأ (سيادة دولة القانون) والسلطة القضائية هي الحارس الأمين الذي منه يبدأ البنيان..
نستأذن مولانا د. عوض الحسن النور في إعادة نشر المقال الذي أشرت إليه هنا.. للفائدة العامة.. ويزيد من أهمية المقال أن كاتبه اليوم في يده القلم.. وهو أحد أركان صناعة القرار القانوني والعدلي في البلاد..

التيار


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6011

التعليقات
#1311656 [zool despond]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 09:20 AM
الحل في ذهاب من لا يحترمون أنفسهم فضلا أن يحترموا القانون

[zool despond]

#1311293 [عباده]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 06:35 PM
اي دوله وأي قانون نحن نعيش ومنذ مجي الإخوان للسلطة في سيادة دولة الغاب ولا تعول علي مولانا عوض النور فأنت وانا وهو شهداء علي مافعله إخوان الشيطان في حق هذا البلد الكبير ولم ولن نفعل شى اقول ليك احسن تعول علي حرم النور فربما في اغانيها الحماسيه نجد الخلاص

[عباده]

#1311279 [MG]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 05:58 PM
تكتل الانتهازيين يجعل من المستحيل اي إصلاح. يجب ان يكون هناك إيمان وعقيدة و change process في اعلي سلطة لتفعيل التغير. عدا ذلك الكلام مجرد طبطبة لامتصاص عدم الرضا او كلام جرايد

[MG]

#1311185 [حافظ النقي]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 03:12 PM
سلام عليكم / هذا الموضوع ( دولة القانون ) مهم لاعلي درجه لانه اذا قامت دولة القانون فهذا معناه حدوث الرفاهيه والتي لاتتحقق الا باعمال القانون الذي يحمي كل الحقوق لاصحابهاويكون القانون هو الحرس لمصالح الفرد والدوله وبهذا تكون قد تحققت العداله اما الان الدوله هي دولة جهاز الامن الذي مهمته هي حراسة اغراد وتامينهم وليس حراسة وتامين حقوق المواطن الذي هو المكون الاساسي لرقعة جغرافيه ذات حدود جغرافيه وسياسيه تسمي الوطن اما اذا تحقق العدل فان ذلك معناه التنميه والاكتفاء وتحسن الاقتصاد بما ينعكس بالرفاهيه وارتفاع مستوي المعيشه لكن باستمرار الوضع الامني الحالي فلن يمصلح حال السودان لو حكم البشير او الميرغني او الصادق او حتي اوباما ان اوكل اليه امر الحكم في السودان تحت مظلة الوضع السياسي والقانوني الحالي فلن يكون في مقدوره تحقيق اي نوع من الاستقرار الاقتصادي او السياسي يا اهل السودان جميعا دولة القانون هي المخرج وليس منابر الدوحه او غيره وعلي حكومة وحزب البشير الالتفات لهذا الامر والعمل علي تطبيقه لانه هو المخرج الحيد للبلد نحو افاق اوسع ان كان ناس المؤتمر الوطني صادقون في حرصهم علي بقاء شئ اسمه السودان

[حافظ النقي]

#1311180 [يسو]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 03:05 PM
عشان كده كهربا زي دى طبيعي جدا مشروعها يلحق مشروع الجزيرة ..
والعيب على بالقسم ما في (مروى) ولا في (السد) ولا في الكهرباء .. العيب في الناس الغشونا بكهرباء سد مروى ..
ياخى كده خليك من سد مروى ..

[يسو]

#1311143 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 02:21 PM
يا أستاذ ميرغنى ،
إذا أردت أن تطاع ، فاطلب المستطاع فى ظل نظام ديكتاتورى شمولى .

بكرة رح يرسلوا للوزير ، مرسالآ خاصآ فى مقام دكتور أمين حسن عمر ليتفاهم معه فى قراراته التى تؤذى أخوانه المسلمين ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1311081 [الزنكلوني]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 01:18 PM
قضاء وسيادة قانون وفصل السلطات انت بتحلموا اي سياسي سوداني لو ادوه ذرة من المسئولية تلقاه يتفرعن لا تروان الا ما اري وما اهديكم الا سبيل الرشاد دي دولة من تاسيسها فاشلة وماشة للنهاية الحتمية

[الزنكلوني]

#1311025 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 12:13 PM
هذا الرجل نسمع عنه خيرا والله يوفقه ولكن هل يمكن لرجل واحد ان يحدث تغيرا ملموسا لحكومة كاملة غارقة في الفساد
ثم هنالك فرية الامن القومي وما ادراك ما الامن القومي ونحن مستهدفين والبلد في حالة حرب وحتي امريكا لديها غوتناموا وووووووووووووووووووووووووووووووويك الي اخر النقة الفارغة

[د/ نادر]

#1311005 [انقاذي سادرفي فساده]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:49 AM
في اسرائيل تقوم الشرطة بالتحقبق مع كل مشتبه فيه ولاحظنا ذلك مع اولمرت رئيس الوزراء السابق .
نريد قاضيا او وكيل نيابة عندما يصدر قرارا ترتعد له الفرائص كقاضي جنوب افريقيا ولاحصانة لاحد رئيسا كان ام وزيرا في دولة تقول بانها تحكم شرع الله وعندما انبرى سيدنا علي بن ابي طالب وقال لابن الخطاب رضي الله عنهما(ياتي امير المؤمنين باربعة شهداء او يجلد مائة جلدة عندما راى رجل وامراة يمارسان الفاحشة في احد بساتين المدينة المنورة)
وعندما تعود للقضاء هيبته ويتساوى الرئيس والخفير امامه فسننعم بلاستقرار لامحالة

[انقاذي سادرفي فساده]

#1311003 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:46 AM
انت بتأذن فى مالطه يا عثمان ، السودان يحكمه ناس قوات الدعم السريع وجهاز المخابرات فقط . قال قانون قال !!

[عبد الله]

#1310966 [شهنور]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 10:52 AM
وانا اقولك لا دولة لا قانون فى ظل وجود الكيزان - راى.

[شهنور]

#1310874 [أبوشولرب]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 08:59 AM
والله يا عثمان زنقت مولانا عوض الحسن النور زنقة كلب فى طاحونة

بالاختصار الزول ده عمره قصير فى الوزارة

الله لو ماكان عنده علاقة بأمين حسن عمر كانت الامور بتكون مختلفة كتير

[أبوشولرب]

#1310841 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 08:31 AM
استقلال القضاء بالنسبة للانقاذ خط أحمر .... ثم ان عقلية الاداريين من معتمدين وولاة لا يؤمنون بذلك بالله شوف على سبيل المثال قائمة حكومة الجزيرة وحكومة ولاية النيل الابيض هل هؤلاء الاشخاص يفهمون معنى استقلال القضاء ،،

استقلال القضاء شيء حلو ،، لكن الحكومة ما بتقدر عليهو لأنها عايشة على عدم استقلال القضاء ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1310811 [احمد عبدالله]
5.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 07:52 AM
عندما كتب هذه المقالات كتبها بقلم الباحث القانوني الحر بعيدا عن سيف السلطة وظلها وخارج الوطن .. وكتب بما يشبه التمنى والرجاء في ان تعود بلادنا لعهد استقلال القضاء وسيادة دولة القانون التي كانت قبل ان تدك سنابك خيول مغول الانقاذ بلاد السودان ... اما اليوم فالرجل يرتدي بزة السلطة بلا سلطات ...كان الاكرم له والانفع للناس ان يعيد احياء معهد التدريب القضائي والبحوث القانونية ...فهو الآن في امتحان عسير بين اصول المهنية وقواعد العدالة وبين سلطان جائر اغتصب السلطة ومنحالقانون اجازة مفتوحة ... حزني عليك يا عوض الحسن النور بلا القاب ... فالتاريخ لا يرحم ...

[احمد عبدالله]

ردود على احمد عبدالله
[يا خبر بفلوس] 07-29-2015 10:21 AM
واكثر من ذلك ممثلا للمؤتمر الوطني ومن ضمن الحصة المقررة للحزب الانتهازي الذي بشر قبل ايام احد قادته ان خمس اعوام او حتى خمسين لن تستطيع الدولة توفير قفة الملاح للمواطن ..


#1310792 [عثمان كريم]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 07:11 AM
ليت كل الصحفيييييين يكتبون بفهمك وحرصك

[عثمان كريم]

ردود على عثمان كريم
[جنو منو] 07-29-2015 09:13 AM
حاجه حريصه على الفطيسه ..!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة